العراق "يفوز" على الصومال والسودان وكوريا الشمالية في "مؤشر الفساد" ويتذيل قائمة "أكثر البلدان فساداً"
Wed Dec 03 2014 20:52 | (صوت العراق) -- المدى برس / بغداد
أعلن مركز مؤشر الشفافية الدولي لمحاربة الفساد في العالم، تذيل العراق لقائمة البلدان الخالية من الفساد، بحلوله في المركز 170 عالمياً، مبيناً انه جاء قبل بلدان "الصومال وكوريا الشمالية والسودان وجنوبها" التي حلت في نهاية القائمة، فيما أشار إلى أن الدنمارك جاءت في المرتبة الأولى ضمن المؤشر كاكثر بلد خال من الفساد.
وقال مدير مركز مؤشر الشفافية الدولي لمحاربة الفساد في العالم جوز اوكاز في تقرير نقله موقع مؤشر الشفافية واطلعت عليه (المدى برس)، إن "العراق احتل المركز 170 في قائمة مؤشر الشفافية الدولي لعام 2014 التي اشتملت على 175 بلداً محرزاً 16 نقطة من اصل 100"، مبيناً انها "نفس المرتبة التي احتلها في تقرير العام الماضي لمؤشر الشفافية".
وأضاف اوكاز، أن "الدول التي تذيلت قائمة المؤشر تحتاج لأن تتبنى إجراءات صارمة لمكافحة الفساد وذلك ما يصب في مصلحة شعوبهم".
وأشار الموقع في تقريره الحالي لعام 2014 الى أن "من بين مؤشرات وجود الفساد في القطاع العام لأي بلد هي سوء وضع المدارس ورداءة تأهيلها مع تردي النظام الصحي وحسم الانتخابات عن طريق المال والرشى"، لافتاً الى أن "الرشاوى والصفقات المشبوهة لاتؤديا فقط الى سرقة المال العام بل تؤديان أيضاً الى تقويض العدالة والتنمية الاقتصادية وتنتج عنها انعدام ثقة المواطن بحكومته وقاداتها".
وأوضح الموقع أن "الدنمارك جاءت بالمرتبة الأولى ضمن المؤشر كأكثر بلد خال من مؤشرات الفساد بإحرازها 92 نقطة وتلتها نيوزلندة بإحرازها 91 نقطة، في حين تذيل القائمة كل من الصومال وكوريا الشمالية بالتسلسل 174 لكليهما بإحراز 8 نقاط لكل منهما وتلتهما السودان بالتسسلسل 173 محرزاً 11 نقطة وجنوب السودان بالتسلسل 171 محرزاً 15 نقطة ثم العراق بالتسلسل 170 محرزاً 16 نقطة".
وأكد التقرير نقلاً عن الموقع، أن "المرتبة التي يحتلها أي بلد في مؤشر الفساد يعكس مدى تفشي الفساد في القطاعات الحكومية للبلاد"، منوّهاً بأن "إحراز النقاط الدنيا ابتداءً من الصفر يشير الى معدل فساد خطير وصعوداً بتسلسل النقاط الى المئة هي أعلى درجات الشفافية وانعدام الفساد في ذلك البلد".
وبيّن تقرير الشفافية أن "الفساد هي مشكلة تواجهها جميع دول العالم ولكن البلدان التي حصلت على نقاط متدنية يدل على أن البلاد تفتقر الى قوانين معاقبة المفسدين"، مشيراً الى أن "مؤسسات الدولة فيها لا تراعي احتياجات مواطنيها وإن عليها اتخاذ إجراءات صارمة لمكافحة الفساد والذي يصب في مصلحة مواطنيها".
وضم تقرير هذا العام 175 دولة وإقليماً حيث استند في إعداده الى آراء الخبراء في مجال مكافحة الفساد المنتشرين حول العالم، وجاء في التقرير أيضاً إن ثلثي دول العالم أحرزوا نقاط دون الخمسين من مؤشر معدل الفساد الذي يبدأ من الصفر الى المئة.
يذكر أن مكافحة الفساد تشكل إحدى أولويات حكومة حيدر العبادي، كونه التحدي الأكبر إلى جانب الأمن، الذي تواجهه الحكومات العراقية منذ انتهاء الحرب الأميركية على العراق في 2003، وقد بلغت مستويات الفساد في العراق حداً أدى بمنظمات دولية متخصصة إلى وضعه من بين البلدان الأكثر فساداً في العالم.
Read more:
http://www.sotaliraq.com/mobile-news.php?id=178023#ixzz3KrgBrzro