المطلوب رجلٌ حكيمٌ واحدٌ فقط ليقترح حلاً لأزمة مسيحيي مدينة الموصل

المحرر موضوع: المطلوب رجلٌ حكيمٌ واحدٌ فقط ليقترح حلاً لأزمة مسيحيي مدينة الموصل  (زيارة 545 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل رياض شعان

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 20
    • مشاهدة الملف الشخصي
المطلوب رجلٌ حكيمٌ واحدٌ فقط ليقترح حلاً لأزمة مسيحيي مدينة الموصل
سمعنا وشبعنا كلام ومقالات ، ومنذ سقوط الموصل "رسميا" بيد "داعش" في الأسبوع الأول من حزيران 2014 [ومن بعدها سقوط بلدات مسيحيي سهل نينوى] من السادة رؤساء الطوائف المسيحية الأفاضل على تعددهم وكذلك من السادة رؤساء منظمات الشعب المسيحي من ممثلي البرلمان أو من غيرهم ، تتلخص كلها في جملة قصيرة واحدة مفادها : "نطالب بحماية دولية لبلدات سهل نينوى" ويضيف المهجَّرون "أو الهجرة خارج العراق". لكني لم أسمع قط من أي مسؤول كنسي (كبير أو صغير) لأية طائفة ، ولا من أي رئيس لأية منظمة من منظمات الشعب المسيحي كنائب في البرلمان أو من غيره ، مقترحاً منطقياً وعملياً واحداً لحل أزمة مسيحيي مدينة الموصل ، المدينة المسيحية العريقة في شمال العراق ، الذين اغتصبت بيوتهم ومحلاتهم وأفرغت من محتوياتها ، كما اغتصبت دور عبادتهم وجردت من رموزها الدينية ومن محتوياتها وفُجرت أديرتهم ....
كيف يمكن أن يعود مسيحيوا الموصل إلى مواطن سكناهم ويمارسوا أعمالهم ! وكيف سيعيشون حياة طبيعية آمنة ويزاولون شعائرهم الدينية ! ، حتى لو تم القضاء على ما يسمى بـ "داعش" المسيطرة على مدينة الموصل أليوم ، وهنالك الكمّ الأكبر من "الدواعش" على أرض الموصل من أهاليها ، والذين قد أخفوا وجوههم اليوم خلف قطعة قماش ، سيسكنون ويعيشون بجوارهم ، وهم أنفسهم الذين قاموا ومنذ 2003 بقتل واختطاف وتهجير مسيحيي الموصل (والتي شملت حتى رؤساء دين لهم باع في حب وطنهم) ، وأولئك هم الذين قاموا مؤخراً بسرقة بيوتهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم !
فهل من رجل حكيم واحد ضمن هذا الكم المتعدد والمتنوع من السادة رؤساء الدين الأجلاّء برموزهم التي تملأ صدورهم ، أو من بين أي ممن يمثلون الشعب المسيحي في البرلمان أو من غيرهم ، يسعفنا بمقترح عملي ومنطقي واحد ، كيف يمكن توفير "حماية دولية" لمسيحيي مدينة الموصل المسالمين والذين من المفترض أن يعودوا إلى مدينتهم بعد إعادة الدولة سيطرتها عليها ، إن استطاعت ذلك .
فعجباً ؛ هل سيقترح هذا الرجل الحكيم بأن تخصص دبابة عسكرية لكل مواطن مسيحي يتنقل بها في حياته اليومية !

رجائي الملحّ بأن يحاول السادة رؤساء الدين الأفاضل أو أي من السادة مسؤولي المنظمات المدنية للشعب المسيحي ، أن يخرجوا بحلّ عملي ومنطقي لأزمة مسيحيي مدينة الموصل المنكوبين ، بعيداً عن المثاليات الفارغة والمزايدات والمصالح الشخصية. فلنصلّي إلى الربّ من أجل أن ينوّر الله أفكار هؤلاء المسؤولين كي يتحملوا مسؤولياتهم ، ويستثمروا مواقعهم وعلاقاتهم ، للوصول إلى حلّ عملي ومنطقي لهذه الأزمة . لأن الله ، كما نؤمن به هو أبٌ حنون ، لا ينخدع ، ومن ألدّ أعدائه المنافقين.
رياض شـعَّان

غير متصل josef1

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
      الاخ رياض شعان المحترم
كلامك سليم المطلوب رجلٌ حكيمٌ واحدٌ فقط ليقترح حلاً لأزمة مسيحيي مدينة الموصل فمدينة الموصل كانت الاولى في كل المعالم وكانت قلعة المسيحية في كنائسها واديرتها ومجتمعاتها فمنها برز الاعلام والنوابغ . فلا تستحق ماحدث لها بعد 2003  او بعد سقوطها المفاجئ بيد داعش في 10 ـ 06 من هذا العام

    اخوك يوسف حودي

متصل كنعان شماس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 77
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
وانت يا استاد ماهو الحل الذي تقتر حــــه ؟

غير متصل رياض شعان

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 20
    • مشاهدة الملف الشخصي
إلى الأخ كنعان شمّاس :
لو لم أرَ حلاّ لما كتبتُ مقالتي.
ولكن لكي يكون للحل المقترَح قيمةٌ على الأرض ، يجب أن تتوفر فيمن يقدّمه كامل الشروط المدرجة في أدناه :
1- أن يكون ذا موقع قيادي في المجتمع الكنسي أو المجتمع المدني المسيحي أو كليهما.
2- أن لا تتوفر فيه نزعة المتاجرة بإرواح ومصالح أبناء شعبه لأجل تحقيق غايات سلطوية و/أو مصالح شخصية.
3- أن تكون له صفة سلطوية وعلاقة دبلوماسية مع الحكومة العراقية من جهة ، وكذلك مع المجتمع الدولي.
4- أن يكون مع الحق مهما انعكست نتائجه عليه ، إلتزاماً بالكلمة الحيّة "الحقُ يحرركم" [يوحنا 32:8] ، لأن بغير الحق هنالك عبودية.
وحيث أني لا أمتلك كامل الشروط أعلاه ، سيكون ما أقترحه حِبراً على ورق ، وهذا ما لا يروق لي ، لأني لا أكتب لكي أظهر إمكانيتي في الكتابة ككثيرين مع الأسف ، وإنما أكتب لكي تُحَل قضية. وما أعسر هذه القضية.