رثاء لأخي وأبن عمي وصديقي رمزي يوسف توما مسا ( أبو زينه )
قد مرت الليالي والأيام وقد مضى على فراقك عنا أيها الأخ الغالي وأبن عمي الحبيب أربعون يوماً , ومازال مكانك أخضراً , ومازال الحب لك وفيك , والوفاء لذكراك يعمر قلبي ويحرك مشاعري، إن يوم الجمعه السابع من شهر نوفمبر / لعام 2014 لهو يوم حزين وكئيب وظالم علي وعلى عائلتك وعلى أهل بيتك وأحبابك وأصدقائك وخاصة أم أولادك سهام التي تقاسمت معك الحلوه والمره وكانت لك صديق حميم وأبنك الحبيب يوسف وبناتك زينا وهديل وهبا وأزواجهن الذين كانو أصدقاء وأبناء لك ’ وأحفادك الذين كانو يصرخون بصيحاتهم وكأن أصواتهم أصوات بلابل يغردون ويقولون بابا رمزي بابا رمزي , وعلى أخوانك ألبير وعادل وضاهر ورعد وأولادهم وعوائلهم , وأولاد المرحومين شوكت وأنور وبركات وعوائلهم وأولاد عمك المرحومين أكرم وسعدي وزوجتي وأولادي وجميع الأقارب
يأتي الموت فجأة وبدون مقدمات ، يسرق منا الفرحة والسعادة ، ويقلب حياتنا رأساً على عقب , فيخطف منا أحبتنا ، ويفرق جمعنا ويخيم على قلوبنا الأحزان , يأتي فيصبح القمر معتماَ , والشمس مظلمة , وتصبح حياتنا صحراء قاحلة بلا أزهار ولا ملامح ولا ألوان وخاصة عند زوجتك وأبنك وبناتك وأحفادك وأخوانك وأولادهم وأولاد عمك الباقي منهم خالد فقط على هذه الدنيا الفانيه ومحبيك ..
أبن عمي العزيز من يذهب لزيارة أخيك ألبير وأنت رحلت من هذه الدنيا الفانيه ؟؟ ماذا أقول لتجار السنك الذي كان نجمك صاطعاً ومشعاً بينهم لسنوات ؟؟ كنت صديقا وأخاً لجميع أخوانك وأولادهم , كنت تملأ سمائهم بالنجوم عند زيارتك لهم , كنت قدوة لهم ولجميع أولاد عمك وأولادهم , كنت صديق حميم لجميع أولاد عمتك غزاله , كنت صديق وفي لأولاد أختك المرحومة نزهت , كنت صديقاً صدوق لجميع أقربائك ومن عرفك وأنت في الحياة ..
إذ اليوم أربعون يوما لرحيلك عنا أيها الأخ الطيب وأبن العم الوفي ، يا من كنت تملأ السمع والبصر، وتملأ دنيانا بهجة وسرورا، وفي هذا اليوم أرى من واجبي الوفاء لك يافقيد عائلة مسا الغالي وأن نعطيك بعض حقك، تكريما لعطائك خلال مسيرتك التي قضيتها في هذه الحياة .. مثقفاً , مجاهدا, مثابرا , صادقاً , وفياً , كريماً , مؤمناً , محباً , أميناً , هادئ , ذو اخلاق عاليه , صديق صدوق , شجاع , متقناً لعملك , متفانياً ومحباً لعائلتك واولادك , صبور , كل الصفات الجيده كنت تحملها يا عزيزنا وقرة عيوننا..
أخي الغالي وأبن عمي العزيز ... لقد فارقت الحياة جسدا، وظلت روحك باقية في وفي أحبابك الذين ما زالو لا يفارقون خيالك , ورائحتك العطره , وأنفاسك الطيبة، ونتذكر صوتك العذب , وشخصيتك الوسيمه , ووجهك الباسم , وقامتك الرشيقه , أنت لا زلت في كل زاوية من زوايا بيتك ، وفي كل مكان وطأته قدماك ...
لقد رحلت عنا، وبقيت ذكرياتك عالقة في أذهاننا وأرواحنا وضمائرنا ، وستبقى ذكرياتك بعبقها الإيماني حاضرة في حياتنا ...
أخي العزيز وأبن عمي .. أن الموت المكتوب على جبين العباد لم يمهل العباد .. ولذلك شعر الجميع بالخسارة العظمى لرجل عظيم بكل ما تحمله كلمة العظيم من معنى .. عرف بينهم بالطيبة والتسامح والرجوله والكرم والشجاعه ودماثة الخلق ..
فنم قرير العينين يا اخي في مثواك السرمدي ولتسعد روحك الطاهره في العليين بين الأبرار والصديقين ..
لقد تركت اثرا جميلا لا يمحي بين أهلك وأصدقائك ومن عرفك في العراق وفي أميركا ..
أخي وأبن عمي ابو زينه كل كلمة كتبتها لك وكانت عشرات الدموع تنهال من عيني وتشاركني وتقاسمني الدموع جوليت زوجتي حيث تعلم جيداً تحب كل أفراد عائله مسا ... ولو كان البكاء وذرف الدموع يعيدك الى الحياة لكانت كل عائله مسا صغارا وكبار نساء ورجال حتى الطفل الرضيع يبكيك ويذرف لك الدموع ؟؟؟ لكن تسري الرياح بما لا تشتهي السفن ؟؟ وأوصيك أن تقبل عوظاً عني جميع من تلاقيهم من عائلتنا نساء ورجال ؟؟؟
ربما يسأل سائل لماذا لم تكتب مثل هذا الرثاء لمن سبقو أبن عمك رمزي من أهلك الى الحياة الأبديه ؟؟؟ أقول له أن من سبقو رمزي ماتو ودفنو في الوطن ؟؟ لكن رمزي مات في الغربه ودفن في الغربه ؟؟
وختاما... بأسم عائله مسا وفي مقدمتهم زوجتك وأبنك وبناتك وأزواجهم وأحفادك وأخوانك وعوائلهم وأولادهم أتوجه بالشكر الجزيل لكل من واسانا في مصابنا الجلل بفقيدنا الغالي رمزي يوسف توما مسا ( أبو زينه ) وشارك في مراسيم العزاء او الدفن ، او الاتصال الهاتفي او البريد الالكتروني او عن طريق شبكة التواصل الأجتماعي من هم في اميركا والسويد وألمانيا وهولنده والعراق راجين من الله أن لا يري أحدا مكروها في عزيز لديهم ..
عن عائله مسا / أبن عمك خالد جرجيس توما مسا