السؤال عن مصير ترجمة كتاب رحالة في سنة 1781 بيد المرحوم قداسة مار رؤفائيل ؟.
اخيقر يوخنا قامت - المؤسسة العربية للدراسات والنشر - على ترجمة كتاب - العراق في رحلة الاب دومينيكو سيستيني في سنة 1781 - ترجمها من اللغة الفرنسية .
خالد عبد اللطيف وبمراجعة د انيس عبد الخالق محمود -الطبعة الاولى 2014
ونجد ان الرحالة العالم الايطالي الاب دومينيكو سيستيني -كان هاويا لعلم الاثار اضافة الى اهتمامته بالمسكوكات المعدنية والزراعة والجيولوجيا وقد ترجمت كتبه الى عدة لغات
ونقرا ايضا في الحاشية للمترجم بان المرحوم الدكتور رؤفائيل بيداويد - مطران العمادية انذاك كان قد ترجم الكتاب ولكن من سؤ الحظ ان مكتبته قد حرقت
وبذلك خسر شعبنا ذلك الكتاب
ويقال بان المرحوم المطران بيداويد كان قد اقدم ثانية على ترجمة الكتاب ولكن لحد الان لا نعلم ماذا حدث للترجمة الثانية
ومن المعلوم ان رحالة اخرون كانوا قد جاؤوا الى العراق مثل الرحالة جون نيوبري ورالف فتش سنة 1583-1589 م وكذلك الاب فيليب الكرملي 1629-1641 م والتي كانت بدعم الكنيسة ثم جاءت رحلة اوليفية 1793-1797 م
وفي الكتاب وصف لقرى ومدن كثيرة مر بها حيث على سبيل المثال بقول عن قرية تلسقف بانها قرية يسكنها النساطرة
وعند وصوله الى مدينة الموصل يقول انه قبل وصوله اليها بعدة اشهر فان بعض الاهالي قاموا بخلع ملابس الاب موريس واثنين من المبشرين وتركهم عراة في اطراف الموصل
وبقول عن سكان الموصل بان نفوسهم يقارب الخمسين الف نسمة ومعظمهم من الاتراك و العرب والاكراد والكلدان والنساطرة واليهود
ويصنعون اهلها البنش وهو شراب مسكر مصنوع من الكحول وليمون كما ان العرق نادر فيها
ويصف تافرنييه ان العمادية مدينة مهمة وسوق رائجة للتبغ في بلاد اشور
عن الجزيرة يقول ان جميع الجبال المجاورة والمتجمعة في بلاد اشور وميديا براكين هامدة
وعن الوقت اللازم الذي كان يستغرق للسفر بين الموصل وبغداد عبر البادية فهو 11 يوما .
ويقول عن المسلمون الاتراك في بغداد بانهم يمتنعون عن تناول الطعام معهم ومع المسيحين حتى انهم يعدون لمس ا لطبق الذي اكلوا به نجاسة
وعند وصوله الى كركوك يقول ان سكان قرية اق صوي هم المسيحيون الذين يهتمون بزراعة الكروم لصناعة الخمر
ويقول انه بعد ان اضطررنا للاقامة في تسعين جازفنا بالذهاب سرا الى كركوك عاصمة شهرزور او اشور القديمة
وان النساطرة الموجودون بين الاكراد بصناعة افخر انواع الخمور وشاهدنا في احد المساجد ضريح لقديس ديني وضريح قديس مسيحي اخر
وعند رجوعه الى الموصل قادما من اربيل يقول انه بينما كان العرب والاكراد يتناحرون في البادية فيما بينهم اندلعت بين قسس السريان الكاثوليك حرب من الشتائم والتحريض ايضا لكنها اقل دموية وتتعلق بشئ في غاية الاهمية لمعرفة ما اذا كان يجب على المؤمنيين الجلوس او الوقوف عند قراءة الانجيل حيث افتى مطران حلب بوجوب الوقوف فيما عارضه اخرون وعاد الكثير من الكاثوليك اللاتين الى المنشقين اليونانيين
وفي نهاية هذة الجولة السريعة في هذا الكتاب نود ان نسال الكنيسة الكلدانية عن مصير ترجمة الكتاب بيد المرحوم قداسة بيداويد ؟
حيث لا بد ان هناك معلومات اخرى تمس كنائسنا وشعبنا مما دفع قداسته الى ترجمة الكتاب
ونود ان نسمع جوابا ونرى الكتاب مطبوعا حسب ترجمة قداسته