الأمين: إسلاميون هيَّجوا أسرتي للانتقام مني بفرض الحجاب

المحرر موضوع: الأمين: إسلاميون هيَّجوا أسرتي للانتقام مني بفرض الحجاب  (زيارة 2038 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأمين: إسلاميون هيَّجوا أسرتي للانتقام مني بفرض الحجاب
ذي قار/ حسين العامل



اتهم الحزب الشيوعي العراقي، أمس الأربعاء، "جهات دينية متشددة" بالوقوف وراء تهديد المرشحة السابقة للانتخابات هيفاء الأمين بـ"القتل لإرغامها على ارتداء الحجاب"، وفيما أكدت عضوة التحالف المدني الديمقراطي هيفاء الأمين، أن مدينة الناصرية (مركز محافظة ذي قار)، لن تكون قندهار، أشارت الى أن "الاستسلام للتهديدات يؤسس لدولة لا مدنية غير قادرة على حماية الحريات".
وقال سكرتير اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي بمدينة الناصرية عزيز الملا في حديث الى (المدى برس)، إن "قضية التهديدات التي تعرضت لها مرشحة الحزب الشيوعي في التحالف الديمقراطي في الناصرية هيفاء الأمين حالياً قيد النظر أمام القضاء في محكمة الناصرية"، مبيناً أن "المحكمة استدعت شهود الإثبات وقدمنا التسجيلات الصوتية التي تحمل تهديدات بقتلها ما لم ترتد الحجاب عند دخولها الناصرية".
وأضاف الملا أن "التهديدات تقف وراءها دوافع سياسية كون هيفاء الأمين غير محجبة منذ السبعينات وقاتلت في صفوف البيشمركة التابعة للحزب الشيوعي وقد سافرت وحين عادت الى العراق وخاضت الانتخابات وهي غير محجبة أيضاً ولم تبرز أية مشكلة في حينها، لكن الآن برزت هذه التهديدات لتؤكد أن القضية ليست ضمن إطارها العائلي وإنما هناك جهات سياسية ودينية متشددة تقف وراءها"، مشيراً إلى أن "التهديدات التي تعرضت لها هيفاء الأمين لإرغامها على ارتداء الحجاب هي ذات دوافع سياسية وإن كانت تبدو تهديدات عائلية".
وتابع الملا "قد وصلتنا تسريبات موثقة حول نية من قاموا بالتهديد بمهاجمة مقر الحزب الشيوعي في الناصرية بالأسلحة وقد بحثنا الأمر مع الحكومة المحلية وحذرناهم من أن الحزب لن يقف مكتوف الأيدي في حال تعرض مقر الحزب لأي اعتداء من أيّ جهة كانت ما لم تحل السلطة المحلية من دون ذلك وتقف أمام مسؤولياتها القانونية"، مؤكداً أن "أي هجوم يتعرض له مقر الحزب أو أي خرق أمني يمكن أن يهدد أمن المحافظة ويتسبب بسقوط ضحايا".
وأوضح الملا أن "القضية ليست قضية ارتداء حجاب وإنما قضية تبدو بدوافع سياسية من جهات إسلامية متشددة تهدف للتفريق بين القوى السياسية في المحافظة"، مشيراً الى أن "التهديدات لا تستهدف شخص هيفاء الأمين بذاتها وإنما هي تجاوز على الحريات الفردية التي كفلها الدستور وإن القضية حالياً باتت قضية رأي عام وستتواصل الفعاليات المنددة بالتهديدات عبر منظمات المجتمع المدني وحملات التضامن عبر شبكات التواصل الاجتماعي وستكون هناك وقفة تضامنية في شارع المتنبي لمؤازرة ودعم قضية هيفاء الأمين".
من جانبها قالت عضوة التحالف المدني الديمقراطي في الناصرية هيفاء الأمين في حديث الى (المدى برس)، إن "من هددوني وضعوني أمام خيارات هي أما أن ارتدي الحجاب أو أمنع من دخول مدينة الناصرية التي ولدت وتربيت فيها وبدأت العمل السياسي فيها مذ كان عمري 17 عاماً".
وأكدت الأمين أن "تهديدي بالقتل والتصفية أو منعي من دخول المحافظة ما لم ارتد الحجاب اعتقد جاء بدوافع سياسية من جهات متشددة سعت لتأليب أطراف من عائلتي"، مبينة أن "قضية ارتداء الحجاب هي قضية مفتعلة كوني كنت غير محجبة في الناصرية منذ سقوط الدكتاتورية قبل 11 عاماً وحتى الآن وكنت خلال حملتي الانتخابية غير محجبة وتجولت في كل مكان في الناصرية خلال في المضايف والعشائر والشوارع والمقاهي وأنا بدون حجاب ولم يكن هناك أي اعتراض طيلة تلك المدة وهذا ما منحني أصواتاً أكثر من المحجبات خلال الانتخابات".
وتابعت الأمين أن "المواطنين كانوا يتعاملون معي كشخصية سياسية صاحبة فكر وقضية ومشروع مدني لبناء دولة مؤسسات"، مشددة على أن، أحد أشقائها هو "متطرف إسلامي يعيش في إحدى الدول الأوربية حالياً وهو المحرك الأساس للتهديد فيما كان شقيقي الآخر مرشحاً مع إحدى الكتل الإسلامية في الانتخابات البرلمانية الماضية ودخل كمنافس لها ولم يحصل إلا على 450 صوتاً فيما حصلت هي على آلاف الأصوات مما عدّ ذلك سبباً في خسارته وحمّلني وحمّل الكتلة الانتخابية التي خضت فيها الانتخابات مسؤولية فشله كونه كان موعوداً بامتيازات وظيفية عليا من خلال مشاركته بالانتخابات ولم تتحقق تلك الوعود بعد خسارته".
وأشارت الأمين إلى أن "شقيقي ينتقم مني بهذه القضية والقضية لم تخلو من صراع وخلاف سياسي"، موضحة أن "قضية فرض الحجاب هو تهديد للحريات الفردية ولا يخصني وحدي وإنما يهدد وينتهك حرية المجتمع بصورة كاملة وذي قار لا يمكن أن تكون قندهار".
وأعربت الأمين عن أسفها "لموقف السلطة التنفيذية الذي أظهر عدم اهتمام تلك السلطة بالتهديدات التي تتعرض لها الحريات الفردية وأثبتت انها غير قادرة على حماية مواطنيها"، لافتة إلى أن "هناك تحركاً مجتمعياً واستياء كبيراً من هذه التهديدات".
وأوضحت الأمين أن "الاستسلام لهذه التهديدات يعني اننا نؤسس الى دولة لا مدنية غير قادرة لحماية الحريات التي كفلها الدستور العراقي"، داعية الى "إصدار تشريعات تحرم وتجرم العنف ضد المرأة بكل أشكاله وتحث المجتمع على تقبل الآخر مثلما هو عليه كون المجتمع يضم مكونات مختلفة وثقافات وتوجهات متنوعة".
وأكدت الأمين انها "موجودة في الناصرية بمكان آمن خارج بيتي وأتحرك بحماية خاصة من أناس مقربين وقد أقمت دعوى قضائية ضد من هددوني ويتابعها حالياً أحد المحامين".
وكانت عضوة التحالف المدني الديمقراطي في الناصرية هيفاء الأمين قد تعرضت خلال الأيام القليلة الماضية لتهديدات بالقتل إن هي أصرت على عدم ارتداء الحجاب ما أثار ذلك موجة من الاستياء والمعارضة من شخصيات سياسية وثقافية وناشطين في منظمات المجتمع المدني.
يذكر أن هيفاء الأمين قد خاضت الانتخابات البرلمانية الماضية ضمن قائمة التحالف المدني الديمقراطي في الناصرية ممثلة عن الحزب الشيوعي العراقي وحصلت على أكثر من عشرة آلاف صوت إلا أنها لم تصل الى قبة البرلمان.

غير متصل maanA

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 117
    • مشاهدة الملف الشخصي
ولماذا....تهدرين...جهودك...وتعرضين...حياتك للخطر...في بلد....اصبح..وكرا...للافاعي...والشياطين..سافري..الى..بلاد..الحرية..والبسي..ماشئت.

متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2980
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
ست هيفاء الامين ان كنت مسلمه فالحجاب فرض عليك ولا يؤخذ براي المراه لانه من القران والسنه ( وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ ) .فعليك اطاعه القران والسنه وإلا سترين العجب .اما ان لم تكوني مسلمه فانت حره بلباسك لكن ليس في العراق الجديد .
والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ الذي أرْسَلْتَهُ.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3226
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

ومن أجبركِ على الرّجوع للعراق  ؟
ياسيّدتي المتحرّرة *  هيفاء الأمين  *
ألا تعلميـن من يحكم العراق  ؟ غير الأفاعي والعقارب السّامّة  !
أوقعتِ نفسكِ في ورطة   ؛  من الصّعب التّخلّص منها  ! 
ننصحكِ بالهروب لخارج الوطن   ؛   وآلبسي ما تشائين   ! 
ويقول المثل  :  ( كُن في خارج وطنكَ ( فقير )
ولا تكُنْ في وطنــكَ ( أميـر )   !  .