غلق الستار ............فتح الستار
......2014...........2015......
المسرح يكون دائما ضمن مساحه محدده كأن يكون له قطر ((اي دائري ))وكأن يكون له طول وعرض متساويين ((اي مربع )) وكأ ن يكون له طول اطول من العرض ((أي مستطيل )) ومهما اختلف نوع المسرح وفي أي بقعه من الارض وفي اي زمان فان بطل المسرح هو واحد ((الانسان )) فكم بطل من ابطال هذه المسارح صفقنا له وهو يلعب دوره الانساني على ارض هذه المسارح لعمله الطيب واخلاقه وانسانيته ولتربيته ومبادئه السمحه فكان بطلا في حياته تجاه اهله وعائلته وبني البشر الذي يعيش معه ....
وكم بطلا غادر هذه المسارح وترك بصمته الطيبه باخلاقه وتربيته وانسانيته وقلنا اثناء ما كان يوارى الثرى الى مثواه الاخير رحمه الله كان انسانا طيبا....الخ ولم نقول انه كان يملك بيوتا وقصورا وسيارات وملايين لانه بحياته كان طيب الخلق متواضعا غنيا باخلاقه وليس غنيا بماله فهو يستحق فعلا ان نصفق له ونطلق عليه بحق انه بطل.........
فمتى تغلق الستاره وتصبح احداث المسرحيه ((حياة الانسان )) في خبر كان ونسيت احداثها عندما كانت غير صادقه وبنيت على الغش والخداع والكذب والرياء والمال الحرام والجشع والحقد على كل ما هو انساني فحينها يكون ذكره بالسوء وعدم الرضا ولا يحبذ ذكرها نهائيا لانها كانت سلبيه 100%.......
فهل ياترى كم منا فكر في احداث ومفردات مسرحية حياته كل نهاية عام وفي مثل هذا اليوم بالضبط وهل كان بطلا حقيقيا يستحق التصفيق لاعماله الحسنه واخلاقه الطيبه وكرمه ومساعدته لغيره واحترامه لاخيه الانسان واطلاق عليه اسم البطل ويبقى مسرحه عامرا بمشاهديه لانه مرتبط باخوانه بني البشر.....
ام كان هامشيا ضعيفا هزيلا يحب نفسه بخيلا على نفسه اولا وعلى غيره انانيا في تصرفاته ماكرا في تعامله مع بني البشر غنيا بماله فقيرا بمكانته في المجتمع فحينها يكون منبوذا غير مرغوبا به في مجتمعه ويكون مسرحه مبنياعلى ارض رمليه تهزه ابسط الرياح وتسقطه ارضا مهزوما لجبنه لانه فقير بانسانيته فكان مسرحه مفلسا لان ليس له من يشاهد دوره المغزي في الحياة فعليه فأنه يغلق ولا يذكر البته.....
وعليه لنغلق مسرح حياتنا 2014 ونجعله فصلا مهما نستقي منه الدروس والعبر ونترك كل سيء ونجعله خير ونقدمه كفصل جديد في مسرح حياتنا عام 2015 ونجعله درسا قيما نستفاد منه ونعلمه لاولادنا وبناتنا وزوجاتنا واخواننا وخواتنا واقاربنا وجيراننا وهكذا الى ان يأتي الفصل الاخير من مسرحيتنا ((حياتنا ))ونفارق هذه المسرحيه وحينها يكون القرار لمشاهدي المسرحيه ((بني البشر الذي يعيش معك على هذه الارض )) اما يقفون اجلالا واحتراما وتصفيقا ويطلقون علينا رحم الله البطل او يخرجون ورؤوسهم تحت اقدامهم يلعنون يوم ولادتنا لاننا كنا غير نافعين مضرين
واتمنا لكم اولادي وبناتي وشريكة حياتي واخوتي واخواتي واقاربي واصدقائي ان يكون مسرحكم دوما عامرا تنتهي فصوله بالتصفيق الحار لشخصكم ووصفكم بالبطل لانكم اعطيتم لانسانيتكم المعنى الحقيقي بتصرفاتكم واخلاقكم وطيبتكم تجاه بني البشر.....
فعامكم سعيد وسنتكم عامره بالخير والسعاده والصحه والعافيه ويعم الامن والامان ربوع وطننا العراق الغالي ويرجع كل نازح الى بيته وقريته ومدينته امنا سالما والموت لا أكلي لحوم البشر الدواعش.....
.