إمتداد الجذور التأريخية للشعب الكوردي في أعماق كوردستان - 1 (3)

المحرر موضوع: إمتداد الجذور التأريخية للشعب الكوردي في أعماق كوردستان - 1 (3)  (زيارة 1312 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مهدي كاكه يي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 90
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إمتداد الجذور التأريخية للشعب الكوردي في أعماق كوردستان - 1 (3)

د. مهدي كاكه يي

في هذا المقال، أتطرق الى مقتطفات من تاريخ الشعب الكوردي التي تعود لأزمانٍ مختلفة، في تسلسل زمني، لتبيان الحقائق التأريخية التي تؤكد على عراقة الشعب الكوردي وكونه أحد أقدم شعوب العالم و عيشه في وطنه، كوردستان منذ ما قبل التأريخ، لتتطّلع عليها القارئات العزيزات والقرّاء الأعزاء ولتعرية وكشف إفتراءات وأكاذيب محتلي كوردستان والحاقدين على الشعب الكوردي الذين يدّعون بأن الوجود الكوردي في كوردستان لا يتجاوز عدة قرون والذين يهدفون في مساعيهم الى إظهار الشعب الكوردي كشعب غريب في وطنه، كوردستان والمنطقة وقلع جذور الشعب الكوردي من أرض أسلافه العظام، في محاولة يائسة لإجهاض النضال الكوردستاني لتحرير وطنه المغتصب وتحرير شعب كوردستان من الإحتلال والتبعية وإنقاذ الهوية واللغة والثقافة الكوردية من الإلغاء و تخليص التأريخ والتراث الكوردي من الإلغاء والتشويه والتحريف والسرقة وإيقاف نهب وسرقة موارد كوردستان من قِبل المحتلين. كما أن هؤلاء يحاولون عرقلة مسيرة الشعب الكوردي العريق في الإسهام من جديد، كأسلافه السوباريين والسومريين والإيلاميين والهوريين والميتانيين، في رفد الحضارة الإنسانية بإبداعاته وإبتكاراته وأفكاره وفنونه وآدابه، إلا أن الشعب الكوردي ماضٍ في مسيرته النضالية وسيحقق أهدافه في التحرر وإستقلال بلاده والمساهمة في بناء الحضارة الإنسانية.

1. إسم (كوردستان):
إن المنطقة التى تُسمى "كوردستان" اليوم عُرِفت ب"بلاد الكورد" منذ آلاف السنين، حيث كان السومريون يسمّون المنطقة (كوردا قوتيوم) و التي تعني "أرض كاردا" و الأشوريون كانوا يسمونها (كورتي) و البابليون كانوا يطلقون عليها إسم "قاردو" و الإغريق كانوا يسمونها "قاردوتشوي" و الرومان أطلقوا عليها إسم (كوردرين) وتم ذكر إسم كوردستان في التورات بإسم (منطقة کاردو/قاردو). أطلق الآراميون إسم (بیت قاردو) على كوردستان والتي تعني (بلاد الكورد).

كان (مارسيلينيوس)، مؤرخاً وجندياً رومياً في القرن الرابع الميلادي، أي قبل حوالي 1700 سنة، عندما يصل الى الهذبانيين، يشير بوضوح الى الخارطة الجديدة لكوردستان، حيث يقول بأن المنطقة الممتدة من نينوى، مارةً بأربيل حتى مدينة همدان هي بلاد الهذبانيين. هذه هي أقدم إشارة للجغرافية الجديدة لكوردستان في التأريخ. علماً بأن نينوى كانت في ذلك الوقت مقاطعة أكبر بكثير من تلك التي نجدها اليوم، حيث كانت تضم أيضاً أجزاءً من شرق و شمال كوردستان الحالية، بينما كانت الأقسام الأخرى من شرق وشمال كوردستان تحت الحكم الرومي آنذاك. هكذا نرى بأن (مارسيلينيوس) قبل حوالي 1700 عاماً يشير الى جغرافية كوردستان الحالية. من الجدير بالذكر هو أن الهذبانيين كانوا ينتمون الى قبيلة قامت بتأسيس دولة كوردية قديمة، حيث يعود أصلهم الى العهد الهوري، قبل مجئ الآشوريين الى المنطقة، وأن أصل عائلة صلاح الدين الأيوبي يعود الى هذه القبيلة، حيث كانت كوردستان تُعرف ببلاد الهذبانيين في القرن الرابع الميلادي، أي قبل الإحتلال العربي الإسلامي لِكوردستان بِحوالي 300 سنة.

خارطة العالم الإسلامي التي رسمها محمود كشغري في سنة 1076 ميلادية أي قبل 938 سنة، فيها كوردستان بإسم (أرض الأكراد). هذا دليل آخر على العمق التأريخي للكورد في كوردستان.

أول من أطلق إسم "كوردستان" على موطن الكورد هو السلطان السلجوقى سنجر و ذلك فى أواسط القرن السادس للهجرة (القرن الثاني عشر الميلادي) أي قبل أكثر من 800 سنة (لى سترينج: الأراضي فى شرق عصر الخلافات. 1930).

2. إسم (الكورد): تم ذكر الكورد في وثيقة تاريخية قديمة تعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد والتي هي عبارة عن لوحَين من الحجر نقش عليهما نص سومري، سبق ل(إرنانا)، الوزير الأكبر للملك السومري سوشين (2037 – 2029 ق. م.) أن أمر بوضعهما تحت قاعدة الباب العائد لمعبد جديد تم بناؤه في جرسو (تيللو) في جنوب العراق. بعد أن يذكر (إرنانا) سلسلة من ألقابه ومناصبه، يذكر بأنه محافظ عسكري لأربيلوم (أربيل)، ومحافظ كل من خماسي وكره خار (قره خان/ جلولاء)، وكذلك القائد العسكري لأهالي سو وبلاد كوردا (كوردستان الكبرى). إن هذه المناطق التي يذكرها الوزير السومري كلها تقع ضمن كوردستان الحالية. وفي فترة كتابة النص، كان يسكن أسلاف الكورد الهوريون في معظم أنحاء كوردستان. كانت منطقة (قره خار) المذكورة، والواقعة في أعالي نهر ديالى، تعتبر من أحد أهم مراكز الهوريين السياسية. من الجدير بالذكر أن هذين اللوحَين المتواجدَين حالياً في متحف اللوفر في باريس، قد تم التنقيب عنهما من قِبل بعثة فرنسية في (تيللو) في جنوب العراق. قام كل من البروفيسور (مانفريد ميللر) و البروفيسور (أولسنر) بترجمته إلى اللغة الألمانية. هكذا فأن هذه الوثيقة السومرية تشير الى الوجود الكوردي في كوردستان قبل أكثر من 4000 سنة.

قبل حوالي 2400 سنة، يذكر (زینفون) إسم الكورد ويُسمّيه (کاردۆخی) و قبل حوالي 2000  سنة، يذكر (سترابو) إسم الكورد قائلاً: بالقرب من نهر دجلة هي المناطق التي تعود لل(گوردیایی) الذين كان يُطلَق عليهم في السابق إسم "كاردوخي".

فيما يخص أصل الكورد، أوليا چلبي المولود في إسطنبول في سنة 1611 أو 1616 ميلادية يذكر ما يلي: حسب قول الرحالة المقدسي (إسمه محمد بن أحمد بن أبي بكر المقدسي والمعروف بإسم شمس الدين المقدسي، مولود في القدس سنة 947 ميلادية وصاحب الكتاب المشهور "أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم")، أنه بعد طوفان نوح، تم في البداية إعمار مدينة (جودي) ومن ثم إعمار قلعة شنگار (سنجار) وبعد ذلك (ميافارقين). كان الملك (كوردوم) هو مالك مدينة جودي وكان من أمة نوح، عاش لمدة ستمائة سنة وتجوّل في كافة أنحاء كوردستان. عندما وصل الى مدينة (ميافارقين)، (تقع مدينة ميافارقين في شمال شرق مدينة آمد "ديار بكر" بين نهرَي دجلة والفرات)، أحبّ هذا الملك مناخ المدينة وإستقرّ فيها هناك. كان له أبناء وأحفاد كثيرون، حيث قاموا بإيجاد لغة خاصة بهم والتي هي ليست اللغة العربية ولا الفارسية ولا العبرية ولا الدرية، وهذه اللغة تُسمّى اليوم اللغة الكوردية و يتم التكلّم بها في كوردستان. هكذا يخبرنا الرحالة المقدِسي قبل 1067 سنة عن الوجود الكوردي في كلٍ من (جودي) و (شنگار) و(ميافارقين) ويخبرنا أيضاً عن وجود اللغة الكوردية.

3. السومريون: يذكر كل من الأستاذ طه باقر والدكتور عامر سليمان بأنه عند هجرة الأكديين الى شمال وادي الرافدين (جنوب كوردستان الحالية) في أواخر الألف الثالث قبل الميلاد، كان السومريون و السوباريون يعيشون هناك وكانت المنطقة تُسمى ب"سوبارتو". يضيف المؤرخان المذكوران بأنه جاء ذكر السوباريين في النصوص المسمارية منذ عصر فجر السلالات (طه باقر: مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة. الجزء الأول، الوجيز في تاريخ حضارة وادي الرافدين، الطبعة الأولى، بغداد، 1973، صفحة 120، 476؛ عامر سليمان: العراق في التاريخ القديم، الموصل، دارالحكمة للطباعة والنشر، 1992، صفحة 119). من هنا نرى أن الموطن الأصلي للسومريين هو كوردستان وأنهم من أقوام جبال زاگروس التي هي الموطن الأصلي للكورد وأن السومريين هاجروا من كوردستان الى جنوب بلاد ما بين النهرَين وبنوا حضارة راقية هناك.

يذكر كل من الدكتور عبدالعزيز صالح في صفحة 448 من كتابه (الشرق الأدنى القديم –مصر والعراق، الجزء الأول، القاهرة، 1976م) والدكتور محمد بيومي مهران في كتابه المعنون (تاريخ العراق القديم، الاسكندرية، 1990، صفحة 90) والدكتور إبراهيم الفني في صفحة 319  من كتابه المعنون (التوراة) المنشور من قِبل (دار اليازوري للنشر والتوزيع) في العاصمة الأردنية، عمّان في عام 2009، بأن الموطن الأصلي للسومريين هو جبال زاگروس الكوردستانية.

في بعض مدن شمال بلاد ما بين النهرَين مثل مدينة آشور ونينوى، تم إكتشاف آثار للحضارة السومرية التي تعود لعصر فجر السلالات ولا سيما الفترة الأخيرة منه (طه باقر: مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، الجزء الأول، الوجيز في تاريخ حضارة وادي الرافدين، الطبعة الأولى، بغداد، عام 1973، صفحة 177). إكتشاف آثار سومرية في شمال بلاد ما بين النهرَين (كوردستان) يؤكد على أن كوردستان هي الموطن الأصلي للسومريين وأن السوباريين والسومريين عاشوا معاً هناك. هذا دليل مادي على كون كوردستان الموطن الأصلي للسومريين ولا مكان فيه لأية إجتهادات أو تحليلات (لمعرفة المزيد من المعلومات عن السومريين وعن كونهم أسلاف الكورد، يمكن الإطلاع على الرابط الموضوع في نهاية المقال).

4. السوباريون: الپروفيسور (مهرداد إزادي Mehrdad Izady) أستاذ التأريخ القديم في جامعة هارڤارد الأمريكية يذكر بأن أقدم عشيرة كردية بادينانية هي عشيرة الزيبار وأن هذه العشيرة تنحدر من السوباريين (مصدر 1). إكتشاف آثار سوبارية في منطقة "زيبار" الواقعة في جنوب كوردستان هو دليل على أن عشيرة الزيبار هي إمتداد للسوباريين، حيث تم في هذه المنطقة الواقعة في شمال مدينة أربيل، العثور على أنقاض مدرسة لتعليم الأطفال التي يعود تأريخها الى العصر السوباري، وعلى قرميدات عليها دروس للأطفال والشباب في علوم الحساب وجداول الضرب والمعاجم. كما تم إكتشاف كُتب عديدة و رسائل كانت عبارة عن صكوك وقيود ومسائل رياضية وفلكية و نصوص تأريخية في هذه المنطقة. كما يذكر الباحث الأمريكي " گلب Gelb" بأن أصل السوباريين من الأقوام الجبلية غير السامية مثل الگوتيين و الكيشيين و أن الهوريين (الخوريين) ينحدرون من السوباريين (مصدر 2). كان السوباريون والسومريون يعيشون معاً في كوردستان الحالية وأن الوجود السوباري في كوردستان قديم جداً، يعود الى أكثر من 5000 سنة وأن وجودهم في كوردستان سبق هجرة الساميين الى كوردستان و كذلك سبق تأسيس الدولة الآشورية بِأكثر من 2000 سنة.
5. الخوريون: يشير الدكتور جمال رشيد احمد بأن "جيجر" يذكر أن إسم الخوريين مرتبط بإسم الإله "خوارHVAR " إله الشمس، حيث لا يزال إسم الشمس باللغة الكوردية هو (خۆر) (الدكتور جمال رشيد أحمد: دراسات كردية في بلاد سوبارتو، بغداد، 1984، صفحة 25، 26). إن هذه التسمية في بلاد سوبارتو و تعميقها بمفهوم ديني ومن ثم بمفهوم قومي على جميع السكان الذين آمنوا بإله الشمس والنور في بلاد سوبارتو من گوتيين ولوليين وكاسيين، له مغزى تأريخي عظيم، حيث أنها تعني بأن هذه المجموعة البشرية كانت تعبد إلهاً مشتركاً و تقوم بأداء طقوس دينية مشتركة. الديانات التي كانت سائدة في بلاد سوبارتو، كانت تدّعي بأولوية وعظمة إله الشمس من بين الآلهة الأخرى. يستطرد الدكتور جمال رشيد أحمد في حديثه بأنه لا يزال إسم إله الشمس باقياً في نفس المنطقة بشكل "خورماتو" (طوزخورماتو، تازه خورماتو)، كما هو الحال مع إسم "باگاداتو" التي تحولت الى "باگادات" أي عطاء الإله باگا.

يذكر الدكتور جمال رشيد أحمد بأن أغلب مفردات اللغة الخورية تُستعمل الآن في اللغة الكوردية الحالية وعلى نطاق واسع (الدكتور جمال رشيد أحمد: دراسة لغوية حول تأريخ بلاد الكورد، دار الحرية للطباعة، بغداد، 1980، صفحة 99). من هنا يظهر بأن لغة الميديين (لغة الآڤێستا) واللغة الكوردية الحالية هي إمتداد للغة الخورية، حيث يذكر المفكر الكوردستاني مسعود محمد في بحثه المنشور في كتابه المعنون "لسان الكُرد" الصادر في عام 1987، الى أن الكتاب المقدس للديانة الزردشتية (آڤێستا)، مكتوب بِلغة كوردية قديمة وأن اللهجة الموكريانية هي نفسها لغة الآڤێستا و لا يزال الموكريانيون في شرق كوردستان محافظين على لُغة الآڤێستا و يتكلمون بها. كما أنه تم العثور على مفردات سوبارية التي هي مفردات تمت كتابة الرسالة الميتانية بها، وعليه فأن اللغة الخورية – الميتانية هي إمتداد للغة السوبارية، حيث أن الخوريين هم أحفاد السوباريين (مصدر 3). هذا يعني بأن الكورد كانوا يعيشون في كوردستان الحالية قبل أكثر من 3400 سنة، حيث مما تقدم فأن الكورد هم أحفاد الخوريين.

المصادر
1. Izady, Mehrdad R (1992). The Kurds: A concise handbook. Washington, London, Taylor & Francis Publishers, pp. 268. ISBN 978-0-8448-1727-9.

2. T. G. Gelb (1944). Hurrians and Subarians.

3. Speiser, E. A. Introduction to Hurrian (1940 - 1941). The Annual of the American Schools of Oriental Research, Vol. 20, Introduction to Hurrian, pp. 1-230, published by The American Schools of Oriental Research.

https://www.facebook.com/groups/203651246492056/permalink/306905466166633/

mahdi_kakei@hotmail.com



غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 578
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة الاستاذ مهدي كاكايي

اقتباس
(( السومريون يسمّون المنطقة (كوردا قوتيوم) و التي تعني "أرض كاردا" و الأشوريون كانوا يسمونها (كورتي) و البابليون كانوا يطلقون عليها إسم "قاردو" و الإغريق كانوا يسمونها "قاردوتشوي" و الرومان أطلقوا عليها إسم (كوردرين) ......)) ...

يا استاذنا الموقر مهدي ... لا بد وانك تجاهلت ان تذكر بان الافغان يسمون الاكراد " اوردو" علما بان معظم كلمات اللغة الكردية مشتقة من اللغة الافغانية الاوردو من ضمنها الارقام يك , دو , سي , جار ....وحتى " كاكا " تعني " صديق "  ... حبذا لو تسمع افغانيين يتكلمون مع بعظهم بلهجة الاوردو وبالتأكيد تفهم ما يقولون , طبعا لا اقصد لهجة الباشتو .... يا ترى هل شارك المقاتلين الافغان الاوردو مع مقاتلي المغول والتتر حينما غزوا بلاد ما بين النهرين وشرق تركيا وسوريا وغرب ايران واستوطنوا فيهم ؟  يا ترى في اي مصدر من المصادر التي ذكرتها لنا نقرأ بأن الأشوريون كانوا يسمون الاكراد (كورتي) ؟
 
حسب ما هو معروف في وقتنا الحاضر بان الاشوريون يسمون الاكراد " قوردايي " ..
تقبل تحياتي
ادي بيث بنيامين

متصل Ashur Rafidean

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 585
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخ مهدي
يقول الباحث العراقي إياد محمود حسين : أنه ” لم ترد في تاريخ العراق القديم منذ وجود الحضارة الأولى في بلاد الرافدين “إمبراطورية بابل والسومريين والآشوريين ” كلمة “كرد” بتاتاً أو أي أثر يعبّر عن وجود مجموعة عرقية وأقوام أو قبائل تحمل اسم “كرد”.

 والباحثون والمنقّبون الأثريون لم يكتشفوا في أي جزء من العراق وخاصة المناطق الشمالية الجبلية – التي يتركز فيها “الكرد” الآن ويريدون إعلان دولة فيها ـ أية مخطوطات كردية، وحتى متاحف العالم مليئة بالآثار البابلية والآكّادية والآشورية والعربية والعثمانية ولا أثر فيها “كردي” ، والسبب أنه ليس لديهم تاريخ حضاري مطلقا، خاصة قبل الإسلام ، وأن دخولهم شمال العراق كان حديث العهد.. فنسبة “الكرد” في العراق حوالي 17 %، وعشائرهم ليس لها خصوصية لغوية وقبلية، بل تختلف الواحدة عن الأخرى، فعشائر السورانيون لا يلتقون مع عشائر البهدنانيين، وحتى القبائل الكردية الأخرى لا تتفق مع بعضها البعض  ويدعمه الرأي الدكتور الكردى عمر ميران الحاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون ، والمتخصص في تاريخ شعوب الشرق الأوسط ، وأستاذ التاريخ في جامعات مختلفة ـ والذي تم اغتياله ومتهم في ذلك بعض الساسة الأكراد – يحذّر الأكراد من تصديق أساطير زعمائهم حول الأصل الواحد والقومية المميزة عن بقية أبناء بلدانهم التي يعيشون فيها ، فيقول : ” إن معالم الحضارة الآشورية ما تزال قائمه هناك، و لم يصل إلى علمنا وجود أي مَعلم من المعالم الحضارية للشعب الكردي
وكردستان مثل الصهيونية كلمة عنصرية لشعب متعطش للدماء وهمهم توسيع مملكتهم على حساب حقوق الاخرين بمساعدة دول عالمية لاجل ثروات العراق وكما وضحها الكاتب:   أ. د. عمر ميران في مقالته الأكراد حيث يقول ( وهنا أيضا أريد أن أتطرق الى نقطة مهمة أخرى وهي التسمية التي يطلقونها على المنطقة (كردستان) والتي كلما ذكرت أمامي وأنا إبن تلك المنطقة ، أشعر بالغثيان والأشمئزاز لما تحمله هذه التسمية من عنصرية بغيضة.)
http://islamicbooks.info/H-26-V-Arabic/V-The%20Kurds.htm
اخ مهدي الدولة الكردية لو اسست فتؤسس على ارض الاشوريين سكان العراق الاصليين وستؤسس على ارض الكلدان السريان الاشوريين المغتصبة من الاكراد وطبعا لن يكون هناك لغياب الصهاينة وافعالهم الهمجية التي يعرفها العالم تجاه كل من يعاديهم ولهذا فان الاكراد واحزابهم لهم نفس صفات الصهاينة واني احترم الكردي البسيط الذي ابتلى بقيادة كردية صهيونية ويكفي نشرك مقالات غير حقيقية وتنسب لتاريخ الاكراد تاريخ الشعوب التي سكنت ولازالت ارض العراق بالالاف السنين وقبل ان يذكر اسم الكرد بالالاف السنين لان تلك الشعوب كالشعب الاشوري له حقوق على ارض اغتصبها الاكراد منهم بقوة السلاح وتحت حماية اسرائيل .يكفي بان كل الدلائل تثبت بان نينوى وسهلها قد تم بيعها لداعش من قبل ميلشيات الاكراد التي لم تطلق طلقة واحدة .

غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 730
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحياتي
سيد مهدي لقد كتبت لك مسبقا عن ان الميدية هي ليست كردية بل كانت الحضارة الفارسية في أوج قمتها كانت في عصر الميدية وقد كتبت لي سيد مهدي بأنك سوف تنشر في مقالتك القادمة عن الميدية ،،، نحن لا نكمن كراهية او حقد علئ الشعب الكردي ولكن هناك قضايا يجب ذكرها فمثلا انت سيد مهدي لا تستطيع ان تنكر مذابح المسيحين الاشوريين بأيادي كوردية لتحقيق رغبة العثمانية وسيد مام جلال  في احد مقابلاته وفي التسعينيات قال أني اول سياسي كردي اعتذر من الشعب المسيحي لما حصل له علئ أيادي بعض الاكراد لكن كان هذا طلب من حكومة العثمانية ،،،،
سيد مهدي لقد زرت انا متاحف لندن وباريس وبرلين لجناح الاشورين والبابلين ولم اجد  اي اثر تعود لحضارة الاكراد في العراق
سيد مهدي اننا الاشوريين نحتفل برأس السنة الاشورية في الواحد من ابريل وهاذا تشاهده ايضا عند اشورين ايران واشورين سوريا ولبنا وتركيا وجميع آشوريين العالم يحتفلون في نفس اليوم ونفس التاريخ ،،، اذا كيف تفسر احتفال الواحد وعشرين نوروز راس السنة الكردية والايرانية في نفس الوقت فهل يعقل ان الفرس كانوا أكراد أي كانوا تابعين للأكراد ام ان الاكراد كانو جزء من أطراف ايران وجبال قفقاز ،، وعندما كنت في ايران فكانوا أكراد سليمانية الصورانين مترجمين لنا اي كانو يترجمون الفارسي للعربي لكن لم يستطيع أكراد الذين يتكلمون البهديني ان يفهموا شي من اللغة الفارسية ،،،،
كل شي ممكن ان يتغير الا التاريخ ونحن نثمن دور الدول الأوربية التي حافظت علئ اثاراتنا وتاريخنا وان كُنتُم تريدون تغير التاريخ فعليكم ان تقتحموا متاحف أوروبية عدة لكي تغيرون ماتريدين كما غيرتم في السابق اسماء قرانا الاشورية علئ سبيل المثال ،، بيشمياي  تحولت الئ تسمية كردية وهي اشمايلا وهكذا اننوة تحولت الئ كأني ماسة.
تحياتي

غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2979
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
حسب ملاحظاتي البسيطه لكتابات المدعو مهدي كاكه يي عن الكرد وتاريخهم انه يعبُد وليس يؤمن بمقوله (التاريخ يكتبه المنتصرون ) ولانه يتصور ان الاكراد منتصرين اليوم !!!!! يا حبيبي يا مهدي حقق الانتصارات اولا بشرف وقوه وبساله كما حققه الاشوريين والكلدانيين والبابلين والسومرين ودافعوا عن بلاد الرافدين بكل غالي وبارواحهم ودمائهم دون ان يرفعوا اعلام اسرائيل وغيرها , وان كانت اسرائيل تود الانتقام منا لاننا كنا بين اليوم والاخر ناتي بهم عبيد ليخدمونا فعار والف عار لمن يضع يده بيدهم كي يحقق مكاسب خسيسه في احتلال اراض الغير وتاريخهم وينسبه لنفسه..ولليوم وعلى قلتنا بالنسبه للسبعه مليار في العالم لكن يبقى اسم البابلين والاشوريين والسومريين والكلدانيين انهم من علموا العالم الحرف وانهم مخترعوا العجله وغيرها قبل ان يُخلق الاكراد على اقل تقدير بالفي سنه او ثلاثه الاف سنه ان لم تكن خمسه الاف سنه .اذهب واسال اي امريكي وقل له هل انت امريكي منذ الاف السنين سيجيبك وبكل صراحه ويقول لك كلا ان الهنود الحمر هم اصحاب البلاد الاصليين ونحنا جئنا الى امريكا قبل عده مئات من السنين وسكناها ولن يكذب ولن يزور التاريخ كما يفعل البعض المفلسين الذين يجعلون من نفسهم اضحوكه والانكى انه يدعي (إفتراءات وأكاذيب محتلي كوردستان والحاقدين على الشعب الكوردي الذين يدّعون بأن الوجود الكوردي في كوردستان لا يتجاوز عدة قرون والذين يهدفون في مساعيهم الى إظهار الشعب الكوردي كشعب غريب في وطنه،)!!! فعلا اللي بعبه صخل يمعمع .. الجمله صحيحها هو هذا (إفتراءات وأكاذيب محتلي بلاد الرافدين والحاقدين على الشعب الاشوري الذين يدّعون بأن الوجود الاشوري في بلاد الرافدين لا يتجاوز عدة قرون والذين يهدفون في مساعيهم الى إظهار الشعب الاشوري كشعب غريب في وطنه،) اي الجملتين تصح اليوم على واقعنا بالله عليكم ومن هم الكذابون والمفترون ؟؟؟  يا مهدي الى الامس القريب في بدايات القرن العشرين كان سكان دهوك  من ابناء شعبنا من الاشوريين والكلدان والسريان يمثلون ما يقارب ال 90% من سكان دهوك وكان عدد الاكراد لا يذكر ولكن حل بنا ماحل نتيجه السياسات العالميه والاقليميه القذره .نحن نعيش القرن الواحد والعشرين وتزوير الحقائق ليس بالامر اليسير اليوم نتيجه لتقدم العلم والانترنت وانتشار المعلومات ..معلوماتك هذه درسها بالخفيه لاطفال الاكراد ولا تنشرها على الملاء وفي موقع محترم مثل عنكاوا وفي معقل السريان والكلدان والاشوريين .
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل elly

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 469
  • الجنس: ذكر
  • الاشوريون هم سكان العراق الأصليين
    • مشاهدة الملف الشخصي
كفى تزويرا للتاريخ
الى متى ستظلون تبحثون في كتب التاريخ المزيفة مثلكم، تبحثون لكم عن اصل او جذر على حساب ارضنا الاشورية المغتصبة منكم انتم احفاذ تيمورلانك وهولاكو ؟
الى متى لن تستيقظوا من حلمكم الوهمي المزعوم بانشاء دولة خرافية لكم على ارض الاشوريين ؟؟
كن على ثقة ان ما يبنى على باطل سيظل باطل ، والذي يبني اساس له على الوهم والرمال لابد ان سقوطه سيكون عظيما.
تقبل تحيتي
الرًبٌ راعِيَ فَلا يُعوٍزُني شَيئ.

غير متصل مهدي كاكه يي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 90
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ ادي بيث بنيامين
شكراً لتعقيبك وإهتمامك بالموضوع. (أوردو) ليست لغة أفغانية، بل هي لغة پاكستانية. (داري) و (پاشتو) هما اللغتان الرسميتان في أفغانستان. (داري) كانت تُسمى (فارسي) حتى عام 1964، حيث أن الحكومة الأفغانية غيّرت إسم (اللغة الفارسية) الى لغة (داري)، لذلك لو تلاحظ شجرة اللغات الهندو-أوروپية، ترى أنها ليست فيها لغة (داري)، حيث تُعتبر لغة فارسية. أنا لي إلمام قليل باللغة الفارسية وأرى أنه ليست هناك فروقات تُذكر بين اللغة الفارسية و(داري) بإستثناء أن الكثير من الكلمات العربية والفرنسية دخلت الى اللغة الفارسية، بينما أخذت لغة (داري) الكثير من المفردات الإنگليزية. إذن أنت تقصد لغة (داري). بالنسبة لتشابه اللغة الكوردية و (داري) التي هي لغة فارسية، فأن الكلمات الكوردية غير مأخوذة من داري، بل أن كلتا اللغتين تنتميان الى نفس الفرع اللغوي لِشجرة اللغات الهندو-أوروپية (لاحظ صورة المجموعة الثانية من اللغات الهندو-أوربية الموضوعة في نهاية هذه الردود).
بالنسبة الى مجئ الأفغان الى كوردستان الحالية مع المغول والتتر وتوطينهم فيها، فهو نظرية جديدة، أنت صاحبها وتستطيع إثباتها من خلال مصادر آثارية وتاريخية لتكون صاحب نظرية جديدة، حيث رغم المصادر الموثوقة التي إستندتُ عليها في مقالي هذا والتي تقول بأن السومريين والسوباريين والخوريين هم أسلاف الكورد، فأنك لا تعترف بِإكتشافات هؤلاء العلماء وتقول بكل بساطة وراحة بال بأن الكورد هم أفغان أتوا مع المغول والتتر وإستوطنوا كوردستان. عزيزي نحن نتكلم عن التاريخ وإن إستخدام إدعاءات لا أساس لها لأهداف سياسية وبالأحرى للقول بأن كوردستان هي أرض آشورية، ليست لها قيمة علمية تُذكر.

بالنسبة الى سؤالك حول الإسم (كورتي) الذي كان يطلقه الآشوريون على الكورد، فأن الشعب الكاردوخي هو من بقايا الشعب الگوتي القديم، فاتح بلاد سومر وأكد، حيث أن الإسم (كاردوخي) هو الإسم المُحرّف من الإسم (گوتي) الذي تغيّر مع مرور الوقت حتى أصبح "كورتي" في عهد الملك الآشوري (توكولتي – نيراري)، حيث أن هذا الملك يذكر الكورد بإسم (كورتي) في سجلاته، كما يذكر ذلك الپروفيسور الإنگليزي السير درايڤَر المختص بالآشوريات. لاحظ المصدر أدناه مع خالص التقدير:
Driver, Godfrey Rolles (1923): The Name “Kurd” and its Philological Connexions. Journal of the Royal Asiatic Society of Great Britain and Ireland (JRAS), 1923, Part III, July, 1923, pages: 393-404.

الأستاذ Ashur Rafidean

شكراً لمداخلتك وإهتمامك بالمقال. إذا يذكر السيد إياد محمود حسين بأنه لم يأتِ إسم الكورد في بلاد الرافدين، معنى ذلك أنه ليس بباحث علمي بل يهذي، حيث هناك الكثير من المصادر العلمية المعتبرة تُفنّد إدّعاء السيد إياد محمود وقسم من هذه المصادر مذكور في المقال الذي نحن بصدده.
بالنسبة الى الشخص المزعوم عمر ميران، فأنا أشك بوجود مثل هذا الشخص، بل أن كاتب المقال قد يكون شخصاً بعثياً أو عروبياً. هذا من جهة ومن جهة ثانية فأنني قرأتُ مقال هذا الشخص المزعوم وأن المقال ليست له أية قيمة علمية، بل هو عبارة عن خطاب سياسي عروبي يتهجم فيه على الصهيونية وإسرائيل وعلى الشعب الكوردي.
الحقائق التاريخية تقول بأن كوردستان الحالية كانت يعيش فيها أسلاف الكورد السوباريون والسومريون قبل هجرة قسم من الساميين من جنوب بلاد ما بين النهرين الى كوردستان وقبل تأسيس الدولة الآشورية. هذا يعني بأن الكورد هم السكان الأصليون لكوردستان وأن أسلافهم السوباريين والسومريين كانوا موجودين فيها بأكثر من 2000 سنة قبل ظهور الآشوريين. كما أنني في سلسلة مقالاتي المعنونة (نبذة تأريخية عن الكورد والآشوريين و العلاقة بينهم)، في القسم الأخير منها المخصص للآشوريين، سأتكلم عن أصل إسم (آشور) وأصل (الآشوريين) وسيظهر فيه مدى القرابة التي تربطني بك. تقبل فائق التقدير.

الأستاذ Adnan Adam

أشكرك لمرورك على المقال وإبداء آرائك حوله، كما أعتذر عن عدم الإجابة على تعقيبك السابق، حيث فقدتُ الإتصال بمقالي السابق وإختفائه من المنبر الحر. نعم الكورد ساهموا في قتل الأرمن، كما يذكر التاريخ وحتى المؤرخون الكورد من أمثال الپروفيسور كمال مظهر أحمد، يقول ذلك، إلا أن الكورد الذين إشتركوا في قتل المسيحيين كانوا مرتزقة للأتراك ونفذوا تلك الجرائم بناء على أوامر عثمانية ومن ثم تركية، كما يحصل لِمنتسبي جيوش العالم المختلفة التي تتلقى الأوامر من قياداتها، ومع ذلك لا يمكن تبرئة ذمة الذين نفذوا الإبادة بِحق الأرمن والمسيحيين الآخرين. للحديث عن هذا الموضوع أقتطف هذه الفقرات من إحدى مقالاتي المنشورة التي تعطي المزيد من المعلومات حوله:
(في مرحلة إنحلال الدولة العثمانية، قامت السلطات العثمانية الحاكمة بتأسيس تشكيلات عسكرية غير نظامية من العشائر الكوردية و سُميت ب"الفرسان الحميدية"، تيمناً بإسم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني. كان الهدف من هذه التشكيلات هو جعل العشائر الكوردية قوة إحتياط للدولة التركية للسيطرة عليها و الحفاظ على سطوة السلطان و لضرب الحركات القومية للشعوب غير التركية بما في ذلك الحركة الكوردية التحررية نفسها. كما كان الهدف من الفرسان الحميدية هو إثارة الإضطرابات في مناطق الحدود الروسية و كذلك لإعداد و تأهيل هذه القوات للإشتراك في الحروب القادمة، و خاصة ضد روسيا.

التعصب الديني الأعمى و التخلف كانا سببين رئيسيين دفعا بعض الإقطاعيين الكورد الى قتل الأرمن، حيث كان معظمهم ينتمي الى الفرسان الحميدية، إلا أننا يجب أن ندرك بأن الفرسان الحميدية كانوا مرتزقة و كانوا لا يمثلون الشعب الكوردي، و إنما كانوا جزء من النظام التركي و قوة ضمن الماكنة الحربية التركية، كما كان الجيش و الجندرمة (يمكن مقارنة إشتراك الفرسان الحميدية في قتل الأرمن بتشكيلات ما سُميت ب"أفواج القوات الخفيفة" من المرتزقة الجحوش الكورد في إقليم جنوب كوردستان و إشتراكهم مع الجيش العراقي في المذابح الرهيبة التي قاموا بها ضد الشعب الكوردي، مثل عمليات الأنفال و حرق و تدمير المدن و القصبات و القرى و نهب سكانها و إغتصاب نسائها و قتل ثوار كوردستان أو مقارنتهم مع ما يُسمون ب"حماة أو حراس القرى" من خونة الشعب الكوردي في إقليم الشمال الكوردستاني أو مقارنتهم مع الجنود الشيعة في العراق، حين أجبرتهم السلطة البعثية على محاربة إخوانهم الشيعة الإيرانيين في الحرب العراقية - الإيرانية). من هنا ندرك أن الكورد، كشعب، أبرياء من جرائم الإبادة الجماعية للأرمن و أن الحكومة التركية، كنظام سياسي، تتحمل كامل مسئولية تلك المجازر الوحشية التي خططت لها و نفذتها. لولا التعصب الديني للكورد و تخلفهم الحضاري في ذلك الوقت، لَكان بإمكانهم تحرير وطنهم، كوردستان، من الإحتلال العثماني و بناء دولتهم المستقلة و لَإستطاعوا تغيير خارطة الشرق الأوسط التي نراها اليوم، و ذلك بتوحيد صفوف الكورد أنفسهم من جهة و بالتحالف مع الشعوب غير التركية التي كانت رازحة تحت الحكم العثماني، مثل الأرمن و العرب من جهة أخرى و كذلك عن طريق التعاون و التحالف مع دول الحلفاء، و خاصة بريطانيا و فرنسا و روسيا القيصرية.

للتنصل من مسئولية المجازر الرهيبة التي قام بها المسؤولون الأتراك بحق الشعب الأرمني و لتشويه سمعة الشعب الكوردي، كان هؤلاء المسئولون يجلبون سجناء من مناطق أخرى و يُلبسونهم ملابس كوردية و يرسلونهم أفواجاً الى مدينة أرض روم و آمد للمشاركة في عمليات الإبادة االتي كانت جارية هناك، لإتهام الكورد بالقيام بتلك الإبادة الجماعية للأرمن. خلال المذبحة الأولى، قام المسئولون الأتراك بإرسال جنوداً بملابس كوردية لتنفيذ المذبحة المذكورة لتبرئة الأتراك من تلك المجازر الوحشية و لتشويه سمعة الكورد في الوقت نفسه {راجع كتاب الأستاذ عبد العزيز ياملكي الصادر في عام 1946 و المعنون (كوردستان و كورد إختلاللري، جلد 1، تهران (باللغة التركية). هذه المعلومات منقولة من كتاب (كردستان في سنوات الحرب العالمية الأولى) لمؤلفه الدكتور كمال مظهر أحمد)}. كان المسؤولون الأتراك يكسون قتلى الأرمن بالملابس الكوردية ثم يلتقطون لهم الصور للإيهام بأن هؤلاء القتلى هم من الكورد و أن الأرمن هم الذين قاموا بقتلهم للتغطية على مجازر الأتراك الدموية.

بذل الكثير من الكورد جهوداً كبيرة، سواءً عن طريق الإعلام أو ميدانياً، لإنقاذ الأرمن من المجازر التركية و التخفيف من معاناتهم. جريدة (كردستان) التي كانت الصحيفة الوحيدة الناطقة بلسان الأوساط الكوردية المناوئة للحكم العثماني آنذاك، نشرت مقالات كثيرة تتناول العلاقات الأرمنية – الكوردية و تفضح محاولات العثمانيين إستغلال الكورد و ذلك بتحريضهم ضد الأرمن. كما أن الجنرال الكوردستاني، شريف باشا، كتب مقالاً في جريدة (المشروطية) في عام 1914، أدان فيه سياسة الإتحاديين العنصرية، لا سيما ما يتعلق منها بمذابح الأرمن.

عدد كبير من العشائر الكوردية رفضوا الإنخراط في صفوف الفرسان الحميدية، حيث على سبيل المثال لا الحصر، في منطقة بدليس، من مجموع خمس عشائر كبيرة، لم ينضم الى الفرسان الحميدية سوى قسم من عشيرة الجلالي، و في ولاية آمد، رفضت الأكثرية الساحقة الإنضمام الى تلك التشكيلات، بينما في منطقة درسيم الجبلية الوعرة، رفض الجميع الإنخراط في صفوفها.

عبد الإله إبراهيم باشا، أحد رؤساء العشائر الكوردية من "الباشات"، يذكر المساعدات الكبيرة التي قدمتها عائلته للأرمن المنكوبين. كان نفوذ هذه العشيرة تمتد من مناطق (ويران شهر) و (أورفة) و (ماردين) و (آمد" وصولاً إلى مدينة (وان). كانت هذه العائلة الكوردية تدفع المال للأتراك من أجل الحصول على قوافل الأرمن أي أنها كانت "تشتري" الأرمن من الأتراك ومن ثم تقوم بإطلاق سراحهم و إنقاذهم من الإبادة. في عام 1915 ساهمت العائلة أيضاً في إنقاذ حياة أطفال أرمن و ذلك بإيوائهم في بيوتها لسنوات عديدة.

أثناء المذبحة الأولى للأرمن، تمكن إبراهيم باشا الملي من إنقاذ حوالي عشرة آلاف أرمني. كما أنقذ مصطفى آغا رجب و حيدر و خليل رجب جميع الأرمن القاطنين في محلتهم و كثيرين آخرين في المنطقة. في مناطق عديدة، مثل درسيم، كان الكورد ينضمون الى الأرمن، لمقاومة الحكومة التركية، حتى أن ضابطاً كوردياً بإسم (مصطفى وفا)، إنضم مع القوات التي كانت تحت أمرته الى القوات الروسية لمحاربة العثمانيين. آوى أهالي درسيم أكثر من خمسة آلاف أرمني، حيث إستطاعوا بذلك من إنقاذهم من الموت.

بعد إنتهاء الحرب العالمية الأولى و إنهيار الدولة العثمانية و إختفائها، إتصل العديد من الكورد بالسلطات البريطانية و الفرنسية، التي إحتلت المنطقة، و أخبروهم بأنهم كانوا يحتفظون بعشرات الآلاف من الأرمن الذين أخفوهم في مناطقهم و أطعموهم لفترة أربع سنوات، أي خلال فترة الحرب العالمية الأولى).
بالنسبة للآثار الكوردية، هناك الكثير من آثار أسلاف الكورد السومريين والسوباريين والإيلاميين والهوريين والميتانيين في متاحف العالم المختلفة.
بالنسبة الى عيد نوروز، في الحقيقة أن هذا العيد هو عيد الآريين جميعاً وجذوره تمتد الى عهد السومريين، حيث في هذا الوقت يتساوى النهار والليل ويبدأ الناس بوداع فصل الشتاء القاسي، حيث البرد والثلوج والمطر وإستقبال الربيع، حيث الدفء والخضار والأزهار وموسم الزراعة ومن ثم إنتقل هذا العيد الى أحفاد السومريين، من هوريين وميتانيين وميديين وعند الميتانيين أصبح هذا العيد يوماً لولادة (ميترا) من جديد لإنقاذ الشمس من سيطرة إله الشر (أهريمن) وهكذا أصبح فيما بعد عيداً قومياً للفرس والكورد وغيرهم وجعلوه رمزاً ووسيلة للتحرر القومي والوطني. من الجدير بالذكر ان جميع شعوب المنطقة أخذت هذا العيد وكل شعب سمّاه يإسم خاص فأصبح (اكيتو) عند البابليين و أصبح عيد النوروز عند الفرس والكورد وعيد الربيع عند السوريين.
توجد صلة القرابة بين الشعب الفارسي والكوردي، حيث أنهم من الآريين وكانوا ولايزالون يعيشون كجيران ولا أريد الإطالة أكثر في الموضوع هنا، بل كل ما أقوله هو أنه حسب المصادر التاريخية، فأن الفرس كانوا جزءً من الشعب الكوردي وبمرور الزمن إنفصلوا عن الكورد وأصبحوا شعباً مستقلاً. مع خالص الود وشكراً للجميع وللمشرفين على منتدى عنكاوه لإتاحتهم الفرصة للقراء والكُتّاب على السواء لتبادل المعلومات ووجهات النظر والآراء خدمةً للحقيقة.
 

غير متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 578
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ مهدي كاكايي
اقتباس
(( نظرية جديدة، أنت صاحبها وتستطيع إثباتها....))

ليست نظرية بل سمعتها من اصدقائي الافغان .... من اين جائت تسمية الارقام في اللغة الكردية يك , دو , سي , جار ؟ هل الاكراد اخترعوها ام اقتبسوها من الافغان ؟

كما هو معروف ورأيناه بأم اعيننا في شمال العراق بان الاكراد يتميزون ببشرة بيضاء وعيون خضراء او زرقاء وشعر اشقر ( طبعا لا اقصد حضرتك ) ... هل الكلدان والبابليين والاشوريين القدامى كانت لهم نفس المواصفات علما بان اشعة الشمس المحرقة حرقت بشرتهم بينما اشعة الشمس المحرقة انعكست عن الاكراد ؟

هل تجاهلت بان اصل الاكراد تشعب من الجنس الارياني .... اسال الاكراد الذين يعيشون في المانيا عن اصلهم ولماذا لهم مكانة رفيعة في المجتمع الالماني بعكس الطوائف الاخرى . بما ان الاكراد قدموا من منطقة افغانستان او من اوربا فجذورهم من هناك .....

اقتباس
(( وتقول بكل بساطة وراحة بال بأن الكورد هم أفغان....))
آسف.... لم اكتب بأن الكرد هم افغان .... راجع تعليقي ثانية ..

تحياتي لشخصك الكريم

غير متصل Adnan Adam 1966

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 730
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيد مهدي تحياتي
عدة نقاط أردت الوقوف عليها لردك لي ودعني اقتبس منك هذا

بالنسبة الى عيد نوروز، في الحقيقة أن هذا العيد هو عيد الآريين جميعاً وجذوره تمتد الى عهد السومريين، حيث في هذا الوقت يتساوى النهار والليل
انتهئ الاقتباس
سيد مهدي تعني ان الألمان ايظا يحتفلون بعيد نوروز ولانهم اريين او قد يكونوا هم ايظا جزء من الاكراد ،، سوالي لك سيد مهدي ان كنت تستطيع ان تحاور أعلام او المختصين الإيرانيين وتقول لهم ان الفرس هم جزء من الاكراد كما كتبت حضرتك .
ان كنت مقتنع ان السومريين أكراد وان تاريخكم يعود الئ آلاف السنين وقبل تكوين الدولة الاشورية فاذا لماذا عندكم ثلاثة لغات وطبعا هي ليس ثلاثة لهجات كما عندنا نحن فعندما نقول اشوري كلداني سرياني لغتنا واخدة لكن الفرق في اللهجة كما هو الفرق في لهجات عرب موصل وعرب بصرة لكن الاكراد ليس هكذا ففي احدئ الأيام الثمانينيّات كان لي أصدقاء أكراد ومازلت عندي أصدقاء من الاكراد فاجتمعنا في ايران وكان هناك ثلاثة أكراد من البهديني والسوراني والفيلي وكنا في منطقة اسمها كوجه عرب ملتقئ العراقين في ايران لكن الثلاثة كانوا يتكلمون اللغة الفارسية ولانهم لا يستطيعون ان يفهموا من البعض ،، الحضارة الاشورية امتدت وحاربت الئ ابعد الحدود ووصلوا حتئ الهند فكيف لم يستطيعوا ان يصلو الئ كردستان ؟
تحياتي

غير متصل مهدي كاكه يي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 90
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ Eddie Beth Benyamin

تحياتي لك
أعتذر عن سوء الفهم، حيث أن كتابتك قد يفسرها االقارئ بأن الكورد أصلهم أفغان كما حصل معي. كما وضحتُ لك في ردي السابق بأنه لا الكورد قد أخذوا (يك , دو , سي , جار) من الأفغان ولا الأفغان قد أخذوا أسماء الأعداد من الكورد، بل بسبب كون اللغة الأفغانية (داري) والكوردية تنتمي الى نفس العائلة اللغوية، هناك مئات الكلمات المتشابهة بين هاتين اللغتين. لا يقتصر هذا التشابه بين اللغة الكوردية و(داري) فقط، بل أن اللغات الفارسية والبلوشية والپاشتو تشترك بنفس النسبة من التشابه مع كل من اللغة الكوردية و اللغة الأفغانية، حيث لو تدقق في شجرة اللغات الهندو أوروبية، سترى أن جميع هذه اللغات تقع على نفس الفرع لشجرة اللغات، أي أنها كلها تنتمي الى نفس العائلة اللغوية. لتبسيط الشرح، نقارن القرابة بين اللغات مع القرابة بين البشر. اللغات السابقة المذكورة تُمثّل مثلاً عائلتك ولنفرض أنك تُمثّل اللغة الأفغانية، فتكون الصفات الوراثية المتشابهة بينك وبين والدَيك وإخوانك وأخواتك (أي جميع أفراد العائلة) مثل القرابة بين اللغات الأفغانية والكوردية والفارسية والبلوشية والپاشتو. قرابتك مع أبناء عمك وأبناء خالك تكون مثل القرابة بين اللغة الأفغانية ومجموعة لغات (أوردو) ومجموعة لغات (كشميري) (لاحظ أن مجموعة اللغات الأفغانية و(أوردو) والكشميرية تقع على خط واحد في شجرة اللغة). قرابتك لإبن إبن عمك مثل قرابة اللغة الأفغانية مع جميع المجاميع اللغوية الأخرى والتي لا تقع على نفس الخط في شجرة اللغات. إذن جميع اللغات الهندو-أوروبية كانت قبل آلاف السنين لغة واحدة وبسبب التباعد والعزل الجغرافي بين المتكلمين ب"اللغة الهندو-أوروبية" بمرور الزمن فأن هذه اللغة تغيّرت عند كل مجموعة سكانية التي عاشت معاً وأصبحت لكل شعب لغة خاصة بها وطبعاً كل اللغات التي تكونت من اللغة الهندو-أوروبية بقت فيها كلمات مشتركة التي هي من بقايا اللغة الهندو-الأوروبية القديمة التي هي أصل جميع اللغات الهندو-أوروبية مثل الكوردية والأفغانية والهندية والألمانية والإنجليزية وغيرها. فالكلمات المتشابهة بين اللغة الكوردية والأفغانية والفارسية والألمانية وغيرها هي تلك الكلمات الباقية من اللغة الهندو-أوروبية التي كانت قبل آلاف السنين لغة جميع هذه الشعوب من كورد وأفغان وفرس وهنود وألمان وفرنسيين وانجليز وغيرهم. من هنا يتضح بأن سبب التشابه بين اللغة الكوردية والأفغانية بما فيها (يك , دو , سي , جار) ليس بسبب هجرة الأفغان الى كوردستان، بل ناتج عن صلة القرابة الكبيرة بين اللغتين الأفغانية والكوردية.
بالنسبة الى لون بشرة وعيون الكورد، فأتفق معك بأنه ناتج عن هجرات الآريين الى كوردستان قبل آلاف السنين الذين إمتزجوا مع السكان الأصليين الزاغروسيين (سكان جبال زاغروس) وكذلك ناتج عن المناخ  البارد لكوردستان حيث أن أسلاف الكورد كانوا يعيشون في المناطق الجبلية في الأزمان الغابرة وأن مناخ كوردستان لا يزال بارداً. تقبل خالص تقديري.


الأستاذ Adnan Adam

تحياتي
جميع الآريين كانوا يدينون بالديانة الميثرائية قبل ظهور الدين المسيحي، حيث  كان (ميثرا) إله الشمس. لا يزال المسيحيون يحتفلون بِعيد الصليب في 13 أيلول من كل سنة وهذا العيد مأخوذ من عيد ميلاد ميثرا. حتى أن عيد ميلاد المسيح الذي يحتفل به العالم المسيحي في 25 ديسمبر/كانون الأول من كل عام فأن هذا التاريخ هو تاريخ ميلاد ميثرا وأن عيسى بن مريم مولود في شهر آذار (لمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على الرابط الموضوع في نهاية هذه الردود) وأن إشعال النار في أعياد الميلاد هو من بقايا طقوس وشعائر سومرية وميثرائية. اليونانيون بِدورهم أخذوا عيد ميلاد ميترا وسموه (عيد أبولو) وحتى اليهود تأثروا بالدين الميثرائي الآري وكانوا يشعلون النار ويرقصون حولها.
بالنسبة الى كون الفرس من أصل كوردي، في الحقيقة أعرف عدد من الباحثين الفرس في مجال التاريخ وعلم الأجناس وأنهم يقرّون بذلك ويقولون بأن الكورد هم نبلاء الجنس الآري.
للكورد أربع لهجات وكبقية لغات العالم تختلف اللهجات مع بعضها ولا تختلف هذه اللهجات بنسبة أكبر من الإختلاف مثلاً بين اللهجة العراقية واللهجة المغربية. طبعاً يجب أن لا ننسى بأن الكورد لم يكن لهم كيان سياسي يجمعهم ويوحّد لهجاتهم منذ إنهيار الإمبراطورية الميدية. صحيح أن إمارات كوردية نشأت منذ ذلك الوقت، إلا أن هذه الإمارات لم تضم كافة مناطق كوردستان. إنه أمر جيد جيداً أن اللغة الكوردية صمدت ولم تنقرض رغم مرور حوالي 2500 سنة على إنهيار آخر دولة للكورد أنهم بقوا بدون كيان سياسي يقوم بتوحيد لهجات اللغة الكوردية وتطويرها. بالنسبة للهجة الفيلية، في الحقيقة أن أكثرية الفيليين إستعربوا (يمكنك الإطلاع على جانب من هذا التعريب والإستعراب في الحلقة الثالثة من هذه السلسلة من المقالات والتي سأنشرها قريباً) والباقون لهجتهم متأثرة باللغة العربية، حيث أنهم يعيشون في بغداد بين العرب وتحت حكم العرب وواقعون تحت تأثير الثقافة العربية.
 أنا لم أقل بأن الآشوريين لم يحكموا كوردستان، بل أقول بأن أسلاف الكورد السومريين والسوباريين هم السكان الأصليين لكوردستان وكانوا يعيشون في كوردستان قبل ظهور الدولة الآشورية بحوالي 2000 سنة وعليه فأن الإدعاء بأن كوردستان هي الموطن الأصلي للآشوريين هو إدعاء غير صحيح. تقبل فائق التقدير.



متصل كنعان شماس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 77
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
تحية للحــــوار الراقــي ... عندما يشار الى شخص ويذكر اسمه  عمر ميران وانه من مواليد شــــقلاوة سنة 1924 وحصل على شهادة الدكتوراة من الســــوربون الفرنسية سنة 1952  ويعود  الاستاذ الكاتب ويقول هذا الشخص غير موجـــود فما قيمة بقية الكلام والجدوى من الحوار  ؟؟؟

غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 28
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بصراحة كاكا مهدي انتو حيرتونا .....
لما نثبت  لكم انه لم يكن هناك وجود للاكراد في نوهدرا واربائيلو الا بعد معركة جالديران التي قام بعدها السلاطين الاتراك بأستيراد الاكراد واعطاء الاراضي والقرى الاشورية لهم للوقوف بوجه الصفويين الايرانيين ... من خلال  الالاف من الاديرة والكنائس في هذه الارض  ، باستثناء مأذنة في العمادية وهذه ايضا بناها الاتراك وليس ا لاكراد ...التي تؤكد ما ذهبنا اليه ، يأتينا الجواب من مؤرخيكم ( الذين  نشك بكونهم مؤرخين )  بأن الاكراد  ..  اقوام كردية تنصرت... اي اكراد صاروا مسيحيين.
هذا بالنسبة لتاريخ بعد الميلاد .
أما قبل الميلاد ... فحين نسطر لكم سلالات الملوك الاشوريين  ونشيركم الى شواهد حية للحضارة الاشوريةالمتجسدة في  عواصمهم ومدنهم وتماثيلهم وقصورهم ونقوش حملاتهم العسكرية   في البرية والانهار وخروجهم الى الصيد ومصارعتهم وقتالهم للاسود  ..... وغيرها .... وحين نسألكم  عن الحضارة الكردية  والملوك الاكراد وتماثيلهم  .. او بالاحرى نسألكم  ولو عن كسرة   او اصبع لتمثال  ملك كردي  ؟؟؟؟
يأتينا الجواب من خلال قيامكم بالكتابة على صورة احد  الملوك الاشوريين بأنه الملك الكردي  كاكا حمة الرابع ... او تقولون انه الملك الكردي لزكين التاسع وهكذا ....
باختصار نقول ... انه بامكانكم ان تكتبوا ما تشاؤون ولكن لا يمكن تغيير حقائق التاريخ .. ولايمكنكم الغاء علم الاشوريات .. ولا يمكنكم الغاء كل متاحف العالم....
واذا كنتم تعتقدون انه بمجرد ان  يقوم خطاط بخط  قطعة تكتبون عليها .... كورد .. مهد الحضارات في اشارة الى  آثار خنس الاشورية ... فانه لا يسعنا الا ان نقول ..حدث العاقل بما لا يعقل .. فأن صدق  ، فلا عقل له .

متصل Ashur Rafidean

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 585
    • مشاهدة الملف الشخصي
سيد مهدي كاكه يي
اذا كنتم تريدون تحوير وتزوير التاريخ فهذا لن ينجح معكم وكل العالم يثبت ببراهين بان العراق ليس موطنكم الاصلي ولكي تبرهون بانكم سكان الاصليين اثبت لنا ببراهين كاثار وتماثيل وكاحجار تثبت ذلك واذكر متاحف عالمية تحفظ تاريخكم ؟
وكل من ينكر تاريخكم تعتبرونه غير مؤرخ وغير موجود . اذا تريدون ان نعترف بكم كمواطنين اصليين للعراق فرجعوا اراضي شعبنا وقراه واعترفوا بالاباداة الكثيرة بحق الشعوب الاصليين كالاشوريين  وعندئذا سوف تظهر الحقيقة حيث لن يبقى لكم شبر ارض لكم وسيذكر الاكراد اصلهم كاالقبائل  البدوية والى أصول (آرية) و لن يبقى لكم مكان في العراق لكنكم مصرين ومستمرين باغتصاب اراضي وقرى غيركم وهذه هي صفاتكم والاكراد شعب هندو أوروبي يحملون الجين R1a و تحملون هذا الجين وتقومون بتكريد كل ما هو ليس كردي و خاصة في محاولة القضاء على تاريخ الاشوريين وتعملون جاهدين و بكل السبل على طمس و الغاء الغة العربية و السريانية الاشورية و تعتمدون على دول عالمية طامعة بارض العراق وبحضارته ولكنكم متناسين بان تلك الدول ستجعل حياتكم غير مستقرةويقول السيد اياد محمود حسين ( طبعا سوف تعتبره عروبي بعثي سيد مهدي لانه يقول الحقيقة وانكم تحتقرون كل من لا يقف مع ارائكم ) بعض الكتاب الاكراد يحرفون الكلام من مواضعه، ويمارسون التضليل عندما ينقلون ابحاث الاوروبين حولهم، على الكاتب والباحث الكردى قبل ان يسرح فى افكاره ويسرد علينا قصص تاريخهم الناقص او المخفى، او ينقب بين ثنايا التاريخ، عليه الاعتماد اولا وقبل كل شىء على الحدث، وجلب الوثائق من بطون الكتب التاريخية، او شهادات الشهود، الاموات منهم والاحياء، لان كل هذه الاشياء الضرورية هى عماد الوقائع المطروحة على بساط البحث، وبدون وجود جرد وكشف للاحداث فى احشاء الكتب القديمة يصبح الاستشهاد بأحداث لاصحة لها، ومن وحى خيالهم، مجرد قصص واساطير وخزعبلات طريفة للتسلية والترويج عن النفس، او الدفاع عن قوم ممن تهوى الانفس، وتعشق القلوب. وان وقائع التاريخ والتلاعب فيه شىء يمكن كشفه بكل بساطة ويسر، لاننا لانستطيع المرور عليه مرور الكرام استنادا الى هوى هذا او عشق ذلك. وسوف نغوص كثيرا فى تاريخ هذه العصابات العشائرية الكردية، ونكشف معالمها واصولها واساليبها الملتوية فى تزوير التاريخ لصالحها   وشكرا
منقول من كتاب
تاريخ الأكراد ومستقبلهم
إياد محمود حسين