الأمة المظلومة لا يمكن لها أن تصبح أمة ظالمة

المحرر موضوع: الأمة المظلومة لا يمكن لها أن تصبح أمة ظالمة  (زيارة 598 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأمة المظلومة لا يمكن لها أن تصبح أمة ظالمة

خوشابا سولاقا
إنها مقولة رائعة جداً ومؤثرة للغاية في نفس وتفكير كل انسان ثوري حقيقي  يرفض الظلم ويبحث عن التحرر والأنعتاق لأمته ولانسانية جمعاء ، مقولة أطلقها انسان ثوري عظيم كان له دور كبير في تثوير الفكر الانساني لرفض الظلم والطغيان وتغيير مسار التاريخ في العصر الحديث . نتعمد هنا عدم ذكر اسمُهُ لكي لا تقرأ هذه المقولة انطلاقاً من خلفية أيديولوجية سياسية ضيقة ، بل لكي تقرأ بشكل مجرد من أية خلفيات فكرية وسياسية لكي تحافظ على مضمونها الذي قيلت من أجله . بالتأكيد إن المقصود بهذه المقولة هنا هم الأخوة الكورد في أقليم كوردستان العراق كأمة بشكل عام وقادة الأحزاب الكوردية كنخب سياسية تقود حكومة الأقليم منذ أكثر من عشرين عاماً وأصحاب القرار السياسي في أقليم كوردستان بشكل خاص .
يتكون شعب أقليم كوردستان حالياً من مكونات قومية ودينية ومذهبية عديدة مثل الكورد والتركمان والعرب والآشورين والكلدان والسريان والأيزيديين والأرمن والصابئة المندائيين والشبك والكاكائيين ، هذه هي التركيبة الديموغرافية لأقليم كوردستان العراق وعاشوا متجاورين ومتشاركين في السراء والضراء منذ سنوات طويلة ، ومنذ أن انطلقت الثورة الكوردستانية في أيلول عام 1961 شارك أبناء جميع هذه المكونات القومية والدينية الى جانب الأخوة الكورد في الكفاح المسلح الذي قاده الخالد الذكر مصطفى البرزاني وتحملوا مع الكورد كل ما أصابهم من مأسي ومعاناة وتهجير قسري جراء الحرب الدائرة لسنوات طويلة مع السلطة المركزية ، وكان للآشوريين والكلدان بشكل خاص مشاركة فعالة منذ البداية من خلال مشاركتهم في العمليات العسكرية ضد قوات الأنظمة القومية الفاشية في بغداد لغاية سقوط النظام البعث الصدامي في التاسع من نيسان من عام 2003 على يد قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ، وقدموا خلال مسيرة الثورة الكوردستانية النضالية المئات من الشهداء الى جانب شهداء قوات البيشمركة الكوردية على مذبح الحرية . إن القيادات الحزبية الكوردية الحالية التي تدير الحكومة في الأقليم تعرف ذلك جيداً وتعرف كذلك كم هو عدد شهداء أمتنا الذين انخرطوا في صفوف الحركة الكوردستانية أو المنخرطين منهم في صفوف أحزاب وتنظيمات الحركة الوطنية العراقية التي قاتلت الحكومات الفاشية في العراق الى جانب قوات البيشمركة الكوردستانية في جبال كوردستان دفاعاً عن حقوق شعب كوردستان ، إضافة الى من شارك منهم في الثورة الكوردية من خلال تنظيماتنا القومية في السنوات الأخيرة من الثورة والمنضوية في " جوقد " .
هذا الأستعراض المختصر أردنا منه توضيح دور المكونات القومية والدينية القاطنة فيما يسمى حالياً بأقليم كوردستان العراق في الثورة الكوردستانية لنيل حقوق شعب كوردستان العراق بكل مكوناته القومية والدينية ، وقد أدى الجميع ما كان مطلوباً منهم على أكمل وجه في الضراء ، ودفعت الثمن غالياً وسالت دمائهم الزكية على أرض كوردستان ، وقدموا التضحيات الكبيرة في فقدانهم لأموالهم وحلالهم وأولادهم وهجروا قراهم وقصباتهم حالهم حال أخوانهم الكورد ، وفي سبيل المثال وليس الحصر على ذلك أن قرى عشيرة كاتب هذه الأسطر شردشت وهلوه نصارى في ناحية برواري بالا قضاء العمادية محافظة دهوك قدمت ستة وعشرون شهيداً بسبب الثورة الكوردستانية عام 1961 ، وليس حال القرى الأخرى لأبناء أمتنا في عموم الأقليم بأفضل من حال قرانا المنكوبة .  بعد سقوط نظام البعث الصدامي حصدت الثورة الكوردستانية حصادها الوفير ونال الأخوة الكورد استحقاقهم في كل شيء وصار لهم حكومة فيدرالية في أقليم كوردستان العراق بالكمال والتمام من دون نقيصة .
ألم يكُن من الأنصاف أن ينال الآخرين الذين شاركوا الكورد في الحصاد أن يشاركوهم أيضاً في نيل ما يستحقون من الحقوق في المشاركة الحقيقية في مؤسسات حكومة الأقليم كما هو حال مشاركة الكورد في حكومة العراق الأتحادية اليوم ؟؟ وليس الأكتفاء فقط بمشاركة التمثيل الرمزي الأنتقائي من خلال تعيين بعض التوابع من أبناء أمتنا في مؤسسات حكومة الأقليم كما كان يفعل نظام البعث الصدامي مع الكورد أيام زمان . أيها السادة الأحبة حكام أقليم كوردستان الحاليين لماذا تريدون لغيركم من الشركاء في الأقليم ما رفضتموه من غيركم في الحكومة الأتحادية حالياً أو من الحكومات العراقية السابقة ؟؟ ، ما هذه الأزدواجية في سياستكم في حكم الأقليم والكيل بمكيالين ؟؟ ، وإلا من حقنا أن نتساءل ما هو الفرق بينكم وبين من كان يفعل الشيء ذاته معكم كنظام حزب البعث الصدامي ومن سبقوه ؟؟ عندما كانوا ينصبون توابعهم ممثلين لكم في حكوماتهم رغماً عنكم  لتأتون اليوم بمن هو تابع لأحزابكم من أبناء أمتنا وتنصبونهم ممثلين لنا في مفوضية الانتخابات في أقليم كوردستان في ظل وجود ممثلين شرعيين لنا ومنتخبين ديمقراطياً من أبناء أمتنا في برلمان الأقليم دون أن يؤخذ رأيهم في ترشيح من يمثل أمتنا في مفوضية الأنتخابات . أليست هذه المقولة الحكيمة " الأمة المظلومة لا يمكن لها أن تصبح أمة ظالمة " صائبة وفق النهج والفكر الديمقراطي الذي تنادي به أحزابكم الحاكمة ؟؟ أم أنها لا تتماشى مع أجنداكم السياسية الأقصائية ؟؟ ، حيث تشاركون الآخرين فقط في صيد الغنيمة وتقصوهم من المشاركة في الوليمة ؟؟ . حقيقة أن التجارب الكثيرة تاريخياً قي مختلف البلدان أثبتت بشكل قاطع أن الأحزاب القومية والدينية ذات الطبيعة الشمولية لا يمكن لها أن تتحول وتصبح أحزاب ديمقراطية عندما تصل الى سُدة الحكم في بلدانها وهذا ما تؤكده تجربتكم في حكم الأقليم باقصائكم لشركاء العيش اليوم وشركائكم في الثورة بالأمس القريب .
بهذه المناسبة نوجه ندائنا الى فخامة رئيس الأقليم كاكه مسعود البرزاني المحترم وكافة قيادات الأحزاب الكوردية المشاركة في برلمان وحكومة الأقليم المحترمين إعادة النظر في تسمية ممثلينا في المفوضية العليا لأنتخابات الأقليم على أن تتم تسميتهم من قبل ممثلينا في برلمان الأقليم ودمتم سالمين للنضال من أجل خدمة شعب أقليم كوردستان بكل مكوناته القومية والدينية والمذهبية دون تمييز ، أملنا كبير بألأمة الكوردية التي عاشت مظلومة طيلة تاريخها لا يمكن لها أن تصبح أمة ظالمة لغيرها ممن شاركوها مظالمها ومآسيها طيلة تاريخها المعاصر .
 خوشـــابا ســـولاقا
14 / ك1 / 2014 – بغداد

غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 274
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ العزيز والكاتب المفكر القومي خوشابا سولاقا المحترم
تحية قومية طيبة
اشكركم واحييكم على ما تطرقتم اليه في مقالكم القيم في مضمونه ورايكم السديد واستنتاجكم الصريح.. واذا تسمح لي بان احاول من خلال هذه المداخلة ان ابدي وجهة نظرية، وما يجول في خوالج تفكيري وارجو ان اوفق ما ارغب ايصاله لكم والقراء الاعزاء والمهتمين. استاذ العزيز لا بد ان نعترف بان المفهوم الشوفيني لا يزال يعمل على الساحة السياسية العراقية، وهذا الشيء طبيعي، لطالما هناك صراع قومي وطائفي مستمر، الكل يرغب بان يصل الى حقوقه، بكافة السبل حتى لو كانت على حساب القوميات الاخرى، وهذا الشيء واضح. ولكن نحن ماذا فعالين؟. علينا ان نحزم انفسنا وان ننشر نور وثقافة  امتنا وتاريخها العريق لباقي الشعوب التي تتعايش معنا، بكل صراحة وجدية، من اجل ان نرفع من شاننا وقضيتنا، كي لا تسقط بايادي الاخرين ويلعبون بها كفيما يشاؤون، وبالتالي نسقط في في مستنقع التاريخي والذي سوف يحاسبنا على افعالنا واخطائنا من دون شك، وان لا ننتظر من الاخرين بان يحققوا لنا ما نتطلع عليه وناضل من اجله، ويتحكموا بمصيرنا وقضيتنا القومية. لاننا في العراق الجديد الديمقراطي الذي كنا نتامل منه خيرا، عكس علينا شرا، وطفت على السطح من جديد مفاهيم قديمة واستعلاءات ونظرات دونية للاقليات الصغيرة والتي تعيش في هذا الوطن. لان العقل الشوفيني لا يزال يتعشعش في قلوب العنصرين والذي لا يرغبون بان يكون لنا وجود وامتيازات وثقل على المستوى السياسي والانساني. وكما يقال الحقوق تاخذ ولا تعطى، فنحاول بكل الجهود من اجل تحقيقها، ونحن لسنا بحاجة الى ان نتوسل الى هذا وذاك، بالعكس نحن امة عريقة ولها تاريخ كباقي الامم والشعوب، لا نرغب بمنية احد ولا نتمناها ابدا.. نحن دائما نتكلم عن مصيرنا وقضيتنا القومية منذ سنوات خلت، ولكن من دون جدوى ولا تقدم الى الامام، لا بل اصبحنا نتراجع الى الوراء ، لاننا لم نقرا واقعنا وما نريد له، اصبحنا نعتمد على الاخرين من اجل الرحمة بقضيتنا وحقوقنا .لا شك ان تقرير المصير والحقوق القومية حق شرعي و طبيعي لكل الشعوب المضطهدة والتي تعيش تحت رحمة الاغلبية، و حتى من حقها ان تبني حاضرها ومستقبلها حسب رؤيتها ومصلحتها القومية. بما اننا كشعب نميل الى حق استقلالنا ان وجد وحكما ذاتينا لنا، من اجل ان نبتعد من التبعية ، ناضلنا وما زلنا نناضل عبر العصور من اجل هذا الحق المقدس. و لا شك ايضا ان الاعتراف بحق الغير في تقرير مصيره لا سيما الرازح تحت سيطرته هو المحك الحقيقي لانسانية الانسان المسيطر.  كما هو الواجب الاخلاقي و الديني و الانساني لجميع البشرية،والدليل الحقيقي لتطبيق الديمقراطية و الالتزام بمبادء حقوق الانسان،واحترام حق الانسان في التعبير و حرية الراي. و هذا الحق رغم انه حق مشروع و طبيعي لكل الشعوب و منصوص عليه في ميثاق الامم المتحدة و عهودها المختلفة و صدرت عدة قرارات دولية لضرورة تطبيقه، لكن لن يهبى او يمنح مجانا.تتمتع شعوب العالم المتحضر بعقلية منفتحة على الغير حيث تحترمه و تعترف بحقه في الحياة و التمتع بحقوقه كما لها وعليها من حقوق و واجبات. وصلت تلك الشعوب الى هذه القناعة عبر السنين الطويلة و بعد ما ضاقت مرارة الحروب و الدمار والاضطهاد، ونتائج العنصرية والانغلاق على النفس حيث دفعت ثمنا باهضا. اليوم و منذ فترة طويلة بدئت تلك الشعوب ان تنبذ العنصرية و الكراهية و مصادرة حقوق الاخرين و اضطهادهم، لا بل وصلت الى تلك الحالة الانسانية الراقية، ان تساعد الغير في الوصول الى حقوقه السياسية والاجتماعية و الثقافية. و تساهم في الحفاظ على ثقافته و هويته و لغته. و تعتبر تعدد الثقافات و اللغات هو مصدر قوتها و الدليل على حضارتها و تنوعها.علينا استيعاب هذه الحقيقة، بان كل ما جاءوا بشعارات معسولة وان تغدغت مشاعرنا القومية، فانهم يمكرون و يكيدون الحيل، و هو يدل على ضعفهم و تزلزل هيبة مركزهم، حيث يحاولون الالتفاف واعادة الامور على نصابها. فلهذا وفي هكذا مستجدات و مستحضرات، لا يبقى امامنا طريقا الا نتمسك بحقنا في تقرير مصيرنا، وان نشمر عن سواعدنا ونوحد صفوفنا عمليا و ليس بالشعارات، ونبتعد عن محاولة ضرب و حذف الاخر، لان طريقنا وعر و ليلنا طويل و مظلم ، ما لم نحقق الوحدة القومية القوية المبنية على اساس ثابت.. فانتزاع حقوقنا القومية وسلب حريتنا وحقنا في العيش الكريم يستوجب اعادة النظر في عملنا و شعاراتنا و خطابنا السياسي و تفكيرنا و تاكتيكانا و تعاملنا مع انفسنا ومع الاخرين، حتى نفرض قضيتنا على المستوين الداخلي والخارجي بقوة. حينها نحترم و يؤخذ مطلبنا في تقرير مصيرنا وحقوقنا بعين الاعتبار.استاذ القدير خوشابا سولاقا، فلنكن صريحين وواقعيين، احزابنا القومية اعتقد انها فشلت من تحقيق ما كانت تناضل من اجله، ومسيرتنا النضالية توقفت عند اول محطة الصراعات الداخلية على المناصب والامتيازات هنا وهناك والتي ابتلينا بها ولا زلنا.. لماذا نتكلم عن مفهوم القومية وحقوقنا، ونحن نتجاهل ابسط مقوماتها اليوم. انا اعتقد ان القومية  التي لا تتبنى الثورية في نهجها ومسيرتها، لا تصلح بان تكون حية في زمن الصراعات والقوة. اين ثوريتنا اليوم هل هي في ملبسنا ام في اناقتنا ام في مجالسنا وحواراتنا ولقائتنا الحزبية واحتفالتنا الشعبية ام في تحصيلاتنا العلمية؟. هل قوميتنا في تشتتنا وتفرقنا وعجزنا على التواصل فيما بيننا؟. المشكلة عويصة ما لم نجد الحلول لهذه الاقصاءات والتهميشات بحقنا منذ سقوط النظام البائد وشبحها يلازمنا في كل عملية سياسية..استاذ العزيز مرة اخرى اكرر واقول، ان تعرض قضيتنا القومية وشعبنا اليوم وفي غضم هذه الظروف الى الاهتزاز والتشرذم، وتجرع فيه علقم التشريد والنفى والاضطهاد فى الداخل والشتات، يضعنا على مفترق طرق خطيرة ، لا بل من اخطر المفترقات التى مرت بها قضيتنا القومية  منذ سنوات. من المؤكد ان قضية وجودنا تمر بمرحلة فاصلة وحاسمة تنعكس بظلالها على كافة القضايا المصيرية والمحورية للشعبنا وقضيته القومية ، وفى ظل هذه المرحلة ، اصبح كل شىء مهدد، احزابنا القومية  وعملنا السياسي،وشعبنا ايضا مهدد ومصيره مجهول. فالاستعصاء السياسي والازمات المتلاحقة تعيد انتاج نفسها عند كل مرحلة تاريخية مهمة، وان كان باشكال  وعناوينها المختلفة في عملنا السائد وفي سياستنا، فهي تطال قادتنا السياسيين الغير منسجمين وغير متوافقين فيما بينهم، وهم في حالة الصراع والتناحر.. وان غياب القيادة القادرة على توحيد جهودها والعاجزة عن ادراك مصالح شعبها، ادى بنا المطاف الى حالة مزرية يورثى لها، وبالتالي تدفعنا الى هاوية وكارثة وتدهور  والانحطاط.وباعتقادي نحتاج الى قيادات سياسية عقلانية قادرة على التعامل مع المرحلة الخطيرة والحاسمة فى تاريخ قضيتنا القومية، بدلا من حالة التدمير والاقصاء وكيل الاتهامات والتعاطفات والمجاملات السائدة بين سياسيي شعبنا. وهنا لابد ان ننطلق من فرضية تعد مدخلا للدراسة هذه الامور ، وهى ايضا مدخل لتفسير حالة الاستعصاء السياسى والتمزق والتشتت في جسد قضيتنا وبيتنا الداخلي الهش والضعيف. اخي العزيز المشكلة تكمن فينا وليس في غيرنا، ولكن الغير له يد الطول في التدخل المباشر او الغير مباشر في شؤوننا الداخلية، وهذا الشيء ليس بالغريب علينا، لان البعض من سياسيي شعبنا ومع الاسف الشديد لم يتعلموا من فن السياسة شيء، لا بل فقط تعلموا فنون التعاطف والمجاملة على حساب قضيتنا القومية وشعبنا، واكتفوا بمصالحهم الشخصية وليس القومية. واليوم والمستقبل سوف ندفع ثمنا غالينا لتلك المجاملات. والله يكون في عون قضيتنا القومية وشعبنا بعد الهروب المبرمج خارج الوطن.  وتعذرني على الاطالة.وتقبل مني كل الود والتقدير والرب يرعاكم
اخوكم هنري سركيس






متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ الفاضل والأخ العزيز خوشابا سولاقا المحترم
كل فئة تصل الى الحكم عن طريق انتخابات حرة ونزيهة يصعب عليها أن تصبح ظالمة أما تلك التي تأتي عن طريق القوة والبندقية فيمكن أن تصبح ظالمة لأنها متطبّعة على العنف.
هذا رأي شخصي وتقبّل تحياتي.

غير متصل كوهر يوحنان عوديش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 191
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ والصديق العزيز خوشابا سولاقا المحترم
تحية طيبة
استاذي الكريم ما تقوله هو عين الصواب، لكن الا تتفق معي بان زمن المباديء قد اصبح من الماضي ..... سنبقى تحت الاقدام ونسير حسب هوى الغريب لان قادتنا هكذا ارادوا.....
سلامي
كوهر يوحنان

غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 958
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المفكر الأستاذ هنري سركيس المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا الأخوية
شكراً على مروركم الكريم على مقالنا وتقييمكم الرائع له ، كما نشكر لكم إغنائكم للموضوع باضافاتكم التي نتفق معها بالكامل وخصوصاً ما يتعلق منها بدور أحزابنا ( أحزابهم ) التي تحولة أهدافها القومية قبل المشاركة في السلطة الى أهداف شخصية لقادتها كما بات معروفاً لأبناء أمتنا اليوم ولكن مع كل ذلك يجب أن لا يخيب املنا ابداً لأن الأحداث تجعل القادة المخلصين يبعثون وينطلقون من تحت ركام أخطاء  القادة الفاشلين السابقين هذا ما عَلمنا إياه التاريخ ، ودمتم والعائلة الكريمة والوطن الحبيب بخير وسلام .
                محبكم من القلب أخوكم : خوشابا سولاقا – بغداد

الى الأخ والصديق العزيز الكاتب الرائع الأستاذ عبدالأحد سليمان المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا الأخوية
نشكر لكم مروركم الكريم علينا ونشكركم على هذه المداخلة الرائعة ونحن نؤيدكم مئة في المئة وبما أن ألأخوة الكورد والعرب في بغداد وأربيل مع الأسف الشديد لم يأتوا الى الحكم عن طريق الأنتخابات الحرة الديمقراطية النزيهة وأن أحزابهم التي تقود السلطة هي أحزاب قومية ودينية شمولية وهي كضحايا للأنظمة القومية الشوفينية التي توالت على حكم العراق منذ 1921 قد تطبعت بطبيعة جلاديها ، نأمل أن تنتهي هذه الثقافة الأقصائية وتسود الثقافة الديمقراطية الحقيقية وينتهي عصر الأحزاب والأنظمة الشمولية من غير رجعة والى الأبد في عراقنا الحبيب ليعيش العراقي مهما كانت قوميته ودينه ومذهبه أينما يكون في أرض العراق بحرية وكرامة وعزة النفس تحت حكم القانون والدستور ، ودمتم والعائلة الكريمة والوطن الحبيب بخير وسلام .

                محبكم من القلب أخوكم : خوشابا سولاقا – بغداد
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المبدع الأستاذ كوهر يوحنان المحترم
تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا الأخوية
نشكر مروركم الكريم على مقالنا وألمنا كثيراً شعوركم بالمرارة والألم على كل ما أصاب وتصيب به أمتنا من آلام ومعاناة وكوارث تعود قسم منها للظروف الخارجية التي فرضت نفسها علينا رغماً عنا ، والقسم الآخر منها تعود الى الظروف الذاتية الداخلية وأخطاء قادتنا السياسيين والدينيين لأنهم كانوا يفتقرون الى الثقافة السياسية ومنهج كيفية التعامل والتعايش المشترك السلمي مع الآخر المختلف عنا قومياً ودينياً في الوطن الواحد في ظل الأمر الواقع للتوزيع الديموغرافي للسكان ، وكيفية التخلي عن ثقافتنا القديمة المؤسسة أصلاً على رفض التعايش مع الآخر المختلف عنا دينياً حصراً وتأسيس لثقافة جديدة قائمة على قبول التعايش السلمي مع الآخر المختلف عنا قومياً ودينياً كما هو الحال في المجتمعات الديمقراطية المتقدمة التي باتت قُبلة أبنائنا للهجرة إليها . أما بخصوص انتهاء زمن المبادئ فنحن لا نتفق معكم اطلاقاً ، فإن كان يبدو لكم الأمر كذلك ، فإنه ليست المبادئ قد اختفت وانتهت ، بل إن الذين يتولون اليوم أمورنا السياسية هم أناس قد فقدوا المبادي والقيم والأخلاق ويعيشون على هامش الحياة لا يرون منها غير مصالحهم الشخصية ، ولكن في ذات الوقت هناك من ينبعثون من أصحاب المبادئ والقيم والأخلاق من تحت ركام أخطاء هؤلاء الذين خانوا الأمانة التاريخية وتاجروا بالوطن . لا نريد يا صديقنا العزيز أن تضعف عزيمتكم وتلين إرادتكم أمام العواصف العاتية لأنها حتما مؤقتة وتزول وينجلي النهار المشرق ... إن التحدي المرعب الذي يقضُ مضاجعنا ويهدد مصيرنا القومي بالأنقراض هي الهجرة اللعينة التي استنزفتْ وجودنا في وطن الأباء والأجداد العراق ، علينا البحث عن السبل التي توضع حداً لها ليتوقف الزيف الهادر . ودمتم والعائلة الكريمة والوطن الحبيب بخير وسلام .
              محبكم من القلب أخوكم : خوشابا سولاقا – بغداد