عمليات الأنبار تؤكد أن (داعش) يحاول فتح جبهات جديدة لتخفيف الضغط على عناصره وشرطتها تطالب بدعم جوي

المحرر موضوع: عمليات الأنبار تؤكد أن (داعش) يحاول فتح جبهات جديدة لتخفيف الضغط على عناصره وشرطتها تطالب بدعم جوي  (زيارة 1345 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
عمليات الأنبار تؤكد أن (داعش) يحاول فتح جبهات جديدة لتخفيف الضغط على عناصره وشرطتها تطالب بدعم جوي
2014/12/12 20:26

 
المدى برس/ الأنبار
أعلنت قيادة عمليات الأنبار، اليوم الجمعة، أن عناصر تنظيم (داعش) يحاولون فتح جبهات قتال جديدة في مدن الأنبار لتخفيف الضغط على عناصره في الرمادي والفلوجة والمناطق الغربية، وفيما بيّنت إن تعزيزات عسكرية وصلت مؤخراً الى المحافظة مع استمرار معارك التطهير في الرمادي ومحيطيها الشمالي والشرقي، أكدت قيادة شرطة المحافظة حاجتها الى دعم جوي أكثر واسلحة وتجهيزات متطورة لضمان القضاء على تنظيم (داعش) وتحرير المدن التي سيطر عليها.
وقال قائد عمليات الأنبار قاسم المحمدي في حديث الى (المدى برس)، إن "القوات الأمنية من الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر يخوضون معارك تطهير عنيفة في مدن الأنبار ضد فلول تنظيم (داعش)، مما جعلهم يحاولون فتح جبهات جديدة لتخفيف الضغط عليهم والهروب الى مناطق أخرى".
وأضاف المحمدي أن "معارك التطهير مستمرة في الرمادي ومحيطبها الشمالي والشرقي ووصلت قبل أيام قليلة تعزيزات قتالية وعسكرية وزعت على قواطع المسؤولية في منطقة البو فهد والسجارية وفي وسط الرمادي وبالقرب من سد الورار، وأرسلت تعزيزات أيضاً الى الخالدية وعامرية الفلوجة".
وأشار قائد عمليات الأنبار الى أن "قوات الجيش والشرطة وبدعم من الطيران العراقي والتحالف الاميركي استطاعت التقدم الى مناطق مهمة كان تنظيم داعش قد سيطر عليها قبل أشهر وهناك مناطق أخرى مازال الإرهاب فيها منها الفلوجة والكرمة وهيت والقائم وراوة".
فيما أعلن قائد شرطة الأنبار كاظم الفهداوي في حديث الى (المدى برس)، أن "تنظيم (داعش) يحاول فتح جبهات جديدة في المناطق الغربية وبهجومهم المتكرر على عامرية الفلوجة ومداخل الرمادي لتشتيت القوات الأمنية ولإيجاد ثغرة لاختراق عناصر قوات الأمن التي تقتلهم وبشراسة".
وأضاف الفهداوي أن "الخروق التي ارتكبها تنظيم (داعش) خلال 24 ساعة الماضية من الهجوم على منطقة الحوز وقتل عدد من عناصر التنظيم وتدمير سبع عجلات كانوا يستقلونها وتفجير مخابئ اسلحتهم في هيت خلال ضربات جوية والتعرض لنقاط تفتيش في عامرية الفلوجة وهجوم عناصر التنظيم على تجمع لقوات الجيش بالقرب من منطقة الخسفة جنوبي قضاء حديثة غرب الأنبار ما هي إلا مخطط فاشل من قبل التنظيم".
وبينّ الفهداوي أن "الفلوجة والكرمة وراوة وعانة وكبيسة والقائم والعبيدي والصقلاوية ومناطق أخرى يتمركز فيها (داعش) وهو محاصر بداخلها منذ أشهر وخلال الأشهر الماضية أسفرت معارك التطهير عن قتل المئات من قادة وعناصر تنظيم داعش وتكبدهم بخسائر فادحة بالعجلات والأسلحة".
وتابع الفهداوي "نحتاج الى دعم جوي أكثر وأسلحة وتجهيزات متطورة لضمان القضاء على تنظيم (داعش) وتحرير المدن التي سيطروا عليها وضمان إرجاع العوائل النازحة الى ديارهم".
 يشار إلى أن تنظيم (داعش) يسيطر على مناطق واسعة من محافظة الأنبار، ومركزها مدينة الرمادي،(110 كم غرب العاصمة بغداد)، وأن مجلس المحافظة طالب مؤخراً بدعم القوات البرية الأميركية لإنقاذ الأنبار من "الإرهابيين" لكن ذلك قوبل برفض غالبية القوى السياسية، فضلاً عن رئاسة الحكومة.