عزيزي أبن البصره الفيحاء الحبيبه
سردك البسيط والرائع ما زال عالقا في طيات ذاكرتكم والذي يطفو على السطح من عمق الذاكرة والتي تخزن في طياتها حباً وتعلقاً بالمكان وبالشخوص يدل على مدى تعلقكم بالبصره الحبيبه التي ما زالت بين ظلوعكم وثنايا قلبكم العراقي الأصيل محب لأهله ومحافظته والى ماضيها رغم بعدكم عنها في الجسد الا أنكم لا زلتم تسرحون في رحاب شوارعها ومحلاتها وتتوضءون بمياه شط العرب .. أخي أنت ذكرت أهلها من المسيحين من رحل منهم الله يرحمهم ومن بقى على قيد الحياة له العمر المديد لأنهم كانو أعلام في هذه المحافظه ونسيت رجال الدين الأجلاء المطران كوكي والمطران الدكتور يوسف توماس رحمهم الله والمطران جبرائيل كساب والقس عماد البنا الذي لم يغادر البصره رغم الظروف الصعبه التي واجهته وتعرض للقتل عدة مرات وغيرهم من كهنة السريان والأرمن الأثدوكس .. ونسيت رجال السياحه في البصره الذين عمروا الفنادق والمطاعم والكازينوات لجعل البصره أجمل وأجمل وتحتظن من يأتي لها من مشارق الأرض ومغاربها ...ونسيت أنديتها الأرامي والأثوري والفيحاء التي كانت تستقطب جميع أبناء البصره بمختلف أديانهم كأخوة متحابين .
شكراً لك وللأستاذ أبو نينوس البيلاتي لنشره المقال لأهميته ثانيةً وتقبل مني قبله بصراويه مليئه بنسيم شط العرب في أيام تكون الريح شمالاً .
خالد توما