المجمع المسكوني للكنائس في تشيكيا يدين «الممارسات البشعة ضد السوريين»...لحام: إذا أفرغ العالم العربي من المسيحيين فسيعيش في قوقعة

المحرر موضوع: المجمع المسكوني للكنائس في تشيكيا يدين «الممارسات البشعة ضد السوريين»...لحام: إذا أفرغ العالم العربي من المسيحيين فسيعيش في قوقعة  (زيارة 312 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 23235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المجمع المسكوني للكنائس في تشيكيا يدين «الممارسات البشعة ضد السوريين»...لحام: إذا أفرغ العالم العربي من المسيحيين فسيعيش في قوقعة

عنكاوا دوت كوم / الوطن
أكد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام أن مستقبل العالم مرتبط بأن تكون سورية بلد السلام والأمان والمحبة والتعاون مشيراً إلى أن الأفكار التكفيرية خطر على العالم وليس على سورية فقط إذ إن قلب المعركة فيها ولكنها أتت من الخارج.

 
وفي مقابلة مع التلفزيون السوري بثت الثلاثاء، شدد لحام على أن سورية ستتجاوز محنتها بتعاون أبنائها، داعياً الدول المعتدية عليها إلى الكف عن ذلك وإعطائها السلام. وبين أن دور رجال الدين من كل الطوائف هو محاربة الفكر التكفيري ونشر مبادئ التسامح والمحبة، مؤكداً ضرورة تقوية اللقاءات الدينية وزيادة الوعي وصنع خارطة طريق لمواجهة الخطر التكفيري الكبير.
وكشف عن أنه سيتم إطلاق شمعة اسمها «شعلة الأمل والسلام لسورية» بمناسبة عيد الميلاد ستوزع في سورية والمنطقة ومبادرة بمختلف اللغات من أجل السلام في سورية معرباً عن أمله أن يكون عيد الميلاد هذا العام أملاً جديداً في قلب كل سوري وكل محب لسورية.
وأوضح بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك أن تهجير المسيحيين من المنطقة هو أداة لإيجاد فكر تكفيري والتقوقع لمصلحة الاحتلال الإسرائيلي وبالتالي سيكون الإنسان العربي مهدداً، وقال: «إذا أفرغ العالم العربي من المسيحيين فسيعيش في عزلة وقوقعة»، داعياً المسيحيين إلى البقاء ببلدانهم في المشرق مهد الحضارات كي لا يصبح مجزأً ومبعثراً.
في غضون ذلك، أدان أعضاء الجمعية العامة للمجلس المسكوني للكنائس في تشيكيا الممارسات البشعة التي يرتكبها تنظيم داعش بحق المواطنين السوريين والعراقيين ولاسيما المسيحيين منهم.
وبيّن الأعضاء في بيان صدر عقب دورتهم الحادية عشرة التي عقدت في العاصمة التشيكية براغ أمس الأول، أن داعش يقوم بحملة عنيفة في سورية والعراق يصفي فيها كل من لا يعتنق التفسير المتطرف للإسلام ومن بين هؤلاء المسيحيون، مشيرين إلى أنه في حال عدم استطاعتهم الهروب من الأماكن التي يسيطر عليها التنظيم فإنه يتم إعدام الرجال وسبي النساء والأطفال.
وأوضحوا أنهم تلقوا من ممثلي الكنائس في الشرق الأوسط مؤخراً دعوة ملحة للمساعدة ولذلك فإنهم يحيلونها أيضاً إلى الحكومة التشيكية ومعها رجاء بالمساهمة مع بقية حكومات الدول في وقف توسع المتطرفين ووقف جرائمهم.
وعبر الأعضاء عن أسفهم للتبريرات غير المقنعة والمواقف غير الواضحة التي يبديها بعض المسؤولين التشيكيين تجاه الضغوط السياسية لأنظمة وإيديولوجيات أخرى، وأشاروا إلى أنهم يشعرون بآلام لأن تشيكيا لم يعد يتم النظر إليها على أنها دولة تشعر بآلام الآخرين، مطالبين حكومة بلادهم أن يتم الانتباه في السياسة الخارجية إلى أوضاع الناس الملاحقين والمضطهدين وأن يتم السعي إلى مساعدة المحتاجين في سورية والعراق ولاسيما مع حلول فصل الشتاء البارد.
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية