قوة بريطانية سريّة أحبطت مذبحة داعشية في
بلدة مسيحية .. بلدة راس بعلبك في البقاع
الشمالي التي كانت هدفا لتنظيم داعش !
لندن - أ ش أ -
الخميس 04 ـ 12 ـ 2014
كشفت « ديلي تليغراف » امس ( الخميس ) عن نجاح قوة بريطانية سرية ، بالتعاون مع الجيش اللبناني ، في انقاذ بلدة مسيحية من زحف قوات « داعش » الارهابي ، وذلك بفضل بناء شبكة من ابراج المراقبة .
وأفادت الصحيفة في تقرير لها بأن الفرقة البريطانية أنشأت
على عجل 12 برجا للمراقبة على طول حدود بلدة رأس بعلبك في البقاع لمنع سقوطها في أيدي مسلحي التنظيم ، وبالتالي ارتكاب مجازر بحق سكانها .
وأوضحت أن نقاط المراقبة سمحت للجيش اللبناني بوقف
زحف مسلحي « داعش » غربا الى البحر المتوسط ، فيما كان التنظيم يغزو العراق شرقا . وقد تمكنت ابراج المراقبة من قطع تقدم « داعش » نحو بلدة رأس بعلبك المسيحية
( القريبة من بعلبك ذات الاكثرية الشيعية ) .
السفير البريطاني يشيد بالخطوة ولفتت الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون كان مهتما بشدة بإنقاذ رأس بعلبك .. وهي قصة تُروى للمرة الأولى بعد أن تمكنت
« التليغراف »
من الوصول اليها بصورة حصرية . ونقلت عن السفير البريطاني في لبنان توم فليتشر قوله :
« إن أبراج المراقبة منعت وقوع مجزرة من شأنها أن تؤدي إلى زعزعة كارثية للاستقرار ، في بلد يعيش فيه دروز
وسنة وشيعة ومليونا مسيحي » .
وأضاف : « في بلد لديه مثل هذه الأوضاع الهشة القائمة ، المذبحة كان سيترتب عليها عواقب وخيمة » .
تشييد الأبراج بسرعة وأشارت الصحيفة إلى أنه تم تشييد
الأبراج في 17 يوما خلال يوليو الماضي ، وانتهى العمل
فيها بأقل من أسبوعين ، وذلك قبل هجوم واسع النطاق شنه آلاف المقاتلين التابعين لـ « داعش » و « النصرة »
على مناطق قريبة من الحدود اللبنانية السورية .