الصحافي الأميركي بيل مويرز وعبور الفرات!

المحرر موضوع: الصحافي الأميركي بيل مويرز وعبور الفرات!  (زيارة 679 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 672
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


الصحافي الأميركي بيل مويرز وعبور الفرات!
 
آشور بيث شليمون
   
    
بيل مويرز، صحافي أميركي يعد واحدا من أشرف الصحافيين الذين انتجتهم الولايات المتحدة نظرا لنزاهته ونظراته الثاقبة . الصحافي مويرز عمل لدى PBS/ Public Broadcasting Service .
 كما كان من المنظمين لفرق السلام، والناطق الرسمي للرئيس الأميركي الراحل ليندون جونسون،  ناشر ل Newsday ، المراسل الرئيسي لأخبار  CBS ومنتج لعدة برامج تلفزيونية .
  كما أنه فاز بعدة جوائز تقديرية  ومؤلف لأفضل كتاب ذي المبيعات في أميركا تحت عنوان " التسمع لأميركا " مع كتب اخرى .
 
بيل مويرز في نظر الآخرين:
 
" بيل مويرز يتحدث من اجل، وإلى،  ضمير أمتنا. "  -   والتر كرونكايت/ Walter Cronkite  ، كاتب أميركي مشهور.
" بيل مويرز يؤمن قلبا وقالبا في تبادل الآراء، وللأفراد حق التعبير ما في خلجاتهم ... وهو، ذومنطق حقيقي، رجل الإيمان: إيمان في أميركا .  -  The New York Times
" منطقي جدا ومقنع .... ] بيل مويرز[  صحافي ممتاز حيث نحن بحاجة ماسة لمعقوليته وملاحظاته  القيمة في الوقت الحاضر. " -  St. Louis Post –Dispatch
 
لقد أصدر بيل مويرز مؤخرا كتابه الأكثر مبيعا  في عام 2005 "  بيل مويرز عن أميركا / BILL MOYERS ON AMERICA ".
 
كما تسمعون أو تشاهدون اليوم الثورة الإجتماعية الاميركية منذ شهرين ونيف والتي شعارها 90% ضد 1%  لهي من تأثير كتابات بيل مويرز وغيره من الكتاب الأميركيين الغيورين على أميركا وهنا نقتطف مقاطع من كتابه الصغير هذا ولكن الكبير والدسم بالمعلومات القيمة النادرة والتي تبرهن مدى اخلاصه وتفانيه وإخلاصه لأميركا والإنسانية جمعاء.
 
" عندما ذوو  المصالح من الأقوياء ينهمرون إلى واشنطن/ العاصمة  بملايينهم من الدولارات كمساهمة في الحملات الإنتخابية، من المؤكد يحصلون على ما يبتغون .  ولكن المواطن العادي الذي يدفع الثمن/ الفاتورة  يخرجون صفر اليدين ... "
 
أنا لا أستشهد  بكارل ماركس  أو  بماوتسي تونغ.  أنا أستشهد ( بالتايم / مجلة ) ومن قلب مؤسسة الإعلام الأميركي حيث يأتي الحكم أن أميركا الآن -  حكومة القلة وعلى نفقة الأكثرية.
أكثر من نصف المساعدات الحكومية تذهب الى جيوب  الأغنياء الذين يشكلون 1% من الأكثرية وهم 99%
واستنادا الى صحيفة " نيويورك تايمز "  تقريبا 3400  من دافعي الضرائب والذين دخلهم نحو 200 ألف دولار وما فوق،  لم يدفعوا أية ضرائب بالمرة على دخلهم السنوي وبزيادة 45% من العام الماضي ... حيث العجز المالي كان ضمن مخططهم ( 1% ) كما صرح به وأنذرنا السناتور المرحوم باتريك مونيهان عندما حاول الرئيس ريغان في استراتيجيته على اجبار الحكومة الفيدرالية بحذف المساعدات الإجتماعية لغرض تعجيل الإفلاس الفيدرالي  ... ".
 
" منذ سنوات في أية مناسبة ممكنة  اتحدث وأركز حول  روح الديمقراطية  - لأن هناك شيء غير صحيح وصائب في الأمور السياسية هذه الأيام  - وهذا ما قلته لمن يحب الإستماع. أنا لا أقصد المدافعين لقضية وقذف  الطين ( القاذورات )، الدعاية التلفزيونية السلبية، أو الحملات الإنتخابية  الفارغة.  أنا أتحدث عن أشياء أساسية،  عن أشياء مزعجة  في قلب السياسة ... عن روح الديمقراطية التي أساسها الحكومة ل -  ومع ومن أجل الشعب وروح الديمقراطية التي  تكاد تموت ....
لا تحسبني  مخطئا،  إن فييتنام لم تجعلني حمامة، بل جعلتني أن أقرأ الدستور . ومن أولى واجبات الدولة هي حماية المواطن . وليس هناك مادة في الدستور أنه مسموح لأمة عظيمة   كالولايات المتحدة – أن تشن حربا بدون سابق انذار على أمة محاصرة ( يقصد العراق ). ورياضة الحرب النبيلة تغدو قتل الأبرياء ! " .
وفي كتاب آخر صدر عام 2008 للكاتب عن الديمقراطية/ Bill Moyers On Democracy  ذكر ما يلي:
 "الرئيس بوش ( الإبن ) علق على مشهد لأربعة جنود عراقيين وهم مذعورين بينما يخرجون من خنادقهم للإستسلام لجندي أميركي الذي قال لهم، لا تخافوا كل شيء على ما يرام والرئيس أردف قائلا أننا شعب طيب وشعب كريم ." أنا فكرت: نعم، ولكن ما بالك على قتل الجنود والمدنيين العراقيين – الشعب ذو التهمة الوحيدة أنه لم يستطع النجاة من ظلم صدام وتكنولوجيتنا الأميركية التي سحقتهم ؟ صدام كان مصابا بحب الذات ومستعدا استخدام  أوجاع وآلام الآخرين لغايته الشخصية. نحن قمنا له بالعمل الرديء وجعلنا ( الشعب العراقي ) يدفعون الغرامة  لتعديات وتجاوزات قائدهم.
 
عبور الفرات

عنوان ذو خطوط عريضة  شاهدته على النت، " مارينز يعبرون الفرات "  دفعني في التفكير . هل يعلمون هؤلاء الشباب اليافعين من المارينز، هذه القوة الطليعية الأميركية المقاتلة ؟ هل يعرفوا   أسكندر الكبير أنه عبر الفرات أيضا،  في طريقه للحرب وبرفقة مهندسيه،  وفنانيه وعلمائه وخطاطيه  وبجيش عرمرم  تعداده بأربعين ألفا من جنود أقوياء. وكذلك داريوس عبر الفرات وعلى بطاح هذه السهول قابل اسكندر الكبير في معركة. كسينوفون ، أخشيريش ، و سنحاريب عبره أيضا . السومريون عبروا هذا النهر، وكذلك فعل الأكاديون ، الحثيون، والعموريون .
نهر الفرات هو من الأنهر الغزيرة والطويلة في غرب آسيا،  وهو المكان الذي يقابل به النهر الشقيق الدجلة،  مهد البشرية . وألف من الآله ظهروا من هنا – ومدن مثل قطيسفون، سلوقية، نينوى ، وبابل. في مكان بين هذين النهرين جنة عدن . حيث آدم وحواء قد نفيا وعبروا الفرات هاربين من عدن. كلكامش، الطوفان ، والنبي يونان ، برج بابل ، سارغون والحبيبة عشتار انتصروا في أربع حروب هنا ...
والكلمة الأخيرة هنا،  دائما مكتوبة على الرمال. مدن ودول المطمورة . والشخصيات العملاقة والذين كان في قبضتهم القوة والهيمنة هنا – آشورناصربال الثاني، تغلاث بلاصر الثالث، شمشي أداد الرابع ، نينوس والملكة سميراميس ، شاركالي شاري، والسلطان سليمان الرائع، العثمانيون ، البريطانيون والذين لفظتهم  خارجا الرياح الرملية .
وخمسة آلاف سنة من الآن ، السؤال يبقى، من سيعبر نهر الفرات من جديد ؟ وما الذي سيتبقى من الزمن؟ وما الذي سيبقى في الذاكرة !


غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز الكاتب الباحث في أروقة التاريالبيث نهريني الأستاذ الفاضل آشور بيث شليمون المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا الأخوية
عمل رائع للتاريخ المريكي على لسان كاتب أمريكي مشهور مثل " بيل مويرز " أي كما يقول المثل  " شهد شاهد من أهلها " نتمنى أن يقرأه البؤساء المهاجرين من أبناء أمتنا بحثاً عن جنة الديمقراطية والحرية في أمريكا ليطلعوا على سذاجة تفكيرهم وتصوراتهم . أخي العزيز الكثيرين عبرو الفرات من الشرق الى الغرب وعادوا الى حيث جاؤوا وكان آخر من عبروا الفرات من شرقه الى غربه وعبروا المحيط الأطلسي هم أبناء بابل وآشور ومن دون عودة الى حيث تركوا كل ما يملكونه من تاريخ وتراث عظيمين من أجل الحريات الشخصية المبتذلة ومن أجل جنة الديمقراطية الوهمية المزيفة التي تتاجر بها أمريكا في سوق النخاسة والرقيق . ليسمع من لا آذان له ومن فقد وعيه وليفهم من لا عقل له ومن فقد ذاته وأصله الكرامة وعزة النفس والشرف القومي لا يمكن الأحتفاظ بها في غير الأرض التي صنع الأنسان عليها تاريخه . نشكركم على هذا العرض التاريخي ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                         محبكم من القلب اخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد 

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز الأستاذ الفاضل آشـــور بيث شليمون المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
 فوجئنا برفع مقالين لكم من الموقع وكان لنا تعقيب على منهما ما هو السبب ؟ هل حصل ذلك بناءً على طلبكم ام ماذا ؟؟ المقالين لا يوجد فيهما ما يدعو الى رفعهما من الموقع بحسب وجهة نظرنا ولك جزيل الشكر .
                 
محبكم من القلب اخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وخمسة آلاف سنة من الآن ، السؤال يبقى، من سيعبر نهر الفرات من جديد ؟ وما الذي سيتبقى من الزمن؟ وما الذي سيبقى في الذاكرة

المفروض ان يكون صاحب المقال القدوة في تركه لبلاد الغرب وهو متعشعش فيها لربما لأكثر من نصف قرن ليعبر نهر الفرات محتذيا باجداده العظام في عبورهم الذين غزو المدن والدول المحاذية للنهر وكما تفعله داعش في يومنا هذا..
مقال مجرد سرد كلام غير موزون لفطاحلة اميركان المستفيدين من دمار هذه الدول..متى الصحوة؟!!.تحيتي

متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 672
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ عبد الاحد قلو وأسلوبه المتكرر الفارغ وكما يقال - الإسطوانة المشروخة !
 إن الكاتب بناء لمعلوماتك تركت الوطن الآشوري اكثر من نصف القرن، ولكن أنت ككلدان الجبال وفق مؤرخكم الهزيل الشماس مردو لقد انقرض وجودكم في ما يسمى مرة ( كلدة ) منذ أكثر من 1200 سنة.
لماذا تطلب من الآخرين ما يجب ان تعمله انت حيث وطنك اليوم عن بكرة ابيه عربي وإسلامي ؟
قصتك تبدو مثل شيوخ الإسلام الذين يطلبون من أولاد الاخرين كي ينفذوا أعمال انتحارية بينما يردعون اولادهم من فعل ذلك !!
ملاحظة: مرّة واحدة حاول ان تكتب شيئا يستفيد منه القراء بدلا من هذه الخزعبلات بدون طعمة ولا رائحة يا رجل!!

متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 672
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي الأخ خوشابا:
 انا لم ارفع شيئا وكل ما جرى انهم نقلوا المقالين الى صفحة - التسميات - وهذا ما يحصل دائما للاسف ولكن ما العمل !!!
ملاحظة: يرجى ارسال لي رسالة على العنوان ادناه، حيث سارشدك قراءة كل ما اكتبه :
asolo@ameritech.net وشكرا .

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ المحترم اشور بيث شليمون
نحن لا نحتاج الى نقل كلام انترنيتي وكما تفعله حضرتك ، القاريء يحتاج الى النوعية والجودة في الكلام وليس مجرد سرد كلام معاد وتردده وكما يردد البغاء ما يقوله الاخرين.. وحتى في مقالتك هذه، لايوجد هنالك ربط بين ما قاله الصحفي الامريكي وعبور الفرات.. هنالك من يعبر المحيطات في يومنا هذا وبوسائل كثيرة..متى تصحى يا رجل؟! تحيتي

متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 672
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نعم والجودة الكاملة فيما تكتب يا صاح:
" الاخ المحترم اشور بيث شليمون
نحن لا نحتاج الى نقل كلام انترنيتي وكما تفعله حضرتك ، القاريء يحتاج الى النوعية والجودة في الكلام وليس مجرد سرد كلام معاد وتردده وكما يردد البغاء ما يقوله الاخرين.. وحتى في مقالتك هذه، لايوجد هنالك ربط بين ما قاله الصحفي الامريكي وعبور الفرات.. هنالك من يعبر المحيطات في يومنا هذا وبوسائل كثيرة..متى تصحى يا رجل؟! تحيتي "
 
مع احترامي الكبير لك، من المؤكد الذي عليه ان يصحو هو شخصك بالذات!!!




غير متصل بولس يونان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 183
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ آشور بيت شليمون!
تحية طيبة

قرأتُ المقال عدة مرات لأَعرف المغزى منه ولكنني لم اوفق, لان عبور الانهر والبحار والمحيطات شيء حتمي خلال تنقل البشر, فلو لم يعبر البشر عبر الزمان هذه الانهر لما تعرفنا على حضارات بعضنا البعض ولكان بعضنا لحد اليوم يحارب بالحجارة والرماح ويكتب على الواح الطين ان كان قد تطور وعرف نوع من الكتابة او كان يتعالج ببول الحمير والبعير ولكان يعيش في البراري والصحارى والكهوف!!!.
 ان المقال هو نوع من انواع الدعاية العادية عندما يظهر كتاب جديد لاي كاتب وهو نقل بالكامل من كتابات اخرين ولم اجد اي مغزى لهذا المدح من تلك المقدمات لكتابات كاتب امريكي .
ان ما جذب انتباهي هو ردود الاخوة المتداخلين والاجوبة السريع عليها بدون تمحيص!!!
مثلا الاخ خوشابا سولاقا يسفه اكثر من نصف ابناء المكون بكلمات نابية ويصفهم بانهم لا أذان لهم ولا عقل :"... ليسمع من لا آذان له ومن فقد وعيه وليفهم من لا عقل له ومن فقد ذاته وأصله الكرامة وعزة النفس والشرف القومي لا يمكن الأحتفاظ بها في غير الأرض التي صنع الأنسان عليها تاريخه ..."
عزيزي الاخ خوشابا ليس كل من ترك الوطن هو بدون شرف وليس كل من بقي في الوطن يحمل كل الشرف!!!. كنتُ في زيارة للعراق قبل مدة وخَطُرَ ببالي ان ازور بعض معارفي القدامى وبعضهم قياديين في احزاب وتنظيمات المكون. النقطة التي جلبت انتباهي هي الفرق الهائل في مستوى المعيشة لكل هؤلاء القادة فقبل عدة سنين كانت تستوجب الصدقة عليهم ولكن ما وجدته انه كنتُ ارى صورتي في لمعان احذيتهم مع احترامي مع اعتذاري للوصف وتَصَوْرَبَتْ عيناي من كثرة الانعكاس الضوئي الصادر من الذهب واللآلي التي يحملونها وزوجاتهم وذُهِلْتُ من القصور الفخمة التي يسكننونها والسيارات الفارهة التي يستقلونها!!!. كل هذا النعيم فقط لانهم تركوا مهنهم واخذوا يمارسون القومية كمهنة سريعة الربح!!!. واكثر ما شدني هو غياب اولادهم وعندما كنتُ اسأل عنهم كان الجواب حاضرا انهم في الخارج, في امريكا واستراليا واوروبا!!! لم اتجرأ ان اسأل اي منهم ولماذا انتَ باقِ؟ لانني اعرف ان في بقائه ديمومة تجارته المربحة. اتمنى ان لا يكون السيد سولاقا واحدا من اولئك.
والملاحظة الثانية وجدتها في ردك على مداخلة السيد قلو حيث كَتَبَ:" المفروض ان يكون صاحب المقال القدوة في تركه لبلاد الغرب وهو متعشعش فيها لربما لأكثر من نصف قرن..." انه يدعوك لترك بلاد الغرب والتي انت متعشعش فيها لاكثر من نصف قرن! وترد عليه وتؤكد ما يقوله :" إن الكاتب بناء لمعلوماتك تركت الوطن الآشوري اكثر من نصف القرن".
لا اعرف لماذا وانت تلح ليل نهار بانه لا وجود للكلدان وان الكلدان الحاليين هم آشوريين بامتياز ثم تعود وتصف قلو وامثاله بكلدان الجبال بناءا على مؤرخ الكلدان الهزيل, ام ان الاثوريين الحاليين هم احفاد ملوك آشور وان الكلدان والسريان هم احفاد عبيد آشور!!!.
اخي العزيز اعلم اننا سواء كنا آشوريين فقط او كلدان فقط او سريان فقط او الثلاثة معا فاننا منقرضون او مقلوعون من وطننا لا محالة.
وشكرا

متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 672
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ  بولس يونان كتب :

 ملاحظة ( ردي سيقتصر على تعليقاتك للمقال  فقط، كونك تخاطب آخرين في ردك لي ما لا يهمني شخصيا  إذ من المؤكد بوسعهم الإجابة )

"الاخ آشور بيت شليمون!
تحية طيبة

قرأتُ المقال عدة مرات لأَعرف المغزى منه ولكنني لم اوفق, لان عبور الانهر والبحار والمحيطات شيء حتمي خلال تنقل البشر, فلو لم يعبر البشر عبر الزمان هذه الانهر لما تعرفنا على حضارات بعضنا البعض ولكان بعضنا لحد اليوم يحارب بالحجارة والرماح ويكتب على الواح الطين ان كان قد تطور وعرف نوع من الكتابة او كان يتعالج ببول الحمير والبعير ولكان يعيش في البراري والصحارى والكهوف!!!.
 ان المقال هو نوع من انواع الدعاية العادية عندما يظهر كتاب جديد لاي كاتب وهو نقل بالكامل من كتابات اخرين ولم اجد اي مغزى لهذا المدح من تلك المقدمات لكتابات كاتب امريكي .

الرد:
إن الكاتب معروف في الاوساط الأميركية إذ له مكانة مرموقة وليس بشهادتي الشخصية، بل يرجى من حضرتك قراءة ما جاء في المقدمة ومن هم الذين علقوا على شخصيته الفذة.
على كل، أنا لا أفرض عليك شيئا، وانت حر في موقفك من هذا الكاتب وليس لي أي امتعاض !
 
والأخ بولس يستطرد ويقول:

والملاحظة الثانية وجدتها في ردك على مداخلة السيد قلو حيث كَتَبَ:" المفروض ان يكون صاحب المقال القدوة في تركه لبلاد الغرب وهو متعشعش فيها لربما لأكثر من نصف قرن..." انه يدعوك لترك بلاد الغرب والتي انت متعشعش فيها لاكثر من نصف قرن! وترد عليه وتؤكد ما يقوله :" إن الكاتب بناء لمعلوماتك تركت الوطن الآشوري اكثر من نصف القرن".
لا اعرف لماذا وانت تلح ليل نهار بانه لا وجود للكلدان وان الكلدان الحاليين هم آشوريين بامتياز ثم تعود وتصف قلو وامثاله بكلدان الجبال بناءا على مؤرخ الكلدان الهزيل, ام ان الاثوريين الحاليين هم احفاد ملوك آشور وان الكلدان والسريان هم احفاد عبيد آشور!!!.
اخي العزيز اعلم اننا سواء كنا آشوريين فقط او كلدان فقط او سريان فقط او الثلاثة معا فاننا منقرضون او مقلوعون من وطننا لا محالة.
وشكرا

الرد:
انا اكرر ما يقوله ليس إلاّ، وقصدي لماذا يطلب مني ذلك في وقت هو متعشعش في الغرب بنفسه، لماذا لا يكون هو القدوة لنا أجمعين ؟!
أما قصة او بالآحرى – الظاهرة الكلدانية – وخصوصا بعد 2003 غدت مكشوفة وليس هناك من يعترض عليها، إذ وراءها دوافع مذهبية ليس إلا، ومن ثم وجود – الكلدان القدامى – يؤكده وجودهم في الجنوب حيث وجدوا أي في منطقة البصرة، واليوم كما هو معروف ليس هناك قرية كلدانية ببيتين، كي تبعث الكلدان على حساب شعبي الآشوري الذي انتزعته – الكاثوليكية –  من جراء  استفزازاتها ومؤامراتها التي لا تخفى على احد! ومن ثم ليس لنا مانع كي ترى نفسك كلدانيا، ولكن بأي حق تريد ان تفرض ذلك – لا انا – على الكثيرين الأشاوس الذين يؤمنون بانهم آشوريون؟!
وختاما، مع احترامي لك ولغيرك ممن يتمسكون بالكلدانية المنقرضة، لماذا لا تقدم نصائحك لامثال، عبد قلو، نزار ملاخا، الدكتور حبيب تومي ، مايكل سيبي وشركاهم قبل ان تعطيها لي حيث هم منقرضون منذ اكثر من 1200 سنة خلت!!!

واخيرا شكرا لك متمنيا لك الصحة والسعادة، وكل عام وانتم بخير آملين أن تقضوا عيد ميلاد سعيد وسنة جديدة مباركة،

آشور بيث شليمون
___________________-

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عفوا، في ردي المرقم(7) لقد وردت كلمة البغاء بدلا من كلمة الببغاء سهوا ومن سياق الكلام يستدل على صحة ما اقول ..تحيتي

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مقتبس من رد خوشابا سولاقة:
أخي العزيز الكثيرين عبرو الفرات من الشرق الى الغرب وعادوا الى حيث جاؤوا وكان آخر من عبروا الفرات من شرقه الى غربه وعبروا المحيط الأطلسي هم أبناء بابل وآشور ومن دون عودة الى حيث تركوا كل ما يملكونه من تاريخ وتراث عظيمين من أجل الحريات الشخصية المبتذلة ومن أجل جنة الديمقراطية الوهمية المزيفة التي تتاجر بها أمريكا في سوق النخاسة والرقيق . ليسمع من لا آذان له ومن فقد وعيه وليفهم من لا عقل له ومن فقد ذاته وأصله الكرامة وعزة النفس والشرف القومي لا يمكن الأحتفاظ بها في غير الأرض التي صنع الأنسان عليها تاريخه . نشكركم على هذا العرض التاريخي ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                         محبكم من القلب اخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد


هذا الكلام يشمل العديدن من شعبنا. ومنهم كاتب المقال، ناهيك عن احد البطاركة ومطارنة وعلمانيين و90% من اخوتنا الاثوريين وكذا نسبة من الكلدان والسريان ايضا..

تحيتي للأخ خوشابا سولاقة المحب من القلب..الرب يحفظك وانت تناضل في بغداد الحبيبة

غير متصل bet nahrenaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 222
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ العزيز الكاتب الباحث في أروقة التاريالبيث نهريني الأستاذ الفاضل آشور بيث شليمون المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا الأخوية
عمل رائع للتاريخ المريكي على لسان كاتب أمريكي مشهور مثل " بيل مويرز " أي كما يقول المثل  " شهد شاهد من أهلها " نتمنى أن يقرأه البؤساء المهاجرين من أبناء أمتنا بحثاً عن جنة الديمقراطية والحرية في أمريكا ليطلعوا على سذاجة تفكيرهم وتصوراتهم . أخي العزيز الكثيرين عبرو الفرات من الشرق الى الغرب وعادوا الى حيث جاؤوا وكان آخر من عبروا الفرات من شرقه الى غربه وعبروا المحيط الأطلسي هم أبناء بابل وآشور ومن دون عودة الى حيث تركوا كل ما يملكونه من تاريخ وتراث عظيمين من أجل الحريات الشخصية المبتذلة ومن أجل جنة الديمقراطية الوهمية المزيفة التي تتاجر بها أمريكا في سوق النخاسة والرقيق . ليسمع من لا آذان له ومن فقد وعيه وليفهم من لا عقل له ومن فقد ذاته وأصله الكرامة وعزة النفس والشرف القومي لا يمكن الأحتفاظ بها في غير الأرض التي صنع الأنسان عليها تاريخه . نشكركم على هذا العرض التاريخي ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .
                         محبكم من القلب اخوكم : خوشابا سولاقا - بغداد 



سيد خوشابا سولاقا،
هل فكرت قليلا قبل أن تكتب هذه الاسطر؟
وماذا عن أشوريي ايران، تركيا، سوريا ولبنان وكذلك روسيا وارمينيا وجورجيا؟ فهم ايضا يعتزون باشوريتهم وقد أكاد لا أجافي الحقيقه عندما أقول إن بعضهم يعتز بها حتى أكثر من أشوريي العراق، فهل هم فاقدوا الكرامه وفق نظريتك هذه؟ ثم تكرر فقدانهم لكرامتهم مرة أخرى عندما تركوا بلدانهم عابرين انهارهم الخاصه بدولهم الى بلدان المهجر. !
لماذا تختزل الاشوريه في العراقيين فقط؟ وماذنب الاخريين الذين ليسوا بمقدورهم العودة الى ارضهم التاريخيه بسبب معطيات جغرافية وسياسية الحاضر، هل تراهم فقدوا عزتهم وكرامتهم وعقلهم الى الابد؟
أستاذ سولاقا أنا أحترمك أشد إحتراما، وأنت واحد من القله هنا من الذين أقراء جميع ما ينشرون أو يعقبون، ولكن صدقني تجارب التاريخ قد أثبتت بأن حسن النوايا والنيات عند التعامل مع الامور الحساسه والمصيريه لم تجلب لنا سوى الويلات والمآسي، ليكن فكرنا مبنيا على المنطق والحكمه، فأسلوب ذر الرماد في العيون لن ينفع، نعم ساير الواقع المرير ولكن لا تصدقه ثم تؤمن به، أشوريتنا الحاضرة التي اليوم نفتخر بها ونعتز لم يكن قد بقي منها شئ لولا إصرار أجدادنا على الحقيقه حتى وإن كان ذلك على حساب ارواحهم العزيزه. ما فائدة المصباح و المكواة والمدفأة وجميع الاجهزة الكهربائيه الاخرى إذا إنقطعت الطاقة عنها؟ أشوريتنا هي مثل هذه الطاقة، علينا أن نكون كمولدات تعمل بلا كلل لابقائها مستمره، وأنا بصراحه أشبه مهمة أخينا أشور بيت شليمون وبعض الاخوه هنا ايضا بنفس المثل هذا، حيث يحاولون دائما إبقائها فاعلة من خلال مواضيعهم ودراساتهم وبحوثهم الشديدة الاهميه. 

وشكرا