"داعش" يمنع إقامة صلاة الجمعة بأكثر من خمسين جامعاً ومسجداً في الموصل2014/12/12 20:25
المدى برس/ نينوىأفاد شهود عيان، اليوم الجمعة، بأن تنظيم داعش قام بإغلاق أكثر من خمسين جامعاً في الموصل في وقت صلاة الجمعة ، فيما بيّنوا إن التنظيم حدد جوامع أخرى لإقامة الصلاة وإلقاء الخطبة فيها، أكدوا ان التنظيم فرض ان يكونوا خطباء الجمعة حصرا من "داعش".
وقال الشهود، في حديث إلى (المدى برس)، ان "ما يسمى بأمر ديوان المساجد التابعة لتنظيم داعش والتي تبلغ أكثر من خمسين جامعاً ومسجداً في مدينة الموصل، أمر بإغلاقها في وقت صلاة الجمعة، وعدم إقامة العبادة فيها خلال هذا الوقت من الخطبة والصلاة".
وأضاف الشهود، أن "احد أسباب المنع التي بررها الديوان هي عدم تفاعل الخطيب مع موضوع الخطبة، إضافة إلى تحديد جوامع معينة في كل منطقة لتكون المكان الذي من خلاله يتم إلقاء خطبة الجمعة الموحدة التي يوزعها التنظيم".
وأضاف الشهود، ان "خطباء صلاة الجمعة سيكونون من عناصر التنظيم حصراً بعد منع أي خطيب أو عالم دين من خارج داعش من ارتقاء المنبر أو إلقاء خطبة أو محاضرة أو درس ديني".
وتابع الشهود، أن "الجوامع في الموصل باتت أشبه بما تكون بمؤسسات حزبية تابعة للتنظيم، قائمة على نشر أفكاره وتعليماته، حيث تتم مراقبة المصلين للتأكد من عدم ممارسة أي طقس أو عبادة غير التي حددها التنظيم في تعليماته السابقة"، مبينين أن "داعش يجبر الناس على ارتياد الجوامع بالإكراه والقوة وتهديدهم بالاعتقال والغرامة والجلد".
وكان تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، وقام بارتكاب "فظائع" كثيرة فيها كقتل أبناء الأقليات أو وتهجيرهم وسرقة ممتلكاتهم وسبي نسائهم، فضلاً عن تفجير الكثير من المواقع الدينية والتاريخية، بينها مقامات أنبياء، ما عدته جهات محلية ودولية عديدة، "جرائم ضد الإنسانية".