فقدان ام مهاجرة بأولادها في عالم الاغتراب
إلى أولادها الأحبة : طليا ، جاك ، سمير ، وسميرة
: إليكم يقدم الشماس ادور عوديشو ، وماري منصور التعازي الحارة والمؤاساة .
وهكذا تنسحب احدى الأمهات العاملات الحكيمات والمناضلات الاجتماعيات ، قديسات الأمومة .... من هذا العالم الفاني :
يامن عبرت الجبال الشاهقة ونزلت وديان اليآس والقنوط ساحبة وراءك أولادك ، تاركة الخال يوسف راقدا في جنان الخلد في احدى المحطات ، لتلتحق بشريك حياتها ،. ليصبحا شريكين بالموت والحيات ، كل في أوانه ...: حقاً انها تراجيديا تفتقر الى السرد كنموذج لما عانته الأمهات والإباء المؤمنين بما أوصاهم المسيح ، بان يكابدوا ولا يعادوا الانسان في ترحالهم وغربتهم الموحشة ، التي لم تخلوا من محبة الدول المستقبلة ، وإنائها الطيبين .
نشارككم الألم والحزن ونطلب من الله ان يكون إيمانكم وحبكتها. ومسيحيتكم فرحاً ورحمة لهما وهم في حظره الأب السماوي ، يطلبون لجميع المتعبين في الطرقات الصبر والتحمل أسوة بفادينا الأولاد جميعهم والأقارب يعانق وكم برغم البعد ويطلبون لكم كل خير ...