مغالطات الكاتب كوركيس منصور في مقاله الاخير

المحرر موضوع: مغالطات الكاتب كوركيس منصور في مقاله الاخير  (زيارة 2053 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1342
    • مشاهدة الملف الشخصي
مغالطات الكاتب كوركيس منصور في مقاله الأخير
أدناه رابط المقال المنشور للكاتب في عنكاوا دوت كم
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,762644.0.html
قبل البدأ بتوضيح الأمور والمغالطات للكاتب الأخ كوركيس منصور ، أود أن أؤكد وفق توضيحات عديدة في مقالاتي السابقة حول عدم الخبط بين الأمور الكنسية والأمور القومية ، والسبب واضح بأن الديانة شيء والقومية شيء آخر ، ممكن أن يكون الأنسان منتمياً لقومية معينة أياً كانت نوعها وشكلها ومسمياتها لكنه غير مؤمن ولربما ملحد أو من ديانة أخرى ، لأن مكونات القومية أو مقوماتها لا ولن ولم يدخل الدين وأي دين ضمن المكونات أو المقومات القومية ، والدليل واضح وبازغ كالبرق ، المسيحية منذ نشأتها ولحد الآن أنتشرت في غالبية دول العالم بغض النظر عن الاقوام المنتمين للمسيحية أياً كانت ..في العراق يوجد مسيحيين عرب ومسيحيين أكراد ومسيحيين أرمن ، ومسيحيين كلدان وآثوريين وسريان في نفس كنيسة الكلدان الكاثوليكية لكن أنتمائهم القومي مختلف قسم منهم كلدان القومية وقسم آخر مختلف القومية ،  وهناك كلدان وآثوريين في كنسية المشرق الآشورية والكنيسة الشرقية القديمة ، لكن أنتمائهم القومي مختلف وكل واحد وقناعته الخاصة وفق نشأته وتربيته البيتية وخارجها ، وقسم من القوميين كلدان أو آثوريين أو سريان قوميين لكنهم غير مؤمنين الى حد الألحاد.. تلك هي القناعة الشخصية الفردية وهم أحرار بموجب الفكر المسيحي الداعي للحرية الشخصية والفردية. كما لا يمكننا نسيان مفردات التاريخ في نشوء القوميات قبل الأديان ومثالاً وليس حصراً الكلدان وفق الوثائق تواجدوا قبل 5300 عام قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام.
أكدنا ونؤكد بأن الدين لا يدخل ضمن المكونات القومية أطلاقاً:
مكونات القومية هي:
1.اللغة
2.التاريخ المشترك
3.الثقافة المشتركة
4.الحضارة
5.الموقع الجغرافي
6.العادات والتقاليد المشتركة
هذه هي المكونات الأساسية لمقومات (مكونات)القومية لأي مجتمع أو لأية مجموعة بشرية معينة على الأرض.
المغالطات(التناقضات) مع أجوبتنا لها:
المقتبس(1)
قبل حوالي السنتين تسلم غبطة البطرك مار لويس ساكو سدة بطريركية الكنيسة الكلدانية وهي مثقلة بهموم ومشاكل وتسيب وفلتان وتوجه قومي أنقسامي ووو ..
الجواب:
ما علاقة الكنيسة بالتوجه القومي يا أستاذ كوركيس؟ لربما تقول قسم من رجال الدين يتبنون الفكر القومي ..نعم هذا صحيح ومن حق الأنسان وأي أنسان أن يتبنى الفكر القومي أو الوطني أو الأممي أو الطبقي أو الأنساني وهو حق مكفول للفرد وحق شخصي مكفول له من ناحية التفكير الحر بغض النظر عن موقعه الكنسي الطائفي .أو أي موقع آخر في الدولة والمجتمع.
المقتبس(2)

الوحدة أرادها أن تتحقق في زمن نحن في أمس الحاجة اليها .. ويقصد بها الوحدة الكنسية بالتأكيد وليست القومية .بالوحدة فقط تكمن قوتنا وبها نستطيع العودة الى الأصالة والى مشرقية الكنسية الكلدانية .. التي تأسست في عهد الرسل الأوائل

الجواب:
في المقتبس الاول أدخلت(قومي أنقسامي ووو) ولا نعلم ماذا تقصد بثلاثة واوات المرافقة لها ، والمقتبس رقم (2) وحدة كنسية وليست قومية ..نعم هذا صحيح ولكن اليس هناك تناقض صارخ ومغالطة بين المقتبسين الأول والثاني؟..
المقتبس (3)
أما معارضوا الوحدة .. فهم أنقساميون بكل معنى الكلمة وغرضهم تفتيت النسيج القومي (الكلداني- الكلداني) أولا ومن ثم محاربة أي تقارب (كلداني اشوري) لكي لا يكون هناك أي أفق لوحدة كنسية مشرقية مستقبلية والتي بالتاكيد أن حدثت ستعزز من مكانة كنيستنا ومجتمعنا محليا ودوليا
الجواب:
ما علاقة القومية بالكنيسة ؟الأخيرة مع الفكر المثالي الكوني الروحي الأممي .. والقومية هي مجموعة من البشر تسكن في موقع جغرافي معين ، تجمعهم لغة واحدة مشتركة يتفاهمون بها ، لهم أقتصاد مشترك وعادات وتقاليد وحضارة مشتركة ، مؤمنون أم غير مؤمنون(ملحدون) او منقسمون بين هذا وذاك أو من عدة أديان متنوعة ، وعليه قلنا الدين وأي دين لا يدخل ضمن المقومات القومية لأي مكون قومي..كما هي حال الدول المختلفة(أستراليا مثالاً.. فيها أكثر من 180 قومية وأكثر من 150 لغة)وكل مكون قومي يتمتع بحقوقه الكاملة في المواطنة الاسترالية ، وكما هي الحالة في أمريكا ، وفرنسا ، وروسيا ، والصين ، والهند ، والعراق ، وسوريا ، وأيران ، وهلم جرا..
الخلاصة:
القوميون الكلدان هم مع الوحدة الكنسية وليسوا معارضين لها ولم ولن يكونوا بالضد من الوحدة ولا هم أنفصاليون كما ذكرهم الكاتب أفتراءاً ، والعكس هو الصحيح ..فأن حدثت الوحدة الكنسية أم لم تحدث فهذا لا يهمهم ولا يؤثر عليهم أبداً ، والسبب هو ليس من أختصاصهم ولا يمكنهم التدخل به مطلقاً ، لأن القوميون الكلدان متواجدون قبل الدين وهم مجتمع بشري مختلف دينياً ، بينهم مسيحيين ومسلمين وملحدين.. وعليه رجائي الأخوي مراجعة معلوماتكم وتصحيح تناقضاتكم وتخبطاتكم ما بين القومية والدين..وكنيستنا الكلدانية هي جامعة للعديد من القوميات المختلفة : منها الكلدانية والآثورية والعربية والكردية والهندية والصينية والامريكية والاوروبية والأسترالية الخ.
أتمنى أن يفهم القصد للتفريق بين القومية والكنيسة .. وكل واحد منهما له طريقه الخاص في الفكر المحدد لكل من دون التدخل لأحدهما الآخر ، أما الرجل الدين بما فيه قداسة البابا من حقه أحترام خصوصيته القومية (الأرجنتين) ، كما وغبطة الباطريرك واجبه أن يكون مع أنتامائه القومي الكلداني ، والدليل هو كذلك عندما قدم التهاني والتبريكات بمناسبات واعياد المسلمين الكلدان على أساس قومي كلداني ، وزيارات رجال الدين الكلدان المرحوم الكاردينال دلي الى أور الكلدانية قيمت من قبل المسلمين الكلدان قبل المسيحيين والمعاون الباطريرك والمدبر الباطريرك في البصرة ولربما سيزورها البابا وغبطة الباطريرك وآخرون، وأور الكلدانية تاريخياً هي قبل الميلاد بآلاف السنين..أذن أين يكمن الخلل يا أستاذ كوركيس منصور المحترم؟؟
حكمتنا:(الكتابة بأثباتات بمراجع دقيقة ، تبعدها المغالطات وتقلل الأخطاء)


منصور عجمايا25\12\2014

غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 405
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ ناصر عجمايا .. تحية وتقدير 
في البدء نهنئكم باعياد الميلاد المجيد وراس السنة الجديدة وكل عام وانتم بالف خير

ليس من المعقول وانت الكاتب القومي (أو الأممي) لم تفهم معاني ومقاصد المقتبسات التي أخذتها وعلقت عليها .. قبل البدء بتوضيح ما كتبته لك أود ان اقول بان الموضوع هو عن غبطة البطرك مار ساكو وشعار رسالته (وحدة .. أصالة .. تجدد ) وما تحقق والمعوقات التي خلقها البعض في طريقه .. وليس موضوع عن القومية وكما حضرتك افتهمت  ..

لنأتي على أقتباساتك وتعليقاتك عليها :

المقتبس 1
قلت أنا :قبل حوالي السنتين تسلم غبطة البطرك مار لويس ساكو سدة بطريركية الكنيسة الكلدانية وهي مثقلة بهموم ومشاكل وتسيب وفلتان وتوجه قومي أنقسامي ووو

تعليقك كان:
ما علاقة الكنيسة بالتوجه القومي يا أستاذ كوركيس؟ لربما تقول قسم من رجال الدين يتبنون الفكر القومي ..نعم هذا صحيح ومن حق الأنسان وأي أنسان أن يتبنى الفكر القومي أو الوطني أو الأممي أو الطبقي أو الأنساني وهو حق مكفول للفرد وحق شخصي مكفول له من ناحية التفكير الحر بغض النظر عن موقعه الكنسي الطائفي .أو أي موقع آخر في الدولة والمجتمع ..

أما جوابي على جوابك فهو:
أنك في مقدمة موضوعك هذا قلت : (أود أن أؤكد وفق توضيحات عديدة في مقالاتي السابقة حول عدم الخبط بين الأمور الكنسية والأمور القومية ، والسبب واضح بأن الديانة شيء والقومية شيء آخر) ..  طيب أنت تقول وتؤكذ حول عدم الخبط بين الأمور الكنسية والأمور القومية ؟ أذن لماذا توافق المطران سرهد جمو الذي هو أسقف لرعية كبيرة ورجل دين يتدخل في الأمور القومية .. وتدخله زرع الفتنة بين الكلدان أنفسهم ومن ثم بين الكلدان وأخوتهم الاشوريين من خلال محاربتهم علنا .. ما علاقته بهذه الأمور وأذا يريد أن يصبح داعية قومي فلا مانع ليذهب الى العراق ويدافع عن الكلدان ويطالب بحقوقهم من الساسة العراقيين وليس من السياسيين الكلدان والاشوريين ومن ثم ليخلع الرداء الديني وليصبح قومي وسياسي وربما سيدعمه الكثيرين وهو بالامس (في العام 1996 ) هو الذي قال بالصوت والصورة في ندوة بمشيكان  نحن اشوريين ولغتنا اشورية وخاطب الحضور قائلا لا تصبحوا بهاليل وقالها ثلاث مرات ....؟؟؟


المقتبس 2

قلت أنا: الوحدة أرادها أن تتحقق في زمن نحن في أمس الحاجة اليها .. ويقصد بها الوحدة الكنسية بالتأكيد وليست القومية .بالوحدة فقط تكمن قوتنا وبها نستطيع العودة الى الأصالة والى مشرقية الكنسية الكلدانية .. التي تأسست في عهد الرسل الأوائل

وكان جوابك:
في المقتبس الاول أدخلت(قومي أنقسامي ووو) ولا نعلم ماذا تقصد بثلاثة واوات المرافقة لها ، والمقتبس رقم (2) وحدة كنسية وليست قومية ..نعم هذا صحيح ولكن اليس هناك تناقض صارخ ومغالطة بين المقتبسين الأول والثاني؟


أما جوابي على جوابك فهو ان الواوات الثلاثة هي تكملة للمشاكل تسيب وفلتان وتوجه قومي انقسامي ومحاربة غبطة البطرك والتهجم عليه أعلاميا وكتابة مقالات غير لائقة بحقه وتمرد على قرارات البطريركية وعصيان أوامر وتشجيع الكهنة الذين بمعيته على عدم أطاعة البطرك (هل تريد المزيد من الواوات فهي كثيرة) .. طبعا ان غبطة البطرك يقصدها وحدة كنسية وليست قومية وقالها بان الوحدة القومية من واجبات العلمانيين ... أين التناقض ؟؟

المقتبس 2

أنا قلت : أما معارضوا الوحدة .. فهم أنقساميون بكل معنى الكلمة وغرضهم تفتيت النسيج القومي (الكلداني- الكلداني) أولا ومن ثم محاربة أي تقارب (كلداني اشوري) لكي لا يكون هناك أي أفق لوحدة كنسية مشرقية مستقبلية والتي بالتاكيد أن حدثت ستعزز من مكانة كنيستنا ومجتمعنا محليا ودوليا

كان جوابك:
ما علاقة القومية بالكنيسة ؟الأخيرة مع الفكر المثالي الكوني الروحي الأممي .. والقومية هي مجموعة من البشر تسكن في موقع جغرافي معين ، تجمعهم لغة واحدة مشتركة يتفاهمون بها ، لهم أقتصاد مشترك وعادات وتقاليد وحضارة مشتركة ، مؤمنون أم غير مؤمنون(ملحدون) او منقسمون بين هذا وذاك أو من عدة أديان متنوعة ، وعليه قلنا الدين وأي دين لا يدخل ضمن المقومات القومية لأي مكون قومي..كما هي حال الدول المختلفة(أستراليا مثالاً.. فيها أكثر من 180 قومية وأكثر من 150 لغة)وكل مكون قومي يتمتع بحقوقه الكاملة في المواطنة الاسترالية ، وكما هي الحالة في أمريكا ، وفرنسا ، وروسيا ، والصين ، والهند ، والعراق ، وسوريا ، وأيران ، وهلم جرا

أما جوابي لجوابك فهو : أسأل المطران سرهد جمو وقل له ما علاقة القومية بالكنيسة؟؟؟

وتقبل تحياتي

أخوكم/ كوركيس أوراها منصور
        ساندييكو – كاليفورنيا   

متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخوين الاعزاء ناصر وكوركيس المحترمين

ايامكم سعيدة والرب يحفظكم وعوائلكم بالخير والبركة..
 فأن قداسة البطريرك خننيا دنخا الرابع فقد ذكر في كلمته بالتهئنة في عيد الميلاد لهذه السنة لكلمة الاشورية 13 مرة.. للعلم ولكن للمقارنة..!!!  مع تحيتي

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1342
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز كوركيس منصور المحترم
تحية أخوية أنسانية ... وبعد
بداية:شكرا لردكم الكريم والمطول مع التقدير..شكرا لتهنئتكم المؤقرة لعيدي الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة لكم وللعائلة الكريمة ولجميع أهلنا في سان ديكو والعالم أجمع..
عزيزي الغالي:فهمت محتوى مقالكم أعلاه تفصيلياً ، المتضمن(الوحدة ، الأصالة ، التجدد) الذي أكد ويؤكد غبطة البطريرك روفائيل الأول ساكو الجزيل الأحترام والتقدير منذ أعتلائه وخدمته لقيادة البطريركية المبجلة ولحد الآن.. وللعلم ساهمت بكتابة مقالة مفصلة حول الوحدة والأصالة والتجدد قبل أكثر من سنة ونيف ، يمكنكم الأطلاع عليها من خلال موقعي الفرعي في الحوار المتمدن وموقع عنكاوا دوت كم من خلال الأرشيف أو الصديق العزيز كوكل..
اليكم الآتي:
غبطة مار روفائيل الأول ساكو وسيادة مار سرهد يوسف جمو وجميع رجال الدين ومعهم العلمانيين هم جميعاً محض أحترامنا وتقديرنا العالي ، بغض النظر من الأختلافات الحاصلة معهم دينيين أم علمانيين نعتبرها صحة وتطور وتقدم في نفس الوقت لخير شعبنا العراقي عامة والكلداني والآثزري والسرياني والأرمني خاصة. تجمعنا وأياهم مشتركات كثيرة وواسعة جداً ولابد من أستثمارها للصالح العام لخدمة شعبنا المظلوم في دياره وتشرده في أرض الشتات المؤلمة والدامعة والدامية داخلاً وخارجاً.
الجميع أحرار في تفكيرهم (رجال الدين والعلمانيين) ولهم الحرية الكامكلة في أنتمائهم القومي من عدمه أم الكنسي من عدمه ، والجميع يفترض تمتعهم بحريتهم الكاملة في التعبد أو العكس أم في أحترام الخصوصية القومية من عدمها ، ونعتقد هو حق أنساني وشرعي مكفول للجميع دون المس أو الأنتقاص .. وتلك هي الحرية المطلوبة بعيداً عن الأكراه والفرض وكل واحد وتفكيره الخاص في أنتمائه القومي والكنسي مزدوجاً أم منفرداً أو غائباً لكلاهما معاً..
الأنسان عليه أن يحترم خصوصيته القومية والأثنية وأمميته الأنسانية وحبه لقناعاته الفكرية ، وكل هذا وذاك محظ أجتهاد فردي ونفسي ، والجميع يعلم في الواقع الحالي ، الأيمان والتدين في الكرة الأرضية في تراجع كبير ، خصوصاً في ظل الزعي والتقني والتكنولوجي والتكنوقراطي في المجتمعات المتقدمة والمتطورة ، لكنها في المجال الأنساني والثقافي والتطوري العلمي في تزائد وتقدم.
أما قول سيادة المطران عندما كان برتبة قس عام 1996 في مشيكان 
في حينها كلنا آثوريين أو آشوريين فهذا لا يعني نهاية العالم ، الحياة والأفكار والقناعات والدراسات والقراءات والبحوث والتنقيبات والآثار والعلوم والمخترعات العلمية في تجدد وتبدل وتغيير ، وليس هناك شيء أسمه ثابت وكامل وحقيقي في الكون أبداً وهذه هي جدلية الحياة.
نقدي لمقالتكم هي لتصحيح المسار فقط أحتراماً لتوجهاتكم وليس أنتقاصاً منها أبداً بل العكس هو الصحيح.. واتمنى من كل قلبي وفكري أن يرشدني طفل أقدسه لو دلني على الطريق القويم لأكون مديناً له ومحترماً أياه.
كل هدفي هو فصل الدين عن القومية لكي لا يقع كتابنا ومفكرينا بالمزج بين الأثنين لربطهم أحدهما بالآخر ، وهذا ما فعلته أنت من خلال الفقرات التي نوهنا عنها في مقالتنا تفصيلياً ، أتمنى المراجعة والدقة المطلوبتين لذلك.
أما تساؤلك كي أسأل سيادة المطران مار سرهد جمو(أسأل المطران سرهد جمو وقل له ما علاقة القومية بالكنيسة؟؟؟) مقتبس
من دون أن أسأله جوابي هو في مقدمة التعليق أعلاه أتمنى قراءته بالتفصيل الدقيق وسأوضح أكثر منعاً للألتباس:
من حق سيادة المطران سرهد والآخرين وفق قناعاتهم وتفكيرهم أن يحترموا ويقدسوا ويلتزموا بخصوصيتهم القومية كونها حق من حقوقهم الأنسانية وتاريخهم وموروثهم الأدبي والأخلاقي مع الحفاظ على مهامهم الكنسية والروحية ، ومن حقه أيضاً أن يطلب تحريرياً أنتمائه الى أية منظمة أجتماعية فكرية ثقافية أدبية كفرد في المجتمع يمتلك قدرات ومواهب تؤهله لذلك العمل ومن ضمنه وليس كرجل دين ، وكما هو الحال بالنسبة لغبطة مار ساكو مرحب به وفق أمكانياته الفكرية والثقافية ، ومن الصح والصحيح من كلاهما معاً دعم ومساندة منظمات المجتمع المدني الثقافية والأدبية والأجتماعية والرياضية والفنية الخادمة لشعبنا في الداخل والخارج ، ونعتقد أنه واجبهم المقدس من الناحيتين الدينية والأنسانية وحتى القومية.. لأننا نعلم الكنيسة وديمومتها وقوتها وصلابتها في حب الجماعة ومحبة بعضهم البعض حباً ومحبة لتعاليم المسيح ، وتلك هي الكنيسة الحقة والآمنة الثابتة التي يبني المسيح كنيسته من أجل شعبه وليس ديكورات البناء وقوة ومتانة الأسمنت والحديد والفولاذ ومتانة العمل ..
نثمن عالياً لغبطة البطريرك ساكو لأقامة قداس في الخيمة والتي أعطت صدى واسع وكبير لفعل مقيم ومحترم وكني وانساني له أبعاده القوية..
الف تحية وتحية لكل من يبني ولا يهدم ، لكل من يحترم ويسامح ، لكل من يصلي فعلاً وقولاً من أجل الآخرين ، ولكل من يعفو لعدوه من أجل العيش المشترك بأمن وأمان وأستقرار وسلام ، ولكل من يساعد الأنسان ويحترمه ووجوده وحياته ، دون أن يستغله ويسرقه وينهبه ويدمره ويقتله أو يسبب في قتله ودماره..
نتمنى أن يكون القصد واضح ، وأوفينا بالرد الكامل لحضرتكم وجنابكم المؤقر..
الأخ عبد الأحد قلو الجزيل الأحترام
شكرا لمساهمتكم ومشاركتكم الموضوعية..
قلنا كل رجل دين له كامل حريته بما يفكر به ومنهم البطريرك دنخا الرابع نحترم توجهاته القومية من أجل عمله القومي الآشوري وهو حق من حقوقه الشخصية تجاه شعبه الآشوري(الآثوري)
شكرا له ولكم من الأعماق .. نتمنى من رجال كنيستنا الكلدانية أن يحترموا قناعاتهم القومية وفكرهم الأنساني مثلما تفعل بقية الكنائس الآشورية والأرمنية والسريانية... واخيراً وليس آخراً هم أحرار بتفكيرهم وفق قناعاتهم ووضوحهم الكامل .. ونتمنى لشعبنا الكلداني خاصة مسيحيين ومسلمين وملحدين الوعي التام من أجل قضاياهم العادلة لانتزاعها بأي ثمن(لأن الحقوق تنتزع ولا تمنح).. كما ولشعبنا العراقي بجميع مكوناته القومية والأثنية والدينية.. أسف للأطالة وشكراً
أخوكم
منصور عجمايا
 

غير متصل بسام ال سناطي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 16
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الإخوة المتحاورين الأخ منصور عجمايا
أيامكم سعيدة و كل عام و أنتم بألف خير
فقط أودّ ان أضيف على ما قاله الأخ عبد الأحد حول كلمة قداسة البطريرك دنحا بمناسبة عيد الميلاد حيث ذكر امتهم الآشورية اكثر من 13 مرة و لم يورد اسم المسيح اكثر من 10 مرات هذا يدل بان التهنئة مجرد خطاب قومي وليس ديني، نعم ان رجل دين له كامل حريته بما يفكر به نحترم توجهاته القومية من أجل عمله القومي الآشوري وهو حق من حقوقه الشخصية، لكن لا يجب استغلال اسم المسيح و استغلال مناسبة ميلاد الرب لاصدار هكذا خطابات قومية. كما أودّ ان اعلق حول ما يذكره بعض الإخوة دائما في هذا المنبر بان سيادة المطران سرهد قد قال في عام ١٩٩٦ في ندوة كانت في مشكان بأننا كلنا آشوريون ويتخذ البعض من هذا الكلام بانه اعتراف قاطع من سيادة المطران بأننا آشوريين !!! هذا الكلام غير منطقي لا ادري هل إثبات القومية الكلدانية هو مرتبط بما  يقوله سيادة المطران جمو هل الكلدانية هي من اختراع سيادة المطران لا طبعاً؟؟؟ لربما يأتي غداً و يقول سيادة المطران بأننا آراميون فهل سيادة المطران و البطريرك سَيقررون من أنا و من أكون و ما هي قوميتي لا طبعاً الله اعطانا العقل و الحرية بما نؤمن به ان قوميتي الكلدانية ورثتها أباً عن جد لا احد يحدد  مصيري من أنا و من أكون!! مهما كان مركزه. اخيراً أتمنى للجميع أعياد مباركة وكفانا قتال بيننا نحن الكلدان فريق غبطة البطريرك يكتفون فقط بمديح البطريرك ولا يَرَوْن سلبياته و فريق سيادة المطران جمو يتهجمون على اي شخص ينطق بكلمة ضد المطران لقد أصبحنا أضحوكة نتقاتل بيننا حتى في ايام الصوم والصلاة نحن منقسمون في ما بيننا و نطالب الوحدة مع أولائك الذين يكرهون ولا يحترمون اسما و قوميتنا. كان الله في عوننا و الرب يشرق بنوره على العقول كي تستقر الأمور  و دمتم بخير.


غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1342
    • مشاهدة الملف الشخصي
[color=blue]الأخ العزيز بسام السناطي المحترم
شكراً جزيلاً لمداخلتكم ورأيكم المحترم نقدره أشد تقدير ، وكما تعلمون وشعبنا نحن مع الرأي والرأي الآخر ، والأختلاف في وجهات النظر مطلوبة ولابد منها (في غياب الأختلاف لا تطور في الحياة فكرياً وأجتماعياً وأقتصادياً وحتى سياسياً). دون ان تتطور الى خلاف (الأختلاف لا يفسد للود قضية)
عيدكم مبارك وعام جديد وكل أيامكم وشعبنا بخير ويسر وسلام
الوحدة التي نفهمها نحن تنهض وتتبلور مقوماتها نتيجة أسس وركائز ودعائم ومساند (الشعب أساس الوحدة)، ووحدة القيادات أياً كانت منبعها ونشأتها أثبتت فشلها الكامل ، ولنا خبرة سياسية وتاريخية في هذا الجانب لا مجال للحديث عنها ، لكننا نفتقر الى الخبرة الدينية والتي لا يمكننا التدخل بها لامن بعيد ولا من قريب ..الا أذا طلب منا أبداء الرأي نحن لا نبخل أبداً وممكن أن نصيب أو نخطأ .. وتلك هي سمات الحياة والمنطق كون الأنسان لا يمكنه ملك الحقيقة كاملة.
أما البطريرك دنخا الرابع هو حر بما يقول وبما بفكر ، وانا معك هو يقدم أمته على أيمانه الروحي ، ومن وجهة نظري الشخصية هو محق جملة وتفصيلاً وهو يعمل وفق ما يتطلبه شعبه منه ، وهذا هو الصحيح وكم مرة من القومية وكم مرة من الروحانية هذه قناعته هو .. وشعبه مرتاح لذلك.. وعليه ليس من حقنا أن ننتقده ، وهذا هو الفرق الشاسع بينه وبين رديفه المقترح للوحدة المنشودة من طرف واحد فقط(البطريرك ساكو الأول) وهذه هي أحدى سمات فشل الوحدة المنشودة من طرف واحد ، لان أسسها ومقوماته ناقصة تماماً وليس لها أي جذر ينمو عليها الزرع ، لابل البذرة غير كاملة وتعتبر نصفها حي والنصف الآخر ميت ، وعليه هي غير صالحة للأنبات وتعتبر عقيمة لا تجدي نفعاً مهما سمدتها وسقيتها ومنحوها الأوكسجين الصافي لا تجدي نفعاً ولا تنبت ، واتمنى أن أكون مخطاً في تقديري.
موضوع الخلاف الدائر بين طرفي نقيض هو ضار وغير محبب ولا يعطي نتائجه المرجوة بل العكس هو الصحيح. واذا أستمرت الحالة وتعمقت أكثر مما هي .. في تقديرنا المتواضع .. النتيجة واضحة كنيستنا وشعبنا المسيحي كلاهما الخاسرين الوحديدين من هذا التصعيد الضار من قبل الباطريرك والمطران.
ومن هذا المنبر المتواضع ..أدعوهما الى الحوار والحوار ومن ثم الحوار للصالح العام ، والكبرياء والأستعلاء والتصلب جميعها خارج الفكر الأنساني والمسيحي الروحي. وفي نهاية هذا العام على الأنسان مراجعة ذاته ومنجزاته واخفاقاته والتحكم بالنتائج الخادمة للروح والأنسان والأيمان معاً ... على الجميع الأبتعاد عن التخندق والتدخل بما لا يعني جميع المصطفين أبد وأدعوهم الى الأبتعاد عن كل ما يضر بشعبنا الكلداني قومياً كما وكنيستنا العامرة لاكثر من عشرين قرنا.
في الجانب الثاني من طرف الوحدة (غبطة مار ساكو المحترم) هو رجل روحاني غير مهتم بالقومية الكلدانية نحترم قناعته هو الآخر ، وعليه هناك فسحة واسعة بين ركني الوحدة المنشودة من طرفه فقط ، ونحن نرى هذه الوحدة عقيمة ولا يمكنها أن تظهر وفق التباين بين المفهومين المتباعدين كما هما الخطان المتوازيان لا يلتقيان مهما أمتدا.
شكري وتقدير لكم وللأخ العزيز الأستاذ عبدالأحد قلو لكما جزيل الأحترام.
اخوكم
منصور عجمايا
[/color]

غير متصل بسام ال سناطي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 16
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ منصور عجمايا المحترم
اخي العزيز أشكرك جزيل الشكر على طرحك المهم و الهادئ و اتفق معك بكل ما تفضلت به تقبل مني كل الاحترام و التقدير
بسام السناطي تورنتو كندا

غير متصل صومو البوتاني

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 34
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الكريم عبد الاحد قلو
تحية وتهاني بمناسبة عيدي الميلاد المجيد وراس السنة الجديدة.
لا يصح الا الصحيح!!
بخصوص نشرك للفيديو الذي يتضمن المرسوم البابوي الذي قرأه القس بزي.
1- هل لديك النسخة الاصلية (الصحيح) من المرسوم البابوي وباللغة اللاتينية وموقع من قبل قداسة البابا؟
ام هذا مرسوم استثنائي ارسل للقس بزي؟
2- هل المرسوم يشمل الكهنة المفصولين من قبل المطران سرهد جمو الذين رفضوا املاءاته الشخصية والتوقيع على مسودة الاستئناف المقدمة الى قداسة البابا حسب زعمهم؟
3- اذا لم يكن لديك (الصحيح) الذي يبرر نشر المعلومة المرجو هو التريث وعدم الإسراع لأنه قد يسئ الى مصداقية شخصك الكريم.
 لست انت ولا نحن اصل الحدث بل هم غبطة البطريك والمطران والكهنة والرهبان اللذين يستلمون الرسالة البابوية.
ولك الشكر.
     

غير متصل yohans

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 427
  • في قلب بلدتي الحبيبة ( الارض المحتلة )
    • مشاهدة الملف الشخصي
ومثالاً وليس حصراً الكلدان وفق الوثائق تواجدوا قبل 5300 عام قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام.
الاستاذ ناصر عجمايا المحترم
مقدما كل عام وانت بخير
موضوعك تشكر عليه ولا غبار عليه اطلاقاً
 
 ولكن فقط لديّ ملاحظة بسيطة وارجو الانتباه لها وتصحيحها
السيد المسيح ( عليه السلام) هذا الكلام يطلقه المسلمون ونحن نرفض هذا الكلام جملة وتفصيلاً

السيد المسيح يقال له ( له المجد  )
واتمنى ان تقبل ملاحظتي من اخ اصغر منك
واتمنى لك التوفيق بحياتك

لان الرب يسوع المسيح (له المجد) هو من اعطانا السلام
وكما بالصورة ادناه وهي من الكتاب المقدس الذي نحن نؤمن به وليس كلام غيرنا

ليس المهم أن تكون صديقاً ولكن المهم أن تكون صادقاً

متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الاستاذ العزيز ناصر (منصور) عجمايا..مع تحية الميلاد
تهنئتي الحارة لكم وللعائلة الكريمة بالعيد الميلاد،
ولكن استميحك عذرا، للرد على اخينا صومو البوتاني المحترم..
عزيزي صومو، لقد رأيت بأم عينك(ان تصفحت الرابط) ما قاله الخوري ميخائيل بزي عن قرار الفاتيكان وبرؤوس نقاط لبعض فقراته ولكونه سري.. لذلك لم يتليه على الجمع المؤمن الحاضر في القداس وحتى طالب المشككين ليطلعوا على مصداقيته التعرّج اليه بعد القداس لرؤية مضمون رسالة الفاتيكان.. وذلك لا غبار عليه..
واما بقولي لا يصح الا الصحيح، فانني لست شخصيا مع قرار توقيف تسعة كهنة ورهبان اساسا، لأنني أؤمن بالحوار وثم الحوار وبالاخص على مستوى من يمثل سيدنا المسيح على الارض (وكلائه) لحل مثل هكذا تجاوزات..ونحن منهم نتعلم..!
ومع ذلك فانني متفق في امور اخرى مع غبطة البطريرك وبما هو صالح لشعبنا الكلداني في العراق ودول المهجر..والرب يزيده حكمة في حلحلة مشاكل شعبنا وبالاخص المهجرين منه والذين يمرون بظرف عصيب وهم تاركين ديارهم قسرا للحفاظ على مسيحيتهم..والرب يحفظهم متمنيا للجميع عيدا سعيدا مباركا..

 


متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2472
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صادق هو الأخ yohans
أنا أكـتب للمسلمين هـذا الكلام ... وأقـول لهم :
حـين ولِـد المسيح هـتـفـت الملائكة قائلة ( وعـلى الأرض السلام ) !
والمسيح نـفـسه قال : سلامي أعـطيكم ، بمعـنى هـو ( مانح السلام ) وليس عـليه السلام

شيء آخـر : المفـروض بنا كـمسيحـيّـين أن لا نـقـول عـبارة ــ السلام عـليكم ــ !!!!!

وإنما نـقـول : السلام معـكم !!! شلاما عـمخـون .............. السبب هـو أنـنا لسنا نحـن الـذين نـفـرض السلام عـلى أحـد وكأنـنا من منـطـلق القـوة !!!  بل نـقـول للمقابل : أنـنا حـين نأتيكم نـشعـر بالسلام معـكم ... فـهي عـبارة لها إنـطباع أحـلى عـنـد المقابل بأنـنا نشعـر بالطمأنينة عـنـد وجـودنا معـهم .
جـميعـنا نـتـعـلم من بعـضنا البعـض .

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1342
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخوة الأعزاء جميعاً
أيامكم سعيدة وكل عام وشعبنا العراقي بخير ويسر وسلام
ألأخ عبد الأحد قلو المحترم
شكرا لردكم الكريم وهو مطلوب منكم ولهذا كنت منتظراً ردكم مع التقدير.
الأخ يوحانس المحترم
شكرا لكم ولتصحيحكم ، الحقيقة نحن لا زلنا متأثرين بثقافة الأصدقاء
تحياتنا
الأخ مايكل المحترم
شكرا جزيلا
اخوكم
ناصر

متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز بسام السناطي..مع تحية الميلاد
وبالاستئذان من الاخ ناصر عجمايا القدير
شكرا لتعقيبك وتوافقك معي على رسالة البطريرك مار دنخا الرابع التي طغت عليها الطابع القومي والمناسبة فهي دينية مقدسة.. ويمكن معرفة ذلك من خلال مقارنة رسالته مع باقي البطاركة الاجلاء لنفس المناسبة والمذكور منها في هذا الموقع..!!!
 ولكن لي توضيح حول من يدعي بأن المطران سرهد جمو عاضد الاشورية بناءا على مقابلة معه في تسعينات القرن الماضي.. وذلك ليس صحيحا.. وانما كان مقصده باننا نحن الكلدان موجودين حتى في المناطق التي كان فيها الاشوريين، قادمين اليها من بابل.. وذلك متأتي لكون الكلدان كانوا اخر حكم وطني سقطت امبراطوريتهم في سنة 539 ق.م بيد الاجانب الفرس ولم يقتل غير ملكها على يد قورش الاخميدي/الفرس.. ولكن الشعب الكلداني بقي حيا وموجودا في مناطق بلاد الرافدين من بابل واقليم اشور وشمال العراق وجنوبه ايضا..وبما اننا في زمن الميلاد فلابد ان نذكر مقولة البطريرك المرحوم روفائيل بيداويذ بأن المجوس رحلوا من بلاد الكلدان لتقديم الهدايا للمليك الجليل يسوع الرب.. الرب يحفضك وكل عام وانتم بخير

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
لمعرفة راي المورخين في شان ومصير الكلدان بعد سقوط بابل بايدي كورش   ننصح بقراءة ما يلي
والذي يقول بان الكلدان انتهوا كقوم بعد مجيء كورش
وبقى يرمز للمشتغلين بامو ر التنجيم والفلك وغيرها من العلوم انذاك باسم الكدان
هذا من باب ما يجب ان نعرفه من اراء المورخين
اما ما يحلو للبعض ان يتسمى به فهو حر ومل واحد منا حر في اختيار الاسم القومي له ولكن للمورخين كلمه الفصل لدى الدارسين والمهتمين بالشوون التاريخية
وسوف اقوم بترجمة نصية للمقال فيما بعد
وانقل نصا مما جاءفي المقال

When the Chaldean empire was absorbed into the Persian, the name Chaldean lost its meaning as the name of a race of men, and came to be applied to a class. The Persians found the Chaldeans masters of reading and writing, and especially versed in all forms of incantation, in sorcery, witchcraft, and the magical arts. They quite naturally spoke of astrologists and astronomers as Chaldeans. It therefore resulted that Chaldean came to mean astrologist. In this sense it is used in the Book of Daniel (Dan. i. 4, ii. 2 et seq.), and with the same meaning it is used by the classical writers (for example, by Strabo).
The language used by the Chaldeans was Semitic Babylonian, the same, save for slight peculiarities in sound and in characters, as Assyrian. In late periods the Babylonian language ceased to be spoken, and Aramaic took its place. One form of this widespread language is used in Daniel and Ezra, but the use of the name Chaldee for
it,famisnomer


http://www.jewishencyclopedia.com/articles/4213-chaldea

www.jewishencyclopedia.com/articles/421com/articles/4213-c99.238.86.50

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1342
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخوة الأعزاء المحترمون
شكرا لمداخلة الجميع مع التقدير
للأسف يتم فهم الموضوع بشكل خاطيء تماماً
نحن لم نتطرق الى التاريخ ولا الى القوميات سواء أنقرضت أو بقت حية غير ميتة.. كما لم نذكر أية تسمية معينة بالضد من أية قومية كانت ، ولم نتطرق الى محو الآشورية (الآثورية)بقائها من موتها في أقليم آشور..ولا أحيينا الكلدانية على حساب القوميات الأخرى , وهذه حالة مؤلمة حقا في زيادة وتعميق الخلاف بين أبناء الشعب الواحد بغض النظر عن المسمى القومي ، وبأعتقادنا التاريخ يوظف للصالح العام دون تزييف ولا أنقاص للآخرين .. وعلينا الأستفادة من التاريخ وليس العكس لضرب الآخر والتقليل من دور الآخرين ..نحن نؤمن بالواقع الحالي المتواجد على الأرض ، نؤمن بواقعية (لا احد يمكن أن يلغي الكلدان كشعب قومي ولا يمكننا أن نلغي الآشورية او الآثورية أحتراماً لمشاعر الآخرين
يا حبذى أن نتطرق ونتداخل بموضوعية التي تخدم شعبنا ليس قومياً فحسب بل وطنياً في الدرجة الأولى..
تقبلوا تحياتنا وتقديرنا العالي
اخوكم
منصور عجمايا

غير متصل chaldean idol guy

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 55
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخوةالمتحاورون الاعزاء
كلما اقرء مقتطفات من موضوع على هذا المنبر , وفيه تعقيب من استاذ عبد قلو فلا بد ان يواجهه بالضد تعقيب من استاذ اخيقر, او بالعكس , مما بدا لي ان هناك قطيعة وزعل بين هذين الشخصين المسيحيين .
وهذا دفعني للتسائل مع نفسي , كيف استطاع مردوخ الكلداني واشور الاشوري الذان توفاهما الله سبحانه وتعالى منذ الاف السنين, وعفنت وخاست واصبحت تراب عضامهما, ان يسببا هذا الزعل والبرود بين اثنين جمعهما سيدنا وربنا يسوع المسيح ايضا منذ الاف السنين.
عذرا ان هذه الحالة موجودة بين اغلب النشطاء القوميين من كلا الطرفين, وتكاد تجد طريقها نحو عامة الشعب , فشكرا للقوميين الذين  نبشوا قبور هؤلاء عبدة الاوثان من اجل تفريق شعب المسيح من الكلدان والسريان والاثوريين.
للجنه طبت  عدل مريم  العذراء
ام المسيح الذي لليهود كاللهم لا

متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مقتبس من الرد اعلاه:
كلما اقرء مقتطفات من موضوع على هذا المنبر , وفيه تعقيب من استاذ عبد قلو فلا بد ان يواجهه بالضد تعقيب من استاذ اخيقر, او بالعكس , مما بدا لي ان هناك قطيعة وزعل بين هذين الشخصين المسيحيين .


المحترم chaldean idol guy
اعتقد فانك مخطيء في تحليلك هذا، وذلك من ناحيتي لا توجد اية ضغينة او حقد ليس على الاخ أحيقر وانما لكل من يخالفني في الرأي في الردود والمقالات لأنني اؤمن باختلاف الراي لنستفاد احدنا من الاخر..وفي بعض الاحيان هنالك احاديث مودة بيننا.. بالرغم من ان له مواقف متباينة فتراه معتدلا في بعض ردوده ومتعصبا في اخرى  وحسب مزاج كاتب المقالة.. وذلك خاصته وكما لي خاصتي..تقبل محبتي


غير متصل بسام ال سناطي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 16
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ العزيز عبد الأحد المحترم
شكراً على توضيحك ، للامانة لم اشاهد الندوة ولا اعلم ماذا قال سيادة المطران ولا اعلم ما الذي كان يقصد لكن ها انت توضح لنا ما الذي كان يقصده سيادة المطران جمو فشكراً لك اخي العزيز، كما قلت في تعليقي السابق بان قناعتي غير مرتبطة بشخص مهماً كان مع حفظ الألقاب و احترامي الشديد لكل شخص مهماً كان منصبه ان كان مطرانا او بطريركاً انا مقتنع بان كلدانيتي التي ورثتها أستطيع ان أصفها كأنها معدن من المعادن الثمينة التي نحافظ عليها مثل الذهب و الفضة لا تتاثر بمتغيرات الزمان وتبدل البيئات إلا أنها ثابتة في مبادئها و أركانها لا تتغير تبقى تلمع كلمعان الذهب. قد يعتقد البعض بان كل هذا المديح هو نتيجة التعصبي على كلدانيتي، بالعكس أنا احترم كل اسماء شعبنا المسيحي دون ان أتدخل بامور الآخرين لهذا اخي عبد الاحد لم اعلق على صفحة التهنئة التي وجهها قداسة مار دنحا بال اكتفيت التعليق  على التهنئة هنا فقط احتراما للاخوة الاشوريين لأنهم احرار بما يأمنون به. في المقابل ارى بعض الإخوة الآشورين يعلقون  في كل كبيرة و صغيرة يذكر بها اسم الكلدان، ارى بعض الكتاب  بسبب حقد الذي بداخلهم تجاه الكلدان يحاولون ان  يحشر أنوفهم في ما لا يخصهم من شؤون فلهذا عدم الرد و تجاهلهم مع احترامي الشديد لهم هو خير من ( دوخة الراس). اخيراً اخي عبد الأحد مرة اخرة أتمنى لك و للجميع سنة سعيدة و مباركة لك مني كل الاحترام و المحبة، الأخ منصور عجمايا استسمحك  عذراً على هذا التعليق الذي هو خارج عن موضوع المقالة.
بسام السناطي

غير متصل chaldean idol guy

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 55
    • مشاهدة الملف الشخصي
استاذ عبد الاحد قلو المحترم
اعتذر على سوء فهمي لك وللاستاذ اخيقر, ضننت ان هناك تشنج بينكما بسبب موضوع القومية , ارجوا ان تتقبل اعتذاري.
للجنه طبت  عدل مريم  العذراء
ام المسيح الذي لليهود كاللهم لا

غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1342
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ chaldean idol guy

شكرا لردكم الكريم للاستاذ عبد قلو مع التقدير
شكرا لمساهمتكم للموضوع ..كل عام وانتم بخير ويسر وسلام

اخوكم
منصور عجمايا