فرنسا: فالس يدعو "للتيقظ والوحدة" وسط حالة من القلقدعا رئيس وزراء فرنسا، مانويل فالس، إلى "التيقظ والحذر" عقب هجمات دامية هزت البلاد، وأظهر منفذوها ميولا "جهادية"، وفي الوقت الذي أرسل فيه فالس إشارات تطمينية، حذرت الصحافة المحلية من خطر "الإسلام المتطرف" على البلاد.
Ankawa.com/DWدعا رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الثلاثاء (23 ديسمبر/كانون الأول 2014)، إلى "التيقظ والوحدة" بعد الهجمات الثلاثة الدامية التي هزت فرنسا في الأيام الثلاثة الأخيرة، نافيا نيته "التقليل" من شأنها. وقال فالس عبر إذاعة أوروبا 1 "نحن لا نقلل من شأنها" لكن هدف الحكومة هو "الطمأنة" و"فهم ما حدث".
وكان رجل قد هاجم السبت عناصر شرطة بسكين وهو يردد "الله أكبر" في جويه ليه تور (وسط غرب فرنسا) قبل أن تقتله قوات الأمن. وأصيب في الهجوم أيضا ثلاثة من عناصر الشرطة بجروح. وغداة ذلك قام مختل عقليا سبق ودخل 157 مرة إلى مستشفى للأمراض العقلية بصدم مارة بسيارته في ديجون (وسط شرق) مما أدى إلى إصابة 13 شخصا بجروح. وقد ألقت الشرطة القبض على الرجل. ومساء الاثنين اندفع شخص بسيارته لصدم مارة في سوق لعيد الميلاد في نانت (غرب)، ما أدى إلى سقوط 11 جريح. ثم طعن الرجل نفسه مرات عدة قبل توقيفه.
وأكد فالس عدم وجود "أي رابط" بين هذه الهجمات الثلاثة وأن قوات الأمن أمام أفراد "من خلفيات مختلفة يمكن أن يتصرفوا منفردين" ما يعقد عمل أجهزة الاستخبارات. وعلى إثر هذه الهجمات الثلاثة تسود حالة من القلق في البلاد. وعنونت صحيفة لوباريزيان الشعبية "خوف على الميلاد" فيما اتهمت صحيفة لوفيغارو القريبة من المعارضة اليمينية الحكومة بعدم تقدير حجم "الإسلام المتطرف" في فرنسا.
ورد رئيس الوزراء بقوله "إننا نتصرف بقدر كبير جدا من الحزم". وكرر القول "عندما يكون 1200 شخص يعيشون في بلادنا معنيين بـ"الجهاد"، وعندما يسقط 60 شخصا من الفرنسيين عموما، قتلى في صفوف الجهاديين، فإن هناك خطر منقطع النظير".