لا ... لورقة التوت
فيدور اسماعيل البازي
هي التي بدأت بأبتسامة
ورمقتني بلحظها الناري
واطلت ...
هزت كياني المشتت
وجمعت ...
وعرجت على خافقي المثلوم
رممته ... وازهارا له
زرعت ...
ثم امطرت من شهد ريقها
وسقت الزهر وروت...
مست شجوني الهاجعة
ومن سباتها ايقظت ...
فقلبتها كتربة مهملة واصلحت ...
وتدفقت المياه في سواقيها العطشى
... والعروق بها امتلآت وابتلت
واخذتني الى سماوات العليين
وجاورتني الملائكة وحلقت ...
وفجأة ...
حل الطوفان
ورحلة النسيان
فصدت ... وتنمرت ... وانكرت
ومزقت احلامي الوردية
ولآتون جحيمها القت ...
دفنت ما تبقى من انفاسي
واحساسي
ووأدت ...
سألت خالقي
عذرا مولاي
هل اسأت يوما ؟ هل غدرت بها وتغابيت ؟؟
او ربما ... شاركت جدي آدم
بتفاحتها المشؤومة
وقظمت !!!
ما طينة حواءنا هذه ؟؟؟
أهي مجبولة بالغدر ؟
ام جينتها بالنكران تلاقحت وتمازجت ؟؟؟
فهي رائدة البشرية لمعصيتك
أهكذا يرد لادم جميله ...؟
فمن ضلعه المسكين ... خلقت
وبعد هذا جنسا لطيفا عليه
فرضت ...
ربي ... أعد لأدم ضلعه
وثبت ...
ليعود لجنتك الخالدة
ويسكت ...
فلا حاجة له لورقة التوت
ولتخلص البشرية من آفة النكران
وتعود رياضك
كما خلقتها
وكما ... كانت