أحداث الموصل ومقالنا حول الموسيقا

المحرر موضوع: أحداث الموصل ومقالنا حول الموسيقا  (زيارة 309 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نينوس اسعد صوما

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 23
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أحداث الموصل ومقالنا حول الموسيقا

نينوس اسعد صوما / ستوكهولم

ها قد شارفنا على نهاية سنة 2014،  السنة الكارثية التي مرت على شعبنا السرياني في العراق الجريح ودخلت التاريخ من بابه الضيق واضافت الى مآسي شعبنا مأساة جديدة لم تكن في الحسبان، وخاصة مأساة ما حصل في مدينة الموصل وريفها من عمليات تهجير قسرية لشعبنا، ولحقها إفراغ بلداتنا وقرانا السريانية من سكانها الأصليين في سهل نينوى، وما حصل للسريان وللطائفة اليزيدية الكريمة في مدينة سنجار وقراها. كل هذه كانت حقاً كوارث مأساوية أدمت قلب شعبنا وحطمت احلامه وسحقت مستقبله، واهتزت الإنسانية من هول أحداثها.
وكوقفة رافضة ضد هذه الجرائم البشعة التي تعتبر عار على البشرية جمعاء، وإعتراضا على ما حصل وما زال يحصل لغاية اليوم، كنتُ قد أوقفتُ حينها نشر الحلقات المتبقية من مقالنا المتواضع المعنون تحت اسم: "الموسيقا السريانية الكنسية". والذي يبحث في جذور الموسيقا السريانية الكنسية الأورثذوكسية وسلمها الموسيقي ونظامها اللحني السنوي، وخصائص إنشادها، حيث كنتُ قد نشرتُ منه حينها سبعة أجزاء في هذا الموقع الكريم قبل ان اتوقف عن متابعة نشره للأسباب الجسيمة التي ذكرتها سابقاً.
وبالرغم من مرور شهور على هذه الأحداث، لكنه لم يتغير من الوضع السابق والراهن أي شئ على أرض الواقع، سوى إطلاق بعض الخطابات الرنانة وقليل من الزيارات المكوكية لبعض السياسيين العالميين والمحليين، ولبعض رجال الدين من الذين يحاولون مشاركة المتضررين مصائبهم، وبما أن الأزمة ستطول وتطول حسب التصريحات الأميركية، وهذا ما لا نتمناه مطلقا، ولم نكن نتوقعه ابداً، لهذا ارتأينا وفي بداية السنة الجديدة أن نبدأ مرة أخرى بنشر بحثنا كله بشكل متسلسل من بدايته لغاية الاجزاء التي لم ننشرها حينها، وذلك للإستفادة العامة وخاصة لمن فاته الإطلاع على الاجزاء المنشورة.
لكن قبل كل شئ نتمنى ان تكون سنة 2015 سنة سلام على شعبنا السرياني بكافة أطيافه ليستدب الأمن ويعود الى أماكنه التاريخية التي رحل منها، وكذلك نطلب السلام والإستقرار لكل العراق الجريح وسوريا المنكوبة، ونأمل أن يعم الخير والسلام على كل المشرق الحبيب، وأن يضع رب المجد المحبة في كل بقعة من بقاع الأرض.

ولنا جميعاً التوفيق في خدمة تراثنا السرياني المُهمَل وأمتنا السريانية الجريحة.
وكل عام والجميع بسلام
[/font][/size]