جيمي دورماز: حُلمي برشلونة وسأُنهي مسيرتي في لبنان

المحرر موضوع: جيمي دورماز: حُلمي برشلونة وسأُنهي مسيرتي في لبنان  (زيارة 710 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23231
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
جيمي دورماز: حُلمي برشلونة وسأُنهي مسيرتي في لبنان


عنكاوا دوت كوم / كتب جان ماري سولاج في "الجمهورية"
 
لا يختلف اثنان على أنّ لبنان يظلّ، على رغم كلّ المحَن والأزمات التي تعصف به، خزّاناً للطاقات التي لا تنضب في كلّ الميادين والقطاعات. كذلك يبقى الجناحُ المغترب من الوطن مفخرةً له ولأبنائه المنتشرين في كافة أصقاع العالم.

ومِن المواهب التي سطعَ اسمُها بقوّة في الآونة الأخيرة يبرز إسم اللاعب جيمي دورماز الذي يدافع عن ألوان أولمبياكوس اليوناني والذي يُعرِّف عن نفسه بأنّه نصف لبنانيّ كون والدتِه لبنانية من أصل سرياني، لكنّه ترَبّى وترعرع في السويد ويلعب اليوم في صفوف منتخَب بلاده كأساسيّ.

دورماز فتحَ قلبَه لـ"الجمهورية" وقال: "بدأتُ مسيرتي الاحترافية مع نادي مالمو السويدي عام 2008، ولعبتُ معه حوالى أربع سنوات، حيث قدّمتُ مستوى رفيعاً ومميّزاً، ما جعلني قبلة أنظار الكشّافين. بعدها عُرِض عليّ اللعب في تركيا، وتحديداً مع نادي غينتشلاربيرليغي، فكنتُ عند حسن ظنّ الجميع".

وتابع: "انتقلتُ بعدها إلى نادي أولمبياكوس اليوناني الذي لا زلتُ حتى الآن أدافعُ عن ألوانه، وتعرفت هناك على اللبناني سامر حدرج الذي هو في نفس الوقت وكيل ابرز اللاعلبين الاوروبيين وتحديداً فريق آ سي ميلان، وبفضله زرتُ لبنان. واثناء وجودي مع أولمبياكوس وسنحَت لي فرصة كبيرة لأشاركَ في معظم مباريات دوري أبطال أوروبا، لكنّ الإصابة حرمتني من اللعب أمام فريقي السابق مالمو السويدي في المرحلة الأخيرة من دوري المجموعات أوائل الأسبوع الفائت".

وعن المركز الأحبّ إلى قلبه، قال دورماز: "إنّني أجيد اللعب في عدّة مراكز، أبرزُها في خطّ الوسط أو على الجناحين". وحول عقدِه الحالي مع النادي اليوناني، أجاب: "العقدُ يمتدّ 4 سنوات، ولكن في حال تلقّيتُ عروضاً مغرية فسأبحث في الموضوع.
 



 
 

 
وفي ما خَصّ طموحاته المستقبلية، قال دورماز: "كلّ لاعب يفكّر دائماً بالأفضل، وحُلمي أن أنضمّ إلى نادي برشلونة أحد أعرَق الأندية العالمية، كما أنّني معجَب بطريقة لعِب أرسنال، ميلان ومانشستر يونايتد. أمّا أقربُ اللاعبين إليّ والذي تربطني به صداقة فهو "السلطان" زلاتان إبراهيموفيتش، إنّه رجلٌ طيّب القلب ومرِح داخلَ الملعب وخارجه".

وعن أجمل مباراة خاضَها اعتبرَ: "أنّ مباراته مع المنتخب السويدي أمام البرتغال في تصفيات مونديال 2014 كانت الأجمل". وأجملُ هدفٍ سجّله "كان في مرمى ميلان الإيطالي".

وتابعَ دورماز حديثه قائلاً: "شاركتُ مع المنتخب السويدي الأوّل كأساسي في تصفيات كأس العالم الأخيرة، علماً أنّ اتّحاد كرة القدم اللبناني عرضَ عليّ الحصول على الجنسية اللبنانية والانضمامَ إلى صفوف المنتخب الوطني عام 2008 ... والجدير ذكرُه، أنّ والدي تركيّ ووالدتي لبنانية وأنا من أصول سريانية، وأوّل زيارة لي إلى لبنان كانت منذ فترة طويلة لكي ألتقيَ وكيل أعمالي اللبناني سامر حدرج".

وحول معرفته بالدوري اللبناني، قال: "لا أتابع بشكلٍ جدّي، لكن تكوّنَت لديّ فكرة عن أجواء البطولات المحَلية وعن تاريخ الأندية من بعض أصدقائي اللبنانيين. حين زرتُ لبنان أخيراً للمرّة الثانية تابعتُ مباراة الأنصار مع شباب الساحل، لكن للأسف لم تكتمل بسبب انقطاع التيار الكهربائي".

وعن معرفته باللاعبين اللبنانيين المحترفين في الخارج، أجاب: "تربطني علاقة جيّدة مع يوسف محمد "دودو"، كما التقيت صدفةً اللاعب رضا عنتر، وهما حقيقةً سفيرا لبنان في الخارج، خصوصاً أنّهما لعبا في أقوى الدوريات الأوروبية كـ البوندسليغا... كما تابعتُ عدداً من مباريات المنتخَب الوطني في تصفيات كأس العالم، لكنّ الحظ عاندَه كما افتقدَ لاعبوه الى الخبرة، وإلّا لكان ضَمنَ تأهّله إلى المونديال".
 


ربّما أنهي مسيرتي في لبنان
 
رأى دورماز أنّ في إمكانه اللعب أكثر من خمس سنوات كمحترف، وفي حال لم يقرّر إنهاءَ مسيرته الاحترافية في الخارج، فإنّه يفضّل اللعبَ في لبنان، وتحديداً مع أندية عريقة ذات سمعة كبيرة، كالنجمة الذي يملك قاعدةً جماهيرية كبيرة، والأنصار صاحب الأرقام القياسية في الألقاب المحَلية، والراسينغ الملقّب بـ"سندباد الكرة اللبنانية"، شرط أن يكون العقد مغرياً.
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية