أبرشية مار بطرس بين ربيع البطريرك وخريف المطران

المحرر موضوع: أبرشية مار بطرس بين ربيع البطريرك وخريف المطران  (زيارة 2746 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وضعت رسالة غبطة البطريرك ساكو الى مطران وكهنة ومؤمني أبرشية مار بطرس الرسول في كاليفورنيا بتاريخ ٢٦-١٢-٢٠١٤ النقاط على حروف كثيرة أظهرت بأن الصراع الدائر هو أكبر من مجرد إيقاف أو طرد كهنة ورهبان.
أوضحت الرسالة بما لايقبل الشك بأن الخلاف هو -أو تحوّلَ الى- مواجهة مباشرة بين شخصين أحدهما في بداية خدمته البطريركية والآخر في نهاية خدمته الأسقفية، هما قطبان كبيران في الكنيسة الكلدانية، إلا أنهما متناقضان، وسببه مرض المنافسة والغرور الذي أشار اليه قداسة البابا فرنسيس أثناء لقائه مع مسؤولي وموظفي الجهاز الأداري والتنفيذي في الفاتيكان والذي بدأ يستشري في كنيستنا أيضاً، وأخذ البعض يعتقد بأنهم من الأهمية بحيث لايمكن الأستغناء عنهم أو زعزعتهم!
كان البطريرك هذه المرة مباشراً في كلامه وحَمّلَ المطران سرهد جمو مسؤولية مايجري الآن من خلال تبنيه مواقف سلبية لكل ما يصدر عن البطريركية حتى قبل أزمة الكهنة والرهبان في أبرشيته، ولعل أبرزها امتناعه عن حضور السينودس مرتين وهذا يعني بأنه لا يعترف بما يصدر عنه كرفضه إعتماد القداس الجديد.
وأشار البطريرك الى (تصرفات) أخرى للمطران جمو أثّرتْ على عمله الديني وجعلته يحصر نفسه في أكثر من زاوية ضيّقة بقوله:

يوما يعلن انه اشوري ويلوم من يدعي الكلدانية، ثم يوما آخر يعلن انه كلداني ويقصي من هو اشوري، ثم يوما هو وحدوي الى العظم ثم انفصالي وهذه الامور موثقة ومعروفة.

نافياً مايروّجه عن مساندة الكردينال ساندري له معتبراً إعلان فحوى رسالته الخاصة بأنه (إختراق أدبي غير مألوف في التعامل الكنسي).
وأنتقد الموقف السلبي للمطران سورو الذي تنكّرَ لجميل الكنيسة الكلدانية التي قبلته فيها وفضّلَ الأصطفاف مع المطران العاصي (سرهد جمو)، كما وصفه.
ولعل أبرز ما جاء في هذه الرسالة هو تنبيه البطريرك للمطرانين المذكورين أعتبارها بمثابة تحذير أولي أخوي، أي أن باب البطريركية مايزال مفتوحاً لو أعادا النظر في مواقفهما المضادة لقراراتها قبل اللجوء الى ممارسة الصلاحية البطريركية بالدعوة الى سينودس كافة الأساقفة لأتخاذ القرار الملائم لهذا الأنقسام المخجل مؤكدا بأنه لن يترك الموضوع على هذا الوضع الى ما لانهاية، مذكراً بأن الأستئناف لدى الكرسي الرسولي لن يشفع بأكثر من الحصول على لقب فخري لأحدى الأبرشيات (التي لاوجود فعلي لها اليوم). بمعنى أن المطران لن يتمكن من الأستمرار مع أبرشيته الحالية، مع حصوله على لقب أسقف فخري أو إحالته الى التقاعد.
يُفهَم من الرسالة، وإنْ كانت معنونة الى أبرشية محددة ومطران معيّن، بأن البطريرك ساكو (وهو في ربيع عهده) يُوَجّه إنذاراً الى كافة الأبرشيات والكنائس الكلدانية بأن من لايخضع لقرارات البطريركية وسلطتها ستُتَّخَذْ قرارات صارمة بحقه منعاً لتكرار الفوضى فيها مستقبلاً، وأن قرار السينودس يجب أن يُحتَرَمْ.
ولكن ماذا عن سلطة روما وقراراتها؟ وأين سيمارس الأسقف الفخري خدماته؟
بالمقابل، سأل الكثيرون ما الذي يريده المطران جمو من رفضه لقرارات البطريركية ودعواتها؟
إنه في (خريف) خدمته الأسقفية ويعلم بأنه سيتقاعد قريباً، أو يحال الى التقاعد، فالأمر لايختلف معه كثيراً في الحالتين.
أَلَمْ يكن من الأولى به، وهو مرجع كبير في كنيستنا، إحترام مايصدر عن البطريركية والسينودس وحضور جلساته لمعارضة مايراه سلبيا في قراراته وإقناع أعضائه بذلك، إنْ كان يملك الحجة المقنعة، عِوَضاً عن التحدي ووضع كهنة أبرشيته ومؤمنيها في وضع لايُحسَدون عليه؟
أم أنه لم يَعُدْ يهمه أمرهم لأنه يعلم بأن نهاية خدمته قد دَنَتْ، وإنه إنْ تقاعد برغبته أم لا فإنه سيحتفظ برتبته الأسقفية الفخرية، فالأمر سيان.
المهم عنده إنه لم يرضخ لقرارات البطريركية وسينودسها.
ويقول البابا فرنسيس بهذا الصدد:

مما لا شك فيه أن هذه الأمراض وهذه التجارب تشكل خطراً بالنسبة لكل شخص مسيحي ولكل جماعة ورعية وحركة كنسية، لافتاً إلى أن عملية الشفاء تأتي ثمرة للإقرار بوجود هذا المرض والقرار الشخصي والجماعي بتخطيه. لهذا السبب إننا مدعوون، خصوصاً في زمن الميلاد، إلى العيش وفقاً للمحبة في الحقيقة، محاولين أن ننمو صوب المسيح الذي هو الرأس.

corotal61@hotmail.com

غير متصل فريد شكوانا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 59
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ جاك المحترم
سلام الرب معك وكل عام وانت بخير
اسمح لي ان اضيف الى مقالتك هذه بان رسالة ابينا البطريرك  فندت  ادعائات ما نشر في هذه الايام في الكنائس وعلى الانترنيت عن موافقة ودعم الفاتيكان للكهنة الموقوفين الذي اعتبره غالبيةالمؤمنين كذبة وفقدان الثقة وان العاملين في ابرشية مار بطرس نقضوا نفسهم بنفسهم لانهم نشروا الخبر شفويا وبعد مطالبة المؤمنين باعلان الوثيقة على الانترنيت او طبعها للمؤمنين اجابوا بان الوثيقة سرية ويمكنكم الاطلاع عليها في المطرانية اذا اردتم ذلك ,فاذا كانت سرية كيف اعلنت للناس؟ وكيف يمكنهم مشاهدتها في المطرانية؟ كذلك المؤمنين يسألون لماذا ابرشية ماربطرس استلمت هكذا وثيقة والبطريركية لم تشير الى استلام  نسخة منها وهي طرف في القضية وجهة اعلى منها؟ ونحن المؤمنين في سان ديكو نؤيد رسالة ابينا البطريرك وندعمها ونشكر جهوده الكبيرة والقيمة التي يبذلها من اجل سلامة وامن ووحدة  شعبنا المظلوم والمهجر بالرغم من الحمل الثقيل الذي ورثه وايضا نحن معه في تطبيق القوانين في كنيستنا لضبط الامور ,ونصلي ونطلب من الرب يسوع ان يمنحه الصحة والقوة ولكل رجال كنيستنا والمؤمنين لخدمة كلمة الرب امين .
اخوكم بالرب يسوع المسيح
فريد شكوانا

غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 94
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ جاك الهوزي المحترم

لقد أحسنت في مقالتك هذه وأصبت كبد الحقيقة. سيادة المطران سرهد جمّو، ومن لحظة انتخاب سيادة المطران ساكو بطريركاً، شدّ العزيمة لعمل كل ما في وسعه لمقاومة البطريرك الجديد، وهذه هي الادلّة:
  لم يحضر السنهادوس الاول، ولا الثاني معتذراً بحجج واهية، تشجيع الكهنة الزائرين بالبقاء في أبرشيته لكي لا يعودوا الى أبرشياتهم، سماحه باستخدام الموقع الابرشي الكنسي الرسمي كمنبر للتهجّم على غبطة البطريرك بعيداً عن اللياقة الادبية والاخلاق العامة (حيث يصف الراهب نوئيل المطرود غبطته بالجاهل والاعمى والسيد فتوحي المصاب بداء جنون العظمة...الكلدان العميان يقودهم أعمى...الدكتاتور الدكتور...الخ من الالقاب النابية المخجلة والتي لا يستخدمها الاّ من كان كذلك)، تشجيع الكهنة والرهبان الهاربين من ابرشياتهم لمقاومة غبطة البطريرك وعدم الامتثال لبيانات البطريركية، تشجيع الكهنة والرهبان الموقوفين بعدم الانصياع للقوانين الكنسية، تشجيع الكهنة والرهبان المطرودين للبقاء في أبرشيته، أيقاف أربعة كهنة في أبرشيته لعدم امتثالهم للتوقيع على الاستئناف الذي لا يخصّهم الموضوع(ومن جهة، يقول سيادته: ليس لنا كهنة لخدمة المؤمنين ويقوم بطرد هؤلاء الاربعة)، عدم تطبيقه للقداس الجديد التجريبي الذي أقرّه السنهادس الاخير وأيّده المجمع الشرقي، عدم تطبيقه الصوم الذي أقرّته البطريركية بثلاثة أيام قبل الميلاد، ثمّ وقوفه بالضد من موقف الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الكلدانية من مبدأ هجرة المسيحيين من الشرق الاوسط والعراق خصوصاً.
المشكلة ان موقع كلدايا واعلام الابرشية، جلّ همّهم هو الكلدان والقضية الكلدانية لكنهم، لا ينشرون: اخبار البطريركية الكلدانية ونشاطاتها وهي بالمئات، رسامة وتنصيب غالبية الاساقفة الكلدان الجدد، اخبار الابرشيات الكلدانية ونشاطاتها، ما تقوم به الكنيسة الكلدانية من تقديم الرعاية والمعونات لاخوتنا المهجرين، وغيرها من الاخبار. لكن الموقع اعلاه ينشر الاخبار التفصيلية للفاتيكان وقداسة البابا، ويروّج راعي الابرشية ويحذر الكهنة بأداء الطاعة وأخذ الاوامرمنه مباشرة ومن قداسة البابا فقط، واهمال  غبطة البطريرك، وكانه ليس هناك بطريرك وليس هناك كنيسة كلدانية. ألا يعلم سيادة المطران سرهد بان على كل الاساقفة الكلدان تقديم الطاعة لغبطة البطريرك المنتخب كما تأمر القوانين الكنسية؟
أبرشية ما ر بطرس الكلدانية يجب ان لا تبقى لوحدها، تغرّد خارج سرب الابرشيات الكلدانية. عليها الاصطفاف مع شقيقاتها بشخص أسقفيها واكليروسها، هكذا نفهم من قوانين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة الكلدانية. نحن بانتظار ذلك اليوم الذي يتراجع سيادة المطران سرهد عن أفكاره غير القانونية وعصيانه، كما يصفه غبطة أبينا البطريرك. تقبّل تحياتي.....

سامي ديشو - استراليا

متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 866
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل جاك يوسف الهوزي المحترم
تحية لك وللقراء الكرام
في المقالة تحليل منطقي يشير بعض الحقائق حول الصراع الدائر داخل كنيستنا الكلدانية دون أن يشخّصها علانية والأشاعات التي تدور في المجتمع عندنا في سان دييكو كثيرة تشير احداها الى واقع محدّد لم ينفه أحّد لحد الآن وهو أن سيادة المطران سرهد جمو كان قد ترشّح لمنصب البطريرك وكان متوقّعا الفوز دون منافس وكان المحيطون به قد أعدّوا خطة احتفالية كبيرة لاستقباله بعد الفوز ولكن الرياح قادت الى ما لا يشتهيه السفّان.
الخطة الصارمة التي وضعها غبطة البطريرك الجديد لويس ساكو منذ بداية عهده لم تعجب الكثيرين لأنهم رأوا أن وضع نظام جديد للهيكل الاداري للكنيسة سيحدّ من صلاحياتهم وهم المتعلّمون على اسلوب مقولة غوّار الطوشي ( حارة كلمن ايدو الو) وهذا بحسب رأيي هو سبب مهم آخر لما يقوم به سيادة راعي أبرشية القديس بطرس في غرب اميركا.

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ فريد شكوانا المحترم
الحقيقة كالشمس لايمكن حجبها بغربال.
علينا أن ننتظر ونرى ما ستكشفه الأيام القادمة، وعندها لكل حادث حديث.
شكراً لمروركم مع تحياتنا.

جاك يوسف الهوزي

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ سامي ديشو المحترم
المؤلم حقاً هو أن لا تُسَخّرْ الأمكانيات الهائلة لأبرشية مار بطرس في خدمة الكنيسة الكلدانية وتقويتها بالتنسيق مع البطريركية لأسباب إتّضحَ بأنها شخصية.
عندما تُعطى الأولوية لأمور دنيوية زائلة على حساب العمل الجوهري للمؤسسة الدينية، تفقد هذه المؤسسة الغاية الأساسية من وجودها ويحصل فيها كالذي يحصل الآن وأكثر.
شكراً لمرورك مع تحياتي..

جاك الهوزي

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز عبدالأحد سليمان بولص المحترم
تحية وتقدير
شكراً لمروركم وإضافاتكم.
أنتم في (قلب الحدث) كما يقولون، وتعيشون المعاناة أكثر من الآخرين وتتألمون من الشائعات المغرضة التي تُطلَق هنا وهناك.
لقد آن الأوان للفاتيكان لوضع حد لهذا الوضع الشاذ رحمةً بمؤمني أبرشيتكم وكنيستنا الكلدانية عموما.

متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2472
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إخـوان لا داعي للقـلق

تـفـضلوا .. البطرك يقـول وليس نحـن :
توضيح حـول ما تمّ إعلانه في قـداديس أبرشية مار ﭘـطـرس في سان ديـيـﮔـو
http://saint-adday.com/permalink/6934.html
30 كانـون الأول 2014


غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ مايكل
لستُ أدري ماهي الأخبار السارة التي تتحدثُ عنها؟
ولا أرى تغييراً في موقف الفاتيكان، وضع الكهنة الموقوفين لم يتغير، ولا إشارة الى المطرودين.
ثم ماذا تفهم من هذا الكلام:
الرسالة التي وجهها الكردينال ساندري سرية reserved، أرسل نسخة منها الى غبطة البطريرك. كلّ ما فيها هو ان طلب الاستئناف يسمح للكهنة الموقوفين الاحتفال بالقداس الى ان يبت في امرهم. ويطالبه بالحوار مع البطريركية. توقيت رسالة الكردينال بعد اربعة أشهر من القضية توقيت سيء، لان القانون معروف، والكردينال لم يأتِ بجديد.
الاشكالية   التي لا يفهمها المطران جمو هي ان الكهنة ليسوا له. انهم لا ينتمون الى ابرشيته ولا سلطة له عليهم البتة. والبطريركية لن تتركه لا هو ولا غيره يفعل ما يشاء ويشكك المؤمنين ويقسمهم.

مثل هذه الأخبار ليست سارة يا سيد سيبي، والخاسر الكبير هي كنيستنا الكلدانية سواء بقوا أم  طردوا، فهم ضحايا التنافس وتثبيت السلطة.
كما أن الطريقة التي تحدّثَ بها القس ميخائيل بزي (التمثيلية) لتحريك مشاعر المصلين ومن منبر الكنيسة تعتبر إهانة واضحة وتقليل من قدسية المكان الذي كان يقف عليه.
ثم ما سر هذه النشوى التي حَلّتْ عليكم والموقف لم يتغير منه شيئاً؟
هل هذه هي الأخبار السارة؟
لكي لاتفهني أنت والقراء بأنني أقف الى هذا الجانب أو ذاك، فأنني أطلب دوماً في صلواتي أن يمسك سيدنا يسوع المسيح سوطه ويدخل كنيستنا الكلدانية كما دخل الهيكل ويطرد كل من يتاجر في بيته(كائن من يكون) لأنه الوحيد العارف بخفايا القلوب وينصف المظلوم في هذه القضية.
كما ذكرتُ، مثل هذه الأمور لاتدعو الى الفرح، وإنما هي أمور محزنة حتى لو (إنتصر) أحد الأطراف لأنه في النهاية كنيستنا الكلدانية هي الخاسر الأكبر.
وكل عام وانتم بألف خير.

غير متصل مسعود النوفلي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي جاك المحترم
شلاما د مارن أموخ
انها امور مٌحزنة حقاً أن نرى مَنْ هُم في قمة هرم الكنيسة لا يطيعون رئيسهم ويطلبون من الرعية أن تطيعهم وتُصفّق لهم، الأمور إذا بقيت بيد روما لا تترجى أن يكون لنا ربيع، هذه الأربعة أشهر التي مضت سوف تتبعها على الأقل أربعة أشهر أخرى أو أكثر من إجراءآت المحكمة وإتخاذ القرار بحق المطرودين والموقوفين، لأن لدى الكنيسة الآن نوعين من المشاكل أيقاف وطرد. كُنت أتمنى أن يُشير الكاردينال ساندري الى جوانب الحالة بالتفصيل ولا يجعل الأمور سائبة. بحسب علمي المطرود انتهى أمره الى غير رجعة وأمره محسوم نهائياً بحسب قوانين الكنيسة.
الموقوفون من الكهنة والرهبان لا يزالون في عصمة أبرشياتهم وديرهم كما توضّح البطريركية، وللأسف لم يُشِر أحد الى الطلبات التي قدّمها الموقوفين عن الخدمة الى الأنتماء الى أبرشية مار بطرس قبل كم شهر فقط.
ألان ننتظر، وبرأيي الفرحان الوحيد هو كل راهب وكاهن قدّم الطاعة حسب ما أقسم عليه عند الرسامة، وأما الآخرين سيأكلهم الندم الى يوم القيامة حتى لو وافقت روما عليهم بالضد من توجيهات البطريركية وقوانينها، ستفرح روما عندما تنسلخ البعض لكي يلتحقوا بأبرشية خاصة بهم ويكون ارتباطهم النهائي في الكاردينال الكاثوليكي وليس عبر الكنيسة  الأم وهذا سيكون لنا درساً آخر سيذكره التاريخ بسخرية.
تقبل تحياتي وسنة مباركة للجميع

غير متصل زاهـر دودا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 144
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاحداث تذكرنا بما حصل للكنيسة الشرقية القديمة عندما انشق منها مطران وخضع الى كرسي روما والتي كافئته بعدها ورسمته بطريركا على اتباعه الموالين له، ولقبّوا بالكنيسة الكلدانية .  وبما اننا شعب (مطيوح الحظ وياهو اليجي يكفخ واحنا نصلي له ونباركه) ولو جرى ما يريده المطران سرهد جمو ماذا سيسميه بابا روما هذه المرة ، هل بالكنيسة السومرية الكاثوليكية .؟! ام سيجرى فحص اتباعه لمعرفة DNA عن جذورهم الحقيقية! طالما نحن في زمن التطور العلمي وهم متواجدين في اعظم دولة وتمتلك هذه الامكانيات العلمية والتاريخية ...

غير متصل فاروق يوسف

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 208
  • الكلدان أصل العراق
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
"ان طلب الاستئناف يسمح للكهنة الموقوفين الاحتفال بالقداس الى ان يبت في امرهم. ويطالبه بالحوار مع البطريركية.،"

السيد جاك الهوزي المحترم

ان عبارة " يطالبه بالحوار مع البطريركية " عي عبارة مفرحة للجميع  لرغبتهم بحل المسائل العالقة بينهم مباشرة وليس عبر اروقة الفاتيكان .

وطالما ان روما تعر ف  بحجم الخلاف الاداري  بينهما فأن " البت في امرهم "   سيستغرق وقتا طويلا جدا .
اخي جاك الهوزي لنطلق جميعا حملة للمصالحة ونشجع للحوار المباشر بين نيافة المطران وغبطة البطريرك  من اجل مصلحة كنيستنا اولا واخيرا , ولا يعتبر احد هذا تدخل في الشؤون الكنيسة لان الخلاف هو اداري وليس عقائدي و ستكون الكنيسة المنتصر الوحيد في هذا الحوار لحلحلة الازمة .

تقبل تحياتي وكفانا كلنا النقاشات التي سيكون الخاسر الاكبر فيها كنبستنا كما وضحت انت

فاروق يوسف / سان دييكو
لا تنازل عن حرف الواو بين الكلدان والأشوريين

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 508
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز مسعود النوفلي المحترم
تحية طيبة
أصبح الوضع، بإختصار شديد كالآتي:
١- البطريركية الكلدانية مايزال بابها مفتوحاً لحل الأزمة داخلياً.
٢- مطرانية أبرشية مار بطرس تصر على الحل الذي تقرّه روما.
٣- روما تماطل وكأنها تعيش في عالم آخر أو أن المشكلة لاتعنيها، وبعد الأنتظار الطويل تدعو المطران جمو الى الحوار مع البطريركية.
نعم، إنها أمور محزنة ونطلب من الرب أن يعين المؤمنين لتجاوز الأزمة.
شكرا لمروركم، كل عام وأنتم بألف خير.

الأخ فاروق يوسف المحترم
تحية طيبة
شكرا على مروركم الذي جاء فيه:
اخي جاك الهوزي لنطلق جميعا حملة للمصالحة ونشجع للحوار المباشر بين نيافة المطران وغبطة البطريرك  من اجل مصلحة كنيستنا اولا واخيرا , ولا يعتبر احد هذا تدخل في الشؤون الكنيسة لان الخلاف هو اداري وليس عقائدي و ستكون الكنيسة المنتصر الوحيد في هذا الحوار لحلحلة الازمة .
أخي العزيز، كلنا مع هذه الدعوة لعودة المياه الى مجاريها في كنيستنا الكلدانية، وكما ذكرتُ بأن باب البطريركية مايزال مفتوحاً، وهذا واضح من خطابها الأخير ونتمنى أن تُحَلْ الأزمة داخلياً وعدم تركها بيد الآخرين ليستمر هذا الفصل المؤلم في تاريخ كنيستنا.
الحل برأيي المتواضع هو أن يتكرم سيادة المطران سرهد جمو بتلبية دعوة الفاتيكان بالحوار مع البطريركية مستغلاً سعة صدرها (رغم كل ما حصل) ويقوم بزيارة الى أبينا البطريرك لمناقشة وإنهاء هذه الأزمة حفاظا على وحدة كنيستنا وقوتها.
إن الأقدام على خطوة كهذه ليس ضعفاً أو هزيمة للمطران جمو، بل على العكس من ذلك، سيُعتَبَرْ موقفاً إيجابياً يُحسَب له يضاف الى إنجازاته الأخرى خلال تاريخه الطويل في خدمة كنيستنا والذي أوشك على الأنتهاء.
كل عام وشعبنا وكنيستنا بألف خير.

أخوكم
جاك الهوزي