بأي حال عدت ياعيد..! مسيحيو نينوى يحتفلون بعيد الميلاد وسط ظروف استثنائية

المحرر موضوع: بأي حال عدت ياعيد..! مسيحيو نينوى يحتفلون بعيد الميلاد وسط ظروف استثنائية  (زيارة 325 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سامر ألياس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 323
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بأي حال عدت ياعيد..!
مسيحيو نينوى يحتفلون بعيد الميلاد وسط ظروف استثنائية
سامر الياس سعيد
يحتفل مسيحيو العالم بعيد الميلاد المجيد ،تلك المناسبة التي يتهيأ من خلالها المسيحيين لاستذكار ولادة السيد المسيح في فلسطين قبل ما يقارب الألفي عام ،ويأتي هذا العيد في غمرة ما يعيشه مسيحيو نينوى من ظروف استثنائية تتجسد باضطرارهم للعيش بعيدا عن مناطقهم ومنازلهم اثر سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة من المحافظة ، وإذ تبزغ شمس العيد على كنائس وحواضر دينية في تلك المناطق كمدينة الموصل واقضية تلكيف والحمدانية إضافة لنواحي برطلة وقرى تللسقف وباطنايا حيث تعيش اليوم واقعها المؤلم بعد ان هجرها ابنائها خصوصا في مثل هذه الأيام التي كان ابناء تلك المناطق يترقبوها حيث  تنطلق من خلالها شعلة الميلاد لتعيد سيناريو الاحداث التي جرت في ليلة الميلاد اذ انطلق عدد من الرعاة البسطاء ممن كانوا يرعون خرافهم على أطراف المدينة التي ولد فيها يسوع ليعاينوا ما حدث في مغارة متواضعة حيث ولد فيها السيد المسيح ..
ومن مظاهر العيد التي تترافق دائما  شجرة الميلاد التي عادة ما تكون من نوعية محددة هي شجرة السرو المعروفة بخضرتها الدائمة رغم ما تحمله من أغصانها الابرية  وقد شاعت في قرون سابقة  حكايات ترتبط باختيار تلك الشجرة لتكون شجرة الميلاد حيث يروى عدد من المسيحيين ما تداوله الاسبقون حول حوار جرى بين ثلاث أشجار لتكون احدهم مهيأة لان تقدم هداياها بمناسبة مولد السيد المسيح فكانت هنالك شجرة البرتقال وشجرة الزيتون وشجرة السرو  فقالت شجرة البرتقال أنها مهيأة تماما لان تقدم ثمارها التي عادة ما تنضج في فصل الشتاء وبالتحديد في كانون الأول حيث يتزامن مع ذلك مع موعد عيد الميلاد، كما أبدت الشجرة استعدادها لان تظلله بأوراقها الوارفة وتحميه من برد الشتاء وقيظ الصيف  أما شجرة الزيتون فكان لها الدور في ان تقدم ثمرتها وزيتها لمداواة جروحه فضلا عما تقدمه ظلالها الوارفة لتحمي الطفل المولود في المغارة ، أما شجرة السرو فبقيت صامتة تبكي بصمت فسمع يسوع بكائها فأشفق عليها ليمنحها أشعة تتلالا فأصبحت  تلك الأشعة تقليدا حينما يسعى اليها المسيحيون من اجل تزيينها بالنشرات الضوئية لكي تتلالا في مثل هذه الأيام وكانت بعض الدول الأوربية قد استلهمت من تلك القصة بوادر لوضع غصنا من اشجار السرو قبل ان تتبلور الفكرة بوضع شجرة مهما كان حجمها في احد زوايا المنزل لتكون شجرة العيد اما الشخصية الأخرى والمعروفة ببابا نويل فقد كان منطلقها ايضا أوربا حيث كان هنالك قديس يسعى لرسم البسمة والبهجة على وجوه الأطفال يدعى نيكولاس فأضحى هو الأخر تقليدا يحاكي تلك الأزمنة الغابرة باختيار شخصية بابا نويل لتكون الشخصية المحببة في مثل هذه الأجواء وقد تفنن كتاب  الحكايات في استلهام الكثير من  الأجواء المرافقة لتلك الشخصية من ملابس وأجواء وأدوات لتحاكي أزمنة سابقة ويهيئوا الأطفال لكي يستقبلوا بابا نويل بالضحكات كي يمنحها هدايا العيد ..
اما عيد هذا العام فأجوائه تبدو عصيبة على مسيحيي نينوى حيث يمر عليهم هذا العيد وهم بعيدين عن ديارهم وما تعزيتهم ان اغلبهم يقضون تلك الأجواء بالتعايش الذي يبلغ مداه في مدن الإقليم حيث تظهر زينة العيد وأشجار الميلاد في الأسواق العامة بينما لم يشهدوا وهم يعيشون ظروف النزوح الصعبة مثل تلك الأجواء في مدنهم كما هو الحال مع مسيحيي مدينة الموصل حيث اختفت مثل تلك المظاهر قبل سنوات بسبب ما كانت تشهده المدينة من ظروف أمنية استثنائية اما التهاني التي سيتبادلها مسيحيي نينوى فستغلب عليها الأمنيات  بالعودة الى الديار واستقبال عيد العام القادم في مناطقهم المحررة ..



غير متصل Masehi Iraqi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 472
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عزيزنا سامر الياس سعيد

عيدك مبارك و كل عام و انت بالف خير و أن شاء الله تحتفلون السنة القادمة مع أهلنا في ديارهم و دورهم أو بأي مكان يكونون حيث الاهم هم سالمين و يعيشون ميلاد سيدنا و فادينا بكل طقوسه و أمنياته و معانيه . الرب يحفظكم جميعا و يبقى لنا قلمك معطاءا ينقل أحاسيسك الرائعة .

سمير عبد الاحد - بغداد

غير متصل Hermiz Hanna

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 106
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
  عار على المجتمع الدولي كافة على قيام شرذمة من عصابات داعش من تهجير الالاف من المسيحين من
 الموصل و سهل نينوى -سكانها الاصليين لاكثر من الفي سنة من قبل غزات غرباء عن ارض العراق على مسمع و نظر العالم اجمع .  لا يشعر احد بهكذا اذلال و حرمان الا من يكتوى بنارها .  و عار على المجتمع العراقي  بقبول او السكوت على مثل هذه الاعمار الاجرامية على اقرانهم العراقيين ولو كانوا هؤلاء من مذهب اخر ز وعار ك1ذلك على حكومة العراق بعجزها عن ابقاء الوضع على هذا النحو لكل  هذا الوقت وكذلك عار على  العسكريين والاخرين الذين سلموا الموصل بيد هؤلاء الامجرمين.