التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم
رسالة التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم
الى أبناء شعبنا العراقي
بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية
تستقبل البشرية بعد أيام والعالم المسيحي بشكل خاص عيد ميلاد رسول السلام والمحبة، يسوع المسيح، وكذلك السنة الجديدة 2015، التي تطرق الأبواب وبلادنا محتل من قوى الظلام، عصابات داعش المجرمة، التي أشاعت لغة القتل والسبي والتهجير، على خلفية دولة تحكمها النزاعات الطائفية والمحاصصات والفساد الاداري والمالي ..
نتطلع أن يحمل العام القادم بشائر الخير والمحبة والسلام، لشعبنا الجريح، وقد تخلص من داعش ومن وراءهم من قوى الشر والفساد، وقد عادت جميع الكتل السياسية الى صوابها وأنهت لغة التسقيط السياسي والمحاصصة الطائفية، وشقت الطريق إلى معالجة مظاهر الفساد بكافة أشكاله، عن طريق تأسيس دولة القانون والمؤسسات، يكون في مركز الصدارة فيها الوطن والمواطن ..
يستقبل شعبنا العراقي أعياد الميلاد ورأس السنة في مظاهر مأساوية، حيث الكثير من أخوتنا الايزيديين والمسيحيين الذين شردتهم عصابات داعش يلتحفون الارض في العراء دون سقف يحميهم .. لم تدق بعد نواقيس الكنائس هناك في بلدنا ولم تعد هناك أعياد للميلاد ورأس السنة ومئات الألاف من العراقيين مـازالوا في العراء دون سقف يحميهم أو مدرسة لأطفالهم أو عمل يديم قوتهم، وكنائسهم لم تدق نواقيسها المحطمة على ايدي عصابات داعش المجرمة ..
كلنا أمل أن يمارس رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب دورهم في حماية الدولة والمواطن .. وكلنا امل في ان يسن البرلمان القوانين التي لم تسن بعد، كي تقوم الدولة على قوانين العدل والمساواة، ومن أجل صيانة وحدة البلاد وحماية ثرواته ..
وكل عام وعراقنا وشعبنا العراقي بألف خير ..
اللجنة الأعلامية في التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم
في / 22/12/2014