البحرين تستنكر التدخل الأميركي في قضية اعتقال سلمان

المحرر موضوع: البحرين تستنكر التدخل الأميركي في قضية اعتقال سلمان  (زيارة 332 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل janan kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 15875
    • مشاهدة الملف الشخصي
البحرين تستنكر التدخل الأميركي في قضية اعتقال سلمان
مجلس الشورى البحريني يستنكر المعايير المزدوجة لبعض الدول والمنظمات لأنها تعرقل الحرب على الإرهاب وتهدد الأمن والسلم الأهلي.
ميدل ايست أونلاين


نعم لعلاقات متينة وثابتة لكن دون تدخل

الدوحة - استنكر مجلس الشورى البحريني الجمعة "ازدواجية المعايير والتدخل الخارجي" الذي تتعاطى به الولايات المتحدة الأميركية مع المشاكل الداخلية للبحرين، بعد أيام من انتقاد واشنطن اعتقال زعيم جماعة المعارضة الشيعية الرئيسية في البلاد.

قال مجلس الشورى البحريني في بيان نشرته وكالة أنباء البحرين دون أن يذكر واشنطن بشكل مباشر، إن "المعايير المزدوجة التي تنتهجها بعض الدول والمنظمات لا تساعد على محاربة الإرهاب والحد من العنف وتهدد الأمن والسلم الأهلي."

وعبرت وزارة الخارجية الأميركية عن ما وصفته بقلقها العميق لاعتقال علي سلمان الأمين العام لجمعية الوفاق، محذرة من أن القاء القبض عليه قد يفجر مزيدا من التوترات في المملكة.

واعتقل سلمان يوم الأحد بعد أن قاد مسيرة احتجاجا على الانتخابات العامة التي جرت في نوفمبر/تشرين الثاني وقاطعها حزبه.

لكن النيابة العامة في البحرين اعلنت الثلاثاء انها قررت حبس سلمان على ذمة التحقيق لمدة سبعة ايام بعد اتهامه بالتحريض على تغيير نظام الحكم.

وقال المحامي العام البحريني نايف يوسف محمود ان الامين العام للوفاق بلغ في تصريحاته إلى حد "التهديد باستخدام القوة العسكرية ضد الدولة، وذلك بتصريحه علانية أن الخيار العسكري كان مطروحا ولا يزال، وباحتمالية اللجوء إلى ذلك الخيار في أي وقت على غرار ما اتبعته بعض الفصائل والطوائف في الخارج والذي شهدت المنطقة مثيلا له" في إشارة الى ما قامت به الجماعة الحوثية في اليمن على ما يبدو.

وأضاف مجلس الشورى أن "التصريحات غير المسؤولة التي تصدر من بعض الدول تعرض العلاقات الثنائية مع هذه الدول إلى مزيد من التدهور ولا تساعد على بناء الثقة."

وتشهد البحرين التي تستضيف الأسطول الخامس الأميركي توترات منذ احتجاجات يقودها الشيعة في 2011 للمطالبة بإصلاحات وإتاحة فرصة أكبر لهم للمشاركة في إدارة شؤون البلاد.

وتتهم المنامة فصائل شيعية متطرفة وقياداتها بالوقوف وراء هذا التصعيد الأمني، وذلك في سياق خدمة أجندات طائفية تستهدف أمن البحرين تحركها إيران ضمن معركتها الإقليمية الكبرى، ومساعيها المتقدمة للهيمنة على المنطقة عبر عملائها في العديد من الدول العربية.

وقال بيان أصدرته النيابة العامة البحرينية الخميس إن النيابة واصلت على مدار الأيام الماضية استجواب الشيخ سلمان فيما نسب إليه من اتهامات تشمل ترويجه الخروج على النظام ومواجهة السلطات.

وأضاف البيان أنه جرت مواجهة سلمان بما تضمنته خطبه وكلماته المسجلة والتي ألقاها في مؤتمر عام لجمعية الوفاق وحديثه إلى إحدى القنوات الفضائية والتي ذكر فيها أنه قد سبق أن عُرض على المعارضة البحرينية أن تنتهج نهج المعارضة السورية وأن تحول البلد إلى معركة عسكرية إلا أنه رفض ذلك.

والخلاف البحريني الأميركي حول اوضاع بحرينية داخلية محضة لن يعتبر جديدا، إذا ما كانت تصريحات مجلس الشورى قد جاءت ردّا على الموقف الاميركي من إيقاف سلمان.

وسبق للسلطات القضائية البحرينية ان حققت في وقت سابق من العام 2014 مع زعيم "الوفاق" ونائبه بتهم تتعلق بالاستقواء بالأجنبي.

وقال محمود ايضا ان سلمان "استقوى بالخارج حيث حث الدول الكبرى على التدخل في البحرين من أجل دعمه لتغيير نظام الحكم المرسوم بالدستور بدعوى أن ذلك سيحقق مصالح تلك الدول".

سبق للبحرين ان أمرت في يوليو/تموز 2014 توماس مالينوسكي مساعد وزير الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الانسان والعمل بمغادرة البلاد على الفور بسببه "تدخله في الشؤون الداخلية" للمملكة.

وقررت المنامة اعتبار مالينوسكي شخصا غير مرحب به وطالبته بمغادرة البلاد فورا.

واثار طرد مالينوسكي قلق الولايات المتحدة.

لكن وكالة الانباء البحرينية أكدت أن السلطات البحرينية أرجعت قرارها إلى "تدخله في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين وعقده اجتماعات مع طرف دون أطراف أخرى بما يبين سياسة التفرقة بين أبناء الشعب الواحد، وبما يتعارض مع الأعراف الدبلوماسية والعلاقات الطبيعية بين الدول، إضافة إلى ذلك، تنفيذا لما جاء في توصيات المجلس الوطني في جلسته الاستثنائية والتي عقدت في يوليو 2013".

وعمل ماليونسكي مديرا لمكتب منظمة "هيومان رايتس ووتش" الأميركية في واشنطن، التي عرفت بتقاريرها المنحازة وفق أجندة سياسية غير واضحة، فضلا عن عدم معرفة مصادر تمويلها.

ويقول مراقبون إن البحرين حليف للولايات المتحدة، لكن في نفس الوقت لم تمنعها هذه العلاقة من ممارستها لمبدأ عدم التدخل في شؤونها من عدد من السياسيين والدبلوماسيين الأميركيين.

وسبق للسلطات البحرينية أن طردت أحد أفراد طاقم السفارة الأميركية في المنامة من قاعة محاكمة المعارض السياسي نبيل رجب الذي وجهت المحكمة تهمة التظاهر دون ترخيص.

وفي أيار/مايو 2013، اتخذت حكومة البحرين "إجراءات ديبلوماسية" لوقف تدخلات السفير الاميركي في الشؤون الداخلية لهذه المملكة الخليجية.

وتؤكد البحرين على "العلاقات المتينة والثابتة مع الولايات المتحدة الأميركية"، لكن مع "ضرورة أن لا تشوبها مثل هذه الشوائب بما يعكر صفوها وتطورها في مختلف المجالات".

غير متصل النوهدري

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3226
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

من حقّ دولة البحرين أنْ تستنكر من (  تدخّل  ) امريكا
في شـؤونها الدّاخليّة  ,  لأنّ اهل مكّة أدرى بشعابها  !  .
ماذا تظنّ أمريكا  ؟  هل أنّها وليّ أمر شعوب العالم  ؟  !  .