" من سيقضي على الفضائيين أولا حيدر العبادي ام نيجريرفان البرزاني ؟ ! "
1 ـ ماذا حقق المالكي للعراقيين وأين أوصل العراق خلال ثمانية أعوام ؟
2 ـ ماذا حقق رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي للعراقيين خلال 100 يوم فقط من توليه رئاسة مجلس الوزراء ؟
3 ـ ماذا حقق رئيس وزراء إقليم كردستان منذ عقدين من الزمن للشعب الكردستاني عامة والايزيدي خاصة ؟
أولا ..كلنا يعلم ما وصل اليه العراق في ظل حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي على مدى دورتين كاملتين . حيث تراجع العراق الى مستويات مخيفة من التمييز الطائفي والعنصري والانهيار الأمني والاقتصادي . ولا شك ان تقسيم المواطنين مذهبيا حرم الشعب العراقي نعمة الامن وانتج احقاد وفتن كانت وما زالت نتائجها حرمان العراقيين من نعمة الامن والأمان ،و قتل مواطنين أبرياء عن طريق التفجيرات المتواصلة والاغتيالات والاعتقالات وغيرها من أنواع الانتقام . وعجز ان يوفر للبلد امنها الضائع بسبب سياساته الاقصائية . وتعليل هذا ، انه كان قائدا وسياسيا لا يجيد الفعل السياسي الرشيد ولم يكن جديرا بحكم وإدارة بلد اكبر منه كدولة ٍ مثل العراق . .
ثانيا ..واليوم وفي خضم حديثنا عن التغيير الجديد في الحكومة الجديدة المتمثلة برئيس الوزراء السيد حيدر العبادي وطفراته السريعة نحو الإصلاح والتغيير ، حيث مؤسسات الدولة العامة الموبوءة بمرض القيادات المنحرفة والمتهاوية في بؤر الفساد ، ومنذ عام 2003 بالرغم من دكتاتورية النظام ، لنتخذ الجيش العراقي مثالا الذي كان درعا حصينا وقوة تناظر جيوش العالم المتحضرة والحاضرة في الساحة العالمية . حيث اصبح في ظل حكومة المالكي مسخرة لكثير من الدول المتآمرة على العراق منذ القدم وحتى اليوم ، الى حد ، اصبح كثير من الضباط وعناصر الجيش الشريفة تشعر بالخجل للانتساب للجيش العراقي .
فعليه ، ما يجدر ذكره والوقوف عنده ، قيام رئيس الوزراء الجديد بتصفية شاملة للفضائيين ( الوهميين ) في مؤسسات الدولة ابتداء ًبوزارتي الدفاع والداخلية من موظفين ومستشارين ، والكشف عن 50 الفا في صفوف القوات الأمنية ، واقالة العشرات من كبار قادة الجيش ، واحالة اخرين على التقاعد في اطار خطة إصلاحية شاملة لدولة العراق متوعدا بملاحقة حيتان الفضائيين ولوكلفه الثمن حياته قائلا ( لن انثن ِحتى لو كلفني الامر اغتيالي ) متعهدا بالقضاء على هذه الظاهرة في كل مفاصل الدولة ..
ثالثا ..ان واقع الفساد المستشري في إقليم كردستان المتمثل بمؤسسات الإقليم الإدارية والبرلمانية والقيادية ، يسهم بقوة ووضوح لما يتعرض له اليوم الشعب الكردستاني عامة .
البرلمان الكردستاني السلطة الأولى المدافعة عن حقوق الشعب : اثبت وبجدارة خلال الفترة المنصرمة بان أعضاؤه يمثلون احزابهم فقط . وذلك بعدم شفافيته بالتعامل مع ميزانية الإقليم لمشروع الميزانية لعام 2012 المقدم من قبل الحكومة وبكل نواقصه . اضافه الى رفضهم التصريح لوسائل الاعلام حول الملفات الهامة التي لها علاقة مباشرة بحاضر ومستقبل الشعب وما يعانيه من بطالة وفقر وعوز .
اعتماد نظام الواسطة في مجتمع الاعمال التجارية الذي تنطبق عليه مقولة ( المهم من تعرف وليس ما تعرف ) .وتسليم مقاليد التعامل بتلك الشركات بايدي عناصر بيروقراطية فاسدة ولا تتمتع بابسط أنواع الكفاءة .
استيراد الادوية المغشوشة والفاقدة للصلاحية والتي تنعكس سلبا على صحة المواطنيين وحياتهم بهدف المتاجرة بحياة الشعب الكردستاني .
هذه الأفعال كلها مسؤولة بشكل مباشر الى تعرض الإقليم الى خطر داخلي قبل ان يكون خارجي ، المتمثل بتنظيم قوى الضلال والكفر للتنظيم الإرهابي الداعشي . كان ثمنه أرواح اكثر من700 شهيدا من قوات البيشمركه واكثر من 3000 مصاب واكثر من 30 مفقودا وفق تصريح وزارة البيشمركة . زائدا التضحية بالشعب الايزيدي وتعرضه لابادة جماعية ليس لها مثيل في التاريخ الإنساني خاصة كانوا وما زالوا يصفوه بروح الاصاله الكردية ، في سنجار وبحزاني وبعشيقة الذين سقطت ارضهم تحت رحمة داعش و5000 امراة وفتاة ايزيدية مع اطفالهن يعذبون ويغتصبون ويتمنون الموت ولا يجدونه في سجون داعش .
ان المسؤولين الوهميين على ارض كردستان يتحملون الجزء الرئيسي من المسؤولية عما تم هدره من المال العام للشعب الكردستاني والذي يقدر حجمه بالمليارات ..
الاستقلال . هذه الكلمة المقدسة في تاريخ الشعوب لم تخلق للاستهلاك المحلي ، ولكن ، من المحزن ان السلطة الكردية كلما تخبطت في مشاكل هي في غنى عنها ، تقوم بأقناع الشعب بكلمة (الاستقلال ) ، ناسية او غير واعية ان الاوطان الحرة لا تبنيها ايادٍ فاسدة ،بل اصحاب القدرات والكفاءات والعناصر النزيهة ، وهنا على العكس ، السلطة والاحزاب تحارب اصحاب الكفاءات والعناصر الشفافة والرافضة للمراوغة والمتاجرة بالضمير والانسان . وهنا ايضا لا بد للاشارة بان السلطة التي ليس بوسعها محاربة الفساد والقضاء عليه لا بد انها تحمل تلك الخصال وتخشى رد الفاسدين وتجار القضية ..
والجدير بالذكر ، كانت مواقعا الكترونية قد نشرت املاك القيادات الكردية ، وتثمن بالمليارات من الدولارات ولا بد للشعب التساؤل وعليها الرد والدفاع عن نفسها من اين اتت بتلك الاموال الاضرب من الخيال ؟؟
وعلى قيادة الاقليم ان تعرف جيدا ان تلك المشاريع والرتب العسكرية الوهمية تحول الشك الى يقين وتقود الى انعدام الثقة بين الشعب والحكومة ، وبين الحكومة والعالم ولا سيما ان العالم تعاطف وتعاون واحب الشعب الكردي منذ عهد مظلوميته ابان النظام الشمولي ....
سندس النجار