تلقينا ببالغ الأسى والحزن وفاة ما كنا نناديها به / ددا ويردى
وبكل الحب والأحترام , لأنها ليست زوجة عمنا صليوا الأخ الوحيد لوالدي عيسى بيو ,
وأخته صارة , وانما أبنة عمنا بويا قاقوزا , رحم الله الذين غادرونا الى الحياة الأبدية , والعمر المديد للأحياء
لقد كانت بالنسبة لنا الأخت الكبرى , كما كان عمي صليوا نعتبره الأخ الأكبر , ونسميه بكل حب من أعماق قلوبنا / أخونا صليوا
وزوجته الوفية والحبيبة , ددا وردى .
لقد عاشت بعده سنين تتذكر أيامهم الحلوة والمودة والحب الذي كان يشع بينهم للآخر وبالرغم من وجودها في بيت أبنها الوحيد / آزاد في عنكاوة , وفرحة وجودها في عائلته وزوجته وأبناؤه , ولكن كانت نظراتها حزينة لمصابها الأليم ليس بوفاة زوجها الحبيب , وانما وفاة أبنها البكر وهو طفل لايتجاوز ستة أعوام , وكانت تعيش معنا في كركوك , في فترة أبتعاث زوجها الى تركيا وقبرص كخبير في الغابات , , وكذلك أستشهاد أبنها / سمير في الحرب العراقية الأيرانية , وفراق أبنتها الوحيدة / ميسون في ألمانيا , لذا كانت تعيش مع الأحياء وذكراهم في قلبها الكبير الحنون , ولابد وانها كانت تتشوق للقاؤهم في الحياة الأخرى , في جنة الخلود , وتحقق حلمها ومرادها ,
نطلب السلوان والقوة والصحة والعمر المديد لأبن عمنا العزيز / آزاد , وأخته / ميسون
وأنني ربما سأكتب نبذة عن حياتهم ولتخليد ذكراهم
أيوب عيسى بيو
والعائلة أجمعين