† يوسق الصدّيق في بيت فوطيفــــار ؛ وفي السّجن †

المحرر موضوع: † يوسق الصدّيق في بيت فوطيفــــار ؛ وفي السّجن †  (زيارة 90 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3216
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
يوسف الصديق في بيت فوطيفار وفي السجن  :
أخذ يوسف إلي مصر  ،  عبدًا في بيت فوطيفار رئيس الشرطة . وهنا يقول الكتاب  :
" وكان الربّ مــــع يوسف "
( تك 39: 2 )  .
ولعلك تسأل : كيف كان الرب معه ،  وقد أصابه  ،  وقد ترك الرب أخوة يوسف يفعلون به ما فعلوه حتى صار عبدًا .  ونفس هذا الأمر تعجب منه جدعون   ،  حينما قال له ملاك الرب
" الرب معك يا جبار البأس  ..  " فأجاب جدعون "
أسألك يا سيدي  :
إذا كان الرب معنا  ،  فكيف أصابتنا كل هذه ( البلايا ) ؟ ! وأين كل عجائبه التي أخبرنا بها آباؤنا  ؟  !
( قض 6: 12، 13 ) .
أما الإجابة علي مثل هذا التعجب  ،   فهي  :
إن الربّ لم يمنع التجارب عن يوسف   ،  إنما كان معه فيها. لم يخرجه منها  ،   وإنما حفظه داخلها .
كان الرب معه  ،  حينما فكر أخوته في قتله  .  لم يمنع عنه تآمرهم  ،  بل حفظه من القتل  ،   فتحول إلي الإلقاء في البئر .  وكان معه في البئر، فأخرجوه منها وباعوه للإسماعلين .
وكان معه إذ باعه الإسماعيليون إلي فوطيفار  ،  لأن خيرًا كثيرًا كان ينتظره هناك  ..
فيقول الكتاب  :
البركة :
" بارك الله في بيت فوطيفار ،  من أجل يوسف " .
" وكانت بركة الرب علي كل ما كان له في البيت وفي الحقل "
( تك 39: 5 )  .
وهكذا عندما دخل يوسف بيت فوطيفار ،  دخلت البركة بيت فوطيفار .  وهذا ما اعتدنا أن نقرأه في سير القديسين .
إذ كانت حياتهم بركة لغيرهم  .  بل كانوا هم أنفسهم بركة حيثما حلوا .
كما قال اله لأبينا إبراهيم : " أباركك  .. وتكون بركه "
( تك 12: 2 )  .
بنفس المنطق نقول إن إيليا النبي كان بركه في بيت أرمله صرفة صيدا   ،  وملأ الخير بيتها أثناء المجاعة
( 1 مل 17: 15، 16 ) . وكان أليشع النبي بركة في بيت المرأة الشونمية .
وبسببه أعطاها الله إبنًا   ،  وأقام الإبن من الموت
( 2مل 4 ) .
ولكن كيف ولماذا كان يوسف بركة في بيت فوطيفار ؟
يقول الكتاب  :
" ورأي سيده أن الرب معه  ،   وأن كل ما يصنع كان الرب ينجحة "
( تك 39: 3 )  .
إنها بركة من الله أن يجعل أولاده ناجحين في كل شيء  . 
ويكون كل منهم حسبما ورد في المزمور الأول "
وكل ما يعمله ينجح فيه "
( مز 1: 3 )  .
كذلك يليق بأولاد الله أن يعرفوا ويعترفوا أن الله هو سبب نجاحهم  .  هو الذي ينجحهم .
وليس ذكاؤهم أو قدرتهم أو خبرتهم  ..  وماذا كانت نتيجة إنجاح الرب ليوسف  .
يقول الكتاب إن يوسف وجد نعمة في عيني سيده "
فوكله علي كل بيته وعلي كل ما كان له "
( تك 39: )  .
أي أن يوسف لم يصبح مجرد عبد ،  بل صار الوكيل المتسلط
علي كل شيء  .
إذن الله لم يمنع عنه التجربة التي جعلته عبدًا  . 
ولكن داخل التجربة جعله سيدًا وهو عبد  !
أما سيده فقد " ترك كل ما كان له في يد يوسف  .
ولم يكن معه يعرف شيئًا إلا الخبز الذي يأكل "
( تك 39: 6)  .
وطبعًا لم يشعر يوسف مطلقًا بذل العبودية التي يشعر
بها عبيد آخرون  .  لأنه صار وكيلًا لا عبدًا ..
إنه درس لنا : أننا لا نفكر في الوضع الذي نحن فيه ، 
مادام الرب معنا في هذا الوضع  .
دانيال النبي أيضًا  ،  كان أحد أسري الحرب في بابل في قصر نبوخذ نصر الملك  .
ولكن الله كان معه  .  ومع ذلك جاء الوقت الذي حدث فيه
ان " نبوخذ نصر خر علي وجهه وسجد لدانيال  .. "
( دا 12: 46 )  .
ونال دانيال كرامه بعد أن أخرجوه من جب الأسود
" ونجح في ملك داريوس وفي ملك كورش الفارسي "
( دا 6: 28 )  . ونفس الوضع بالنسبة إلي نحميا الذي كان أيضًا أسير حرب وساقيًا في قصر الملك ارتحشتا .  ونال نعمة في عينيه فساعده علي بناء أسوار أورشليم ( نج 2 )  .
وبصورة مشابهة تقريبًا  ،   كان يوسف عبدًا ذا
كرامة في بيت فوطيفار  .
يوسف العفيف :
ولكن وسط هذه الكرامة  ،  حسده الشيطان  ،  وبدأ يعمل ..
نعم  ،  عن وجدت نفسك في راحة   ،  أحترس من حسد الشياطين  ، فالشيطان لم يسترح حينما وجد يوسف في راحه .  وبدأ يحيك له تجربة لم يتعرض لها يوسف من قبل .
كان يوسف شابًا في عنفوان شبابه  .  حينما ألقاه أخوته في البئر كان عمره 17 سنه تقريبًا  .
( تك 37: 2 )  .
وعندما حدثت له التجربة في بيت فوطيفار كان العشرين
أو العشرينات من عمره " وكان يوسف حسن الصورة
وحسن المنظر "
( تك 39: 6 )  .
وهنا بدا الشيطان يحيك له الشباك من جهة امرأة
فوطيفار خصي فرعون
( تك 39: 1 ) .
" وحدث أن امرأة سيده رفعت عينيها إلي يوسف "
( تك 39: 7 )  .
بدأت تشتهيه وتطلب منه الخطية  ،  وتلح في ذلك  . 
وتكلمه يومًا فيومًا  ..  ولم يسمح لها "
( تك 39: 10 )  .
وهنا كانت نقاوة يوسف دراسًا لجميع الأجيال  ..  إن الشهوة قد تكون صعبة المقاومة في هذه السن  .  وحينما يسعي هو إليها  ،  يحتاج إلي جهاد نفسه  .  ولكن حينما تسعي
الشهوة إليه ، وتلح عليه   ،  تكون المقاومة اصعب  ..
أما يوسف فقد حفظ عفته وطهارته  ،  ولم يلتمس لنفسه الأعذار في الخطأ  ..
وما أكثر الأعذار : المرأة هي سيدته ولها سلطان عليه  ، ويمكن أن تسبب له مشاكل وأضرارًا إذا رفضها وشعرت أن كرامتها قد أهينت  .  ومع ذلك فقد رفض   ،  ولكنها ألحت عليه يومًا فيومًا .
فأعتذر أولًا بوفائه نحو زوجها الذي هو سيده وقال لها "
هوذا سيدي لا يعرف معي ما في البيت  .
وكل ما له قد دفعه إلي يدي  .  وليسهو في هذا البيت أعظم مني. ولم يمسك عني شيئًا غيرك  ، لأنك امرأته .  فكيف أصنع هذا الشر العظيم  ..  ؟  !  "
( تك 39: 8، 9 )  .
ولكن المرأة لم تأبه بحق زوجها علي يوسف  ،  ولا بحق زوجها عليها   ،  واستمرت في إلحاحها .
وهنا ارتفع يوسف إلي مستوي أعلي في الحوار  ، 
وهو حق الله  .  فقال :
" كيف أصنع هذا الشر العظيم  ،  وأخطئ إلي الله "
( تك 39: 9 )  .
هذا هو يوسف البار الذي في طهارة قلبه وعفة جسده
أرتفع فوق مستوي الخطية   ،  وقال عبارته الخالدة :
" كيف اصنع هذا الشر العظيم وأخطئ إلي الله  ؟  ! "
( تك 39: 9 )  .
أعتبر أن الخطية موجهة أصلًا إلي الله   ،  وليست فقط ضد امرأة فوطيفار ، ولا ضد زوجها  .
وهذا هو المستوي العالي في الروحيات   ،  الذي عرفه داود بعد سقوطه  ،  فقال للرب في مزمور التوبة " إليك وحدك أخطأت. والشر قدامك صنعت "
( مز 50: 4 )  .
أما يوسف فقد كانت هذه الحقيقة أمامه قبل السقوط   ، فمنعته عن السقوط  .
فاعتبر الخطية شرًا عظيما واعتبرها موجهة إلي الله  .
كان هذا الشاب البتول أكثر عفة من داود الذي
كانت له ثماني زوجات  !!
كانت الطهارة التي في قلبه  ،  اقوي من الإغراء الذي عرف بضميرة النقي أن الزني شر عظيم  ،
قبل أن يسلم الله لوحي الشريعة إلي موسى النبي   ،  وفيها الوصية السابعة " لا تزن "
( خر 20: 14 )  .
لقد نفذ الوصية قبل أن تكتب في التوراة بمئات السنين. وكان في ذلك شاهدًا علي
الشريعة الطبيعية   ،  شريعة الضمير النقي التي سبقت الشريعة المكتوبة بآلاف السنين ..
دفع ثمن بره :
لقد فضل يوسف نقاوة القلب والجسد  ،  مهما تكون النتائج  ، أو نقول :
فضل أن يكون أمينًا لله  ،  ولو ألقي في السجن  !
فضل العار والسمعة الرديئة  ،  والاتهام الظالم الذي
اتهمته به امرأة فوطيفار  ،  عن أن يخطئ إلي الله  .. 
فضل أن فقد محبة سيده  ،  الذي يثق أن يد الله معه  ، 
وكان يعتقد أنه بركة لبيته  ..  !  من أجل ان يستمر طاهرا ، فقد مركزه  ،  وفقد حريته  ..
فقد الراحة والغني  ،  وألقي في السجن  ..  حقًا إن البر له ثمن يدفعه الأبرار !  .
ولم يكن يوسف مجرد درس في الطهارة والعفة بل هو أيضًا في اتباع الموقف السليم مهما
كانت النتائج صعبة  .  ومثله كان يوحنا المعمدان  ، 
حينما قال لهيرودس " لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك  .. "
( مت 14: 4 )  .
ولو كانت النتيجة قطع رأسه.
الغريب أن تلك المراة الفاسدة  ،  أخذت موقف المتعدي عليها  !!  لما أمسكته من ثوبه ، فترك ثوبه في يدها
وهرب  ،  " نادت أهل بيتها وكلمتهم قائلة :
انظروا قد جاء إلينا برجل عبراني ليداعبنا . 
دخل إلي ليضطجع معي  ،   فصرخت بصوت عظيم .
وكان لما سمع أني رفعت صوتي وصرخت  ،  أنه ترك ثوبه بجانبي وهرب وخرج إلي خارج "  !!
ولما رجع زوجها إلي بيته  ،  كلمته بنفس الكلام !
( تك 39: 13- 18 )  .
وانطبق عليها المثل القائل " ضربني   ،  وسبق فاشتكي "  !  .
حاولت إغراءه فلم تستطيع .  فأرادت أن تنتقم منه من جهة ، وتغطي خطيتها من جهة أخري  ،  كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى  .
وهكذا أضافت إلي فسادها الظلم والقسوة والكذب والرياء  ..
وما أكثر ما تعرض بعض القديسين .
لم لمثل هذا اتهام  ..  مثال ذلك القديس مقاريوس الكبير والقديس افرام السرياني  ..
حقًا إن الباطل له طرقه وحيله وقوته  !!
وبدأ ان الباطل قد انتصر علي الحق  ،  من جهة فوطيفار أيضًا.
نعم  ،  من العناصر المؤلمة في هذه الماساه :
أن فوطيفار لم يفحص المر. لم يحقق لم يدقق ،
لم يسأل يوسف عما حدث  .  بل صدق كلام إمرأته  .  ولم يذكر بركة يوسف السابقة وأمانته  ،  وكيف أن الله كان معه  .
وكانت اذنا فوطيفار أكثر تأثيرًا عليه من عقله
وهنا يقول الكتاب  :
" فحمي غضبه  ..  وأخذ يوسف ووضعة في بيت السجن "
( تك 39: 19، 20 )  .
إنه رئيس شرطة فرعون
( تك 39: 1)  .
في مركز كبير يماثل وزيرًا للداخلية أو مديرًا للأمن العام
له سلطان أن يلقي في السجن  ..
" وضع يوسف في المكان الذي كان أسري الملك
محبوسين فيه "  .  ولم يدافع يوسف عن نفسه .
وللمرة الثانية كان كشاة تساق للذبح  ،  وكنعجة صامته
أمام جازيها  ،  فلم يفتح فاه "
( أش 53: 7 )  .
بل ربما كان احتقار سيده له  ،  أقسي عليه من السجن الذي يدخله ! احتقاره له كشاب فاسد  ،  خان الأمانه والثقة  ، وتجرأ علي امرأة سيده الذي احسن إليه  !!
يوسف في السجن ألقاه رئيس الشرطة في السجن  .  وتصوروا سجينًا موصي عليه من رئيس الشرطة  ،  ومتهمًا
بانه أن يدنس شرف زوجة رئيس الشرطة  !!  مثل هذا كيف تكون معاملته في السجن  ؟  !
أتري كان يجول في ذهنه وقتذاك  ،  أهذه عاقبة الطهارة والعفة ؟  وأين حماية الله له  ؟  !
والعجيب أنه بعد إلقائه في السجن  ،  يقول الكتاب :
" وكان الرب مع يوسف   ،  وبسط إليه لطفًا "
( تك 39: 21 )  .
وربما يتساءل البعض منا في عجب : أي لطف هذا يارب  ،
الذي تحمل فيه يوسف الإتهام الظالم  ،
والسمعة الرديئة  ،  والسجن  ،  مع الطرد من وظيفته  ؟  ! وكأني بالله المحب يهمس في قلب يوسف  .
لا يهم أين توجد .  المهم أن أكون معك حيثما توجد  .
إن دخلت السجن  ،  فأنا فيه معك : أرعاك وأحفظك  ،
وأبسط لك لطفًا .  وكأني بيوسف الوديع يجيب :
مبارك أنت يارب  .  أنا بالإيمان مطمئن لرعايتك  .  ليس فقط داخل السجن  ،  بل أيضًا " أن سرت في وادي ظل الموت  ، 
لا أخاف شرًا  ،  لأنك أنت معي "
( مز 23 ) .
إن الحرية خارج السجن  ،  هي السجن الحقيقي  ،  إن كنت لست معي وأنا معك  ،  إن كنت قد أطعت تلك المرأة وبعدت عنك . أما السمعة الرديئة التي ألصقوها بي  ،  وما يقوله بيت فوطيفار عني  ،  فكلها أمور لا تهمني  .  لأن كل ما يهمني
هو ما تقوله أنت يا رب عني  ..  وفعلًا عاش يوسف في السجن في وضع ممتاز وعجيب  .
وربما لم يتمتع به سجين من قبل .  وفي ذلك يقول الكتاب :
" ولكن الرب كان مع يوسف  ،  وبسط إليه لطفًا . 
وجعل نعمه له في عيني رئيس بيت السجن  .
فدفع رئيس بيت السجن إلي يوسف جميع الأسري الذين في بيت السجن .. وكل ما كانوا يعملون هناك  ،  كان هو العامل  .  ولم يكن رئيس بيت السجن ينظر شيئًا البتة مما في يده  .  لن الرب كان معه. ومهما صنع كان الرب ينجحه "
( تك 39: 21- 23 )  .
الله معه في السجن :
وكما كان يوسف في بيت فوطيفار ،  هو العبد المتسلط
علي كل شيء  ..
هكذا صار في بيت السجن  ،  هو السجين المتسلط علي كل شيء .. وكما كان فوطيفار قد ترك كل شيء في يديه  ،  هكذا أيضًا رئيس بيت السجن قد ترك كل شيء في يديه  .  وكما كان في بيت فوطيفار ،  كل ما يعمله ينجح فيه  ،  هكذا كان في بيت السجن كل ما يعمله ينجح فيه  .  والسبب في كل ذلك أن الرب كان معه. وسنري نفس الوضع حينما يلتقي بفرعون :
سيترك فرعون أيضًا كل شيء في يديه  .  وأيضًا كل ما يعمله
سينجح فيه  ..  لم يكن يوسف السجين الوحيد  ،  الذي كان الرب معه في سجنه  ...
كان القديس پولس الرسول سجينًا  ،  وكان يصلي ويسبح الله في سجنه .. وقد نجاه الله من السجن
( أع 16: 25، 26 )  .
وقد كتب كثيرًا من رسائله في السجن  ..  وإن كان بولس الرسول قد كتب بعض  .
ورسائله أملاها عليه الروح القدس الناطق في الأنبياء  ،
إذن روح الله كان معه في السجن  .
وكان القديس بطرس الرسول سجينًا .  وكان مطمئنًا جدًا لدرجة أنه نام نومًا ثقيلًا  .
حتى أن الملاك الذي انقذه  ،  ضربه في جنبه ليوقظه
( أع 12: 6،7 ) .
وكان القديس يوحنا الرسول منفيًا في جزيرة بطمس  . 
وكان الله معه. ورأي في منفاه عرش الله وملائكته  ،
وكشف له الرب في المنفي أشياء كثيرة  .  إن أولاد الله
لا يخافون السجون  ،  لأنها لا تسجن أرواحهم  .  لأن أرواحهم تكون مع الله  ،  يعزيها الله في سجنهم. حياة يوسف الصديق
فيها آلام .  وكانت فيها أيضًا تعزيات  ،  وكان فيها
عمل الله معه. والسجن كان هو الطريق الذي تعرف فيه يوسف
علي رئيس سقاه فرعون الذي كان معه في السجن  ،  وعن طريقه تعرف علي فرعون الذي أحبه وجعله متسلطًا علي كل أرض مصر . فكيف حدث هذا  ؟  !  .
المصدر : الأنجيل الأجبيّـــــة | مواقــــــع |  .