رووداو - الموصل
أعلن الرئيس العراقي فؤاد معصوم في تصريحات صحفية اليوم السبت، عن بدء العد العكسي لتحرير الموصل، في حين أكد نائب عراقي على أن نواة القوة العسكرية التي ستخوض المعارك، ستتكون من الجيش العراقي، قوات البيشمركة، والقوى المسلحة التي تم تشكيلها من أهالي الموصل.
وبخصوص تفاصيل العملية العسكرية المرتقبة، والقوى المشاركة بها، أشار النائب العراقي عن كتلة التحالف الكوردستاني، وعضو لجنة الأمن والدفاع النيابية شاخوان عبدالله في تصريح خاص لشبكة رووداو الإعلامية، أن "نواة القوة العسكرية التي ستتولى مهمة تحرير الموصل، ستتكون من الجيش العراقي، قوات البيشمركة، والقوى المسلحة التي تم تشكيلها من أهالي الموصل، المتواجدين في إقليم كوردستان، الذين تلقوا تدريبات على خوض الأعمال القتالية في معسكرات موجودة ضمن الإقليم".
وعن دور البيشمركة في العملية المرتقبة، قال شاخوان عبد الله: "قوات البيشمركة ستخوض معارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العديد من المناطق التابعة لمحافظة نينوى، إلا أنها لن تدخل مدينة الموصل".
وأوضح النائب الكوردستاني في البرلمان العراقي، أن "لجنة الأمن والدفاع شددت على ضرورة عدم دخول أية قوة عسكرية غريبة من خارج محافظة نينوى إلى مدينة الموصل، على الرغم من مشاركة الجيش العراقي وقوات البيشمركة في العملية العسكرية".
وكشف عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، أن "الجيش العراقي قام بتسليح رؤوساء العشائر بـ(1000) قطعة من الأسلحة القتالية الخفيفية كخطوة أولى"، مشيرا إلى أن "مواجهة التنظيم المتطرف يحتاج إلى دعم أكبر"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن "الدعم الذي سيقدمه طيران التحالف الدولي، سيكون له الدور الأكبر في حسم المعركة القتالية".
وكان محافظ نينوى أثيل النجيفي قد صرح في وقت سابق لرووداو، أن استعادة الموصل من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية لن يكون صعبا، مشيرا إلى أن البيشمركة ستعلب "دورا غير مباشرا" في عملية استعادة الموصل، وكاشفا عن مساع تبذلها الحكومة العراقية، لتشكيل قوة مسلحة مؤلفة من مسلحي العشائر، إضافة إلى الجيش وقوات الشرطة تضم 20 ألف مقاتل سيشاركون في تحرير الموصل، مؤكدا على وجود "خمسة آلاف عنصر من قوات الشرطة، من بينهم 1200 ازيدي، إضافة إلى المسيحيين، التركمان، والعرب".
وبدأت طائرات التحالف الدولي بشن غارات على مواقع المتطرفين في منطقة بعشيقة شمال الموصل اليوم السبت، أسفر عن تدمير 3 مواقع للإرهابيين، بعد أن استهدفت في الخامس من الشهر الحالي، 16 موقعا آخرا في المنطقة نفسها، أدى إلى سقوط عشرات القتلى من التنظيم المتطرف.
http://www.faceiraq.com/inews.php?id=3324568