عذرا استراليا / بقلم سلوان ساكو
حلاَّ نهار الاثنين المشئووم على الأمة الأسترالية ،والشعب الأسترالي المسالم ، حيث قامة مجموعة آثمة ارهابية اصولية متطرفة ، على عمل إجرامي شنيع ، بقيامها بخطف مجموعة من الناس الأبرياء العزل كانت تروم الذهاب الى عملها ومزاولة نشاطها اليومي المعتاد ، وهؤلاء الناس مثلهم مثل جميع شعوب الغرب ارادت ان تشرب القهوة أو الكابتشينو ، بعد عطلة نهاية الأسبوع السعيدة مثلا ما تعودت طوال سنين ، وأصبحت عادة يتمتعون به . ولكن كان القدر الأسود مثل القهوة المرة ، لهم بالمرصاد، فخطفتهم يد الاشرار عن ساعة غفلة ، وادخلت الخوف والرعب في قلوبهم الأمنة .
استراليا ماذا يريد هؤلاء الاوغاد منكِ ؟ ماذا فعلتيِ لهم كي يكافئوكي بهذا الشكل المهين ؟ ! ، ألم تستقبليهم بعدَ ان ضاقت بهمّ السبلُ ، وأحتظنتيهم بعد ان رذلتهم اوطانهم ، وعالجتيهم بعد ان اصبح الدواء عنهم شحيح ، والمرض في بيتهم قريب ، يتعلمون مجاناً ، ويأخذون من إعانات الدولة دون مقابل ودون تعب ، في عز وكرامة لَمْ ولنْ يروها في بلادهم الأم ما دامو يَرَوْن الشمس .
اليوم مع الأسف تفيضَُ المقلوا على حال من محالّ
ماذا يريد منكِ هؤلاء الرعاع الذين لم يكتفو بخراب اوطانهم بل نقلوا معهم خرابهم اين ما حلو . ثقافتهم ثقافة العنف والفوضى والقتل يعيشون الى حد الان في الحالة البدائية الاولى الحيوانية ، ولم تمر رياح الحضارة والتقدم على عقولهم .
انا أسف :-
تَفِيضُ عُيُونِي بِالدُّمُوعِ السَّوَاكِبِ *** وَمَالِي لا أَبْكِي عَلَى خَيْرِ ذَاهِبِ
عَلَى عُمْرِي إِذْ وَلَّى وَحَانَ انْقِضَاؤُهُ***بِآمَالِ مَغْرُورٍ وَأَعْمَالِ نَاكِبِ
عَلَى غُرَرِ الأَيَّامِ لَمَّا تَصَرَّمَتْ *** وَأَصْبَحْتُ مِنْهَا رَهْنَ شُؤْمِ الْمَكَاسِب
عَلَى زَهَرَاتِ الْعَيْشِ لَمَّا تَسَاقَطَتْ *** بِرِيحِ الأَمَانِي وَالظُّنُونِ الْكَوَاذِبِ
عَلَى أَشْرَفِ الأَوْقَاتِ لَمَّا غُبِنْتُهَا *** بِأَسْوَاقِ غَبْنٍ بَيْنَ لاهٍ وَلاعِبِ
عَلَى أَنْفَسِ السَّاعَاتِ لَمَّا أَضَعْتُهَا*** وَقَضَّيْتُهَا فِي غَفْلَةٍ وَمَعَاطِبِ
عَلَى صَرْفِيَ الأَيَّامَ فِي غَيْرِ طَائِلٍ *** وَلا نَافِعٍ مِنْ فِعْلِ فَضْلٍ وَوَاجِبِ
عَلَى مَا تَوَلَّى مِنْ زَمَانٍ قَضَيْتُهُ *** وَرَجَّيْتُهُ فِي غَيْرِ حَقٍّ وَصَائِبِ
عَلَى فُرَصٍ كَانَتْ لَوْ أَنِّي انْتَهَزْتُهَا *** لَقَدْ نِلْتُ فِيهَا مِنْ شَرِيفِ الْمَطَالِبِ
وَأَحْيَانَ آنَاءٍ مِنْ الدَّهْرِ قَدْ مَضَتْ ***ضَيَاعًا وَكَانَتْ مُوسِمًا لِلرَّغَائِبِ