سيمور هيرش: انه زمن الشيعة، والسنة قلقون .. ايران وامريكا متحالفتان والأسد باق

المحرر موضوع: سيمور هيرش: انه زمن الشيعة، والسنة قلقون .. ايران وامريكا متحالفتان والأسد باق  (زيارة 370 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سامان نوح

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيمور هيرش: انه زمن الشيعة، والسنة قلقون .. ايران وامريكا متحالفتان والأسد باق


2014 / 12 / 12
وصف سيمور هيرش، ايران بانها لاعب رئيسي في المنطقة ويتمدد بقوة ويتحالف مع امريكا في الحرب ضد تنظيم داعش، مبديا قناعته وفق كل المؤشرات والمعلومات السياسية والاستخبارية ببقاء الأسد في موقعه، مؤكدا ان الجيش الحر قد انتهى والحديث عن تدريبه "مهزلة"، مشيرا الى قلق الحكام السنة مع دخول المنطقة لـ"عصر الشيعة".
وقال هيرش متحدثا امام نحو 300 صحفي بينهم اعضاء الشبكة الاستقصائية العراقية "نيريج" ان امام الصحفيين مهمة كبيرة لكشف حقائق الكثير من الأحداث الجارية في المنطقة في إطار التغييرات في المشهد الإقليمي والحرب على تنظيم داعش، بما في ذلك التحالفات الجديدة قيد التبلور.
وانتقد هيرش، الحائز على جوائز عالمية لكشفه مجازر ووقائع تعذيب في الفيتنام والعراق وسوريا بما فيها فضائع سجن ابو غريب، اداء حكومة بلاده "انهم متأخرون، لدينا افضل مخابرات في العالم وافضل قوات خاصة، لكنهم يكتفون بشن ضربات جوية، فيما تتقدم داعش".
واضاف، متحدثا عن بروز ايران كقوة كبرى في المنطقة مع تراجع التأثير السني: "إيران تضرب داعش، الطيران السوري يتحرك في المنطقة، أمريكا وحلفاؤها يقصفون، الكل يقول إنه لا يوجد تنسيق ولكن لا أحد يحرك مقاتلاته إذا لم يعرف أن الجو آمن، إيران تساعد طالباني وبارزاني (القريب من تركيا) المتناقضين في الوقت ذاته.. الأمور معقدة، والبيشمركة كانوا سيئيين كنا نعتقد انهم ابرع وافضل".
وتابع: "سنرى الايرانيين منخرطين اكثر في السياسة، ولن يظلوا منعزلين كالسابق، ايام أحمدي نجات انتهت ونحن في زمن جديد".
وبناء على لقاءاته مع مسؤولين أمريكيين، توقع هيرش تبلور "لعبة جديدة في المنطقة ودور ايراني اكبر لأن قصة مفاعلها النووي انتهت". واستطرد "السلاح النووي الايراني اكذوبة والقلق الدولي من ايران تبدد بعد وصول روحاني للحكم، وايران تعلم انها لو صنعت قنبلتين او ثلاث قنابل نووية فان هذا غير كاف لردع اسرائيل وامريكا، وهي لا تريد ذلك".
واسترسل: "هناك تغيير كبير يجري في المنطقة وهذا مزعج للسنّة"، في إشارة إلى حلفاء أمريكا التقليديين، لا سيما السعودية المناهضة لإيران.
وفي الشأن السوري قال ان الرئيس الامريكي بارك اوباما كذب بخصوص الاسلحة الكيماوية التي اطلقت على المدنيين في سوريا، مؤكدا قناعته بان الفاعل لم يكن الحكومة السورية بل هي المعارضة وخلفها تركيا، واصفا اردوغان بالأصولي: "ما استخدم من اسلحة كيمياوية في قتل المدنيين لا تشبه انواع السلاح الموجودة بمخازن الجيش السوري"، وفق المعلومات التي تم التحقق منها مخبريا وتصريحات بعض كبار المسؤولين الاوربيين.
واكد ان سوريا عرضت من خلال الروس صفقة لتسليم سلاحها الكيماوي قبل سنة من ضرب الكيماوي في سوريا، ولكن الأمريكان رفضوا ثم عادوا ليقبلوا بذلك بعد الضربة.
ورأى هيرش أن الرئيس السوري بشار الأسد سيجتاز الأزمة "الامر لا يتعلق بما اريده او ما هو افضل، هذا هو الواقع"، ناصحا المعارضة بالتفاوض على تشكيل "حكومة سورية معتدلة". وأكد أن "العديد من ضباط الجيش الحر عقدوا صفقات مع النظام ولم يعد هناك جيش حر والحديث عن تدريبهم مهزلة... لن يذهب بشار ولن تقتلوه، لذا حاولوا الحصول على حكومة معتدلة".
وفي الشأن المصري ابدى هيرش قلقه من تراجع الحريات في مصر، واصفا الاوضاع هناك بالسيئة جدا، منتقدا الحكومة الحالية التي يديرها الجيش والتي تقصي الآخرين، مشيرا الى انها محل رضا من كل امريكا واسرائيل.

سامان نوح