مشروع رئيس الحزب الديمقراطي السويدي ضد المهاجرين
ضمن برنامج راديو السويد الصباحي الذي يقوم باستضافة رؤساء الاحزاب الثمانية الممثلة في البرلمان السويدي قام الراديو بإجراء مقابلة مفتوحة وعلى الهواء مباشرة مع ييمي أوكسون رئيس الجزب الديمقراطي السويدي المعارض للهجرة واللاجئين والذي ازدادت شعبيته في الاونة الأخيرة والمرشح بقوة في النجاح في الانتخابات البرلمانية التي ستجري في منتصف شهر سبتمبر القادم.
وقد صرح أوكسون على الهواء مباشرة انه يريد ان يضع حدا لجميع انواع الهجرة واللاجئين القادمين الى السويد باستثناء حصة السويد من اللاجئين عن طريق الامم المتحدة.
وقد افصح أيضا عن نية الحزب الديمقراطي الى الحد من الهجرة الى السويد بنسبة 90% وتطبيق هذه النسبة بشكل خاص على جميع الاشخاص الفارين والهاربين من القتال في سوريا والعراق وعليه ينبغي أن يرسلوا إلى مناطق أخرى آمنة خارج الاراضي السويدية وذلك لتخفيف الضغط الهائل على السويد التي تعد الان الدولة الاوروبية الاولى في عدد اللاجئين الوافدين اليها.
وقد أشاد بدنمارك التي يرى على أنها قد نجحت في تخفيض عدد المهاجرين اليها خلال فترة زمنية قصيرة.
وقد ألقى اللوم على الأحزاب الأخرى منتقدا سياستهم المتسامحة فيما يخص قوانين الهجرة واستقبال اللاجئين، وأشار بأن حزبه ينفرد بسياسة خاصة في هذا الموضوع.
واكمل حديثه لائما أيضاً بعض الدول الأوروبية لما يجده تقصيراً منها في الالتزام باتفاقياتها،
وحمّل تلك الدول الاوروبية مسؤولية تدفق اللاجئين الضخم الى السويد وذلك لعدم التزامها الصارم بتطبيق اتفاقية دبلن التي تنص على أن أول بلد أوروبي مشمول بدبلن يصل إليه اللاجئ هو البلد الذي يتوجب عليه معالجة طلب اللجوء
وأَضاف بأن أغلب اللاجئين القادمين للسويد وقبل وصولهم يمرون بدول اوروبية كثيرة مشمولة باتفاقية دبلن فلماذا لا تؤدي تلك الدول دورها بتنفيذ بنود تلك الاتفاقية؟
وفي سؤال طرحته الاذاعة السويدية لأوكسون رئيس الحزب عن كيفية تعامل الحزب مع قرار لم الشمل في حال استلامه الحكم:
رد جيمي قائلا: "أن الحزب سيضع حد لحق اللاجئين في جمع شملهم مع أقاربهم في السويد وانه يريد تقليص هجرة عائلات اللاجئين إلى ذويهم الموجودين في السويد وذلك على الرغم من أن السويد وقعت الاتفاقيات الدولية التي تضمن جمع شمل الأسرة".
وتابع قائلا:
"انه ليس من الضروري أن يجب القيام بلم الشمل في السويد يمكننا مساعدة اللاجئين بلم الشمل بطرق أخرى او ببلاد أخرى على سبيل المثال: وبشكل عقلاني يمكن لم الشمل في بلد اللجوء الأول الذي وصل اليه اللاجئ"
وقد أضاف جيمي ان الطريقة الانسب للحد من الهجرة هو جعل السويد أقل جاذبية للمهاجرين من خلال تخفيض الرعاية الاجتماعية ونظام المساعدات السخي الممنوح للاجئين وتقليص قوانين الرفاهية ومنح الاقامة المؤقتة للاجئين عوضا عن الدائمة وفرض شروط أكثر صعوبة للحصول على الجنسية مستقبلا