داعش تهرب كنوز «سرجون الاكدي» إلى إسرائيل

المحرر موضوع: داعش تهرب كنوز «سرجون الاكدي» إلى إسرائيل  (زيارة 605 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل bet nahrenaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 222
    • مشاهدة الملف الشخصي

عن موقع الصباح الجديد.
داعش تهرب كنوز «سرجون الاكدي» إلى إسرائيل
http://www.newsabah.com/wp/newspaper/15507

بغداد ـ نجلاء صلاح الدين:
اعلنت وزارة السياحة والاثار استيلاء تنظيم داعش الارهابي على اكثر من 1791 موقع اثاري مهم في محافظة الموصل، فيما كشف رئيس اسناد ام الربعين عن سرقة كنوز” قصر سرجون الاكدي”، الذي كان مطموراً تحت مرقد النبي يونس وتهريب تلك الاثار والكنوز الى خارج البلد.
وقال مدير عام المتاحف العراقية قيس رشيد الى “الصباح الجديد “، أمس الاثنين، أن “وزارة السياحة والاثار شكلت لجنة مشتركة مع الشرطة الدولية (الانتربول) لملاحقة الاثار العراقية المهربة من مدينة الموصل”، مبيناً انه “سيتم عقد مؤتمر صحفي خلال الايام المقبلة مع دول الجوار للتعاون مع الحكومة العراقية لاسترداد الاثار المهربة”.
وأضاف رشيد ان “عدد المواقع الاثارية الموجودة في محافظة الموصل فقط تصل الى ما يقارب (1791) الف موقع تمول تنظيم داعش رواتبها وامورها اليومية من خلال تهريب تلك الاثار والكنوز”.
وأكد المدير العام وصول تلك الاثار المهربة الى اسرائيل وبأعداد كبير، لافتا الى “عدم وجود احصائية دقيقة عن الاثار الموجودة في نينوى، والسبب يعود انها اثار غير منقبة ، وتم حفرها من قبل (داعش) ، وكشفها وتهريبها الى الخارج”.
وتابع قائلاً إن “الوزارة عقدت مؤخرا بعد تسلمها خطة العمل الطارئة لحماية الممتلكات الأثرية والثقافية المتفق عليها مع منظمة اليونسكو، اجتماعا مهما أسفر عن تشكيل لجنة مشتركة برئاسة الوزارة وعضوية وزارتي الداخلية والثقافة وممثلية العراق في منظمة اليونسكو والشرطة الدولية لملاحقة الآثار العراقية المهربة من مدينة الموصل من قبل العصابات المسلحة، إذ سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة عقد اجتماع آخر للجنة للاتفاق على تنفيذ بنود خطة اليونسكو”.
ونوه رشيد لوجود خطة ” تتضمن محاور عدة بعضها ينفذ من الحكومة والاخر من قبل منظمة اليونسكو، للحفاظ على الأرث الحضاري والثقافي والأثري في مدينة الموصل”.
يذكر ان هناك اتفاقيات دولية يجب تنفيذها الخاصة بحماية التراث الثقافي منها اتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاعات المسلحة”.
من جهته، اكد رئيس اسناد ام الربيعين عن كشف قصر اشوري كبير تحت مرقد النبي يونس واستيلائه من قبل التنظيمات الارهابية وتهريب تلك الكنوز الى دول الجوار .
وقال رئيس اسناد ام الربيعين زهير الجلبي لـ “الصباح الجديد”، أمس الاثنين، ان “عملية مدبرة قام بها تنظيم داعش من خلال حفر سراديب كانت موجودة تحت النبي يونس والتي استغرقت العملية ما يقارب (40) يوما من حفر وخروج اعداد كبيرة من الاثار والكنوز التي كانت موجودة في القصر الاشوري وبالتحديد قصر سرجون الأكدي، وتهريبها الى الخارج”.
واوضح الجلبي ان “اسباب بقاء تلك الاثار في مكانها لحد الان وعدم استخراجها من قبل وزارة السياحة والاثار العراقية، الى بناء فوق تلك الاثار مرقد النبي يونس وكان من الصعب الكشف عن ذلك القصر في وقت وجود مرقد ديني فوقها”.
واكد رئيس مجلس الاسناد ان “تنظيم داعش لم يستغرق في تفجير المراقد الدينية الأخرى سوى ساعات قليلة ، بينما استغرق تفجير النبي يونس ما يقارب (40) يوما ، وهذا يدل حفر السراديب للوصول الى قصر سرجون الذي نهب بالكامل”، لافتا الى أن “بعد التفجير قام تنظيم داعش بتشفير الارض حتى يتم طمر السراديب جيد “.
وعقدت المنظمة اجتماعاً طارئاً في باريس مؤخراً بمشاركة ممثلين عن منظمات معنية بالآثار ومهتمين من مختلف دول العالم، وشاركت وزارة الثقافة العراقية بهذا الاجتماع لتوضيح حجم الأضرار للمواقع الأثرية في الموصل.
وذكر بيان لوزارة السياحة في وقت سابق ان “الوزارة وبالتعاون مع الوزارات الساندة لها والمؤسسات والمنظمات المحلية والدولية بذلت جهودا كبيرة وأنفقت الأموال من اجل حماية المواقع الاثارية المنتشرة في العراق من عمليات النبش العشوائي والتهريب، بالإضافة الى رصد وتوثيق حركة القطع الأثرية التي هرّبت خارج الحدود أبان الأحداث التي رافقت العمليات العسكرية واحتلال العراق عام 2003 ، وما صاحبها من حالة فقدان للنظام العام وانفلات أمني تسبب بنهب المتحف الوطني العراقي وبقية المواقع الإثارية”.
كما دعت وزاة السياحة والآثار، منظمة اليونسكو المعنية بالحفاظ على الآثار والتراث العالمي ، وجميع المنظمات الدولية ذات العلاقة إلى التدخل الفوري واتخاذ كل ما يلزم من اجل حماية آثار العراق ومراقبة مواقعه الأثرية والتراثية كي لا تتكرر جريمة العصر التي طعنت حضارة العراق الانسانية عام 2003.

متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 578
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حضرة الاستاذ bet nahrenaya

كاحد مواليد الساحل الايسر ( نينوى ) .... لا يوجد قصر " سرجون الاكدي " تحت انقاض جامع النبي يونس بل هيكل العبادة بني زمان الملك سنحاريب . قصر الملك سرجون الثاني ( دور شروكين ) يبعد بمسافة بضعة كيلومترات من معبد الملك سنحاريب وقريب من دير مار كوركيس الذي حطم داعش صليب الدير قبل يومين كما هو مذكور في الصفحة الرئيسية في هذا الموقع ...يا ترى هل عاش سرجون الاكدي في نينوى ؟  تاريخنا نعرفه ولا يعرفه كتاب مقالات الذين لا يعرفوا تاريخنا ...آسف , مقالة لا صحة لها على الاطلاق ...

رجاءا ابحث عن اسم " واثق ممدوح الغضنفري " رحمه الله في اليوتوب لكي تعرف المزيد عن تاريخ الموصل , الثور المجنح الاشوري , مرقد النبي يونس , دير الربان هرمز , دير مار متي ...الخ ...وشكرا

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
التاريخ يذكر نقلا عن الموسوعة البريطانية أن سرجون الأكدي الذي أخضع لحكمه معظم دول الشرق في ذلك الزمان قد حكم من سنة 2334 الى 2279 قبل الميلاد في أكد وتوفي فيها وقد ظهرت نينوى في عهد الملك سنحاريب المتأخّرنسبيا  كعاصمة للامبراطورية الآشورية  التي تأسست بدورها على يد الملك شمشي أدد سنة 1813 قبل الميلاد وعليه هناك افتقار للدقة في ما أوردته  الكاتبة  نجلاء صلاح الدين في جريدة الصباح الجديد ونقله عنها الأخ  Bet Nahrenaya في أن يكون هناك قصر للملك سرجون الأكدي تحت أنقاض مرقد النبي يونس في نينوى علما بأن مرقد النبي يونس تم تشييده في اوائل القرن العشرين على انقاض دير وكنيسة تحمل اسم النبي يونان.
تحية

غير متصل bet nahrenaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 222
    • مشاهدة الملف الشخصي

السيد ايدي بيت بنيامين والسيد عبدالاحد سليمان بولص:

كلامكم صحيح ولكن غرضي بالاحرى كان هل فعلا قام داعش بالتنقيب تحت انقاض جامع النبي يونس بعد تفجيره ومن ثم تم تهريب ماعثروا عليه الى الخارج وبالاخص الى اسرائيل! لان الاخبار من داخل الموصل شبه مقطوعه بسبب الوضع الراهن، وما ياتينا من اخبار هو من شهود عيان وليس من مصادر رسميه.
أخي أيدي، لاأعرف ان كنت متواجدا في الموصل في فترة الثمانينات عندما امر صدام حسين بترميم الجامع وما حوله، وغزارة الاثار التي عثروا عليها حينها حيث حطموا قسما منها اثناء عمليات الحفر والاخرى التي امر صدام بطمرها في مكانها؟

تحياتي.

متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 578
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ bet nahrenaya

تركت نينوى لتكملة دراستي الجامعية في مدينة شيكاغو قبل عام 1989 اي قبل ترميم جامع النبي يونس .
 
المؤرخ واثق ممدوح الغضنفري ( رحمه الله ) قبل استشهاده سجل حلقات تلفزيونية لبعض المواقع الاثرية في الموصل ونينوى من ضمنهم خمسة حلقات لمرقد النبي يونس في نينوى . في الحلقة الاولى ذكر فيها بان المرقد رمم عام 1989 والمعماريين عندما قاموا بحفر تل من الجانب الايمن للمرقد عثروا ( حسب تعليمات ادارة المتاحف ) على جزء من انقاض هيكل الملك الاشوري سنحاريب .

ذكرايضا المؤرخ الانكليزي القسيس جورج بيرسي باجر في كتابه حينما قدم من انكلترة لزيارة شقيقته ماريا وزوجها المبشر في الموصل عام 1844 ذكرت له بانها زارت الكنيسة التي بني فوق انقاضها جامع النبي يونس حوالي عام 1906 وشاهدت داخله مرقد وقرأت ما هو مكتوب بالاسطرنكيلي بانه مرقد البطريرك مار خنانيشوع ( بطريرك كنيسة المشرق ) .

حسب ما هو مدون في تاريخنا بان القسيس جورج بيرسي باجر زار منطقة هكاري عام 1842 قبل مذابح بدرخان بك الكردي ضد عامري هكاري والف كتاب عن احوال عامريها  . ايضا ذكر فيه بانه بعد خروجه من تلك المنطقة اخذ معه 112 مجلدا منها مجلدات عن تاريخ كنيسة المشرق . ايضا ترجم طقس وصلوات كنيسة المشرق للغة الانكليزية . المجلدات وعددها 112 محفوظة الان في احدى المكتبات في لندن .

حسب ما شاهدته في التلفزيون حينما فجر داعش جامع النبي يونس بان انقاضه تراكمت فوق هيكل الملك سنحاريب فلا اعتقد ان داعش قام بازالتها . من المحتمل داعش سرق ما هو محفوظ في مرقد البطريرك مار خنانيشوع  تحت انقاض جامع النبي يونس .

تقبل تحياتي
ادي بيث بنيامين

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي بيت نهرانايا
شلاما
موضوع مهم  يحب على الحكومة العراقية متابعته
واعتقد من ناحية انه اذا وقعت  قطع الاثار بايدي ايه جهة اجنبية افضل بكثير من بقاءها تحت مزاج الجهلة والحاقدين على تاريخ شعبنا  الذين قد يلجاون الى تدميرها
وحسب ما اتذكر  ما ذكر حول الموقع فانه يعتقد ان الموقع كان في البداية معبد اشوري ثم تحول الى كنيست يهودي وبعدها الى كنيسة  نسطورية  واخيرا تحول الى جامع
وهناك حقيقة اخرى حول الاثار وهي انن اذا كان الزمن قد حافظ عليها عبر القرون كامانه انسانية وحضارية  فهو كفيل بمواصلة الحفاظ عليها من سقوطها تحت اقدام المتوحشين
وكل عام وانتم بخير


متصل Adnan Adam 1966

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 730
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما وتحياتي
ليس المهم ان كان  تحت مرقد النبي يونس كان سنحاريب او سركون ، المهم هو التحقيق من الخبر ان كان قد نقل الئ اسرائيل والمشكلة ان الخبر يقول ان نقل الاثار الئ اسرائيل تمت بواسطة داعيش ،، ان ثبت ذلك يثبت هنا ان اسرائيل لها الدور في دعم داعيش كما شكينا سابقا وان سقوط نينوئ لم تكن ظربة حظ بل كان مخطط لها

غير متصل bet nahrenaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 222
    • مشاهدة الملف الشخصي

سيد ايدي
 نعم انا كنت قد شاهدت معظم حلقات واثق الغضنفري، وكنت اتوقع ان يحصل له ما حصل ان عاجلا ام اجلا، لانه كان جريئا جدا في سرد الوقائع ومتوخيا الحقيقه التي لاتعجب الكثيرين قدر ما استطاع.

سيد عدنان آدم،
عندما تـُسرق اثار من نينوى، اكثر دوله ينتابها القلق هي اسرائيل، حتى اكثر من قلق العراق نفسه!
هل تتذكر مشكلة الفريق الاثاري البولندي في نهاية السبعينات، عندما بدأ أعماله التنقيبيه في التلال الموازيه لسور نينوى القديم؟ وكيف طـُلب منه التوقف عن عمليات التنقيب بعدما سُربت اخبار عن عثوره على قطع فريده وصفت بانها ستغير تاريخ نينوى والمنطقه بالكامل.

تحياتي