الأخ العزيز الأستاذ نوزاد المحترم
شكرا لمقالتكم وطروحاتكم حول التعائش السلمي بين المكونات القومية والأثنية والدينية... ولكننا علينا أن نقول الواقع على الأرض..
علينا أن لا ننسى زيادة ونمو دور الحركات الأسلامية المتطرفة والمتعصبة في كردستان العراق..
كما لا ننسى غياب دور الكلدان وتهميشهم وعدم أعارة أية اهمية لهم ولقواهم السياسية ، وهو خلل واضح وسلبي جداً تتحمل وزره قيادة وحكومة كردستان ، وعليه نعتقد أن هذا لا ينصب في صالح كردستان العراق .. كما لا ننسى التجاوزات الحاصلة على ممتلكات شعبنا الكلداني والمسيحي عموماً من قبل أفراد وحتى جماعات داخل كردستان دون وجده حق .. وعنكاوا نموذجاً وقضية الأخ بويا كوركيس نموذجاً معروف للداني والقاصي للتجاوز الحاصل على أرضه ملك صرف في بناء جامع ومحلات على الأرض..
تحياتي لك ولقرائنا الاعزاء وللمعنيين