يا منظماتنا الـ ؟؟!!(خيرية) كفاكم المتاجرة بمشاعر ابناء شعبنا النازحين بعدسة كامرتكم..
الصحفي ماجد ايليا – دهوك

عام سعيد واعياد ميلاد مجيدة على الجميع..
بداية لست بتاتا مع تسمية ابناء شعبنا السكان الاصليين لهذا الوطن والتاريخ شاهد بتسميته المذله(نازحين) ولكن هذا واقعنا مع الاسف..
موضوعي اليوم لا يضرب أي جهد او خير تقدمه مؤسساتنا الخيرية والكنسية وغيرها من المنظمات الانسانية ولكن اقول لهم تذكروا مثل الانجيل المقدس ( اذا اعطيت بيدك اليمين فلا تجعل اليسار تعلم بها وبعطائها).
ولكن اليوم نرى وللاسف وفوق كل ما يعانيه ابناء شعبنا الذين هجروا قسرا من مدنهم وقراهم داخل الوطن الى مدن اخرى اكثر امانا من همجية داعش وغيرهم، ان مؤسساتنا تفتخر بما تقدمه وتتفاخر بصور وفيديوهات ياخذوها للشعب المهجر والمواطن المكسورة نفسيته اصلا ويتملقون امام تلك الصور كي يعلم دول المهجر انهم ادوا واجبهم الخيري على اكمل وجه متناسين ان للمهجر ايضا قيمة ومشاعر واحاسيس فلو لم تكن الظروف جبرته لما كان يتسول اليوم عطائكم وخيركم.
اتمنى باخر ليالي هذا العام المعتوه والحامل للماسي ان تعطفوا على شعبنا المهجر دون المساس بكرامته ومشاعره واحاسيسه ويمكنكم ان تعطوا من خيركم بدون ان تجرحوا نفسيتهم امام كامراتكم..
واقول لابناء شعبنا المهجر الرب معكم ودائما نتذكركم بصلاتنا.