قصص غريبة عن أشهر طغاة القرن العشرين
وطعامهم المفضل !
• القذافي الراحل كان عاشقا للمعجنات ولحم الجمال
لندن - كمال قبيسي :
في المكتبات كتاب جديد بالإنجليزية ، طريف وظريف من 190 صفحة، بعضها تاريخي عن أشهر طغاة القرن العشرين وعاداتهم ومأكولاتهم المفضلة ، لذلك فيه من المعلومات
ما يجعله " طبقاً " لذيذاً للقراءة ، وعنوانه طويل بعض الشيء : Dictators' Dinners: A Bad Taste Guide to Entertaining Tyrants أو " عشاء الدكتاتوريين : دليل المذاق السيئ لتسلية الطغاة " إذا ما صحت الترجمة مع شيء من التصرف .
نختار منه ما ذكرته مؤلفتاه فكتوريا كلارك وميليسا سكوت ،
عن آكل للديدان شهير ، وهو دكتاتور مالاوي الراحل في 1997 بعمر 99 سنة ، هاستينغز كاموزو باندا ، فقد كانت طبقه المفضل، واعتاد تناولها " مجففة كما رقائق البطاطا المقلية " أو مشوية على الفحم كالنقانق، وفق ما أطلعت " العربية . نت " على فقرات نقلتها صحف بريطانية وغيرها من الكتاب البالغ سعره25 دولاراً .
• أما طاغية كوريا الشمالية الراحل في 2011
كيم جونغ ايل ، وهو والد دكتاتورها الحالي
كيم جونغ أون ، فكانت معدته المدللة " بالوعة " خمور فاخرة ، خصوصاً النبيذ المعتق والكونياك ، واعتاد تلبيتها بلحم خنازير يستورده من الدنمارك ، كما وبأغلى أنواع الكافيار يأتي به من إيران مع كعك الأرز من اليابان ، وتفنن بالأكل إلى درجة أن حبه للسمك النيئ كان يجعله شرها
على الطبق يلهث وهو يلتهمه كالجائع الولهان ،
كما وكأنه أسير لطبق استعبده .
• دواء لهتلر من بول الفلاحين !
• عيدي أمين كان لا يستسيغ اللحم البشري لأنه مالح ، وهتلر كان يتناول دواء مستخرجا من البول ، واللحم للقذافي وصدام
ومنه إلى فوهرر " الفهارير " أدولف هتلر ، الذي برغم أنه كان نباتياً شهيراً ، فإن طبقه المفضل كان فراخ الحمام المحشوة باللسان والكبد والفستق .
أما الأغرب في الكتاب عن زعيم النازية ، فهو طبيبه الخاص ثيودور موريل " الذي كان يصف له28 دواء متنوعاً، أحدها مستخرج من بول الفلاحين ببلغاريا " ، بينما كان صديقه زعيم الفاشيست الطليان ، بنيتو موسوليني ، عدواً للبطاطا المهروسة وعاشقاً للثوم المفروم والمبلل بالزيت والحامض .
• وكان من عادة الدكتاتور السوفيتي جوزف ستالين دعوة ضيوفه للعشاء ، بدءاً من الحادية عشرة ليلا حتى الخامسة فجراً ، وكان التوقيت يعذبهم كملزمين على الحضور لرؤيته يأكل طبقه المفضل ، وهو الدجاج مع الجوز والتوابل .
والمعروف عن ستالين أنه انهار أثناء واحدة من تلك المآدب في أول مارس 1953 حين دعا ضيوفاً للعشاء ، فتدهورت صحته واعتلت ، وأسعفوه قدر الإمكان ، إلا أنه توفي بعمر 75 سنة بعد 4 أيام " نتيجة جلطة دماغية " ، وفق ما ورد بشهادة وفاته الرسمية .
وفي الكتاب حظ ونصيب لاثنين من الدكتاتوريين العرب :
• الزعيم الليبي الراحل قتيلا في 2011 معمر القذافي ،
أو عاشق المعجنات الإيطالية على أنواعها ، والمخصص مكاناً مهماً في معدته للحوم ، وأهمها لحم الجمل ، في حين كان صدام حسين يميل إلى لحم البقر الطازج من المزرعة والضأن القليل الدهون ، ويفضل نوعاً من الزيتون يثمر فقط في مرتفعات الجولان السورية المحتلة .
وكان عيدي أمين يقدم الجراد لزائريه .
• آكل الديدان الشهير ، زعيم مالاوي الراحل هاستينغز
كاموزو باندا ، كان يتناولها مشوية أو مقلية كالبطاطا !
ولم ينس الكتاب أحد أشهر الدكتاتوريين، وهو عيدي أمين دادا، • حاكم أوغندا الذي انتهت به الحال منفياً منذ 1979
في السعودية ، حيث توفي بعمر 78 في جدة بمنتصف 2003 وترك 28 ابناً ، فقد أورد الكتاب أنه كان يستهلك 40 برتقالة يوميا ، واعتاد في أوغندا على تقديم يرقات النحل والجراد المقلي في المآدب لإزعاج كبار زائريه ، وكان لا يستسيغ لحم البشر " لأنه مالح " في إشارة إلى أنه تذوقه ، لكنه في السعودية غيّر عادته واقتصر طعامه على البيتزا
ودجاج الكنتاكي .
• أما إيملدا ماركوس ، البالغ عمرها حالياً 85 سنة وأرملة دكتاتور الفلبين الراحل ، فرديناند ماركوس ، فيذكر الكتاب أنها دعت حين كان زوجها حيا إلى حفل عيد ميلاده ، وأصدرت أمراً نفذه كل أعضاء المجلس العسكري في البلاد بالحضور إلى الحفل وهم بثياب نسائية . وكانت في ما قرأت
عنها " العربية . نت " من خارج الكتاب من كبار المسرفات على أفخر الطعام يأتيها من أوروبا بالطائرات .
• وفي الجانب الآخر من العالم، كان زعيم كوبا السابق فيدل كاسترو ، البالغ عمره 88 حاليا ، مدمنا على حساء من لحم وعظام السلاحف ، بينما كان في إفريقيا دكتاتور غريب الأطوار ، اسمه جان بيدل بوكاسا ، الحاكم العسكري لجمهورية إفريقيا الوسطى بدءا من أول يوم في 1966
حتى الإطاحة به بعد 13 سنة ، ثم محاكمته عن جرائم
متنوعة ، منها أكله .