مائة عام على رسالة البطريرك يوسف عمانوئيل الثاني .


المحرر موضوع: مائة عام على رسالة البطريرك يوسف عمانوئيل الثاني .  (زيارة 3346 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بدري نوئيل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 131
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مائة عام على رسالة البطريرك يوسف عمانوئيل الثاني .
المقدمة :
اثناء بحثي ودراسة المخطوطات القديمة التي تخص تجارة التجار الكلدان بين عام 1820 ـ 1920 والبالغة عددها الف وستون مخطوطة باللغتين العربية والكلدانية والمحفوظة في مؤسسة ژين الثقافية ( بنكي ژين ) في مدينة السليمانية والمنشور عدد قليل منها بدون شرح تفاصيل المخطوطات في كتاب شارى سليماني
 ( ململاني گروپه كومه لايه تييه كان) ( 1820 ـ 1920 ) للمؤلف ماموستا جعفر ، من ضمن هذه المخطوطات بعض رسائل تخص الاباء الكهنة الكلدان مكتوبة بخط أيدهم في تلك الفترة الزمنية ، وسأنشرها تباعا منها هذه الرسالة المكتوبة بيد مثلث الرحمات البطريرك يوسف عمانوئيل الثاني بطريرك بابل (1900 ـ 1947) .
الرسالة أو المخطوطة : 
حيث في الرابع عشر من اذار  1914 ارسل ابناء رعية كنيسة الكلدان في السليمانية رسالة الى غبطة البطريرك يوسف عمانوئيل طالبين تبديل الكاهن الذي يخدم في كنيسة الكلدان (مريم العذراء حاليا) .
في الثامن والعشرين من اذار 1914 ارسل البطريرك يوسف عمانوئيل الثاني رسالة الى رعية مدينة السليمانية ردا على رسالتهم (مكتوبهم) . والمرفقة صورة من المخطوطة (الرسالة) .
نص الرسالة
بطريركية بابل الكلدانية
عدد
يوسف عمانوئيل الثاني
بطريرك بابل
حضرة ابنائنا الاعزاء الخواجات عبد الكريم علكة ورفقه المحترمين .
اخذنا مكتبوكم المرقم 14 الجاري وكل ما حررتم صار معلوما وعليه نقول : اننا بوقته سنعمل اللازم بخصوص ما كتبتم أما اصراركم على تبديل الكاهن الان فهذا ما نقبله منكم أيها الابناء الاعزاء ولا تنسى ان ابائكم وأجدادكم السعيدي الذكر ما كان لهم هذه المداخلات في امور الرؤساء ولهذا السبب كان الله يبارك في كدهم وشغلهم . اقتدوا بهم ان كنتم تريدون بان الله يبارك في اموركم ، وأنا انصحكم بهذه النصيحة حبا بخيركم وتقدمكم ونجاحكم نفسا وجسدا من الله نطلب لكم الموفقية في جميع اموركم ، وعند الختام نبارككم ونبارك عائلاتكم المكرمة حرسكم الله .
الموصل 28 اذار 1914

يبدو من دراسة الرسالة أن البطريرك يوسف عمانوئيل الثاني قدم وعداً لرعية السليمانية بتغير الكاهن ، فقد اعطى لهم مفهوم دور الرعاة والرعية ،ونجد العلاقة بين البطريرك ورعيته ليست علاقةً شخصيّةً تتحكم بها مصالح مطعمة بمصالحه الخاصة التي نهايته مهددة بالفشل ، بل تتضمّن العلاقة الّتي يجب أن تربط الرّاعي برعيّته والتي تصبو الى تحقيق حياة الرعية فالراعي هنا هو بمثابة القائد الذي يعلم ٬ يوجه وينظم ، وليس عمله شخصيًّا يبغي مجدًا ذاتيًّا ، بل عمل الرّاعي هو عملٌ كنسيٌّ ورعويٌّ بامتياز . والمدبِّرٌ المنتخب من اعضاء السينودس  و مُقامٌ من قِبَل السّلطة الكنسيّة العليا لرعاية شؤون الكنيسة واحتياجاتها ، هو من يتحمّل المسؤوليّة الكاملةً أمام الله والرّعيّة وضميره بعد أخذ الآراء المتعدّدة ولكنّ القرار الأخير يكون له .
وفي نفس الوقت قدم لهم تحذير وتوبيخ لتدخلهم بأمور كنسية ونبههم وذكرهم بان اجدادهم ما كان لهم من هذه المداخلات ، تلك العلاقة الكنيسة التي تحكم الراعي والرعية على حد سواء وليس كباقي العلاقات الاجتماعيّة أو العائليّة . والراعي والرعية يعرفا مفهوم الكرامة الشخصية وكيف يحبوا ويغفروا ، كيف ومتى يتنازلون عند الحاجة كيف تكون المصلحة العامة افضل من المصلحة الشخصية .
 ثم دعائهم لكي يقتدوا بأجدادهم وهنا لكي يوفر الأرضية الصالحة لتحقيق غاية وجود الكنيسة. والرعية هنا جموع المؤمنين ٬ وهي أساس مادة الكنيسة وروحها ٬ وغاية وجودها وهدفها ، والرعية تعيش وستعيش عصرها وبعدها باركهم ، ولبى الجميع طلب البطريرك  .








غير متصل فريد وردة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 515
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 المحترم بدري نوئيل
 ألاخوة المتحاورون
 تحية للجميع
 حسب ما ورد في المقال أعلاه ورسالة البطريرك المغفور له عمانوئيل الثاني يفهم كالآتي .
 أن الرعية في رسالتهم الى غبطته كان لهم عدة أقتراحات ومطالب ومن ظمنها تبديل الكاهن ؟
 أما رسالة البطريرك والتي تعتبر وثيقة مهمة فمضمونها يفهم منه ان غبطة البطريرك سوف يدرس مقترحاتهم ؟ لكن بخصوص تبديل الكاهن فغبطته كان واضحا عندما قال لهم هذا  [ ما ] نقبل به ونصحهم بعدم التدخل في ألامور ألادارية مذكرا أياهم بسيرة ألاباء وألاجداد
 طاب يومكم


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1805
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيّد بدري نوئيل المحترم
تحية
نبش التاريخ والاستفادة منه شيء جميل ولكن هذا لا يعني أن كل ما ورد فيه قابل للتطبيق في كل زمان ومكان وحتى صيغة ردّ غبطة المثلّث الرحمات البطريرك يوسف عمانوئيل الثاني تختلف عن الأسلوب المعمول به في وقتنا الحاضر.
 المستوى الثقافي تغيّر وانسان اليوم غير انسان ما قبل 100 عام عدا عقلية بعض رجال الدين التي ترفض التجديد وتؤمن بالأخذ دون أن تعرف معنى للعطاء ولا يسعني هنا الّا أن أدوّن رأيي الشخصي حول واجبات رجل الدين كما ذكرتها في ردّي على موضوع آخر ويتلخّص في النقاط التالية:
على رجل الدين أن يكون:
أبدا محبا وليس خادما.
متفهما يسمع آراء المؤمنين ولا يفرض رأيه عليهم.
باحثا عن الفقير ومساعدا له وليس متصدّرا لموائد الأغنياء.
متزهّدا لا يبحث عن الأبهة والفخفخة التي يزايد عليها بعض العلمانيين.
متفقّدا للمريض ومؤاسيا للحزين وليس مهملا لهم.
أخا للمؤمنين يتعامل معهم ببساطة وليس شيخ عشيرة مفروض عليهم.
لا يعيش بعقلية القرى أيام زمان حيث كان العالم بكل شيء حوله البسطاء والأميين من المؤمنين لأن الدنيا تغيّرت اليوم كثيرا.
متى ما وجد هكذا رجل دين سوف لا يعتبره المؤمنون خادما يؤدّي واجبه استنادا الى تعاليم الانجيل السامية بل تاجا على رؤوسهم يفتخرون به ومن لا يتّصف بمثل هذه الصفات التي هي فرض عليه منذ تقبّله الرسامة الكهنوتية فان المؤمنين سوف لن يعتبروه أفضل من الكتبة والفريسيين الذين حلت نقمة الرب يسوع عليهم.

[/color]


غير متصل James Esha Barcham

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى الاخ عبد قلو. 1ـ بالله عليك طول عمرك وانت في العراق. اية لغة كنت تتكلم انت واهلك؟
                  2ـ وكما تتدعي وتتباها باللغة الكلدانية هل نعرف قرائتها وكتابتها؟
                  3ـ بما ان اسلوبك في الرد هو تهجمي . فهذا يدل على شحة معلوماتك التاريخية؟
                  4ـ في كتابات الاسقف مار سرهد جمو وكما اعلم من قرائتها بانه يدعي بان اللغة هي           كلدانية. ارى بانها 180 درجة تختلف عن لغة اوكين منا وتوما اودو. هل هي صنعت في سان دييكو؟
أخي الفاضل. الكثير من اسئلتي لك لا أجابة لها فبالله عليك هذه الاسئلة بسيطة جدا . انتظر الرد. 


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1098
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ بدري نوئيل المحترم
تحية طيبة
شكراً لكم لنشركم رسالة المثلث الرحمات البطريرك يوسف عمانوئيل الثاني ليطلع عليها جيلنا ويرى كيف كان يتعامل الرؤساء الدينيون مع مشاكل الرعية قبل أكثر من مائة عام، وإن ردهم كان قاطعاً، أي غير قابل للنقاش، حتى وإنْ كان من قَدَّمَ الشكوى على حق، لأنهم كانوا يعتبرون هذه المسائل خطاً أحمراً بالنسبة لأفراد الرعية لايمكن لهم تجاوزه لأسباب عديدة وضّحها الأخ عبدالأحد بولص في رده أعلاه وأتفقُ معه في كل ماذهب إليه.
إن حب السلطة والكرسي لدى الكثيرين من رجال الدين يلعب دوراً كبيراً في إتخاذ القرار، ليس في هذا الوقت فحسب أو قبل ١٠٠ عام، بل منذ فجر المسيحية وجميعهم يعرفون مفهموم الدعوة الكهنوتية ومبادئها الثابتة التي يريدها سيدنا يسوع المسيح وشرحها الرسل والقديسون، ومنهم القديس يوحنا الذهبي الفم ( من القرن الرابع) الذي أقتطف منه هذه الأقوال عن مفهوم الكهنوت:

أما الذين يجب على الأسقف إداراتهم فهم غارقون في الاهتمامات الدنيوية، ولهذا فهم أقل حماسا ً في التقدم الروحي. فإن وفور الغنى، وسلطة الوجاهات، والرخاوة المتولدة من الأطعمة الجيدة، كل هذه تعمل بسرعة على خنق البذار المُلقى في النفوس. وبالمقابل، فإن التعاسة المفرطة والفقر المدقع والإهانات الدائمة تنزع من الآخرين طعم الأشياء الدينية.
فإن كان من المستحيل على المسؤول في الكنيسة أن يبقى مُختبئا ً، فيما هو دائما ً في الواجهة وكل العيون متجهة إليه، فلا بُدَّ من أن يُمتحن في كل شيء، وأن تتكاثر الأحكام على شخصه، وغالبا ً ما تكون هذه مجحفة بحقه وفيها العديد من الافتراءات والمظالم والتشكيات. إنما لا يجب أن يتزعزع الكاهن من كل ذلك، "فإذا كانت المعادن لا تعرف جيدا ً إلا بعد مرورها في النار، كذلك لا يعرف رجال الكنيسة على حقيقتهم إلا في برهان الأعمال الكهنوتية".
أضف إلى ذلك أن كل هذه المعاكسات ، بما تسببه في قلب الكاهن من حروقات وهزات، يمكنها أن تزيده يقظة ووعياً، وتسمعه أحيانا ً، ولو بطريقة قاسية، صوتَ من هم أكثر حَاجةً إليه، إلى حضوره ومثله، إلى صمته وأقواله لكي يرتدّوا إلى الصلاح ويهتدوا إلى الله.
والكاهن والحالة هذه، تلزمه القدرة على التمييز، حتى لا يُقيم للتشكيات إلا وزنها الحق... ثم يرد عليها إذا اقتضى الأمر بكثير من "اللطف والحلم وكرم النفس" ... ويحاول أن يهدم من الأفكار الخاطئة، ويصلح حماقات الناس دون أن يستشيط غضباً عليهم... يعرف أن يتنازل حين تقضي الظروف بذلك، وأن يكون تبعاً للحالات لينّا ً وصارماً.
إذا لم نتعود احتمال الاهانات والشتم، نقع بسهولة في اليأس والهوان. وإذا كان من غير الممكن أن لا نشعر بالتأثر والاضطراب عندما يُحكم علينا ظلماً، فلا نجعل التأثر يتمادى فينا إلى ما لا نهاية. ضميرنا هو المرجع أولاً وآخراً وهو المقياس. فإذا كان الضمير  حياً سالما ً صحيحا ً وكانت فيه سكنى الله،  فإنه يبّررنا ويُريحنا، وإلا دلنّا على طريق الهداية والاستغفار.



متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1424
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة الاستاذ بدري نوئيل المحترم

عندي ملحوظة بسيطة لحضرتك اذا سمحت ...
لا اقول بانك كتبت اسم " ماموستا " خطأ ولكن الادباء الاكراد يكتبوها هكذا ... اسم " ماموستا " ليس اسم شخص بل لقب , في الحقيقة اسم مركب من مام / اسطى... مام تعني مثلا " العم جلال " اسطى تعني " استاذ او معلم " .
 
نعم المشرف حذف بعض التعليقات لسبب ما... املي ان لا يحذف ردي ولو ليس له اي علاقة بموضوعك . اسمح لي اسأل الاستاذ عبد الاحد سليمان بولص لانه يتقن كتابة وقراءة السورث ( الكلدانية او السريانية ) حسب تعبيرك :

تعليقي يتعلق بأسم " بطريركية بابل الكلدانية " :
لغة " السورث " في زمن البطريرك مار يوسف عمانوئيل الثاني كانت متواجدة . حسب الوثيقة اعلاه لا توجد اي كلمة بالسورث .. انا لا يهمني ذلك . في قاموس المطران مار يعقوب اوجين منا صفحة 585 وفي قاموس مار توما اودو صفحة 778 نقرأ اسم " ܦܛܪܥܪܟܐ " تعني " بطريرك "  واسم بطريركية بابل الكلدانية بالاسطرنكيلي في الوقت الحاضر " ܒܛܪܥܪܟܘܬܐ......." .

اخينا عبد الاحد
سبب كتابة اسم البطريركية بالباء ( ܒ ) ولم يكتب ب( ܦ ) ؟
هل حذف حرف ( ܦ ) من لغة الكنيسة الكلدانية ؟
ماذا عن اسم عائلتك " بولص " هل تكتبها بالباء ( ܒ ) ام ب( ܦ ) ؟

تقبل تحياتي
ادي بيث بنيامين


غير متصل noel yousif

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 239
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
استاذي القدير Eddie Beth Benyamin
ادناه صورة واجهة الكتاب ارجو ملاحظة كلمة ماموستا ( وربما يحتاج الكومبيوتر الى فونت للغة الكردية حتى تظهر العلامات فوق الحروف شكرا لك



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1805
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ Eddie Beth Benyamin المحترم
بعد الاستئذان من الأخ بدري نوئيل كاتب المقال.
ربما ابتعدنا عن لب الموضوع ولكن لا بأس أن أجيب على أسئلتك.
ܦܛܪܝܪܟܘܬܐ هي التسمية الصحيحة وهناك خطأ في الصيغة التي ذكرتها دون الاشارة الى المكان الذي كتبت فيه اذ من غير المعقول أن يحدث مثل هذا الخطأ في مركز البطريركية الكلدانية.
أنأ أكتب اسمي بلغتنا بحرف (ܦ) وليس بحرف (ܒ).
ربما يحدث التباس لدى البعض عند النقل عن اللغة العربية التي ليس فيها حرف (ܦ).
مع التحيات.



متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1424
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ عبد الاحد سليمان بولص المحترم

شكرا للرد ... انا ايضا استغربت ربما اخطأ كاتب الموقع اسم موقع الكنيسة الكلدانية بالاسطرنكيلي .... رجاءا لاحظ الرابط ادناه :
http://www.saint-adday.com/

تقبل تحياتي وشكرا
ادي بيث بنيامين