جبل الشعانبي بتونس.. بؤرة للإرهاب ولجهاد النكاح

المحرر موضوع: جبل الشعانبي بتونس.. بؤرة للإرهاب ولجهاد النكاح  (زيارة 483 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
جبل الشعانبي بتونس.. بؤرة للإرهاب ولجهاد النكاح
عضوة في نقابة أمنية تؤكد وجود قاصرات بجبل الشعانبي يقمن بتزويد الإرهابيين بالمواد الغذائية وخدمتهم جنسيا.
ميدل ايست أونلاين


تونسيات بين براثن التشدد والجهل

تونس - أفادت عايدة الحجلاوي عن الاتحاد الوطني لنقابات قوات الأمن التونسي الجمعة في تصريح لاذاعة موزاييك الخاصة وجود فتيات قاصرات يقمن بجبل الشعانبي بتزويد الإرهابيين بالمواد الغذائية وخدمتهم جنسيا.

وقالت العضوة بالنقابة الأمنية "الفتيات تعرضن للاستغلال الجنسي ولزواج النكاح، كما يقمن بخدمة الارهابيين في الجبل عبر نقل الأغذية والمياه وهن في حالة اقامة دائمة بالجبل".

وكانت وزارة شؤون المرأة والأسرة التونسية إستنكرت الفتاوى التي يطلقها البعض من الدعاة المتطرفين التي تُشجع الفتيات التونسيات على السفر لسوريا لممارسة "جهاد النكاح"، ودعت إلى إبلاغ السلطات عن مثل هذا النشاط حتى تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدهم.

ووصفت وزارة المرأة في بيان سابق "جهاد النكاح" بـ"الممارسة النكراء" التي "تُمثل خرقا صارخا للقيم الدينية والأخلاقية للمجتمع التونسي، ولكل المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي صادقت عليها الدولة التونسية والقوانين الجاري بها العمل".

وكانت وزارة الداخلية التونسية اعلنت ان فتيات تونسيات سافرن الى سوريا تحت مسمى "جهاد النكاح" عدن إلى تونس حوامل من أجانب يقاتلون الجيش النظامي السوري دون تحديد عددهن.

وكانت وزارة الداخلية قالت في بيان "ان فتيات تونسيات يتداول عليهن (جنسيا) عشرون وثلاثون ومئة (مقاتل) في سوريا، ويرجعن إلينا يحملن ثمرة الاتصالات الجنسية باسم جهاد النكاح".

وفي 19 نيسان/ابريل 2013 اعلن الشيخ عثمان بطيخ وكان وقتئذ مفتي الجمهورية التونسية ان 16 فتاة تونسية "تم التغرير بهن وإرسالهن" الى سوريا من أجل "جهاد النكاح".

وأكّدت عايدة الحجلاوي عضوة النقابة الامنية التونسية أنّه وقع التغرير بعديد الفتيات التي تراوح أعمارهن بين 19 و21 سنة وتسفيرهن إلى سوريا عبر إيهامهن بعقود عمل وهمية واستغلالهن في ما يسمى بجهاد النكاح.

وأوضحت الحجلاوي أن "العديد من الفتيات عدن إلى تونس وتجري الإحاطة بهن اجتماعيا وقد اتضح أنهن قد تم استغلالهن جنسيا في سوريا وفي جبل الشعانبي بسبب ظروفهن الاجتماعية القاسية".

وشهدت تونس مند سقوط نظام الرئيس زين العابدين في يناير/كانون الثاني 2011 انتشارا للنقاب خاصة في الأحياء الشعبية معاقل الجماعات السلفية المتشددة التي تكره النساء على ارتداء هذا اللباس باعتبار أنه "اللباس الشرعي الوحيد للمرأة".

ويرى شق كبير من المجتمع التونسي ان ارتداء النقاب ظاهرة غريبة ودخيلة تنم عن احتقار للمرأة التونسية التي تفتخر بحريتها وبانفتاحها، كما تعددت حالات القبض على إرهابيين يتخفون خلف هذا اللباس.

وبحسب احصائيات وزارة الداخلية ومراكز بحث دولية فإن عدد الجهاديين التونسيين المنخرطين ضمن الكتاب الاسلامية المقاتلة في سوريا يترواح ما بين 2400 و3500 مقاتل اغلبهم ينشط في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام.

وترفض عدة تيارات سلفية في تونس انشاء احزاب وتقول إن الديمقراطية حرام، ويطالب عدد منها بإقامة دولة اسلامية.

ويقدر مراقبون عدد اتباع التيار السلفي في تونس بحوالي 20 الفا لكن انصار التيار أنفسهم يقولون ان العدد أكبر من ذلك بكثير.

ويتهم العلمانيون السلفيين بأنهم يماسون عنفا جسديا ولفظيا ولايتوانون عن تكفير خصوهم.

وأشارت العضوة في نقابة الامن التونسية إلى أن روضات دينية تعمل على زرع الفكر الإرهابي لدى الأطفال دون رقابة من الدول.

وازدهرت رياض اطفال دينية في تونس بعد الثورة التي اطاحت بالرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي وسط مخاوف من أدلجة الأطفال وحرمانهم من طفولة طبيعية وتلقينهم ثقافة سلفية تجاوزها الزمن كالفصل بين الإناث والذكور وارتداء الحجاب للإناث واللباس الطويل للذكور.

وكان داعية خليجي اطلق حملة لتحجيب الفتيات الصغيرات جنوب البلاد مما اثار موجة انتقادات حادة من احزاب ومنظمات علمانية اعتبروه خطوة نحو تاسيس مجتمع الجواري حيث تفقد المراة حقها في تقرير مصيرها وتتحول الى اداة طيعة في يد الرجل ومسلوبة للحرية تحت ستار ما يمليه الشرع والدين.

وشهد دور النساء في العمليات الإرهابية تطورا نوعيا ولمستهن أصبحت حاسمة في التدبير والتنفيذ ولا تقل حجما عن مهام الرجال.

ومع تواتر الخلايا الإرهابية وتكثيف عملياتها بدت تظهر جليا بصمات العنصر النسائي حين كشفت وزارة الداخلية التونسية عن إلقاء القبض على فتاة تترأس الجناح الإعلامي للتنظيمين الإرهابيين أنصار الشريعة المحظور وكتيبة عقبة والمدعوة فاطمة الزواغي من مواليد سنة 1994.

كما واجهت قوات الأمن التونسية جماعة ارهابية تحصنت بأحد المنازل بأحواز العاصمة في 24 تشرين اول/اكتوبر أدت الى مقتل ستة عناصر ارهابية من بينهم خمس نساء.