البنتاغون : ارسال 1300 مدرب الى العراق
الشهر المقبل لتدريب 12 لواءً عراقياً !!!
الجمعة : 19 ـ 12 ـ 2014
[ متابعة-أين ]
أعلنت وزارة الدفاع الامريكية [البنتاغون] اليوم
ان وزيرها تشاك هيغل المستقيل صادق على ارسال
1300 جندي اضافي الى العراق كما كشفت عن ان زيادة
عدد الغارات الجوية على مواقع تنظيم داعش جاء لمساعدة قوات الپيشمرگة في عملياتها حول جبل سنجار .
وقال المتحدث باسم الوزارة جون كيربي في مؤتمر صحفي
ان " ألفا من الجنود الذين سيرسلون سيأتون من
اللواء القتالي الثالث والوحدة الجوية الـ 82 التي تتخذ
من قاعدة [ فورت براغ ] في شمال كاليفورنيا مقرا لها
" مشيرا الى ان " هؤلاء الجنود هم جزء من العدد الاجمالي
البالغ 1500 والذي أقر الرئيس باراك اوباما
ارساله الى العراق " .
وحول استراتيجية الوزارة لحشد خمسة آلاف من أبناء العشائر العراقية أشار كيربي الى ان "بعثة التدريب وتقديم المشورة والمساعدة مصممة لتجهيز نحو 12 لواء مقاتلا عراقيا تسعة منهم من القوات العراقية وثلاثة من قوات البيشمركة الكردية لافتا الى "اننا في طور تجهيز مواقع التدريب على ان يصل المدربون الى هناك بحلول نهاية يناير/ كانون الاول الجاري " .
وشدد على ان " التركيز الاولي سيكون على هذه الألوية الـ 12 وليس على أبناء العشائر " موضحا انه " سيتم في النهاية
تدريب ابناء العشائر ولكن ليس في المرحلة الراهنة " .
وفي شأن آخر كشف المتحدث باسم وزارة الدفاع عن
ان " الزيادة مؤخرا في عدد الغارات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي على مواقع تنظيم داعش كان هدفه اراحة
عناصر الپيشمرگة وافساح المجال لهم للتحضير للعمليات
التي نفذوها حول جبل سنجار " .
وفي وقت أكد ان تلك العمليات لا تزال مستمرة رأى انها أظهرت بأنها واعدة حتى الآن موضحا ان الحكومة العراقية أبدت
بدورها اهتماما بزيادة عدد الغارات .
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقع الاربعاء الماضي أمس أمراً بنشر 1300 جندي في العراق ، وهي حصة الأسد من 1500 جندي تم الموافقة على نشرهم الشهر الماضي ،
وبحلول فبراير/ شباط ، سوف تنشر الولايات المتحدة
ما مجموعه 3000 جندي على الأرض .
وتنتشر القوات الأمريكية إلى مواقع ميدانية أكثر مما كان
يبدو في السابق ، فهناك 300 جندي أميركي حاليا في قاعدة الأسد في محافظة الأنبار ، بعد أن كان العدد 50 جنديا فقط
في الشهر الماضي ، ويقوم الجيش الأمريكي باتباع خطة معلنة لنشر مستشارين عسكريين ومدربين خارج بغداد وأربيل .