من النيل إلى الفرات ،الخليفة وشيخ الأزهر يسبحان في دماء الأطفال المسيحيين

المحرر موضوع: من النيل إلى الفرات ،الخليفة وشيخ الأزهر يسبحان في دماء الأطفال المسيحيين  (زيارة 365 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 90
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
                  من النيل إلى الفرات ،الخليفة وشيخ الأزهر
                   يسبحان في دماء الأطفال المسيحيين
سؤال بسيط أبدأ به كتابتي هذه،هل الله قادر على كل شيء؟.طبعاً الجواب يكون نعم.
إذا كان كذلك،فهل  الله  يستطيع أن يجعل المربع دائرة،وهل يستطيع أن يقاطع الخطان المتوازيان،وهل يستطيع أن يكذب ،ويَضَلْ؟
بالطبع أن الله لايفعل ذلك،ولايناقض طبيعته،فالقانون الذي يميز المربع يحدده ،ويختلف عن الذي للدائرة ،وبالتالي لن يخالف طبيعة القانون الذي حدده لكل منها ،فبقاء المربع مربعاَ هو الطبيعي والموافق لمشيئة الله،والعكس بالعكس ،يكون فوضياً و خارج طبيعة الله الصادقة ،كذلك الخطان المتوازيان ،وحتى الكذب من الصدق.
يتماشى مع نفس الفكرة حرية الإنسان في أختياره الإيمان في حياته،هذه الحرية في الأختيار وهبها الله للإنسان،ويحترمهاالله ،ويقدرها ،لا فرض فيها،وهي مشيئةحرة لكل إنسان،و الله هو وحده الذي له حق السؤال والمحاسبة ،والمكافأة أيضاً بمشيئته الإلهية المسيطرة يوم الحساب ،يوم لا ينفع لا مال ولا بنون.
فاليوم الخليفة يحكم بإسم الإله،ويصول ويجول ،ويقتل الناس تحت راية الله وأكبر،وأكثر ضحاياه هم الأقليات الأصيلة لبلاد الرافدين ،وأبشع جرائمه هي قتل أطفال مسيحيين ،فقط لأنهم لم ينكروا المسيح؟
أيها الخليفة ،أنت تدعي أنك على منهاج نبوة محمد رسول الأسلام ،وتقتل أطفالاً مسيحيون ،وأنت تؤمن أن ذلك قدرهم ،ولدوا مسيحييون ؟ ألا تخالف إلهك الذي خلقهم وأراد لهم أن يكونوا مسيحيين ،يعيشوا مسيحيون ،أما أنت أردت عكس ذلك ،فارضاً إرادتك على إرادة ربك،أي تبرهن أنك أفهم منه ،وأقدر ،لا بل أعلم ،وبعد كل هذا تقول إنه ربك؟
ويأتي بعده شيخنا الموقر شيخ الأزهر،ليقدم شهادة براءة للخليفة ،فالخليفة إنسان مسلم مؤمن ،حتى لو كانت أعماله ليست من الإسلام.
المشكلة هنا أن شيخنا ،أخذ مكان القدير ،وحكم بحكم ليس له ،فشيخنا لا يتفق مع ربه بأنه رب العالمين ،وهو القاضي لكل العالمين،بل جعله فقط رب المسلمين ،وبذلك حكم على ربه وحجمه بأنه ليس رب العالمين،وعليه فالخليفة هو مؤمن بار ,على الله أن يقبله في نعيمه مرغماً ،حتى وإن خالف وصاياه ؟هكذا بكل بساطة؟
أليست لاتقتل ؟ هي وصية من وصايا الله،أم أن الله أخطأ في خلق أمم من الناس ،وعلى البعض تصحيح خطأ الرب القدير؟ ألا يحق لسائل أن يسأل سؤال كهذا؟
أيها الخليفة ،ويا شيخنا،تقولون أن عمر بن الخطاب ،قال:متى أستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟
ماذا حدث لقائد مثل عمر ،قتل ،وبأي قانون قتل ،ألم يتبن قاتلوه نفس الإيمان ،ترى من منهم في النار سيدي شيخ الأزهر؟
أما الإمام علي بن أبي طالب ،الذي قال :الإنسان ،إما أخي في الإيمان ،أو أخي في الإنسانية.
ماذا جرى للإمام ،لقد قتلوه ،لا بل قتلوا آل أهل البيت ،والقتلة مسلمون لهم نفس الإيمان ،فماذا تقول عنهم ياشيخنا الجليل؟
مثل آخر سيدي الشيخ،الشيطان نفسه ألا يعرف الله ،ويؤمن به وبوجوده،لكن لمعصيته لإوامر الرب ،هلك ،أم أنك ترى غير ذلك ؟ربما تراه مؤمنا موحداً؟
لكن كيفما ترى ،وتقول ،يبقى الشيطان ،ذلك الذي كان قتالاً منذ البدء،وهو أبو كل قاتل.
لذلك ليس بمستغرب أن ترى المربع ،أصبح العقاب ،الراية التي حملت أسم القدير .
والمستطيل سجادة ،ومن عشقنا جعلناها سحرية ،وتطير،والدائرة جعلناها طوافاً ،وفي النهاية وضعتم الرب القدير حبيس كتاب بين دفتين ،وأخذتم تنجسون ماخلقه بأحسن صورة ،كصورته ،وتحاولون أخذ القدير إلى مدارس الكتاب لتعلموه أساس العلم والشرع ،وبأنه ليس رب العالمين؟
وفوق كل ذلك تنتظرون المسيح دياناً ، وأتباعه تقتلون ،فآي منقلب تنقلبون؟