▀ تسـريبات صحافيّـة وراء توقف الوساطة القطريّـة ... !!! ▀

المحرر موضوع: ▀ تسـريبات صحافيّـة وراء توقف الوساطة القطريّـة ... !!! ▀  (زيارة 222 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3226
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
تسريبات صحافية وراء توقف الوساطة
القطرية لإطلاق الجنود اللبنانيين  !
 تنظيم الدولة الاسلامية يهدد بقتل
ثلاثة عسكريين محتجزين لديه !
 الجمعة 19 ـ 12 ـ 2014
 الدوحة ـ بيروت « ا لقدس العربي »  :
 هدد تنظيم داعش بقتل 3 جنود لبنانيين يحتجزهم منذ أشهر
مع عدد آخر من الجنود وعناصر الشرطة  ،  بحسب ما جاء في تسجيل مصور  ،   فيما أكدت مصادر مطلعة أن التسريبات الصحافية كانت وراء توقف الوساطة القطرية لإطلاق الجنود اللبنانيين  .
 وظهر في التسجيل المصور الذي تسلمته وكالة الصحافة الفرنسية من وسيط يتولى نقل طلبات الخاطفين إلى الجهات الرسمية اللبنانية ثلاثة مقاتلين في منطقة جرداء  ،
ارتدى اثنان منهم ملابس عسكرية  ،  فيما ارتدى المقاتل
الذي توسطهما ملابس سوداء  .
 وجثا على الأرض أمام المقاتلين ثلاثة ارتدوا بدلات زرقاء وقدموا على أنهم جنود في الجيش اللبناني (  محمد يوسف وسيف ذبيان وعلي الحاج حسن  )  .
 وتحدث المقاتل الذي ارتدى ملابس سوداء باللغة الفرنسية  ، واتهم ثلاثة سياسيين لبنانيين هم رئيس الحكومة السابق (  سني  ) سعد الحريري والزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ( مسيحي )  ، بالمشاركة في تحويل الجيش اللبناني الى «  دمية في أيدي حزب الله  » الذي يقاتل الى جانب نظام الرئيس بشار الأسد
في سوريا  ..  وهدد قائلا إن « حياة أو موت  »  الجنود اللبنانيين الثلاثة الذين وضع المقاتلون سكينا حول رقبة
كل منهم  «  يعتمد على خطوتكم المقبلة  »  .
 وتتجه أزمة الجنود اللبنانيين المحتجزين لدى مجموعات سورية مسلحة منذ آب   /  أغسطس الماضي نحو مزيد من التعقيد  ، في ظل التراشق الإعلامي بين الأطراف اللبنانية المعنية  ، نتيجة فشل الجهود التي بُذلت في الفترة الأخيرة
لإعادة الجنود إلى عائلاتهم  .
 وكانت الدوحة أعلنت في الثامن من الشهر الجاري وقف وساطتها لإطلاق العسكريين اللبنانيين بعدما رعت مبادرة لمعالجة الأزمة منذ زيارة رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام منتصف أيلول / سبتمبر الماضي  ، وطلبه من المسؤولين القطريين التدخل في ملف الجنود  .
 وأكدت مصادر موثوقة لـ »  القدس العربي  »
ان « أكثر ما أزعج المفاوض القطري أثناء انهماكه في الاتصالات   ،  نشر معلومات يمكن أن تهدد حياة أشخاص  »  ، مشيرة الى « أن السرية شرط حاسم لأي وساطة جدية  ،  وخصوصاً مثل هذا التحرك الذي يتم في ظروف بالغة التعقي د »  .
 ولاحظت المصادر أن «  الوسيط كثيراً ما فوجئ بتفاصيل من المفاوضات السرية منشورة في وسائل الاعلام  »  ، مستنتجة
من ذلك أن «  هناك من لم يلتزم بشروط التفاوض وأهمها السرية الكاملة  »  .
 يذكر أن جبهة النصرة تحتجز 17 عسكريا لبنانيا  ،
في حين يحتجز تنظيم الدولة الإسلامية سبعة آخرين منذ
المعارك التي خاضها ضد الجيش اللبناني أوائل آب / أغسطس الماضي في بلدة عرسال اللبنانية الحدودية المحاذية لمنطقة القلمون السورية  .
 وعرجت المصادر على موضوع التفاوض، مشيرة الى أن مثل
هذه المفاوضات «  أخذ وعطاء  »  ،
وأن الطرف اللبناني لديه جنود تحتجزهم الجماعات المسلحة التي تعطي أولوية لمعتقليها في لبنان وسوريا  ، 
مثلما تعطي السلطات اللبنانية أولوية لجنودها المحتجزين  . ويرى مراقبون مهتمون بالملف أن مبادرة من بيروت بقبول إطلاق معتقلين من جبهة النصرة السورية المعارضة في سجن رومية اللبناني كانت ستدفع بالوساطة إلى الأمام  .
 يذكر أن الإعلان القطري جاء بعد وقت قصير من إعلان جبهة النصرة إعدام الجندي اللبناني علي البزال .
 ورأت الدوحة ان الجو لم يعد مواتيا للتفاوض في ظل التهديدات بقتل الجنود من جهة  ،  وعدم تجاوب بيروت
مع أي من مطالبات الجماعات المسلحة بإطلاق معتقليها  .
من جهة أخرى   ؛  وزاد الأمر تعقيداً كثرة التسريبات والتجاذبات على الساحة اللبنانية  .
 وأعربت وزارة الخارجية القطرية  -  في بيان نشرته
وكالة الأنباء القطرية الرسمية -  في الثامن من الشهر الجاري عن أسفها البالغ لمقتل الجندي اللبناني  .
 وأوضح البيان أن جهود الوساطة التي بذلتها قطر
جاءت لأسباب إنسانية بعدما طلب لبنان وساطة قطرية  .
 وأضاف البيان أن قرار عدم إمكانية الاستمرار جاء نتيجة لفشل الجهود التي بذلت في الأشهر القليلة الماضية  .
 وأطلقت هيئة العلماء المسلمين في لبنان مبادرة جديدة لاستئناف الجهود الرامية للإفراج عن العسكريين اللبنانيين بعد إعلان توقف الوساطة القطرية  .
 ونقلت «  الجزيرة نت  » عن المتحدث باسم أهالي العسكريين اللبنانيين الشيخ عمر حيدر  ،  لدى إعلان وقف الوساطة  ، قوله إن هذه الخطوة كانت متوقعة بسبب عدم تجاوب الحكومة
مع مطالب المسلحين  ،  ولعدم التزام المسلحين بجميع التعهدات التي قطعوها  .
 وشكر حيدر قطر على مبادرتها التي أسهمت في حقن دماء العسكريين. وشدد على أن الحل لا يزال ضمن بنود المبادرة التي أطلقها مبعوثها  ،  وعلى رأسها قبول الحكومة اللبنانية مبدأ المقايضة الذي يشكل العقبة الأساسية  .