ميلاد مجيد وكل عام والجميع بالف الف خير اعاده الله على كنيستنا واهلنا اجمعين بالخير والامن والسلام والمحبة.......
مقدمة.....
لو علم السير تيم بيرنرز لي اننا سنستخدم الانترنت بهذا الشكل فهل كان سيخترعه اصلاً؟؟
استطاع هذا العالم الشهير السير تيم بيرنرز لي ان يخترع لنا هذا الاختراع الكبير الذي ساهم في ربط البشر عبراجهزة الكمبيوتر ليصبح العالم قرية صغيرة تتناقل فيها المعلومات بحرية وسرعة وهو ما اسهم في تحسين حياة البشر بشكل مباشر.
ولكن هل كان يعلم بأن البعض من اصحاب النفوس المريضة سيستخدمه بهذه الطريقة الرجعية طريقة تصفية الحسابات والتخفي وراء اسماء وهمية او ربما حقيقية ومن وراء شاشات الكومبيوتر للتهجم على رموزنا ونشر الغسيل بشكل علني وامام القاصي والداني لارضاء غاياتهم او ارضاء من من اعتادوا ان يسمعوا منهم كلمة (عافرم). فلو علم انه سيكون السبب في اختراع شخصيات انترنيتية ستتسبب في يوم من الايام في تظليل المؤمنين,,ويكون شريكا لهذه الشخصيات في تشكيك المؤمنين,,, لقتل نفسه قبل ان يفكر في تعميم اختراعه.
فهذا العالم الكبير استحق وبجدارة كل الجوائز التي منحت له على ما اعتبرت نعمة للبشرية ولكن,,, هل استفدنا من هذه النعمة ام اننا حولناها الى نقمة حرقت او ستحرق الاخضر واليابس؟؟؟ فقد استطاع البعض ان يحولها الى نقمة بل كارثة حقيقية بحق كنيستنا المشرقية.
كيف لا وان البعض قد استغل هذه النعمة اي نعمة الانترنيت وسرعتها في نقل المعلومة الى اي فئة عمرية من البشر في دس الدسائس والتهجم على رموز كنيستنا ابتدأءً من اعلى مرتبة وهي غبطة ابينا الباطريرك مروراً بابائنا اعضاء السينودس المقدس وابائنا الكهنة والرهبان والراهبات والشمامسة ضاربين بعرض الحائط قدسية الدرجات التي يحملونها وماذا تمثل ومن هو مؤسسها.((( انا لا اتكلم عن الانتقاد البناء الذي يطلقه بعض الكتاب المعتدلين والى اي شخص كان وحتى و ان كان موجه الى غبطة ابينا الباطريك,, والذين وان انتقدوا اختاروا بأحترام مفرداتهم وانتقوا افضل اساليب الحوار ملتزمين بأداب الحوار محترمين انفسهم قبل احترام الشخص الذي ينتقدونه مستخدمين الالقاب التي تعودت اذاننا على سماعها منذ صغرنا ملتزمين باصالتنا المشرقية والتي عودتنا على احترام اي شخص اكبر منا ومهما كان درجته اومهما كانت شدة الاختلاف في الاراء,, موجهين انتقادهم الى حالة قد تكون بنظرهم غلط محاولين تسليط الضوء عليها لكيما يتم معالجتها او تجاوزها دون التهجم او اطلاق كلمات بذيئة بحق احد كائناً من يكون . )))
فما نراه اليوم من حملة شرسة هوجاء ضد كنيستنا المشرقية بتعدديتها (لسنا بصدد ذكر اسبابها او اشخاصها) قد ادخلتنا في متاهات يصعب الخروج منها. فكيف تريدوننا ان نحافظ على ارثنا وعلى كنيستنا ونحن في دول الشتات؟؟؟؟؟ رفقاً بأجيالنا رحمكم الله.
كيف لي ان افسر كلماتكم البذيئة واسلوبكم الهمشري وتهجمكم التعسفي بحق رجالات الكنيسة لابنتي المراهقة او ابني المراهق الذي يسالني كل يوم (( بابا هل صحيح ان الباطريك كذا ؟؟؟ او بابا, هل صحيح ان المطران كذا وكذا,,؟؟ او هل يحق لفلان ان ينعت فلان بكذا وكذا؟؟؟ وهلم جراً)),,,, او كيف لي ان اقول لهم يا اولادي يجب عليكم ان تقدموا الاحترام لاصحاب الغبطة والسيادة بمناداتهم سيدنا الفلاني او ابونا الفلاني ,, وهم يقرأوون كل يوم من الباحث الفلاني كذا بحق غبطته او من الدكتور الفلاني كذا بحق سيادة المطران الفلاني.
يا اخوان اتقوا الله اتقوه..........فقد نقلتم مشاكلكم الى بيوتنا واولادنا الذين نحاول بكل جهدنا ان نشبثهم باصلهم وكنيستهم التي ستزول على اياديكم.
واخيراً اقول انتقد من تريد ان تنتقده واكتب ما تريد ان تكتبه ولكن احترم من وضع بيدك هذا الاختراع الكبير (الانترنت)), واحترم من يقرأ ما تكتبه, وانتبه الى ان العثرات تذهب وتأتي ولكن ويل لمن تأتي به العثرات. فأن كنت شجاعاً على الانترنيت الذي لا رقيب عليه تذكر ان تكون شجاعاً امام الرقيب الاعظم وهو ربنا والهنا الذي سيحاسبك على كل كلمة كتبتها او قلتها لانه له المجد هو من قال لنا على كل كلمة بطالة دينونة .واخيراً اقولها بصدق رفقاً بأجيالنا رحمكم الله .
وكل عام وانتم بالف الف خير .
ودمتم
الشماس
صهيب السناطي