عذرا استراليا / يقلم سلوان ساكو

المحرر موضوع: عذرا استراليا / يقلم سلوان ساكو  (زيارة 115 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سـلوان سـاكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 191
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عذرا استراليا / بقلم سلوان ساكو
حلاَّ نهار الاثنين المشئووم على الأمة الأسترالية ،والشعب الأسترالي المسالم  ، حيث قامة مجموعة آثمة ارهابية اصولية متطرفة ،  على عمل إجرامي شنيع ، بقيامها بخطف مجموعة من الناس الأبرياء العزل كانت تروم الذهاب الى عملها ومزاولة نشاطها اليومي المعتاد ، وهؤلاء الناس مثلهم مثل جميع شعوب الغرب ارادت ان تشرب القهوة أو الكابتشينو  ،  بعد عطلة نهاية الأسبوع السعيدة مثلا ما تعودت طوال سنين ، وأصبحت عادة يتمتعون  به . ولكن كان القدر الأسود مثل  القهوة المرة ، لهم بالمرصاد،  فخطفتهم  يد الاشرار عن ساعة غفلة ، وادخلت الخوف والرعب في قلوبهم الأمنة .
استراليا ماذا يريد هؤلاء الاوغاد  منكِ ؟ ماذا فعلتيِ  لهم كي يكافئوكي بهذا الشكل المهين ؟ ! ، ألم  تستقبليهم  بعدَ ان ضاقت بهمّ السبلُ ، وأحتظنتيهم بعد ان رذلتهم اوطانهم ، وعالجتيهم بعد ان اصبح الدواء عنهم شحيح ، والمرض في بيتهم قريب ، يتعلمون مجاناً ، ويأخذون من إعانات الدولة دون مقابل ودون تعب  ، في عز وكرامة لَمْ  ولنْ  يروها في بلادهم الأم  ما  دامو يَرَوْن الشمس .
اليوم مع الأسف  تفيضَُ المقلوا على حال من محالّ
ماذا يريد منكِ هؤلاء  الرعاع الذين لم يكتفو بخراب اوطانهم بل نقلوا معهم خرابهم اين ما حلو . ثقافتهم  ثقافة العنف والفوضى والقتل يعيشون  الى حد الان في الحالة البدائية الاولى الحيوانية ، ولم تمر رياح الحضارة والتقدم على عقولهم . 
انا أسف :-
تَفِيضُ عُيُونِي بِالدُّمُوعِ السَّوَاكِبِ *** وَمَالِي لا أَبْكِي عَلَى خَيْرِ ذَاهِبِ

عَلَى عُمْرِي إِذْ وَلَّى وَحَانَ انْقِضَاؤُهُ***بِآمَالِ مَغْرُورٍ وَأَعْمَالِ نَاكِبِ

عَلَى غُرَرِ الأَيَّامِ لَمَّا تَصَرَّمَتْ *** وَأَصْبَحْتُ مِنْهَا رَهْنَ شُؤْمِ الْمَكَاسِب

عَلَى زَهَرَاتِ الْعَيْشِ لَمَّا تَسَاقَطَتْ *** بِرِيحِ الأَمَانِي وَالظُّنُونِ الْكَوَاذِبِ

عَلَى أَشْرَفِ الأَوْقَاتِ لَمَّا غُبِنْتُهَا *** بِأَسْوَاقِ غَبْنٍ بَيْنَ لاهٍ وَلاعِبِ

عَلَى أَنْفَسِ السَّاعَاتِ لَمَّا أَضَعْتُهَا*** وَقَضَّيْتُهَا فِي غَفْلَةٍ وَمَعَاطِبِ

عَلَى صَرْفِيَ الأَيَّامَ فِي غَيْرِ طَائِلٍ *** وَلا نَافِعٍ مِنْ فِعْلِ فَضْلٍ وَوَاجِبِ

عَلَى مَا تَوَلَّى مِنْ زَمَانٍ قَضَيْتُهُ *** وَرَجَّيْتُهُ فِي غَيْرِ حَقٍّ وَصَائِبِ

عَلَى فُرَصٍ كَانَتْ لَوْ أَنِّي انْتَهَزْتُهَا *** لَقَدْ نِلْتُ فِيهَا مِنْ شَرِيفِ الْمَطَالِبِ

وَأَحْيَانَ آنَاءٍ مِنْ الدَّهْرِ قَدْ مَضَتْ ***ضَيَاعًا وَكَانَتْ مُوسِمًا لِلرَّغَائِبِ