المحرر موضوع: الشيخ حمودي من بروكسيل : داعش صناعة عربية أسلامية وجميعا نتحمل مسؤوليتها.  (زيارة 2587 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل SANTA MIKAIL

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 106
    • مشاهدة الملف الشخصي
الشيخ حمودي من بروكسيل : داعش صناعة عربية أسلامية وجميعا نتحمل مسؤوليتها.


بروكسيل-  عنكاوة كوم- سانتا ميخائيل
قال نائب رئيس البرلمان العراقي الشيخ همام حمودي ، ان داعش صناعة عربية أسلامية ، مطالبا الاتحاد الاوروبي بدعم العراق عسكريا وامنيا واقتصاديا لدحر داعش ، متسائلا من الاوروبيين عن الضمانات المطلوبة من الحكومة العراقية لقدومهم للعراق والاستثمار .
وفي جلسة استماع اوروبيية ، عقدتها لجنة العلاقات بين الاتحاد الاوروبي والعراق ، في البرلمان الاوروبي ببروكسيل ، الخميس 4 ديسمبر ، وبحضور رئيسها ديفيد كمبلر ، ووفد برلماني عراقي برئاسة الشيخ همام حمودي ، قال حمودي " خلال لقاءنا مؤخرا بوفد الجامعة العربية ، قلنا للامين العام للجامعة ان داعش صناعة عربية اسلامية "، واضاف " اختلفنا حول هوية داعش لكن يجب على العرب والمسلمين ان يكونو اول من يواجه هذا الكيان الخبيث، هناك من قال ان داعش قد يكون فكره عربي اسلامي لكن قوته جاءت من الغرب وامريكا بسبب التعامل الغير الحكيم مع القضية السورية ، وجوده سيء ولانستطيع السيطرة عليه وبالتالي قد يتحول الى تحدي دولي يهدد العالم ... اذن جميعا نتحمل مسؤولية داعش من عرب ومسلمين واوروبيين والعالم اجمع ".
واشار الشيخ حمودي الى ان داعش " قتلت الجميع واعتدت على اعراض الجميع من حيث القوميات كالعرب ، الاكراد، التركمان ، المسيحي الاشوري، الايزيديين " ، واضاف " بالتالي هناك عدو مشترك للجميع لايتفاهم ولا يتناقش ولايقبل الحوار والحلول ، عدو عقائدي يرفض الجميع ".
واشاد حمودي بالتفاهم العراقي ودول الخليج وبدء صفحة جديدة من العلاقات ، مشيرا الى ان مرد ذلك الى " ان الهدف البعيد لداعش هو اماكن الحرمين المكة والمدينة لتكون في قلب هذا العالم اضافة الى السيطرة على ابار النفط ...فمد العراق بتفاهم جديد هو دفاع عن انفسهم ايضا ".
واستعرض حمودي انجازات حكومة د. حيدر العبادي في مجال العلاقات الدبلوماسية ومكافحة الفساد وبناء القوات المسلحة واصدار عفو عن المعتقلين لكنه اشار الى  وجود استحقاقات "مؤلمة " وتحديات يجب مواجهتها وايجاد حلول لها ، مشددا على اهمية الدور الاوروبي والمجتمع الدولي في دعم العراق لكون ذلك "حماية لهم (للاوروبيين )" .
 واوضح حمودي  التحديات بقوله " المقاتلين الاجانب من اوروبا وضرورة مواجهتهم والحد من تدفقهم ، الجانب العسكري وحاجة العراق للاسلحة "، مشيرا الى "ان العراق لاينقصه الجيش اضافة الى وجود ابناء العشائر والبيشمركة بل السلاح "، واضاف " هناك ايضا مشكلة 2 مليون نازح ومهجر وحاجاتهم الى مساعدات عاجلة كالسكن والماكل والعلاج "، مشيدا بدعم الدول في هذا المجال رغم "مشكلة الروتين المتبع في المنظمات الانسانية والذي يتسبب بتاخر ايصال المساعدات ".
كما تطرق لتحدي الحاجة لاعمار المناطق المحررة من داعش وقال " انشانا صندوق دعم واعمار المناطق المحررة ، واعتقد ان دول الخليج تستطيع ان تساهم في هذا الامر وستكون رسالة طيبة لدخول العرب للعراق "، مطالبا الاوروبيين بدعم الصندوق وحث باقي الدول للمساهمة فيه .
وتطرق حمودي الى موضوع "الخزينة العراقية الفارغة " بقوله " استلمنا خزينة فارغة من الاموال بسبب صفقات شراء الاسلحة بطريقة غير شرعية وانحفاض اسعار النفط من 100 دولار الى 60 دولار ، حيث موازنة العراق تعتمد بالكامل على النفط "، دون الاشارة  حمودي الى تاثير الفساد المالي في ذلك .
حمودي اكد ان الحكومة العراقية تتجه "لانفتاح كامل للاستثمار " وقال موجه كلامه للاوربيين " ماذا تحتاجون من الحكومة العراقية من ضمانات لتأتو وتستثمرو في العراق في المناطق الامنة كالاقليم ومحافظات الجنوب ...".
وكان وفد برلماني عراقي برئاسة حمودي ويضم كل من صادق الركابي ، يونادم كنا ، الاء طالباني ، درويش الجبوري ، والسفيرة صفية السهيل، قد وصل العاصمة البلجيكية بروكسيل الاثنيين الماضي  في زيارة رسمية للقاء مسؤوليين اوروبيين وبحث الوضع العراقي ومحاربة داعش واتفاقية الشراكة الاوروبيية المشتركة والتعاون.
وقد حضر الجلسة الى جانب البرلمانيين الاوروبيين ، مبعوث الولايات الاميركية للاتحاد الاوروبي برد ماك كرود ، كادر من السفارة العراقية ، ممثلي احزاب ومؤسسات شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في بلجيكا واوربا : هرمز اسحق مسوؤل زوعا  – اوروبا الغربية ، الشماس كيوركيس مشكو مسؤول زوعا – اوروبا الغربية  ، جورج شاشان حيدو مسؤول المنظمة الاثورية الديمقراطية - بلجيكا، الاب بولص ساتي راعية كنيسة ماريعقوب المقطع بانتوربين وعدد من ابناء الرعية ، ممثلي الاحزاب الاسلامية والتركمانية والكردية العراقية وعدد من مؤسسات المجتمع المدني الاوروبيية والمهتمين بالشان العراقي .