ما هي اسباب الكوارث التي حلت وتحل بالعراق؟

المحرر موضوع: ما هي اسباب الكوارث التي حلت وتحل بالعراق؟  (زيارة 545 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 206
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قيصر السناطي
 
ما هي اسباب الكوارث التي حلت وتحل بالعراق؟
منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة والعراق يعاني من مشاكل فساد اداري وأخلاقي ،حيث كان الحاكم الجديد الذي يسيطر على الحكم نتيجة الأنقلابات يعلن عن بأن الميزانية خاوية والحاكم السابق كان هو المسؤول عن الفساد وسرقة اموال الشعب ، وما ان يستلم الحكم حتى يأتي بالمقربين ليستمر الفساد من جديد ،لقد كان الزعيم عبد الكريم قاسم النزيه الوحيد بين حكام العراق ،مما حدا بالفاسدين التأمر عليه وقتله في انقلاب عام 1963 ، حيث جاء البعث وجاء الفساد الأداري والأخلاقي بصورة اكبر ، وما شاهدناه في عهد الطاغية صدام من اهدار المال العام نتيجة الحروب العبثية التي قادها ضد دول الجوار وكذلك صرف اموال العراق على بناء القصور وعلى الأجهزة الأمنية التي كانت تحمي عرش صدام ، لقد جاء صدام المقبور بحاشية غير كفوءة من اقاربه وجعلهم قادة ووزراء في العراق امثال حسين كامل الذي جعله وزيرا للتصنيع العسكري ثم وزيرا للدفاع وعلي حسن المجيد وزيرا للدفاع وبرزان مديرا للمخابرات ووطبان ابراهيم وزيرا للداخلية وسبعاوي ابراهيم مديرا للأمن العام ، اضافة لوزراء لم يكونوا كفوئين  ولا مؤهلين علميا وسلمهم وظائف كبيرة في الحزب والدولة.
  اما ابنائه كانوا يحكمون مثل ابيهم في المراكز التي شغلوها ،وكانت اموال العراق بيد صدام وعائلته دون رقيب ، بل كان صدام يعتقد ان العراق كله ملك له والشعب يعمل لديه كالأجير .ونتيجة هذه الأخلاق والسلوك والتعسفي  جعل الشعب يتضور جوعا بينما العراق يمتلك خيرات لو وضعت بأيادي شريفة ونزيهة لكان العراق متقدما على دول الخليج من حيث البناء والأعمار . لقد بدأت خطوات تهديم الأنسان العراقي خلال الحكم صدام عندما قسم المجتمع الى فئات موالية من المقربين وفئات حزبية مخلصة لنظامه وأجهزة  امنية مدللة لأنها تحمي عرشه من السقوط وأمتيازات لأهل العوجة وتكريت اضافة الى امتيازات للجيش عندما كان بحاجة اليه في حربه مع ايران والكويت ولكن اهمله عندما طرد التحالف الدولي الجيش العراقي من الكويت واصبح في حال يرثى لها ، وهكذا اصبح المجتمع يشاهد الأخطاء ولكن لا يستطيع القول انها خطأ.ان ما جرى في العراق من سحق للقيم والعدالة اثرت على السلوك والأخلاق للغالبية من الشعب وهذا ما نلاحظه في الفساد الذي ينخر جسد الدولة مما اثر على عملية البناء والأعمار اضافة الى انهيار الجيش في الموصل والرمادي وتكريت حيث كان الفساد وراء هذا الأنكسارات .لقد كانت افواج الفرسان في عهد صدام تسجل اعداد كبيرة من المتطوعيين ولكن العدد الفعلي كان اقل من الربع حيث كان امراء الأفواج يتقاضون رواتب المسجلين في الأفواج كاملة والفرق كان يذهب الى داخل جيوبهم ،
 وهكذا استمرت هذه الأخلاق الفاسدة وبشكل اكبر بعد التغير في 2003 بعد الفوضى والحرب مع الأرهاب ،وأخيرا ولن تكون الأخيرة هو وجود اسماء وهمية لخمسين الف متطوع في اربع فرق عسكرية كما قال رئيس الوزراء حيدر العبادي ، وهذا ربما اقل من الرقم الحقيقي ، وماذا نقول عن السرقات السابقة التي حصلت من قبل وزراء ومسؤولين كبار في الدولة دون ان نسمع عن عقوبة لمسؤول محدد نتيجة هذا الفساد . ونستنتج مما سبق ان الأغلبية متورطة في الفساد وفي مستويات عالية في الدولة . لذلك نقول لا يمكن بناء دولة مقبولة في الحد الأدنى اذا لم تحارب الفساد وتقلل من سلبياته التي دمرت البلاد ودفعته الى حافة الهاوية . وكما قال الشاعر ( متى يكمل البيت تمامه -  اذا كنت تبنيه وغيرك يهدم ) ان التغيرات التي جرت في وزارة الدفاع والداخلية خطوة اولى على طريق محاربة الفساد يجب تشجيعها وتعميمها على كل الوزرات والمؤسسات في الدولة ، اضافة الى وجوب تقديم المشتركين في سرقة المال العام وفي الأرهاب الى العدالة وتطبيق القانون بحزم  بحق السراق وشركاء الأرهابيين المجرمين لكي ينالوا جزائهم العادل من جراء الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب والوطن. لأن ترك الفاسدين دون عقاب سوف يشجع اخرين على الأستمرار في سرقة المال العام وتدمير اقتصاد البلاد اضافة الى افساد الأنسان الذي هو اساس البناء . والله من وراء القصد..

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 405
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
عمليات فساد المالكي وأبنه سارق قوت الشعب العراقي مستمرة:

الامن اللبناني يعتقل احمد نوري المالكي بتهمة غسيل الاموال... والمالكي في بيروت لانقاذه.

التاريخ : الأحد 30 تشرين 2/نوفمبر 2014

وصل رئيس الوزراء المخلوع نوري المالكي ( نائب رئيس الجمهورية حاليا) امس السبت الى بيروت في زيارة مفاجئة وغير معلنة.

مصدر سياسي لبناني مطلع افاد ان المالكي جاء الى بيروت لتدارك ما حصل لابنه احمد الذي اعتقلته السلطات الامنية اللبنانية.

حيث قال المصدر، إن  زيارة  المالكي الى لبنان جاءت لإنقاذ نجله أحمد الذي ألقت القوات  الأمنية  اللبنانية عليه بحوزته  مليار ونصف دولار في أحد البيوت اللبنانية ومعه شخصان.

واضاف المصدر، لازالت القوات الأمنية تحقق في الأمر. مشيرا الى ان ذهاب المالكي إلى لبنان هو لتسوية القضية مع الجهات الأمنية اللبنانية ، حيث تتوسط جهات لبنانية متنفذة لحل القضية.

المصدر اكد ان المالكي ونجله يمتلكون سيولة نقدية كبيرة في احد المصارف اللبنانية التي كانت تحول من العراق الى لبنان بواسطة احدى شركات الصيرفة العراقية والتي يديرها شخص يسمى سيد فرحان. مشيرا الى ان احمد المالكي كان قد سحب هذا المبلغ من المصرف لغرض غسيله بشراء عقارات في بيروت ودبي ولندن، بحسب الاوامر التي صدرت له من ابيه نوري المالكي.

مصادر مصرفية عراقية اكدت، ان هذه ليست المرة الاولى التي يقوم بها احمد المالكي بتحويل مثل هكذا مبالغ ضخمة من العراق الى دول اخرى، حيث اكد مصدر في مصرف ايلاف الاسلامي ان البنك الذي يعمل فيه قام بتحويل اكثر من ثلاثة مليارات دولار لحساب احمد المالكي وشخصيات اخرى تابعة لحزب الدعوة الحاكم في بداية عام ٢٠١٤ عندما كان المالكي رئيسا للوزارء.

الامر الذي اكده احد الشخصيات الدبلوماسية العاملة في سفارات العراق في احد الدول الاوربية، حيث قال ان معلومات وردتهم حول تحويل مبلغ يفوق المليار دولار من العراق بواسطة مصرف ايلاف الاسلامي في البصرة (والذي يديره شخص يدعى سيد محسن) الى حساب احمد نوري المالكي وياسر صخيل وابو رحاب (اصهار المالكي) في تلك الدولة الاوربية.

وتزامنا مع زيارة المالكي الى بيروت لتدارك هذا الامر، طالب احد المحامين القضاء اللبناني بتوقيف نوري المالكي لاتهامه بـ"المشاركة" في تفجير سفارة بلاده في بيروت عام 1981.

ونقلت وكالة الأناضول التركية، إن "المحامي طارق شندب تقدم امس السبت أمام النيابة العامة التمييزية في بيروت بشكوى جزائية بحق المالكي، مطالبا السلطات اللبنانية بتوقيفه".

وأوضح أن الشكوى أتت بعد "اتهام المالكي بالمشاركة في تفجير السفارة العراقية في بيروت عام ١٩٨١ والذي أدى إلى مقتل أكثر من 60 شخصا" وتضمنت المطالبة بتوقيفه.

وكانت عوائل الضحايا العراقيين طالبوا، في أغسطس/آب الماضي، السلطات اللبنانية بالتحقيق في الحادث. حيث تعرضت السفارة العراقية ببيروت، في 15 ديسمبر/ كانون الأول 1981 لتفجير بسيارة مفخخة، نفذه انتحاري اقتحم بوابات السفارة، وأوقع أكثر من 60 قتيلاً وعشرات الجرحى.

يذكر ان تهم كثيرة تحيط بنجل المالكي كان قد ارتكبها اثناء فترة تولي ابيه لمنصب رئيس الوزراء، كان اخرها اعترافات عصابة للخطف والاغتيالات في منطقة الزعفرانية جنوبي بغداد.

حيث تبين ان اعضاء تلك العصابة ترتبط وبشكل مباشر بنجل المالكي احمد، حيث ابرزت تلك العصابة هويات تؤكد انهم يعلمون في المنطقة الخضراء, علما ان هؤلاء الافراد قد القي عليهم القبض قبل ذلك عدة مرات متلبسين بالجرم المشهود الا انهم في كل مرة يتم اطلاق سراحهم, فكانت المرة الاولى التي القي القبض عليهم فيها في مركز الصالحية بتاريخ 13/12/2013, وكان المشرف على القضية نقيب يدعى بشير اذ وجد في حوزتهم مسدس مهيأ ان يستخدم عليه كاتم الصوت, ومعه ثلاث باجات تحمل سيم كارت تعود لدولة القانون.

واثناء التحقيق ذكر احد افراد العصابة انه يعمل مع نجل المالكي احمد, وبعد مرور اسبوع تم نقل مسؤول العصابة الى مركز بغداد الجديدة وفجأة تم تمزيق الملفات المتعلقة بالقضية داخل مركز بغداد الجديدة وتم اطلاق سراح الشخص المسؤول عن قيادة تلك العصابة واعادوا له سلاحه الشخصي وسيارته الخاصة

بعد ان تنحى المالكي عن السلطة القي القبض على هذه العصابة مرة اخرى وبحوزتهم اسلحة كواتم الصوت ومسدسات داخل الشقة في الزعفرانية, وهم الان في الشعبة الخامسة حيث يتم التحقيق معهم وهناك محاولات للتدخل لأطلاق سراحهم مقابل مبالغ مادية اضافة الى تحركات من قبل مسؤولين كبار من المفسدين ومن يقفون وراء هذة المافيات.


واليكم الرابط الخاص بالخبر الفاسد
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,760777.0.html

وخبر اخر يقول حماية المالكي يسرقون 100 كغم ذهب وسط بغداد واليكم الرابط للخبر
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,760828.0.html

المالكي في بيروت لأنقاذ أبنه أحمد المالكي سارق قوت الشعب واليكم الرابط للخبر
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,760843.0.html

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 206
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ كوركيس المحترم
شكرا لمرورك وعلى هذه الأضافات المهمة حول اخبار احمد المالكي نجل رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وحول غسيل الأموال والمهربة الى لبنان ودول اخرى .ان مشكلة هذه الشعوب  انها لا تملك ثقافة وطنية مخلصة فالأغلبية تفكر في مصالحها فقط وكأنها لا تنتمي الى هذه البلاد ،لذلك كلما وجدت فرصة سرقة اموال الشعب فهي لا تتردد وهي تستغل مناصبها في الدولة لسرقة المال العام ،وألا كيف نفسر وجود هذه المليارات بحوزة احمد المالكي خلال هذه الفترة القصيرة من حكم والده نوري المالكي ، ان ما يظهر على السطح هو غيض من فيض وما خفي هو اكثر بكثير ، حيث منذ سقوط النظام السابق والسرقات مستمرة وكأن العراق اصبح حديقة بلا سياج فالسرقات بالمليارات والفساد في كل مفاصل الدولة اضافة الى الأرهاب الذي يهدف الى تدمير ما تبقى من العراق ارضا وشعبا .لذلك نقول ان مهمة محاربة الفساد لا تقل اهمية عن محاربة الأرهاب وهذه مسؤولية الحكومة الحالية والمخلصين من ابناء العراق .. تقبل تحياتي