حصيلة معتصم سامراء 18 قتيلا وجريحا من الشرطة
الإثنين, 08 كانون1/ديسمبر 2014 11:21 ع
شفق نيوز/
كشف مصدر في قيادة عمليات سامراء بمحافظة صلاح الدين، الاثنين، ان 18 من عناصر الشرطة الاتحادية سقطوا بين قتيل وجريح كحصيلة للهجوم الذي شنه ارهابيو تنظيم "داعش" على ناحية المعتصم وسيطرتهم عليها ومن ثم تحريرها بعد قصف مواقع الارهابيين فيها من قبل الطيران الحربي العراقي.
وكانت ناحية المعتصم بجنوب سامراء، قد سقطت، يوم امس بيد ارهابيي "داعش" قبل فرارهم منها بعد ساعات اثر اشتداد القصف المروحي.
وتمكن الارهابيون من احتلال المعتصم بعد تفجير عجلة مفخخة وشنهم هجوما من عدة محاور.
وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه في حديث لـ"شفق نيوز"، ان سبعة قتلى سجلوا من الشرطة الاتحادية و11 جريحا اثر الهجوم والمعارك التي دارت في الناحية القريبة من مدينة سامراء.
وتقع المعتصم على بعد بضع كيلومترات عن مركز سامراء وهي ناحية ادارية سقطت منذ حزيران الماضي عدة مرات بيد تنظيم "داعش" الارهابي.
وتسكن الناحية عشيرتا البو باز المناوئة لـ"داعش" وعشيرة البو اسود، وعادة ما تتعرض المنطقة لهجمات الارهابين لانها محاطة بالصحاري ولقربها من مناطق ساخنة امنيا وصعوبة السيطرة عليها من قبل القوات الامنية العراقية.
واضاف المصدر ان الطيران الحربي واصل غاراته طيلة الليلة الماضية على معاقل تنظيم "داعش" الارهابي واماكن تواجدهم قرب ناحية المعتصم.
واشار المصدر الى انه في حال سيطر الارهابيون على الناحية مرة اخرى وتمكن التنظيم من البقاء فيها فان سامراء ستكون في مرمى نيرانهم.
وكانت اجزاء واسعة من محافظة صلاح الدين قد سقطت بيد الارهابيين بعد احداث الموصل في حزيران الماضي بعد انسحاب مفاجئ للقوات الامنية العراقي التي استطاعت استعادة زمام الامور وقامت بتحرير مناطق واسعة منها بدعم من التحالف الدولي الذي تترأسه امريكا على شكل القصف الجوي لمواقع الارهابيين.