أثر الزمان والمكان في قصص السريان


المحرر موضوع: أثر الزمان والمكان في قصص السريان  (زيارة 2767 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كريم إينا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 948
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أثر الزمان والمكان
في
قصص السريان



مقدمة
يكتسب الأدب هويته القومية ممّا يعتمد عليه من لغة.. ويتمثل من نماذج.. ويترجم إلى أوضاع ويصوّر من ملامح البيئة التي يوجد فيها.
وبقدر ما يكون الأدب أصيلاً واعياً بقدر ما تنفرد به بيئته وتتعدًد أرضه وطبوغرافيته وتاريخه مساراً ومنجزاً حضاريين. بقدر ما يكون رسول الأمة إلى غيرها من الأمم ونافذة تطلّ الأمم الأخرى على موجود هذه الأمة ووعيها الاجتماعي ودورها الحضاري.
 فليس بدعاً إذن، إذ تقرأ اليوم في "ديكنز" ما كانت عليه إنكلترا في القرن التاسع عشر ومدينتها الصناعية العتيدة. و"وبلزاك" وما كانت عليه فرنسا في ذلك القرن، وفي الروائيين الروس وما كانت عليه روسيا في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.
هذه الآثار وغيرها ترفع سمة الإبداع وتخلق انتماءً للأمة ذا منحى إنساني يضعها في مقدمة الآثار الإنسانية الخالدة في الأدب مثل ملحمة كلكامش / مراثي أور / مزامير التوراة / ملاحم اليونان والرومان / تراجيديات شكسبير / كوميديات مولير.
والقصة كما نعلم هي إحدى فنون الأدب وهي حوادث يخترعها الخيال وهي بهذا لا تعرض علينا الواقع كما تعرضه كتب التاريخ والسير وإنما تبسط أمامنا صورة مموّهة منه ولا يفرض في الكاتب الذي يتجه اتجاهاً واقعياً في قصته أن يعرض علينا من الحوادث ما سبق وقوعه فعلاً، أو ما ثبتت صحته بالوثائق والمستندات ولا من الشخصيات ما له ذكرى في سجل المواليد والوفيات، ولكن على القاص أن يضعنا في مكان حدوث مثل هذه الحوادث ووجود مثل هذه الشخصيات في الحياة التي نحياها ونعرفها.



الحقيقة الزمانية والمكانية للقصة
بيئة القصة في حقيقته الزمانية والمكانية، هي كل ما يتّصل بوسطها الطبيعي وبأخلاق الشخصيات وشمائلهم، وأساليبهم في الحياة. وقد لا تختلف بيئة القصة أحياناً عن المؤثرات المسرحية التي يعتمدعليها الكاتب المسرحي لتساعده على إبراز الشخصيات وتحريكها بحيوية ونشاط.
وهكذا فإن البيئة القصصية هي الجو إذا ما تحدّنا بلغة الفن وهي المحيط إذا إستعرضنا مصطلحات العلوم.
والكاتب يستعين في رسم بيئة قصته بالوسائل نفسها التي يستعين بها في سرد الحوادث أو رسم الشخصيات وهو يلتقطها كما يلتقط هذه بالملاحظة والمشاهدة أو من قراءاته الخاصة، أو ينسجها بخياله نسجاً مسلطاً عليه قوة الاختراع والإبداع معتمداً على ما يلتقطه أثناء تجاربه في الحياة. وليس الأمر كذلك في القصص التاريخية فإن الكاتب هنا يبحث عن بيئة في كتب التاريخ حيث يعثر على أوصاف البيئة الطبيعية والاجتماعية، وحيث يلتقط أوصاف الملابس وأخلاق الناس وعاداتهم في تلك الفترة وهو لا يتقيًد بها تماماً إنّما يستعين بها على تصوّر الفترة  ويترك لخياله اللمسات الفنية الأخيرة الساحرة التي تصهر هذه المادة وتمزجها مزجاً تاماً وتحيلها إلى مهاد ملائم تتحرك عليه الحوادث وتسعى فيه الشخصيات.
ويتجه بعض الكتاب إلى البيئة المحلية ويعتنون بها أعظم عناية ويحاولون أن يعكسوا أثر البيئة الطبيعية التي يحيون بها.
وقد يتجهون إلى تصوير طبقة معينة من الناس.
ومهما يكن من أمر فلابّد للكاتب أن يعي البيئة وعياً تاماً وأن يتبيّن  تفاعلها مع الشخصيات مؤثرة كانت أم متأثرة وهناك كثير من القصص التي تستمد روعتها من تصويرها الصادق لبيئة من البيئات أو لطبقة من الطبقات الاجتماعية ومن هذا النوع قصص نجيب محفوظ ويحيى حقي.


القصة السريانية وتطوّرها
القصة السريانية هي النوع الثاني من الآداب السريانية التي ورثها الإنسان الرافديني من أجداده عن طريق الحكايات الشفهية والتراث الشعبي أو عن طريق الملاحم والأساطير وإستمدّت قدمها من قدم الأدب نفسه والأدب السرياني ورث القصة من أجداده القدماء وهم البابليون والآشوريون وقبلهم السومريون والأكديون وقد وردت حكايات وقصص قديمة في أسفار العهد القديم  ثم أخذت طابعاً أرامياً وسريانياً بعد إشراق نور الإنجيل في هذه الربوع. وبعد هذه الحقبة أخذت القصة تأخذ طابعاً دينياً بعد القرون الأولى المسيحية وقسم من هذه القصص أتّصل بالمرحلة الأولى التبشيرية للدين المسيحي في الرها كما هو الحال في سيرة ما أدّي.
يمكن تقسيم مراحل تطور القصة السريانية نسبة إلى الفترة التي مرت بها إلى قسمين:
الأول:- قبل انتشار المسيحية والثاني:- بعد إنتشار المسيحية  فمنها ما هو قيم جداً لصلتها بكبار المفكرين وأصحاب العبقريات فقد تطورت القصة منذ تلك الفترة ومن أبرز تلك النماذج قصص ومقطوعات أدبية منها: فيضان نهر ديصان / خطاب مارا بن سرابيون / حكم وأمثال أحيقار / كتابات حدياب الحرّاني.
إن أقدم نصوص القصص الآرامية السريانية إطلاقاً والتي لا مجال للشك فيها "أحيقار كاتب الملك الآشوري سنحاريب وحامل أختامه" سجلها بخط آرامي على أحدى عشرة ورقة من البردي عثر عليها سنة 1908 في جزيرة الفيلة قرب أصوان وهي ترقى إلى القرن الخامس ق.م.


نشأة القصة السريانية
يعتبر الأدب السرياني الوريث الشرعي للأدب الآرامي. وللقصة مكانة في الأدب الآرامي تعود إلى العصور القديمة حيث وجدت اللغة الآرامية ميداناً فسيحاً لها في الشرق الأدنى القديم وبرزت قصة أحيقار الحكيم في زمن سنحاريب الملك الآشوري، ثم أبنه أسرحدون في حدود 681 – 669 ق.م.
وهناك قصص أقدم من هذا التاريخ مثل قصة الخليقة والفردوس وقصة الإنسان الأول وقصة الطوفان وقصة تمرّد الشيطان وقصة الملك أطنا ملك قيش الذي نقل إلى السماء على أجنحة النسر. وقد إستفادت البشرية من هذه القصص في تكوين المعرفة والحكمة منذ الأزمنة السابقة واللاحقة أما قصة كلكامش التي كتبت في الألف الرابع ق.م فلها أثرها في المعاني الإنسانية وأصبح بطلها رمزاً لقوة الإنسان وعظمته وتقرير مصيره ثم كفاحه من أجل البقاء والخلود وبذلك أصبحت مصدراً للحكمة والمعرفة.
وكل هذه القصص هي إنجازات خالدة في تاريخ البشرية وغرس روح الإيمان لدى الإنسان بعظمة الخالق والوحدانية الإلهية ووحدة العائلة البشرية ملؤها السلام والمحبة والألفة.
بعد سقوط بابل وآشور وقعت الأمة السريانية تحت نير الغرباء وإنقسمت تلك الأمة إلى أمة ثقافية دينية وتحولت إلى ممالك ودويلات آرامية صغيرة على الرغم من توحيد هذه الأمة وذلك بالتعاون بين الآراميين والآشوريين في القرن الثالث عشر ق.م والموجة الأخيرة لها كانت دولة أبجر في الرها وحران وحدياب وتدمر والأنباط والخليل في لبنان.
وقد أثرت هذه الموجات المتعاقبة على الأدب وفنونه وأصبح الأدب السرياني بعد القرن الثاني الميلادي ذا شأن وذلك لظهور بعض القصص من مؤلفات برديصان 154 – 222 م وماروثا أسقف ميا نارقين 350 – 420 م الذي إهتم بجمع القصص التي رويت له أو كتبت عنهم في مختلف الأماكن.
بدأت القصة السريانية في القرن الخامس الميلادي تهتم بالنواحي الدينية ومنه ما يتصل بالتبشير في الرها كما هو الحال في سيرة ما أدّي ومار ماري عند إنتشار المسيحية في بلاد السريان وما هو متصل بقصص الكتاب المقدس "العهد القديم والعهد الجديد".
وهناك قصص نشأت أساساً في الرها مثل مغارة الكنوز ويوسف الصديق وإنتشرت في الغرب عن طريق اليونانيين واللاتين مثل قصة الكسيوس وقصة شفاء قسطنطين من داء البرص وقصة أهل الكهف وقصة برلام يوسف.
وهناك قصص أخرى دخلت إلى السريانية عن طريق الغرب مثل قصة ظهور الصليب وقصة مريم وقصص الشهداء. أما قصة مغارة الكنوز فيقال أن آدم إختبأ فيها بعد طرده من الجنة وقصة برلام تعتبر من أشهر القصص في العصور الوسطى في عصر السريان الذهبي وإشتهرت بفضل إتجاهها الأدبي والأخلاقي وعن طريق اليونان وصلت إلى الغرب ثم نقلت إلى الحبشة وأرمينيا ونقل النص اليوناني يوحنا الدمشقي أما قصة هيلانة وعثورها على الصليب فهي قصة سريانية إنتقلت إلى الشرق والغرب وإستخدمت الكثير من المسائل الجدلية أما قصة مريم فقد وضعت بالسريانية في نصيبين وفي نصوص مختلفة حوالي (500 م) وقد تأثرت بقصة أبجر ملك الرها.
دخل الأدب السرياني فترة الركود ابتداءً من القرن العاشر وحتى القرن الرابع عشر إلا أنه ظهرت كتابات عديدة في تلك الفترة حاولت التخلص من هذا الضغط الشديد من قبل العربية على السريانية فوضع سليمان البصري كتاب النحلة وبرزت مقالات شعرية لخاميس قرداحي وكيوركيس ووضع عبد يشوع الطوباوي كتاب فردوس عدن 1290 م وإشتهر ميخائيل السرياني وإبن العبري في القرن الثالث عشر الميلادي.
ودخل الأدب السرياني مرحلة الانحطاط بعد غزو المغول والتتر وهناك أفراد قليلون يمكن ذكرهم في القرن الخامس عشر وحتى القرن التاسع عشر ومنهم البطريرك يوسف الثاني والقس خدر الموصلي وبهنام الأول 1455 م الذي كان عالماً كبيراً وبدأ بعد القرن التاسع عشر عهداً جديداً من الآداب السريانية وبرز فيه المطران أدّي شير والمطران توما أودو ويعقوب أوجين منّا ومن السريان الغربيين نعوم فائق ويعقوب ساكا وميخائيل مراد والمطران بولص بهنام وعلى يد هؤلاء علا شأن الأدب السرياني مرة أخرى وظهرت بوادر نهضة جديدة لا زالت مستمرة حتى وقتنا الحاضر.



الزمكانية وأثرها على القصاصين السريان

الإطار الزمني في القصة يتّضح عند السريان منذ الوهلة الأولى فبواسطة الزمن تتوضح الحركة ويتمّ إظهار الأحداث وإتّصال بعضها ببعض بغير لبس ولا غموض حيث كان الكاتب السرياني يصور نقل الحوادث المستحدثة من واقع الحياة أو المخيلة بعد أن ينسق بين جزيئاتها المختلفة ويعمل فيها فنه وإبداعه لتأتي القصة نابضة بالحركة والحياة. والحركة في العمل القصص تقوم على نقطة إبتداء ونقطة إنتهاء وغالباً ما تكون نقطة البداية تختلف عنت نقطة النهاية.
القاص السرياني يبدع أدباً قصصياً مضمّخاً بسماته المحلية دون أن يخاصم القيم الإنسانية الشاملة. وأنّ الحديث عن المكان غير موَشّى بزمان أمر يرفضه العمل الفني ذاته بإعتباره كلاً لا يقبل التجزئة أو التشريح شغل القاص السرياني برصد المكان بإعتباره وعاءاً فكرياً يلعب دوراً فاعلاً في تشكيل الذاكرة الجماعية للمنتمين إليه وغني برصد تجلّياته في فضاء السرد، وموقف شخوصه منه وقبولاً، تمرّداً وخنوعاً، وهي عناية تجلّت منذ الولادة الأولى لفنّ القص لديه، وبدت عبر صور متعددة وأطوار فنية متعاقبة.وقد إخترتُ قصّة من قصص الشاعر والقاص المبدع روبن بيث شموئيل عن مجموعته " أحلام تبحثُ عن رأس" قصّة الرفش  كنموذج لبحثي. رفش (مذرية)
                                         روبن بيث شاموئيل
حملَ رفشتهُ (مذريتهُ) على كتفه، ومنجله على خاصرته (جنبه) وشدّها بإحكام على عظام ظهره، وعيناهُ تحدّقان بنظرات حادة نحو الأفق (العقار). هناك دجاجاتٌ وبعض الديكة توصوصُ من بعيد، وكلابٌ أخرى خارج القرية تؤمّن طريقهُ بدون نباح، بكل خطوة وإجتياز وهي تتقدّمه، كانت رفشتهُ تتقدّم وتصل هدفه قبل وصوله إلى المكان الذي كان يبتغيه.
-   الله يعطيك ويمنحك القوة يا عمي (أبروهوم).
•   أبوك وأمّك في الجنّة (محمد).
-   لماذا أنت إلى هذه الدرجة تثرثرُ وتزعجُ نفسك هكذا(بتملّق) وإعجاب، لا أحد يستطيع أن يرجع أوقات السقي في الكنيسة. اليوم الساقية كلّها أمامك.
•   هكذا هي يا إبن عمّي، ممتلكات الكنيسة المؤمنة هي من مكاسبنا وأن نتمتّع بها لأنّها منافعنا وينبغي أن لا ندع لحظة واحدة تعبرُ على نوبة الكنيسة.
ها يا شورايا ها.. أنت تنصتُ من بين دفّات الكتب المقدّسة لتستجيب خدمة الله ولوعده الذي لم يأتي للظهور والرؤية. لمدّة نصف قرن تقريباً ولم يصل صدى الناقوس على مدى الآذان ولا إلى البلدة. كان رجلاً بارداً ضعيفاً وبريئاً0 لذلك سكتت الجبال له إبتهلت الأصوات بخطوات دقيقة ومحرجة التي كانت تقطع الجبال ولم يقدروا أن يبكوا على إبنهم الشرعي. في ذلك الفجر لبست القرية كلّها الحزن: حيثُ حمامات بيضاء لم تطير في ذلك اليوم الحزين وزميلاتها بقيت تحلّقُ متنقّلة ما بين الساقيات وعلى سطوح أخرى.
الطرق لم تعد تنقلُ أصحابها إلى بيوتهم. كل صفات وخصوصيات البلدة قد تبدّلت وأصبحت هويتها: وحدها أصبحت متّصلة ومتعلّقة بحجارة قبورها. وبعد أيّام قليلة بدأ أعداء الحياة يأخذون الرفشة الحمراء من على صدر عمّي (أبروهوم) بينما كان يبتهجُ بدمه التي لم يحملها على أكتافه كحكم الطبيعة: وبأكتافه هذه لم يكن متعوّداً حمل حاجيات وأدوات الحياة ولكن كان متعوّداً ومتعلّماً على حمل بندقية (كلاشنكوف) فقط. وبدأ قاتلي عمّي أبروهوم بالصلاة على فرش حجر قبره وهم يحدّقون طويلاً إلى ذلك المسجد رمز المسلمين.

كتبت في بغداد / 1998 – بطل القصّة أبروهوم.






الخاتمة
إنّ سمة الإبداع تخلق إنتماءً للأمة ذا منحى إنساني وهذا ما عرفناه من خلال كتب السير وما يعرض من حوادث والقاص السرياني يتأثّر بالإطار الزمني ووقع مكان الحدث يستمدّ القاص السرياني الألفاظ الجزلة من الشعر السرياني وما كتب في البيئة الإجتماعية والطبيعة والحكايات الشفهية والتراث الشعبي وما ظهر من قصص قديمة في أسفار العهد القديم التي أخذت طابعاً آرامياً وسريانياً بعد إشراق نور الإنجيل ومثال على ذلك  لا للحصر  قصص ذات مقطوعات أدبية مثل فيضان نهر ديصان / وخطاب إبن سرابيون / وحكم وأمثال أحيقار وكتابات حدياب الحرّاني وكما نعلم بأنّ  الأدب السرياني هو الوريث الشرعي للأدب الآرامي وبالإضافة إلى قصة الخليقة والفردوس والطوفان وتمرّد الشيطان وملحمة كلكامش لما فيها من معاني إنسانية من أجل البقاء والخلود وأصبحت كمصدر للحكمة والمعرفة وما زالت آثار آباؤنا وأجدادنا السريان تشهد الحدث القصصي من خلال ديناميكية الزمان والمكان. تعتبر القصة السريانية فرعاً من فروع الأدب السرياني ولا يمكن فصلها عنه ولقد مرّت بعصور مختلفة كانت القصة فيها غزيرة الإنتاج أحياناً ومتذبذبة في أحين أخرى تبعاً للظروف التاريخية التي أحاطت بالأمة السريانية. بسبب أنّ الأقوام التي حكمت المناطق التي يسكنها السريان قد فرضت نوعاً معيناً من الثقافة واللغة في محاولتهم لإلغاء هذه الأمة وثقافتها وتراثها ولكن القصة السريانية خاصة ظلّت محافظة على ثرائها وخصوصيتها بشكل محدود في قرى ومدن سريانية خاصة وباللغة الأم السريانية. لقد كانت هذه الفترات طويلة جداً وقاسية على الأمة السريانية ولكنّها اليوم بدأت تستعيد عافيتها وتظهر من جديد بين كومة من الرماد ولكنّها نبتة طرية تحتاج إلى رعاية وإهتمام ولا خوف عليها لأنّ جذورها قوية عميقة تستقي الماء صافياً وسيعلو شأنها بإذن الله. 


المصادر
1.      تاريخ الأدب العربي / حنا الفاخوري – المطبعة البوليسية – بلا سنة
2.      مجاني الأدب في حدائق العرب – الأب لويس شيخو
3.      حكايات على ظهر التنانير – بولص بربر
4.      تاريخ الأدب السرياني / روبنس دوفال : ترجمة الأب لويس قصاب
5.      الأدب وفنونه / د. محمد مندور
6.      كتاب مهرجان برديصان الشعري الثالث- مطبعة دهوك- زاخو 2009
7.      الثقافة السريانية بين التراث والمعاصرة / نوري بطرس عطو
8.      الهادي في التعبير والإنشاء /: بهيج عطا لله
9.      فن القصة / محمد يوسف نجم
10.      تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية – الجزء الثالث / الأب البر أبونا – مطبعة دار المشرق بيروت – 1993
11.      الأصول العربية للدراسات السريانية – كوركيس عواد – مطبعة المجمع العلمي العراقي 1989م
12.      مجلة مجمع اللغة السريانية – المجلد الثاني – بغداد 1976 – مطبعة التايمس
13.      فهارس المخطوطات السريانية في العراق الجزء الثاني – مطبعة المجمع العلمي العراقي 1981م
14.      الحياة اليومية في بلاد بابل وآشور تـأليف جورج كونتينو ترجمة وتعليق سليم طه التكريتي وبرهان عبد التكريتي – مطبعة دار الحرية للطباعة – بغداد – 1979
15.      المسيحيون الأولون في القرنين الأولين – آني جوبير – تعريب الأب البير أبونا – بغداد – 1982
16.      الكتابات السريانية في العراق القسم الثاني بقلم الأب د. بطرس حداد – 1977 – مطبعة التايمس – بغداد
17.      المخطوطات العربية النصرانية في مكتبة المتحف العراقي ببغداد – الأب د. بطرس حداد 1987
18.      التراث الشعبي في بغديدا : بولص بربر 2005 – طبع دار مار بولس / قره قوش
19.      مجلة بين النهرين / العدد 79 لسنة 1993 – مطبعة الأديب البغدادية
20.      مجلة رديا كلدايا 2005 – أربيل / عنكاوا – جمعية الثقافة الكلدانية
21.      مجلة نجم بيث نهرين / العدد (2 ، 3 ) 2007 م مطبعة هاوار – دهوك
22.      المسيحية والحضارة العربية – الأب الدكتور جورج شحاته قنواتي المؤسسة العربية للدراسات والنشر – بيروت
23.      كتاب من بحوث مؤتمر الأدب السرياني – إتحاد الأدباء والكتاب السريان المركز العام – مطابع دار الشؤون الثقافية العامة 2004
24.      كتاب اللؤلؤ المنثور في تاريخ العلوم والآداب السرياني – مثلث الرحمة العلامة البطريرك مار أفرام الأول برصوم – مطبعة الشعب – بغداد 1976