داعش يحطم صلبان وإيقونات ويحرق الكتب المسيحية في كنيسة ام المعونة بالموصل

المحرر موضوع: داعش يحطم صلبان وإيقونات ويحرق الكتب المسيحية في كنيسة ام المعونة بالموصل  (زيارة 774 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير يوسف عسكر

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 127
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كنيسة ام المعونة من الكنائس العريقة في الموصل الحدباء. اقتحمتها عصابة الدولة الإسلامية تحدياً ل 40 دولة في التحالف الدولي. الدولة الإسلامية تحارب وتتحدى وتتوسع وتسيطر. لكن الصليب برمزه الافقي والشاقولي وشفيعة العذراء ام المعونة في المسكونة سيبقون الى ابد الابدين. كنيسة ام المعونة هي صرح مسيحي يعبق بعطر الإيمان، انها حاضرة بتاريخها وعلومها وفكرها منذ 1944، ونسجت مدرستها في التعايش المشترك بالعطاء والمحبة لأبناء الموصل التي بنيت على يد الراهبات القديسات. سميت ام المعونة تيمناً للحادث في1937 الذي تعرض له مثلث الرحمة البطريرك مار يوسف عمانوئيل الثاني فألتجأ الى الشفيعة مريم فشفيّ وأمر ان تكون باسمها، ثم جاءت همّة مثلث الرحمة المطران مار كوركيس كرمو الذي قام بتشييد مركز للدراسات اللاهوتية وافتتاح مكتبة الكلمة. خدمها العديد من الآباء أولهم الخوري عمانوئيل ددي ثم المرحوم القس ميخائيل عزيزة والجليل الفاضل الأب (البطريرك) لويس ساكو عام 1984. ثم خدم كرئيس المعهد الكهنوتي في بغداد ونقل للكنيسة مرة ثانية قسراً عام 2001وحتى عام 2003 عند ترقيته للأسقفية وتولى ابرشية كركوك.  ما يميز الكنيسة احتوائها على بيت التوبة ويعلوها صليب خشبي بواجهة زجاجية ويضم بداخله ذخائر القديسة تريزا الطفل يسوع وذخائر القديسة ماريا كورتي وذخيرة الصليب الحي وذخيرة القديس ابراهام. المدرسة المختلطة حاول المسؤولون عام 1974 استحواذها والاستيلاء عليها بحجة (قرار التأميم وتعريق المدارس) فتصدى لهم مثلث الرحمة الشهيد القديس مار بولس فرج رحو-استشهد في شباط 1982-بقوة وأنقذها من الاستحواذ والاستملاك. مع هذا التاريخ 1974 يُذكرني عندما عُرقت جامعة الحكمة-الامريكية-في الزعفرانية ببغداد كنيسة الجامعة أغلقت واما مكتبتها النفيسة فقد سرقت ونهبت. كانت تتميز الجامعة بقبتها الزرقاء وصليبها المرّوي يتلألأ طوال النهار من اركان اتجاهاته الأربعة، شوّهت معالم القبة بالصبغ وبقي الصليب يتلألأ وبدأوا بالحفريات من اجل ازالته والتخلص من الصليب (داعش لم تكن آنذاك بل الفكر الداعشي كان موجود). في 21/ 3/2002 زرت الموصل (كرمليس) بدعوة واستضافة من الأخ الفاضل (خضر متي والد الأب العزيز وسام). التقيت مع الأخ العزيز الفاضل الأب لويس ساكو في كنيسة ام المعونة وكان فخوراً وسعيداً روى لي ما قام به خلال سنة ففتح صيدلية لتوزيع الادوية مجاناً مع معهد لتعليم الكومبيوتر مجاناً لأبناء موصل الحدباء مسيحيين واسلاميين وغيرهم. باركته على جهوده وطلب ان نعمل حوار الأديان مستغلاً حضوري مع إخواننا المسلمين (كما كان يفعل بحوارات الأديان في بغداد). غبطة البطريرك لويس مار روفائيل ساكو، كنت أخاً وأباً لكل المسيحيين والإسلاميين، صلواتنا ودعواتنا لك من اجل الوحدة المسيحية وانت حامل صليبك بفداء وتضحية ونكران ذات. صلواتنا معك دوماً لنتخلص من النبذ والاحقان والخلافات والمماحكات، رجاءنا ان يستجيب الرب دعائنا وطلبنا فلا بد ان نصلي بلجاجة من اجل كنيستنا لأنها دليل المحبة المتبادلة بين الشر ودليل على الإيمان، رجائي ان نتذكر كلام السيد المسيح: (من أراد ان يتبعني فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم ويتبعني) آمين.
                                                                                                  ســــمير عســــكر   

غير متصل maanA

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 117
    • مشاهدة الملف الشخصي
فعلا..الفكر...الداعشي..موجود... وسيبقى ...فالى متى سيظل شعبنا المظلوم..يتحمل..هؤلاء..اجدادنا..حصل..لهم..نفس..ذلك...وان..كانت الاسماء...مختلفة...لكن...الشرير..نفسه!!...اليس..الافضل..السعي..للخلاص.النهائي..والجلاء..من بلد..ليس لنا فيه.الا الخنوع..وضياع..الحقوق!!؟؟.

متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2472
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي العـزيز سمير عـسـكـر الموقـر
هـل يمكـنـك أن تـذكـر فائـدة واحـدة من الحـوار مع المسلمين . يعـني ثـمرة واحـدة ؟؟؟

إنْ كان سابقاً أم لاحـقاً ...مع الشكـر

غير متصل سمير يوسف عسكر

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 127
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                  أخي الفاضل مايكل سيبسي الجزيل الاحترام
اشكر لطفك على ردّك اللائق؛ كانت تحصل حوارات مفتوحة في بغداد، وكان يديرها الأب الفادي لويس ساكو (غبطة البطريرك)، وكان آخرها حواراً مع الدكتور حسين أمين العلامة والمؤرخ التاريخي، والموضوع: (هل المسيح كلمة الله؟).  حوار الأديان والحضارات ضرورة إنسانية، أهدافها ليست موسمية تبدأ من وتنتهي الى، وهي ليست وليد ظرف أو مرحلة. لكنها حالة ضرورية بحياة المجتمعات الإنسانية... الحوارات منهج الحكماء وسبيل العقلاء في المعرفة للوصول الى منطق الإيمان والقيم الإنسانية واحترام الأديان، وضروريتها تنبثق من الحيثيات لمعرفة كلمة نور العالم.  سابقاً كان لها البعض من الثمرة، واما اليوم أين ملح الأرض؟ واليوم هل ممكن اجراء حواراً مع البريطاني حيدر العبادي؟ لا ثمرة مع الفكر التكفيري الاسلامي. دمت في المحبة المسيحية.
                         ســــمير عســــكر

متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2472
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا عـلى ردك أخي سمير
كان بإمكانك أن تـخـتـصر أكـثر وتـقـول : لا توجـد ولن تـوجـد أية ثمرة