اتهم نائب رئيس الجمهورية، رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الكورد بالمسؤولية عن سقوط مدينة الموصل تحت سيطرة الدولة الاسلامية، مشيرا إلى امتلاكه وثيقة تفيد بتوجيه الكورد أمرا للجيش العراقي للانسحاب وعدم مقاتلة التنظيم.
جاء ذلك في مقابلة أجرتها قناة المنار المقربة لحزب الله اللبناني، مع المالكي في بيروت السبت.
وقال المالكي متحدثا عن سقوط الموصل إن "داعش لم يأت بقوة كبيرة، ولكن صدرت أوامر للموجودين في الجيش بأن هؤلاء جاءوا ليقاتلوا المالكي والشيعة وليس لمقاتلتنا فانسحبوا، وقائد الفرقة الثالثة انسحب وهرب"، مستدركا "بعض الكورد أصدروا بيانات بأن هذه ليست معركتهم وانسحب الجميع من أرض المعركة، يكفي أن ينسحب 35-40% لينهار الجيش".
وأوضح المالكي أنه "كانت هناك غرفة عمليات موجودة، وكانت الخطة المدبرة أن تصدر اوامر إلى الجيش العراقي حال تقدم داعش، لكنهم انسحبوا من دون قتال"، مؤكدا أن الانهيار حصل بسبب الانسحاب وليس القتال".
وأضاف "انسحب الآخرون بفعل التخطيط الذي كان يجري في نينوى"، معتبرا أن ما حدث في الموصل كان "الخطة مدبرة"، وأن "الذي حصل هو عملية انسحاب وليس عملية قتال"، مستطردا "الذي حصل مؤامرة كانوا قد اشتغلوا عليها أكثر من سنتين، وأحد وجوهها المؤامرة التي حصلت في الموصل".
يأتي هذا فيما كان رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني قد أكد أكثر من مرة بأنه حذر المالكي من سقوط الموصل، إلا أن الاخير لم يأبه بالتحذير الكوردي.
وتابع أن "الايام المقبلة ستكشف من الذي أمر بانسحاب الجيش العراقي، ومن الذي أعد لاسقاط الموصل".
ويذكر أن الموصل ثاني أكبر مدينة عراقية، وتمكن تنظيم الدولة الاسلامية في العاشر من حزيران يونيو الماضي من السيطرة عليه، فيما نزح أعداد كبيرة من الأهالي إلى اقليم كوردستان بحثا عن الامان.
http://www.faceiraq.com/inews.php?id=3305315