بارزاني: عائدية المناطق المحررة يحددها الدستور فالمهم تحريرها من داعش
الأحد, 21 كانون1/ديسمبر 2014 10:55 م
شفق نيوز/
اكد رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني، ان المسألة المهمة في هذه المرحلة هو تحرير المناطق التي سيطر عليها ارهابيو "داعش"، وفيما اشار الى ان ذلك من مصلحة بغداد واربيل، نوه الى ان عائدية المناطق التي تحررها قوات الپيشمرگة يحددها الدستور العراقي عبر آلياته المعروفة.
وقال بارزاني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الهولندي البيرت كونديرس، عقب اجتماع جمعهما في اربيل، وحضرته "شفق نيوز"، انه يقبل ايادي وأعين عناصر الپيشمرگة الذين يقاتلون لتحرير الاراضي التي سيطر عليها الارهابيون باشراف رئيس الاقليم مسعود بارزاني، مؤكدا ان منطقة سنجار تشكل اهمية خاصة للكورد ولجميع المكونات العراقية.
واشار بارزاني الى ان الانتصار الذي حققته قوات الپيشمرگة يعد واحدا من اكبر الانتصارات التي تحققت على الارهابيين، لافتا الى انه سيزف اليوم بشرى الانتصار والتحرير الكامل للمنطقة وطرد الارهابيين منها.
واضاف ان هذا الانتصار ليس مهما للكورد وكوردستان فحسب بل هو انتصار مهم لكل العراق، مشيرا الى انه انتصار لاربيل وبغداد وهو من مصلحة الجميع.
وردا على سؤال بشأن مصير وعائدية المناطق المحررة لفت بارزاني الى ان المهم في هذه المرحلة هو ان تتحرر الاراضي التي سيطر عليها الارهابيون، مشددا الى ان الدستور العراقي هو من يحدد كيفية حل قضية عائدية هذه المناطق عبر آلياته المعروفة.
وبشأن ارسال هولندا مئة خبير عسكري إلى اقليم كوردستان، أوضح بارزاني أن مشاركة هولندا المقررة حتى الآن مساعدة جيدة لاقليم كوردستان، لافتا الى ان مدة بقاء تلك القوات لتدريب قوات الپيشمرگة هو عام واحد التزاما بقرار البرلمان.
وتابع انه يمكن بعد ذلك التمديد، إذا طلب الاقليم تمديد بقاء المدربين الهولنديين في كوردستان.
من جهته عبر كونديرس عن سعادته بأن الاطراف في كوردستان استطاعت مواجهة "داعش"، مهنئا بما اسماها "الانتصارات الكبيرة التي سجلتموها، والتقدم الكبيرة الذي حققتموه في تلك المناطق".
وعد كونديرس التعاون فيما بين القوات الكوردية للقتال ضد داعش انموذجا للذين يريدن المشاركة في تلك العمليات، مضيفا أن قوات الپيشمرگة نشطة جدا وتستطيع مواجهة المنظمات المتطرفة ومساعدة القوات العراقية
واكد انهم يريدون مساعدة ا الپيشمرگة ومواصلة المساعدات في الحرب ضد "داعش".
وأشاد كونديرس، بـاحتضان اقليم كوردستان للعدد الكبير من النازحين على الرغم من الحرب التي يخوضها ضد الارهاب، موضحا انه سيتفقد مع فريق استشاري مخيم بحركة للاطلاع على ضحايا الكوارث التي حصلت في تلك المناطق عن كثب وللاطلاع على أوضاع الاطفال النازحين.
كما تحدث الوزير الضيف عن "التطور العمراني الكبير في العاصمة اربيل"، قائلا انه "في سنة 199 تمكنتم من الانتفاض ضد نظام مثل نظام صدام حسين، والان نلاحظ التطورات الكبيرة في اربيل".
وعن العلاقات بين بغداد واربيل، قال كونديرس انه تحدث عن العمل المشترك في العراق لمواجهة الصراعات، وتبادل الآراء حول اعادة بنيان ومد جسور الثقة بين القوات العراقية، مشيرا الى ان هولندا تستطيع زيادة مساعداتها في ذلك المجال، بالاضافة إلى المجالات الاقتصادية والزراعية.
ووصل كونديرس، على رأس وفد حكومي هولندي، مدينة اربيل صباح اليوم، وكان في استقباله رئيس ديوان رئاسة اقليم كوردستان فؤاد حسين ومسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الاقليم فلاح مصطفى.