التقليد المسيحي :
تعود أقدم شهادة ، بعد الأناجيل ، على مكان ميلاد يسوع ، إلى منتصف القرن الثاني ، التي رواها الفيلسوف والشهيد يوستينوس . ولد في فلافيا نيابوليس ( نابلس حاليا )
في فلسطين ، حيث كتب قال :
" في حين ولادة الطفل في بيت لحم ، ولأنه لم يكن له موضع ليقيم فيه في هذه القرية ، توقف يوسف في مغارة قريبة من الأماكن المأهولة ؛ وبينما هم هناك ، ولدت مريم المسيح ووضعته في مذود ؛ وهو المكان الذي جاءه المجوس ، من البلاد العربية ، وحيث وجدوه " . ان تحديد هذا الموقع على أنه كان مكان الاقامة المؤقتة لهم ، ليعتبر صدى للتقليد المحلي الحي ، والذي ثبته الانجيل المنحول القديم ، الذي يدعى " انجيل يعقوب " ( القرن الثاني ) والذي أعاد ذكره أيضا أوريجينوس ( القرن الثالث ) .
وهو أساس كل التاريخ اللاحق بخصوص مزار بيت لحم .
وقد تمت احاطة هذه المغارة ، فيما بعد، منشآت ضخمة ، قام ببناءها الامبراطور قنسطنطين وأمه هيلانة ، بهد الهام 325 بقليل ، على ما يرويه المؤرخ أوزيبيوس من قيصرية ، الذي عاصر هذه الأحداث . في عام 386 ، استقر القديس ايرونيموس بالقرب من البازيليكا ، مع باولا ،
المرأة النبيلة ، وآخرون ممن رافقوها . عاش هناك حياة التوحد وقد كرس حياته لدراسة الكتاب المقدّس ؛
وقد حقق هناك ترجمته اللاتينية الشهيرة ( الفولجاتا )
التي أصبحت النص الرسمي لكنيسة الغرب .
* منقول للفائدة *