حفل توقيع كتاب (الكلدان في ديترويت) في نادي شانوندوا

المحرر موضوع: حفل توقيع كتاب (الكلدان في ديترويت) في نادي شانوندوا  (زيارة 1038 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كمال يلدو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 251
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حفل توقيع كتاب (الكلدان في ديترويت) في نادي شانوندوا



IMAGES of America  CHALDEANS IN DETROIT

شهدت إحدى صالات نادي (شانوندوا العائلي) في ضواحي مدينة ديترويت، مساء الثلاثاء ١٦ كانون أول ٢٠١٤ حفل توقيع كتاب (الكلدان في ديترويت) باللغة الأنكليزية لمؤلفه السيد جيكوب بقال. وشارك في الحفل نخبة كبيرة من بنات وأبناء الجالية وممثلي الجمعيات ووسائل الأعلام المحلية، وكان في مقدمتهم سيادة المطران مار إبراهيم إبراهيم الجزيل الأحترام.
بدأ الحفل بكلمة استعراضية القاها السيد (مارتن منّا - رئيس غرفة التجارة الكلدانية الأمريكية) تطرق فيها الى أهمية هذا الكتاب، كونه يؤرخ لجيل وضع اولى خطواته في هذه المدينة منذ أكثر من ١٠٠ عام خلت، وعن أهميته للجيل الجديد التواق لمعرفة المزيد عن تأريخ آبائه وأجداده، ليس في بلاد المهجر فقط بل وفي الوطن الأم ايضا.
إعتلى المنصة بعد ذلك السيد (مايك صرافا - مدير إدارة بنك مشيكان) والذي أثنى بدوره على الجهود الكبيرة التي بذلها المؤلف والوقت والمال الذي تحمله بغية إخراج شئ يليق بتأريخ الجالية وواقعها، وكونه يأتي في وقت تخلو المكتبات من مطبوع يتحدث بهذه التفصيلات عن الجالية الكلدانية في ديترويت وتأريخها وعاداتها.
بعد ذلك جاء دور السيد “جيكوب بقال “  ليرحب بالحضور الذي ابهره حجمه ومدى اهتمامه بهذا الكتاب، إذ غصّت القاعة بهم رجالا ونساءا وشبابا وشابات. كما رحب بالضيوف الكرام وعلى رأسهم سيادة المطران الذي لبّى الدعوة مشكورا.  ثم شكر كل من سـاعده على إتمام هذا المشروع وبالأخص ابنته التي تفرغت من عملها لمدة سنة ونصف للمساعدة في الطباعة والترتيب والتنقيح والتصحيح، وأثنى على عوائل الجالية الكرام الذين فتحوا خزائن ذكرياتهم وأمدوه بالمعلومات والصور التي كوّنت مادة الكتاب لاحقا.
اما عن  قصـة هذا الكتاب ودوافعه فقال : بالحقيقة كانت الصدفة وحدها هي التي اهدتني قبل حوالي العامين لهذا الأنجاز. فقد كنت في زيارة الى مكتبة (بارنز آند نوبيل) لاستلام كتابين كنت قد طلبتهما قبلا، ونتيجة لطول صف الأنتظار، انتهزت الفرصة لألقي نظرة على آخر إصدارات الكتب، وإذا بي انتهي امام طاولة  يبدو انها وضعت حديثا ضمّت سلسلة من الكتب ذات القطع المتوسط تحت عنوان (صـور من أمريكا)، فألتقطت كتابان، كان واحدا منهم عن الجالية البولونية والآخر عن الجالية المالطية في ديترويت، ولم اتركهما قبل ان تؤشر الساعة الثالثة صباحا حينما انهيت قرأتهما بالكامل، ومع انبلاج اولى خيوط الصباح لليوم التالي حتى كنت بإتصال مع الشركة المنتجة لهذه الموسوعة المعرفية من الكتب، والباقي اصبح تأريخا، وكما تروني أقف امامكم حاملا كتاب ( صور من أمريكا - الكلدان في ديترويت)! وبالحقيقة انها فرحة كبيرة لي ولعائلتي ولكل من عاضدني بهذه الولادة السعيدة.
  لابد لي من القول بأني: لسـت كاتبا ولا مؤلفا ولا ناشرا، الا ان غيرتي على ابناء شعبي الكلداني وجاليتي العزيزة وتأريخنا المشرّف، كانت هي التي دفعتني للدخول في هذا المضمار الطويل والصعب والممتع ايضا، ناهيك عن احساسي بضرورة ان اروي  لكل القراء الكرام قصّة النجاح والعمل والكفاح الذي سطرته سواعد بنات وأبناء الجالية الكلدانية الكرام في ديترويت طوال عقود من الزمن، متحدين تلك العقليات المتخلفة والأقصائية التي طغت على أدمغة حكام العراق، الذين ما برحوا ضحايا للعقلية المتخلفة والعنصرية الضيقة في التمييز بين ابناء الوطن الواحد، وحرمان المكون الكلداني - المسيحي من الفرص الحقيقية للمشاركة في بناء وأعلاء شأن الوطن الغالي، وطنهم الأصلي قبل ان يكون وطن غيرهم من اللذين كانوا لزمن قريب، غرباء!
 ثم أكمل قوله : ولا يخفي على اي أحد منّا، بأن مشروعا كبيرا كهذا يحتاج الى جهد مؤسساتي و جماعي كبير، ورصد مالي وبشري غير قليل، لكني توجهت نحو العمل مأخوذا بالحماسة وتحمل المسؤلية لتقديم هذا الكتاب التعريفي المهم، نظرا لخلو المكتبات الأمريكية من منشور عن الجالية بهذا الحجم اولا،  وليكون اللبنة الأولى لمشاريع أخرى تغطي  نواحي حياة الجالية وتأريخها وحاضرها وحتى افق مستقبلها بقدر اكثر تفصيلي ومدعوم بالأرقام والأحصائيات التي تساعد الباحث أو الجيل الجديد من تكوين فكرة جيدة عن هذه الجالية المعطائة ثانيا،   ولعلي هنا أقول لكل الذين لهم رغبة مشابهة لرغبتي بأن “ الطريق سالكة امامكم”   وهناك من سيدعمكم ، وفي المقدمة منهم (انا)، وإن جاليتنا ستكون ظهيرا طيبا لكم ولن تخيّب آمالكم.
ثم استعرض بعد ذلك ابواب الكتاب مع شرح بسيط لبعض الصور  التي تضمنها، وتوقف امام ابرز القصص التي رافقت هذه الجالية طوال عمرها الذي ناهز ال ١١٠ سنوات حسب ما مثبّت عن أول كلداني وصل الولايات المتحدة، ومدينة ديترويت بالذات عام ١٩٠٤!   ولم يفته التنبيه بأن ريع هذا الكتاب مخصص بالكامل  لدعم (جمعية تبني عائلة لاجئة عراقية) الذي يقوم اليوم بدور انساني متميز ليس لمساعدة العوائل العراقية اللاجئة في دول الجوار، بل ليتمدد الى النازحين وضحايا ارهاب (داعش) من ابناء نينوى وبلدات سهلها  والمحافظات المنكوبة الأخرى.
فُتح بعد ذلك المجال امام الحضور لتوجيه بعض الأسئلة والأستفسارات، وفعلا كان هناك العديد منهم الذين قدموا آراءا وأفكارا تصلح للعمل القادم الأكثر شمولية،  والذين أثنوا بشكل لافت على الكتاب وجمالية صوره وأناقته وأهميته في الوقت الحاضر، كونه يسد فراغا  معرفيا مهما لدى ابنائنا الناشئين في هذه البلاد، ولأصدقائهم من الأمريكان او الشعوب الأخرى المكونة لهذا المجتمع.  ومع هذه الأجواء الأحتفالية، ما كان من الزملاء في (الأذاعة الكلدانية  ساهر يلدو، فوزي دلّي و شوقي قونجا) إلا ان يكونوا المبادرين في اظهار محبتهم و تقديرهم  واحترامهم  لمثل هذه المبادرات،   فقدموا  للسيد “جيكوب بقال”   لوحا تقديرا بإسم الأذاعة ومستمعيها، تقديرا لجهوده، وللتعبير عن شكرهم لهذه المبادرة والكتاب، ولأرسال رسالة محبة الى كل المبدعين في جاليتنا، بأن هناك من ينظر الى العمل الطيب ويقدره ويقيمّه!
 استمر الحفل بعد ذلك لفترة قصيرة قام خلالها السيد المؤلف بتوقيع عشرات الكتب ووضع بصمته وشكره عليها مثمنا الموقف الودي للحاضرين.

يقع الكتاب ب ١٢٨ صفحة، طبع غلافه بالألوان اما متحتوياته والصور فكانت باللونين الأبيض والأسود، والكتاب من القطع المتوسط ، وضم ما يقارب ال ٢٠٠  صورة قديمة وحديثة.
 حمل عنوان (( صور من أمريكا - الكلدان في ديترويت)) بواقع ٩  فصول كانت على التوالي:   ١) تعريف بالكلدان ٢)اللغة والديانة ٣)المجئ الى أمريكا ٤)ديترويت مدينة السيارات ٥)العادات الجديدة ٦)الحياة الأجتماعية ٧)الأعمال والأعلام ٨)المنظمات والأندية ٩)الكلدان الجدد في الولايات المتحدة.

IMAGES of America  CHALDEANS IN DETROIT
الكتاب من اصدار مؤسسة (آركيديا للنشر والتوزيع)، وموجود في معظم المكتبات الأمريكية سوية مع سلسلة اصدارات (صور من أمريكا)، كما يمكن طلبه عبر شبكة الأنترنيت أو من شركة (آمازون دوت كوم).
المؤلف في سطور:
جيكوب بقال (أيوب جميل بقال) ، من مواليد مدينة تلكيف / محافظة نينوى عام ١٩٥٥، انهى دراسته الأبتدائية والمتوسطة والثانوية في مدارس العراق، وتابع دراسته بالهندسة التكنلوجية في بريطانيا. متزوج من السيدة حمام بشـّي، ولهما ولدان وبنتان و٥ أحفاد. ومن هواياته المفضلة القرأة ومتابعة الأخبار والمشاركة في جميع  النشاطات، وخاصة في حقول مساعدة اللاجئين العراقيين  وكل ذي حاجة، أو ما يتعلق بتطوير الجالية ورفع شأنها وشأن ابنائها خاصة في مجال تبوء المناصب والمراكز السياسية والوظيفية المهمة في الولاية. من رجال الأعمال الناجحين في ديترويت في حقل العقارات والأعمار والبناء  ودور رعاية المسنين والفنادق، على انه سيرته تتضمن شغله للمراكز القيادية في العديد من جمعيات ومؤسسات الجالية المهمة.

كمال يلدو
كانون أول ٢٠١٤


غير متصل فوزي دلي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  تحية حب وتقديروأحترام للجهود الرائعة التي قدمها المؤلف جيكب بقال من خلال كتابه ( كلدان ديترويت ) باللغة الأنكليزية  لأشاعة الوعي بين الكلدان وخاصة الجيل الجديد المولود في اميركا ليتعرفوا على ماضي ابائهم وأجدادهم اللذين وطأت اقدامهم ارض اميركا وخاصة مشيكان ,  ومن خلال هذا الجهد الرائع استطاع أن يعرفهم على الحياة الأجتماعية والسياسية  والعملية ( المحلات التجارية ) ليجنوا ثمار ذلك السهر والتعب لتتخرج اجيال تحمل شهادات علمية راقية في الطبابة والهندسة والحقوق والأعمال وأختصاصات متنوعة وتبوء ارفع المناصب الحكومية والسياسية .
 هؤلاء هم كلدان ديترويت والقادم هو أكبر وأكثر فخرا 
شكرا للأخ جيكب بقال على هذا الأنجاز , وشكرا للعزيز كمال يلدو لهذه التغطية لنشاط مهم يضاف الى النشاطات المختلفة والمتعددة التي تزخر بها جاليتنا الكلدانية في ولاية مشيكان الأمريكية .
فوزي دلي

غير متصل كمال يلدو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 251
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكرا لمرورك الكريم أخي الغالي فوزي دلّي، ولكلامك الطيب الذي ينم عن روح زاخرة بالمحبة والأمل. نعم ان الصديق العزيز (جيكوب بقال) يستحق الثناء على العمل الذي قام به، وبقناعتي، فهي تمثل اللبنة الأولى لأعمال مستقبلية مثل هذا الكتاب أو اكبر او اصغر، المهم ان تتحرك الأقلام وتسطّر شيئا يليق بنا وبتأريخا. وبهذه المناسبة، لابد من الحديث عن تجربتكم الرائدة انتم أخي الغالي فوزي في (اذاعة صوت الكلدان من ديترويت) الغراء والتي كانت رائدة بلا منازع في عالم الأثير لثلاثة عقود وأكثر، فقد نثرتم في عملكم ورود المحبة وزرعتم بذورا طيبة لتقدم ورفاهية هذه الجالية الكريمة، ومن حقنا حينما نحتفل بالأنجاز، يجب ان لا ننسى الظهير الذي كان حاضرا في كل المناسبات، ومنها مناسبة عرض الكتاب. اخلاقكم الرفيعة وشخصياتكم المتميزة (كل الأخوات والأخوة الغاليين في الأذاعة) تستحق كل التقدير والمحبة، مثلما يستحقها حبيبنا الغالي جيكوب بقال.

غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الكلدان في ديترويت : عنوان مختصر ومفيد للمؤلف جيكوب بقال
تحية وتقدير للمؤلف ، تحية وتقدير للاخ كما يلدو الذي يتحفنا بشخصيات ومنجزات الكلدان ، تحية ومحبة للصديق الشاب فوزي دلي الذي له حضور في كل الفعاليات الكلدانية . تحية ومحبة لكل الجمهور الحاضر في تلك الفعالية الثقافية ، تحية ووقار للمطران الجليل ابراهيم ابراهيم .
لقد كان آباؤنا الكلدان الرواد الأوائل في ركوب المخاطر بقطع المحيط  بغية الوصول الى تلك الأصقاع  ولعل رحلة القس اسحق الموصلي الكلداني في القرن السابع عشر والتي اعتبرت رحلة اول شرقي الى العالم الجديد  .
في القرن الماضي كان التلاكفة السباقين الى ركوب الأخطار لقطع ذلك المحيط بركوب السفن المتوفرة في ذلك الوقت ، وقد علمت من بعض الأخوة ان الذين يصلون الى تلك البلاد يضعون لافتة على صدورهم مكتوب عليها اسم او اسماء الأشخاص الذي يقصدونهم من اقاربهم وكان الواصلين قبلهم يساعدونهم في الوصول الى مبتغاهم في لقاء اقاربهم .
 لقد كان هذا القوم يعتز بهويته : فسجلوها بكل فخر واعتزاز بأنهم كلدانيين ( CHALDEAN) من تلكيف من العراق ، وهكذا بقيت القومية الكلدانية بتراثها ولغتها وطقوسها وفولكلورها ، بقيت حية وستستمر ديمومتها مع بقاء شعبها الكلداني الحي .
إن إذاعة صوت الكلدان بإدارته النشيطة وفي مقدمتهم الأخ فوزي دلي والأخ قاشات تعتبر جهازاً اعلامياً مهما لبقاء التواصل الكلداني .
إن الإنجاز الذي حققه المؤلف الأستاذ جيكوب بقال هو انجاز رائع ، ولكن ذلك لا يمنع من ان اناشد الأستاذ المؤلف ان يعقب جهده هذا بمؤلف آخر عنوانه : الكلدان في اميركا ، يتناول تاريخ هذه الجالية الكريمة في تلك البلاد وكيف اندمجت هذه الجالية مع المجتمع وكيف تفوق ابناؤها في ميادين العلم والتجارة والسياسة .
كما اناشد الجالية الكلدانية ان يقوم احد ابنائها المتمكنين من اللغة الأنكليزية بترجمة هذا الكتاب الى اللغة العربية ليتسنى لنا الأطلاع عليه .
تحية ومحبة وتقدير الى الجمهور الحاضر والى سيادة المطران الجليل ابراهيم ابراهيم ، وهذا الحضور الكثيف يبرهن على اعتزاز الجالية الكلداني وعلى تمسكها بالثقافة والهوية الكلدانية .
تحية لكل الجهود الخيرة في خدمة شعبنا الكلداني
د. حبيب تومي / القوش في 19 / 12 / 2014


غير متصل كمال يلدو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 251
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ العزيز حبيب تومي، شكرا جزيلا لمرورك الكريم على هذه المقالة ووضعك للمستك الطيبة والفواحة. اتمنى يوما ان تحضى بهذا الكتاب، فهو بالحقيقة (رغم صغره نسبيا) الا انه جامع بشكل جيد بين تأريخ الكلدان بنبذة جيدة، وأغلب صفحات الكتاب المتبقية تتحدث عن (ســـفر) هؤلاء الكلدان في هذه البلاد وكفاحهم وعملهم ، ووقفة مع الجيل الجديد وطموحاته المستقبلية. هذه الجالية العزيزة (في ديترويت) والجاليات الغالية الأخرى والمنتشرة في عدة ولايات (شيكاغو، ترلوك، سان فرانسيسكو ، ساندياكو، اريزونا او اية مدينة فيها تواجد نسبي كبير)، تستحق التوقف والتسجيل والأرشفة وطرحها للقارئ الأمريكي أو ابناء الجاليات بما يليق بها . انه استحقاق ، وقد وضع اولى لبناته الغالي (جيكوب بقال) .
تحية ومحبة لك، وأعتزاز كبير بأهالي القوش الرائعين، اتمنى لو تنقلها لهم طالما انت بين ظهرانين  ابناء تلك المدينة الرائعة، مدينة الغالي الراحل (ابو جوزيف) ، فكم نحتاجه في مثل هذه الأيام العصيبة؟

غير متصل وحيد كوريال ياقو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 124
    • مشاهدة الملف الشخصي
كل الشكر والتقدير لمؤلف كتاب ( كلدان ديترويت ) السيد جيكوب بقال ...               
وكل الشكر والتقدير لكل من يقدم عملا مفيدا لأبناء هذا الشعب المنكوب الذي يتعرض الى الانقراض في ارض الاباء والاجداد والضياع في ارض الشتات ...
برأيي المتواضع ، بالرغم من انني لم اطلع على الكتاب ومحتوياته واتمنى ان يكون المحتوى مثل العنوان ، ولكني استطيع ان اقول ان مثل هذه الاعمال وغيرها التي يستطيع الكثير من ابناء شعبنا في الخارج القيام بها هي افضل بكثير من البكاء من دون جدوى على بقايا اطلال في ارض الاباء والاجداد التي لم نعد نستطيع ان نعمل شيئا هناك ولا ان نغير شيئا مما يجري هناك ...
وبأعتقادي ايضا ان بمثل هذه الاعمال وغيرها التي تتطلب جهود ممكنة لدى الكثير من ابناء شعبنا في الخارج  نستطيع ان نعرف العالم بهويتنا وتاريخنا وحضارتنا القديمة وثقافتنا الجديدة ...
ولكن قبل هذا وهو الاهم طبعا ان بمثل هذه الاعمال نستطيع ان نعرف اجيالنا الجديدة بذلك ايضا لأنهم المعنيين قبل غيرهم بمعرفتها والحفاظ عليها اينما كانوا سواء في ديترويت او في غيرها من مدن العالم المتحضر التي يتواجدون فيها بكثرة ...
مرة اخرى نقدم كل الشكر والتقدير للجهود التي بذلها المؤلف السيد جيكوب بقال وكل من ساعده في اخراج كتاب ( كلدان ديترويت ) ...
ونتمنى له الموفقية والى المزيد .

غير متصل نــوري حســينو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 54
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

نهني ألاخ والصديق والقريب ألاستاذ جيكب بقال على باكورة انتاجه
كتاب الكلدان في أمريكا كما نهني الاخ والصديق والزميل كمال يلدو
لاسلوبه الانيق في تغطيتة للندوة للكتاب المذكـور في نادي شانندوة
لقد ساهمنا بتواضع بتقديم بعض المعلومات والصور التاريخية والتراث
  عن اصالة الشعب الكلداني عبر 5700الذي يواجه الابادة الجماعية
والقتل والتهجير القســـري من قبل التنظيمات الارهابية مع ألاسف
  تحياتي  نوري حسينو